كيف تكيّفت مصر لحماية موقع "الوسيط المعتدل" في عالم ما بعد 7 أكتوبر؟
بين فتور غير مسبوق مع إسرائيل وتقارب مع تركيا وإيران وقطر، وتحرك أقرب إلى السعودية في بعض الملفات، تعيد القاهرة تموضعها من دون أن تغادر تحالفاتها القديمة أو تنضم إلى محور جديد
بعد ثلاث سنوات.. كيف تنظر قاعدة حماس في غزة إلى قرار 7 أكتوبر؟
بعد ثلاث سنوات على هجوم السابع من أكتوبر وحرب إبادة راح ضحيتها عشرات الألاف من الفلسطينين تحاور المنصة أربعة من كوادر حماس في قطاع غزة حول الثمن الذي دُفع والنتائج التي تحققت
في ظل الظروف القاسية، يرى بعض الغزاويين في تزويج طفلاتهن وسيلةً للحصول على مكتسبات إغاثية مثل خيمة مستقلة، وكارت تموين إضافي، ومساعدات مخصصة للعائلات الجديدة.
كان بعض طلاب الدراسات العليا من أهل الخليج يدفعون لمن يعد لهم أطروحاتهم، وكان بعض الأساتذة يلعبون دور الوسيط بين باحثين شباب يفعلون هذا وبين من ستنسب إليهم هذه الرسائل الجامعية
كانت هناك غزة قبل 7 أكتوبر. هناك حصار وحروب متكررة، وتصعيد ووساطات، وصفقات تتعطل، ووعود لا تكتمل، وواقع سياسي فلسطيني مسدود، ومسار إسرائيلي فلسطيني لا يتحرك إلا بين الحرب والحرب.
تضامُن حسام حسن مع القضية الفلسطينية لم يكن الأول في ملاعبنا ولن يكون الأخير، فكرة القدم المصرية عرفت ما هو أبعد كثيرا من رفع العلم، وعبر التاريخ كان صوت القضية الفلسطينية حاضرًا.
من ينقذنا من حُمَّى التنافس الرأسمالي لتطوير نماذج الـAI؟
تستطيع المؤسسة أن تنشر قواعد تلتزم بها وأن تتيح للجمهور مقارنة قراراتها بهذه القواعد، لكنها تحتفظ بسلطة واسعة على تفسير التعهد وتعديله عندما تتغير الظروف.
حين يتحمّل المواطن أكثر من نصف من فاتورة علاجه ويعجز أكثر من نصف السكان عن تحمّل تكلفة نظام غذائي كافٍ أصلًا، يصبح أي بديل مغريًا بحكم الضرورة الاقتصادية.
لا ناقة للشعب المصري ولا شاليه في ثورة الباركود، لكنه يجد نفسه مستخدمًا من الأطراف المتصارعة في مثل هذه المحن الشاطئية الصغيرة. هكذا، فجأة، ومن حيث لا يحتسب وجد الشعب نفسه عظيمًا.