عَ السريع|
وعد حكومي بـ"حرية تداول المعلومات"
بعد تأخر 12 عامًا عن تنفيذ الاستحقاق الدستوري بإصدار قانون حرية تداول المعلومات، كشف وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، أخيرًا، أن الحكومة أعدت مشروع القانون، ورجّح تقديمه لمجلس النواب في ديسمبر المقبل، دون أن يُفصح عن تفاصيله أو حتى الإطار العام له.
مصدر: مشروع حكومي لقانون "تداول المعلومات" واجتماع "تطوير الإعلام" يتفادى أزمة "متصدقش"
رجح وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، خلال اجتماعه، أمس الثلاثاء، مع لجنة تطوير الإعلام، إحالة مشروع قانون لحرية تداول المعلومات أعدته الحكومة إلى مجلس النواب بالتزامن مع الاجتماع السنوي الأول للإعلام المصري في ديسمبر/كانون الأول المقبل، وفق مصدر من أعضاء اللجنة حضر الاجتماع.
واجتمع رشوان، أمس، في مقر الوزارة الجديد بالعاصمة الإدارية، باللجنة التي شُكِّلت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بقرار من رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لوضع خارطة طريق مُتكاملة لتطوير الإعلام المصري، والتي سلمت تقريرها في فبراير/شباط الماضي إلى رئيس الوزراء لعرضه على رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.
وقال الوزير إن رئاسة الجمهورية أحالت التقرير الصادر عن اللجنة إلى الوزارة لدراسة ما انتهى إليه، ووضع خطة تنفيذية ترتبط بجدول زمني لتنفيذ الإجراءات المقترحة وكيفية تمويلها والجهات المعنية بالتنفيذ.
وأضاف، بحسب بيان الوزارة بعد الاجتماع، أن هذا "يتطلب الحوار مع أعضاء هذه اللجنة من أجل دراسة الأولويات التي يمكن البناء عليها من بنود هذا التقرير في إطار الإعداد للاجتماع السنوي الأول للإعلام المصري الذي وجه السيد الرئيس بعقده في شهر ديسمبر القادم".
وذكر المصدر، الذي تحدث إلى المنصة طالبًا عدم نشر اسمه، أن رشوان أوضح أن هناك ملاحظات من الرئاسة على تقرير اللجنة، لكنه لم يوضح طبيعتها مكتفيًا بالقول إنها تخص وزير الدولة للإعلام.
ووفقًا للبيان دار نقاش موسع بين جميع الحاضرين بشأن الأولويات التي يمكن العمل عليها للتعامل مع التحديات التي تواجه الصحافة والإعلام في مصر.
وقال المصدر، إن رشوان طلب من اللجنة تحديد الأولويات العاجلة القابلة للتنفيذ "واقعيًا"، لترد اللجنة بتفويضه في تحديد الأولويات التي يرجّح إقرارها من الجهات التنفيذية في الدولة، تمهيدًا لإقرارها في مؤتمر الإعلام والمُضيّ قُدمًا في تنفيذها خلال سنة كاملة حتى مؤتمر الإعلام التالي في ديسمبر 2027، حيث ستتم مراجعة ما أُنجز بالفعل وما لم يُنفَّذ.
ولم يتطرق الاجتماع إلى حبس 6 صحفيين يمثلون فريق التحرير بمنصة "متصدقش" الصحفية المستقلة، وفق المصدرين اللذين تحدثت إليهما المنصة. لكن المصدر الذي تحفظ على نشر اسمه أوضح أن المسألة "أُثيرت بشكل غير مباشر في عدد من الكلمات التي تحدثت عن مخاطر استمرار حبس الصحفيين، من بينها كلمة النقيب، على اعتبار أن النقاش حول القواعد العامة الحاكمة دائمًا أفضل من الاستغراق في نقاش تفاصيل قضايا بعينها".
مصدر بـ"التموين": حررنا محاضر لـ35% من المخابز السياحية ونحاول قدر الإمكان تجنب زيادة الأسعار
كشف مصدر بإدارة الرقابة بوزارة التموين، عن تحرير محاضر ضد 7 آلاف مخبز سياحي تمثل 35% من إجمالي المخابز المرخصة وغير المرخصة؛ لمخالفتها قرار البيع بالأسعار والأوزان التي حددتها الوزارة في أغسطس/آب الماضي.
وقال المصدر، لـ المنصة طالبًا عدم نشر اسمه، إن الوزارة حررت محاضر ضد المخالفين تمهيدًا لتوقيع غرامات مالية تصل في بعض الحالات إلى مليون جنيه، مشيرًا إلى أن النسبة الأكبر من المخالفات وقعت في القاهرة الكبرى ثم محافظات الإسكندرية والدقهلية وكفر الشيخ وقنا والأقصر.
وأضاف أن غالبية المخالفات المضبوطة تتعلق بالبيع بأزيد من السعر الرسمي، ثم مخالفة عدم الالتزام بالمواصفات والأوزان المحددة.
ووفقًا للقرار رقم 5 لسنة 2026، حددت وزارة التموين، بداية أغسطس الماضي، أسعار الخبز السياحي والفينو، ليصبح سعر الرغيف وزن 80 جرامًا جنيهين، و1.5 جنيه للرغيف وزن 60 جرامًا، وجنيهًا واحدًا للرغيف وزن 40 جرامًا، فضلًا عن تحديد أسعار الخبز الفينو عند جنيهين للرغيف وزن 50 جرامًا، و1.5 جنيه للرغيف وزن 40 جرامًا، وجنيه للرغيف وزن 30 جرامًا.
لكن مع ارتفاع أسعار القمح والدقيق خلال الفترة الماضية وتكلفة إنتاج الخبز بالتبعية، مع فرض الوزارة تسعير رسمي، لجأ أصحاب بعض المخابز السياحية للتحايل على ضوابط التسعير عبر إنتاج أرغفة بأوزان مختلفة عن المحددة في القائمة الرسمية وطرحها بأسعار تحقق لهم مزيدًا من الربح.
وارتفع سعر الدقيق نتيجة تراجع واردات مصر من القمح بسبب القيود التي تواجهها صادرات القمح الروسية عبر البحر الأسود نتيجة تقييد تسليم الحبوب بالشاحنات إلى ثلاث محطات تصدير في ميناءي نوفوروسيسك وتامان، بالتزامن مع تصاعد هجمات المسيّرات على مسارات الملاحة في المنطقة.
وتراجعت واردات مصر من القمح بصورة حادة خلال يوليو/تموز وأغسطس الماضيين، لتسجل نحو 480 ألف طن، مقابل 1.95 مليون طن خلال الشهرين نفسيهما من 2025، بانخفاض يتجاوز 75%، قبل أن تتراجع مجددًا بنحو 76.6% في سبتمبر/أيلول الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بحسب وثيقة اطلعت عليها المنصة في وقت سابق.
مواجهات الحوثيين والسعودية تتصاعد.. معارك حول باب المندب وهجمات على مطارين في عدن والرياض
تصاعدت المواجهات بين الحوثيين والقوات اليمنية المدعومة من السعودية خلال اليومين الماضيين، مع تقدم القوات الحكومية على الساحل الغربي باتجاه مضيق باب المندب، فيما ردت الجماعة بهجمات صاروخية ومسيرة استهدفت مواقع داخل السعودية ومطار عدن الدولي.
وشنت القوات الحكومية اليمنية، بدعم جوي سعودي، هجومًا لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون خلال الأسابيع الماضية في محيط باب المندب ومدينة المخا، بينما كثفت الجماعة هجماتها على مواقع سعودية بالتزامن مع العمليات البرية.
وأفادت رويترز، اليوم الأربعاء، بأن الحوثيين أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار عدن، ما أدى إلى اضطراب حركة الطيران وتحويل رحلة قادمة من القاهرة إلى جدة، وإخلاء طائرتين كانتا موجودتين على المدرج. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى أو مصابين جراء الهجوم.
وقال الحوثيون إن الهجوم استهدف إمدادات عسكرية سعودية قرب المطار، بينما قالت السلطات اليمنية إن استهداف المنشأة أدى إلى تعطيل حركة الطيران المدني.
بدأ التصعيد الحالي ميدانيًا مع هجوم للقوات الحكومية اليمنية على مواقع الحوثيين في الساحل الغربي، بدعم من الغارات الجوية السعودية.
وأعلنت القوات الحكومية، أمس الثلاثاء، استعادة مناطق قرب مضيق باب المندب، بعد تقدم سريع باتجاه مدينة المخا والمواقع المطلة على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. كما أفادت مصادر عسكرية بسيطرتها على مواقع في منطقة ذوباب ومطارها، وقطع طرق تربط المخا بالمضيق.
وتتمتع المنطقة بأهمية استراتيجية بسبب موقعها عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، إذ يربط باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن، ويمثل أحد الممرات الرئيسية لحركة السفن بين آسيا وأوروبا.
وتسعى القوات المدعومة سعوديًا إلى تثبيت وجودها على الساحل وإبعاد الحوثيين عن المضيق، بينما يحاول الحوثيون وقف التقدم واستعادة المواقع التي خسروها.
ورد الحوثيون بتوسيع نطاق هجماتهم إلى الأراضي السعودية. إذ قالت رويترز إن الجماعة حاولت استهداف الرياض بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، كما أعلنت شن هجمات على مطاري أبها وخميس مشيط ومواقع في نجران وعسير.
وفي المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه شمال الرياض. كما لم تؤكد السلطات السعودية وقوع أضرار واسعة في المنشآت التي قال الحوثيون إنهم استهدفوها.
ويتركز القتال حاليًا في المناطق الممتدة من المخا إلى باب المندب، مع محاولة القوات الحكومية استغلال تقدمها لاستعادة مواقع استراتيجية على البحر الأحمر.
وذكرت BBC عربي، إن القوات المدعومة سعوديًا استعادت عددًا من المواقع التي كانت تحت سيطرة الحوثيين، فيما نفذت الطائرات السعودية غارات على مواقع للجماعة لدعم التقدم البري.
وفي المقابل، أعلن الحوثيون تنفيذ ضربات على مواقع للقوات الحكومية والتحالف، وقالوا إن الغارات السعودية على مناطق خاضعة لسيطرتهم تصاعدت خلال الساعات الماضية.