تكشف المنصة في هذا التحقيق المدعوم بالبيانات كيف تضاعفت شبكة التصدير المصرية إلى إسرائيل بالأخص في الفترة التالية لحرب الإبادة على غزة لا في حجم الصادرات فقط، بل في عدد المشاركين.
لم تكن مصر خارج الصراع حتى يصبح هجوم دمياط بداية انخراطها فيه، بالتالي لم يعد السؤال هل ستتمسك مصر بحيادها في الحرب؟ بل مع أي طرف ستقف؟ وفي أي خندق ستحارب؟
لا زيت لدينا ولا طحين.. مساعدات غزة "المفقودة" من المعبر إلى الطابور
تختصر معاناة سماح وزوجها اليومية أزمة أكبر يعانيها القطاع المنكوب، فنجاح وصول طرد غذائي إلى أسرة في شمال غزة لا يتوقف فقط على إدراج اسميهما على قوائم المستفيدين.
الغريزة الرأسمالية المتوحشة لا تتورع عن التدخل لتسليع أي شيء، بما في ذلك المتع شبه المجانية والمنافع العامة مثل مشروع فيفا هذا، وغيره من المشروعات المرتبطة بترامب وأسرته.
أن تصل بفريقك إلى أن يعبر عن نفسه، ويقدم أداء متكافئًا مع مستواه، ومستوى معبرًا عن جودتك لخمس مباريات متتالية في غضون فترة وجيزة على هذا المستوى من التنافسية العالية أمر غير مسبوق
الفتنة الغذائية الكبرى| كذبة كاملة من أنصاف الحقائق
هكذا يتجلى النمط المتكرر في خطاب العوضي: يبدأ بحقيقة صحيحة جزئيًا، ثم يُلحقها بصورة بيانية مُخيفة لا أساس علميًا لها، لتحلّ الاستعارة الجسدية المُرعبة محل الدليل الذي لا يملكه.
لا ناقة للشعب المصري ولا شاليه في ثورة الباركود، لكنه يجد نفسه مستخدمًا من الأطراف المتصارعة في مثل هذه المحن الشاطئية الصغيرة. هكذا، فجأة، ومن حيث لا يحتسب وجد الشعب نفسه عظيمًا.