لم تكن مصر خارج الصراع حتى يصبح هجوم دمياط بداية انخراطها فيه، بالتالي لم يعد السؤال هل ستتمسك مصر بحيادها في الحرب؟ بل مع أي طرف ستقف؟ وفي أي خندق ستحارب؟
لسنوات طويلة ظل المصريون الأعلى دخلًا في مأمن من الاستبعاد الناجم عن "إعادة التخطيط والتطوير"، فهل جاء دورهم ليقفوا إلى جوار الفقراء خارج أسوار الكمباوند، من أجل أن "تحيا مصر"؟
لماذا تعلو أصوات الفن المتضامن في كاليفورنيا وتخفت في القاهرة والرياض؟
بينما تنعم الفرق الغربية مثل The Strokes بحرية كاملة في انتقاد أعتى الأجهزة الأمنية وحكوماتها على مسارحها، تظل فاتورة التعبير السياسي للفنان العربي باهظة الثمن، وقد تمتد للإقصاء.
الأقرب في ضوء الأسلوب الإيراني لمواجهة الحرب الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها هو تورط طهران، غالبًا بشكل غير مباشر، في توجيه المسيرة التي استهدفت ميناء دمياط.
أن تصل بفريقك إلى أن يعبر عن نفسه، ويقدم أداء متكافئًا مع مستواه، ومستوى معبرًا عن جودتك لخمس مباريات متتالية في غضون فترة وجيزة على هذا المستوى من التنافسية العالية أمر غير مسبوق
الفُرجة من ثقب الباب.. بصمات الاحتكار على بث المونديال
يبدأ اقتصاد البث من علاقة الملكية، لا من التطبيق أو الرابط أو جهاز الاستقبال، فالبث الرقمي في صورته الاقتصادية علاقةٌ بين طرف يملك حق المنع وجمهور يريد الوصول إلى الحدث.
الفتنة الغذائية الكبرى| كذبة كاملة من أنصاف الحقائق
هكذا يتجلى النمط المتكرر في خطاب العوضي: يبدأ بحقيقة صحيحة جزئيًا، ثم يُلحقها بصورة بيانية مُخيفة لا أساس علميًا لها، لتحلّ الاستعارة الجسدية المُرعبة محل الدليل الذي لا يملكه.
لا ناقة للشعب المصري ولا شاليه في ثورة الباركود، لكنه يجد نفسه مستخدمًا من الأطراف المتصارعة في مثل هذه المحن الشاطئية الصغيرة. هكذا، فجأة، ومن حيث لا يحتسب وجد الشعب نفسه عظيمًا.