المنصة| القيم والقواعد التحريرية وكتاب الأسلوب
القِيَمُ وَالقَوَاعِدُ التَّحْرِيرِيَّة وكِتَاَبُ اَلْأُسْلُوُبِ
المنصة موقع صحفي يقدم أشكالًا متنوعة من المواد الصحفية التي تدعم المفاهيم الأساسية للحق في المعرفة والتعبير وحرية تداول المعلومات وإتاحتها للجمهور، وهو يعتمد بشكل رئيسي في إنتاج محتواه على مشاركات ومساهمات قرائه.
وتلتزم المنصة بأن تقدم لقرائها محتوىً صحفيًا متميزًا، يلتزم بالقيم المهنية والموضوعية المستقرة وبتحري الدقة في المعلومات التي يقدمها، وبالحفاظ على التنوع في الموضوعات والقوالب الصحفية والآراء ووجهات النظر، طالما لم تحتوِ مضمونًا طائفيًا أو عنصريًا، ولم تحرض على العنف والكراهية، وذلك كله بأسلوب جذاب ولغة سليمة.
ويقع هذا الالتزام على الصحفيين المستقلين الذين يتعاونون مع المنصة، وفي سبيل ذلك فإن فريق التحرير ملتزم بتقديم يد العون لهؤلاء، متى رغبوا في إرسال مقترحاتهم أو موادهم الصحفية، بدءًا من تطوير الأفكار وبلورتها وانتهاءً بكيفية التعبير عنها وصياغتها، ليتحقق الهدف من هذا المشروع بأن يكون القارئ شريكًا في تقديم المحتوى الصحفي، ليكون حقًا "ما رواه الناس".
وفي سبيل ذلك؛ فإن المنصة تتيح الوثائق التي تنظم هذا التعاون، وتحدد طبيعة المواد التي نهتم بنشرها والقيم التحريرية التي نلتزم بها، كما تحكم العلاقة المهنية بين الصحفيين المستقلين والمؤسسة، وتوثق الأساليب اللغوية التي تناسب وتوافق هوية المنصة.
تبقى هذه الوثائق دومًا قابلة للمراجعة والتعديل بالحذف والإضافة والتطوير، قارئ المنصة الذي يشارك في صناعة محتواها، مدعوٌّ أيضًا للتعليق على هذه الوثائق التي تنظم علاقتنا بكتابنا وقرائنا، وكل مقترح جدّي هو موضوع لمناقشة ومأخوذ في الاعتبار.
أولًا: القِيَمُ وَالقَوَاعِدُ التَّحْرِيرِيَّة
مفاهيم أساسية
يعمل فريق تحرير المنصة من المحررين المحترفين على مساعدة الصحفيين والكتاب المساهمين على تطوير القصص الصحفية والمقالات بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الدقة والجاذبية.
وتتبع المنصة في ذلك القيم الصحفية المستقرة من مصداقية وأمانة في النقل والإسناد ودقة المعلومات والجدية والتعبير المخلص عن مصالح الجمهور، ومواكبة التطورات الصحفية في الأشكال والقوالب المتجددة للصحافة الإلكترونية، مع الالتزام الكامل بشرطي النزاهة والجودة حتى في المواد التي تستهدف الترفيه والإمتاع.
محررو المنصة: فريق من المحررين المحترفين يعملون على مساعدة صانع القصة على تطوير قصته وتنقيحها وإخراجها فنيًا وبصريا، ولعب دور "محامي القارئ" الذي يدافع عن مصالحه بالتأكد من تمتع القصة بالدقة والنزاهة والوضوح.
دورة النشر: الصحفي المساهم هو صانع القصة، ودور فريق تحرير المنصة هو مساعدته على استكمال قصته الصحفية أيًا كان الشكل أو القالب الذي اختاره لها. يعمل صانع القصة والمحرر معًا كفريق لإنتاج قصة احترافية بأفضل صورة ممكنة، بما يكفل خدمة القصة ومصداقيتها ويضمن استجابة القراء لها.
وتكون دورة النشر في المنصة، كالتالي:
- نتلقى القصص عن طريق الموقع حيث ينشئ الصحفي المساهم حسابًا على ثم يُدخل قصّته.
- يتواصل فريق التحرير مع صانع القصة ليعلمه بقبولها أو أسباب رفضها خلال أربعة أيام عمل من إدخالها، علمًا بأن الجمعة والسبت إجازة أسبوعية.
- إذا رفضت المنصة القصة، فإنها تلتزم بذكر أسباب الرفض.
- في حالة قبول القصة، يبدأ المحرر في العمل مع صانع القصة على استكمالها وفقًا للقواعد الصحفية المبيّنة في هذا الدليل.
- العنوان والعناوين الفرعية والإخراج الفني هي أمور تقررها المنصة.
- بعد انتهاء العمل على القصة، يحق لصانعها أن يبدي رأيه في عملية التحرير قبل النشر، كما يحق له طلب عدم نشرها قبل النشر.
- بعد نشر القصة لا يتدخل صانعها أو محررها بأي تغييرات تحريرية، ولا يحق له طلب حذفها. ولكن إذا تبين له وجود خطأ في المعلومات فيجب عليه تصحيحه عن طريق التواصل مع فريق التحرير، وستصحح المنصة المعلومات مع نشر تنويه عن التعديل وأسبابه وتوقيته أسفل القصة.
استكمال القصة: في حال قبول القصة فإن المحرر سيعمل مع كاتبها على استكمالها وتطويرها، ويعني استكمال القصة أن يرسل المحرر لصانع القصة ملاحظات تتعلق بواحدة أو أكثر من النقاط التالية.
- وضوح الفكرة الأساسية للموضوع، وأصالتها، وتميز زاوية تناولها عمّا هو منشور في مواقع صحفية أخرى.
- التأكد من دقة المعلومات الواردة في الموضوع والتي استخلص الكاتب منها تحليله أو رأيه.
- التأكد من توثيق هذه المعلومات.
- التأكد من تعبير المعلومات الواردة عن وجهة النظر التي يريد صانع القصة التعبير عنها في حالة كتابة المقال أو التحليل.
- التأكد من تماسك وجهة النظر المطروحة وتكاملها وبساطة التعبير عنها ووضوحها لدى المتلقي.
- مساعدة صانع القصة على إيجاد المعلومات الناقصة أو تصحيح المعلومات والبيانات غير الدقيقة التي حوتها النسخة المُدخَلة من القصة.
- مساعدة صانع القصة على تطوير الكتابة/السرد البصري من أجل تحقيق المزيد من الوضوح والإمتاع للجمهور.
في القبول والرفض: ترحب المنصة بالتقارير والأخبار والمقالات التحليلية أو النقدية والتحقيقات التي يقدمها الصحفيين المساهمين، والتي تقدم مكتوبة أو مصورة أو بودكاست ما دامت توفي بشروط المنصة. المنصة تُثَمِّن وقت قارئها وتحترمه، وتحترم الدور المجتمعي للصحافة في إتاحة فرص التعبير، والتنوير والإعلام.
وهناك معايير تحكم قبول أو رفض المواد الصحفية التي يرسلها المساهمون إلى المنصة:
شروط النشر في المنصة
الصدق: يلتزم صانع القصة بالصدق في رواية الخبرات الشخصية التي يستند إليها في قصته سوء كانت أحداثًا مر بها أو كان شاهد عيان عليها. ولمحرر المنصة الحق في التوثق من مصداقية الرواية وتكامل أركانها وخدمتها للقصة المنشورة. وفي حالة شهادة العيان تتحرى المنصة وصانع القصة وجود أدلة بصرية أو صوتية أو قرائن منشورة في منصات موثوقة تدعم الشهادة وتؤكد وجود الشاهد في موقع الحدث.
كما يلتزم صانع القصة بالصدق في نقل الشهادات والآراء عن مصادره مستعينًا في ذلك بالقواعد الثابتة للنقل والإسناد التي سيجري تفصيلها في هذا الدليل.
دقة المعلومات: تساعد المنصة جمهورها من صناع القصص على تقديم رؤاهم وقضاياهم وما يشغلهم بأقرب الصيغ إلى الاحتراف الصحفي الذي يضمن المصداقية والقبول لدى القراء ويضمن كذلك أكبر قدر من التعاطف والتفهم لقضاياهم التي يطرحونها، وفي سبيل ذلك تُعلي المنصة من أهم القيم الصحفية وهي الاستناد إلى معلومات دقيقة.
تستند الأراء والتحليلات والتعليقات والمتابعات التي تنشرها المنصة إلى معلومات دقيقة وموثقة تساند التحليل وتدعمه، وتُعلي من قيمة التقرير أو التعليق وتدعم مصداقيته وتأثيره. ولا تنشر المنصة مقالات تحليلة أو تعليقات تسند لرؤى مطلقة لا تدعمها أية معلومات أو بيانات.
ولا بد أن تتمتع المعلومات الواردة في القصص المنشورة في المنصة بالدقة وأن يكون هناك ما يدعمها من وثائق أو مواد مصورة أو بيانات منشورة من مصادر موثوقة.
لا تشترط المنصة أن تكون النسخة الأولى من القصة متكاملة ودقيقة، لكنها تطلب تعاون صانع القصة في العمل مع المحرر على أن تكون النسخة النهائية عند النشر متمتعة بشرطي التكامل والدقة.
تساعد المنصة صانع القصة في البحث عن المعلومات وتوثيقها. ويتولى المحرر تزويد صانع القصة بالأدوات والمهارات اللازمة للبحث عن المعلومات وتوثيقها.
تحتفظ المنصة للمصادر بحقوقها الأدبية والحمائية التي يفرضها القانون والأعراف الصحفية.
النزاهة: لا قداسة للمؤسسات الحكومية أو الخاصة، لكن الاحترام الكامل للأفراد وخصوصيتهم. ترفض المنصة نشر أية موضوعات تتضمن تعديًا على حرمة الحياة الخاصة أو إهانة الأشخاص الطبيعيين. والنقد الذي سيوجه في المنصة للشخصيات العامة سيكون في حدود نقد دورها وأدائها (السياسي/المهني) دون التعرض لحرمة حياتها الخاصة، إلا في حال وجود وثائق أو دلائل تشير إلى وقوع مخالفات قانونية.
يعمل المحرر مع صانع القصة على احترام ضوابط النزاهة في النقد عند التعرض للشخصيات العامة الطبيعية والشخصيات الاعتبارية (مؤسسات عامة أو شبه رسمية أو مستقلة). وترفض المنصة شيطنة أي جهة عبر النقد غير المدعوم بالأدلة.
أصالة الطرح: ترحب المنصة بكتابات وتقارير وتحقيقات المحترفين من الصحفيين والكتاب وصناع صحافة الملتيميديا. وتنتظر منهم تعاونًا في مراعاة القيم التحريرية وكتاب أسلوب المنصة. وتنتظر المنصة من صناع القصص المحترفين أن يقدموا للقارئ مادة صحفية مختلفة تتمتع بالأصالة في الطرح، وعدم التكرار، والاختلاف عن المنشور السائد؛ من خلال الاهتمام بالمعلومات بشكل أكبر، وبساطة ووضوح في الطرح.
التفاهم بين صانع القصة والمحرر: محررو المنصة مهمتهم مساعدة صناع القصص، والتأكد من وصول القصة في شكلها النهائي إلى صيغة تراعي القيم التحريرية، وتحفظ حقوق القارئ المتعارف عليها والمستقرة منذ تطور الصحافة كوسيلة إعلام تراعي حق المجتمع في ديمقراطية التعبير والمعرفة.
تتحقق مهمة المنصة عبر التفاهم والتعاون بين صانع القصة والمحرر. فلصانع القصة الحق في مناقشة المحرر خلال كل مراحل صناعتها بدءًا من تطوير الفكرة وزاوية الطرح والاتفاق على طريقة التناول، وصولاً للتعاون في البحث عن المعلومات المطلوبة وتوثيقها بما يضمن دقتها ومصداقيتها.
ويلتزم المحرر بالإجابة عن أسئلة صانع القصة وتزويده بالأدوات والخبرات اللازمة لإتمام مهمته في تدقيق وتطوير قصته تمهيدًا لنشرها. كما يلتزم صانع القصة بالتمتع بذهن منفتح على احتمالات المناقشة لتطوير القصة أو ضبط بعض جوانبها بالتعاون مع المحرر.
تقوم علاقة العمل بين صانع القصة والمحرر على الاحترام التام والتزام التهذيب والتفَهُّم. ولصانع القصة أن يبدي تحفظه على الشكل النهائي للقصة إذا أدخل المحرر تعديلات يرى الكاتب أنها لا تعبر عن وجهة نظره ولا تخدم قضيته على النحو الأمثل. ويكون النقاش طريقًا لحل الخلاف.
في حال عدم وصول المحرر وصانع القصة إلى تفاهم بصدد الشكل النهائي للقصة بعد النقاش بينهما؛ للمحرر وصانع القصة أن يقوما بنقل الخلاف مدير مجتمع المنصة، وفي حال استمرار الخلاف ينقل النقاش إلى رئيس التحرير لاتخاذ قرار بشأن النشر. والخلاف، أو امتناع المنصة عن نشر القصة محل الخلاف، لا يمنع صانع القصة عن استمرار النشر في المنصة مستقبلًا، وله في كل الأحوال أن يطلب التعاون مع عضو مختلف بفريق التحرير.
ما لا تنشره المنصة
- لا تتعامل المنصة مع أي محتوى يتضمن أو يدعو إلى التمييز بين الأشخاص على أساس العرق أو الجنس أو اللون أو القناعات الدينية أو الميول الجنسية أو غيرها من الأسباب.
- لا تتعامل المنصة مع أي محتوى يتضمن تحريضًا على العنف أو يروج للاعتداء على فئات ضعيفة أو مهمشة أو يمارس عليا قهرًا قانونيًا أو مجتمعيًا كالأطفال والنساء والأقليات الدينية وذوي الإعاقة والمنتمين إلى مجتمع الميم وغيرهم.
- لا تنشر المنصة النصوص الأدبية. كما لا تنشر الموضوعات الشخصية والذاتية ما لم تكن مرتبطة بالشأن العام.
- لا تنشر المنصة مواد صحفية تتناول موضوعات سبق تناولها في تقارير مشابهة نشرتها مواقع أخرى.
- لا تنشر المنصة المحتوى الذي يروج لوجهات نظر لا تستند إلى معلومات أو بيانات، ولا يشكل قيمة مضافة لقارئها.
- لا تنشر المنصة محتوى سبق نشره في أية مواقع أو صحف عربية أخرى، أو مدونات أو بوستات سوشيال ميديا.
- لا تنشر المنصة محتوى مترجم سبق ترجمته عبر منصات عربية أخرى إلا بشروط، منها أن تكون الترجمة المنشورة في المنصة تصحح أخطاءً معلوماتية وردت في النص الأصلي ويكون صانع القصة (القائم بالترجمة) يستهدف تدقيق المعلومات لصالح القارئ، وفي كل الأحوال يجب أن يكون النص المترجم مفيدًا أو ممتعًا لقارئ المنصة.
المصادر
المعلومات الواردة في أي قصة تنشرها المنصة لابد من أن تُسند إلى مصادر.
وتنقسم المصادر لنوعين: مصادر حية (شهود عيان- مسؤولين- جمهور يقع عليه ظلم ما أو يعاني من مشكلة ما أو لديه قضية يرغب في طرحها)
مصادر غير حية: وثائق أو مواد مصورة أو مكتوبة.
النقل عن المصادر الحية: إن كان صانع القصة ينقل تصريحًا مباشرًا عن المصدر الحي (مسؤول- نافخ صافرة يكشف عن فساد- شاهد عيان أو مواطن مضار)، يمكنه أن يتفق مع المصدر على إخفاء هويته إن كانت تصريحاته ستضر به ضررًا فعليًا وليس متخيلًا، ويكون ذلك بالتشاور مع المحرر. يقدم المحرر المتابع للقصة نصائح مباشرة حول التعامل مع المصادر وحقوقهم، وما إذا كانت الحالة تستدعي إخفاء هوية المصدر وسبل إقناع المصدر للإفصاح عن هويته فيما لم تتضمن تصريحاته ما يعرضه لخطر يهدد حياته أو حريته أو مصدر رزقه أو مكانته الاجتماعية.
في حالة إصرار المصدر على إخفاء هويته يفصح صانع القصة للمحرر عن هوية المصدر للتوثُّق من مصداقية شهادته ووثائقه. على أن يلتزم المحرر وصانع القصة بالتجهيل الجزئي لهوية المصدر عند النشر. التجهيل الجزئي يكون بإخفاء هوية المصدر مع بيان علاقته بالموضوع الذي يفصح بمعلومات عنه، وذلك لمصلحة القارئ. أما الإخفاء الكلي، الذي لا يبين علاقة المصدر بالموضوع، فهو أمر لا تقبله المنصة.
المصادر الحية تفصح إما عن شهادات أو عن معلومات وبيانات. في حال الإفصاح عن معلومات ينبغي التوثق من المعلومة ذاتها من مصدرين آخرين على الأقل، على ألا تكون بين المصادر علاقة شخصية مباشرة.
وفي كل الأحوال يشترط أن يكون المصدر على علم بأن تصريحاته سوف تُنشر في المنصة.
النقل عن المصادر غير الحية: وتشمل القصص الصحفية السابق نشرها وإذاعتها، والوثائق والمكاتبات الرسمية والملفات المصورة، الأبحاث (منشورة أو غير منشورة) والتصريحات السابقة للمصادر المعنية.
- في حالة كون المصدر وثيقة أو مكاتبة رسمية تعمل المنصة مع صانع القصة على التأكد من صحة الوثيقة وتساعده بالأدوات اللازمة للقيام بعملية التحقق. ولابد من نشر نسخة من الوثيقة مع القصة في شكلها النهائي. ولا تنشر المنصة قصصًا تستند إلى وثائق غائبة أو غير موثوق فيها.
- النقل عن التقارير الصحفية لا بد أن يشار فيه للمصدر (الصحيفة أو الموقع) وتاريخ النشر في حالة كون التصريح صدر بشكل خاص للصحيفة أو الموقع. إذا كان النقل لبيان معلن من جهة رسمية أو شبه رسمية أو مستقلة يكون الرجوع للموقع الرسمي لتلك الجهة والنقل عن البيان المباشر. المنصة تشجع على الاعتماد على المصادر الرئيسية لا المصادر الثانوية للأخبار.
- عند النقل عن تحليل أو تعليق أو مقال رأي يشار لاسم الكاتب واسم المقال وتاريخ النشر. ولا يمكن نقل أكثر من خمسة أسطر عن كاتب دون استئذانه أولاً، مراعاة لقوانين حماية الملكية الفكرية السارية في مصر.
- المنصة لا تستخدم صورًا فوتوغرافية تتمتع بالحماية القانونية دون الرجوع للمصدر واستئذانه.
- النقل عن الأبحاث والدراسات تراعى فيه قواعد النقل بالدقة وتحديد اسم الدراسة والباحث وجهة الإصدار وتاريخه.
ثانيًا: كِتَاَبُ اَلْأُسْلُوُبِ
يتضمن كتاب أسلوب المنصة بعض القواعد اللغوية التي تلتزم بها، والقوالب الصحفية التي تنشرها.
أولًا: قواعد لغوية
1. في استخدام أفعال القول وما يليها:
- نستخدم أفعال القول (قال، ذكر، أوضح، أضاف، تابع، نوّه، أعرب، أفاد، أشار) في سياق ذكر أن فلانًا قال ما سيلي.
- نستخدم فعل (أكد) عندما نود الإشارة إلى تصريح يؤكد أمرًا لم يكن مؤكدًا.
- نستخدم فعل (زعم) عندما نود الإشارة إلى أن ما سيلي أمر غير أكيد أو غير موثق ولكن قائله يصر عليه.
- نستخدم فعل (صرح) عندما ننقل كلامًا عن مسؤول رسمي يعلن موقفًا يخصه أو يخص المؤسسة أو الجهة التي يمثلها.
- نستخدم فعل (أعلن) عندما نشير إلى إعلان موقف ما أو كشف أمر ما.
ما يلي أفعال القول:
- قال ... إن/بأن
- ذكر
- أوضح
- أضاف ... أن
- تابع
- أكد
- زعم
- أعرب ... عن
- أشار ... إلى
- نوّه ... إلى / بـ
- أفاد ... بـ
- أعلن ... عن / أن / مصدر الفعل (أعلن عزمه، أعلن نيته، أعلن رغبته الخ الخ).
ملاحظة: لا نتبع أكّد بـ(على) فما يمكن الاستغناء عنه لا لزوم له، فنقول (أكد أهمية الشيء) ولا نقول (أكد على أهمية الشيء).
2. في تجنب الأخطاء الشائعة وضعف البلاغة
في اللغة العربية هناك أخطاء شائعة وأمور ملتبسة نحاول هنا حصر بعضها لتجنبه.
- الاستبدال: استبدل هذا بذاك، أي أن (هذا) هو الجديد و(ذاك) هو القديم. فلا نقول (استبدلت قلمي بقلم جديد) بل (استبدلت قلمًا جديدًا بقلمي).
- التأثير: التأثير يكون في الشيء/ الشخص لا عليه. وعلى ذلك نقول (أثر في قرار فلان) لا (على قرار فلان). و"التأثير على" من الأخطاء الشائعة.
- الإجابة: الإجابة تكون عن الأسئلة لا عليها، وعلى ذلك نقول (أجاب عن أسئلة فلان) لا (على أسئلة فلان). ومن الأخطاء الشائعة استخدام حرف الجر (على) في هذا الصدد.
- التصريحات الخاصة: من الأخطاء الشائعة (وقال في تصريحات لـلمنصة). ونحن نقول (وقال للمنصة) أو (وقال في تصريحات إلى المنصة). فجملة (تصريحات للمنصة) تعني أن المنصة هي التي صرّحت.
- قد والفعل الماضي والمضارع: إذا سبقت قد الفعل المضارع أفادت الاحتمالية مثل (قد يذهب الرجل) وهذا يعني أنه ربما يذهب وربما لا. أما إذا سبقت قد الفعل الماضي أفادت تأكيد حدوثه وهي هنا زائدة لا لزوم لها، فنقول (وكان الوزير قال في وقت سابق) بدلًا من (كان الوزير قد قال في وقت سابق).
- التنوين: في التنوين المنصوب تضاف الألف إلى آخر الكلمة مع استثناءات: أن يكون آخر حرف في الكلمة همزة تسبقها ألف (مساء، وتنوينها مساءً، ابتداء، وتنوينها ابتداءً)، أو أن تكون نهاية الكلمة تاء مربوطة أو ألف مقصورة، فيكون التنوين بدون ألف زائدة، مثل (تلتزم المنصة بتقديم محتوىً مهني) أو (اشترى الأب لابنته دميةً جديدةً). لا يوضع التنوين المنصوب على الألف بل على آخر حرف في الكلمة فنكتب (ثانيًا) لا (ثانياً). عند تنوين (عمرو) نصبًا تسقط الواو فنقول (عمرًا) لا (عمروًا). وليس من المفترض أن يكون هناك التباس بين عمرو وعمر في حالة التنوين لأن عمر اسم ممنوع من الصرف، فمتى كانت (عمرًا) فهي تنوين عمرو لا عمر.
- الأسماء المركبة: الأسماء العربية المركبة تفصل بينها مسافة دائمًا، فنقول (عبد الله) لا (عبدالله). أما الأسماء الأجنبية المركبة فلا تفصل بينها مسافة، فنقول (بورسعيد) لا (بور سعيد)، ونقول (مارجرجس) لا (مار جرجس).
- الياء والألف المقصورة، الهاء والتاء المربوطة: لا تحل التاء المربوطة محل الهاء ولا الألف المقصورة محل الياء في آخر الكلام، لأن المعنى يتغير المعنى باستخدام الواحدة بدلًا من الأخرى، فحرف الجر (إلى) يختلف كليًا عن كلمة (إلي) وهو حرف الجر نفسه متبوعًا بضمير المتكلم مع حذف الألف المقصورة، وكلمة (جرة) أي القدْر تختلف كليًا عن كلمة (جره) أي سحبه.
- همزة القطع وألف الوصل: كل الأسماء في اللغة العربية البادئة بـ"أ" تكون همزة قطع إلا في استثناءات محددة، وهي أن يكون اسمًا من الأسماء العشرة (اسم وابن وابنة واثنان واثنتان وامرؤ وامرأة وايمن الله وابنم "ابن ام وأدمغتا" واست "جمع أستاه وهي حلقة الدبر")، أو أن يكون مصدرًا لفعل خماسي أو سداسي أو جمعًا لهذا المصدر. وما دون ذلك من الأسماء البادئة بالـ"أ" تكون همزة قطع. أما الأفعال فكل ماض خماسي أو سداسي، وكل أمر لماضٍ ثلاثي أو خماسي أو سداسي، يبدأ بألف وصل، وكل ماضٍ ثلاثي أو رباعي وكل فعل أمر رباعي، يبدأ بهمزة قطع. ويمكن التسهيل في تمييز ما إذا كان الصواب في أي كلمة هو همزة القطع أو ألف الوصل، بإضافة واو قبل الكلمة ومحاولة نطقها فإذا استوى نطق الكلمة دون همزة كانت ألف وصلٍ وإلا فهي همزة قطع.
3. في علامات الترقيم والقبسات والأقواس
- تستخدم الفاصلة(،) وتكون لازمة لتقطيع الجملة الواحدة إلى مقاطع من أجل منح فرصة لالتقاط الأنفاس أثناء القراءة. ويُراعي عدم الإفراط في استخدامها لأنه يقطع التركيز عند القراءة.
- والنقطة (.) لازمة وواجبة في نهاية الجمل والفقرات.
- لا تسبق الفاصلة أو النقطة مسافة، ولكن تتبعها دائمًا مسافة.
- واو العطف لا تتبعها مسافة بل تكون لصيقة بما بعدها، فنقول (وصل أحمد وعلاء) لا (وصل أحمد و علاء).
- تستخدم النقطتان المتجاورتان (..) أو نقطتا القول (:) بدلًا من الفاصلة في العناوين التي لا تحتوي أبدًا على فاصلة. وتستخدم كذلك داخل علامات الاقتباس في حال إهمال عبارة أو كلمة قالها المصدر، مثل أن يقول المصدر "ذهبت مع أخي إلى ذلك السوق"، يمكن أن تكون "ذهبت مع أخي إلى (..) السوق". يشترط في هذه الحالة ألا يكون الكلام مخلًا بالمعنى الذي يقصده المصدر أو مغيّرًا له بل يتعلق فقط بحذف زوائد الكلام.
- يغني استخدام القبسات ("..") عن نقطتي القول داخل المتن، فلا نلجأ إليهما سوى في العناوين.
- الفاصلة المنقوطة (؛) تستخدم للفصل بين جملتين مترابطتين، كأن تكون إحدى الجملتين سببًا في الأخرى، كما في: "رفض موظفو الضرائب العقارية دعوة وزير التنمية الإدارية للقائهم؛ بعد تقديم الوزارة بلاغًا تتهم فيه الموظفين بالاعتداء على الوزير". وتستخدم أيضا للربط بين جملة أساسية وجملة استئنافية كما في "أكد وزير الخارجية رفض مصر التام للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سكان قطاع غزة؛ لكنه شدد على احترام الحكومة المصرية لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد ما وصفه باعتداءات حركة حماس".
- من الأخطاء الشائعة استخدام علامات التنصيص مع الأسماء أو في حالة عطف الأسماء، مثل: وترشح كل من "ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ونيمار دي سيلفا" لجائزة أفضل لاعب في العالم.
تستعمل المنصة الأقواس (..) لتفسير لكلمة أو جملة ملغزة، أو للتوضيح داخل الاقتباس.
تستعمل المنصة علامات الاقتباس ".." في عدة حالات:
- الأولى هي الاقتباس عن أحدهم، وعند استعمال هذه القبسات لا بد أن يكون القائل معلومًا لنا (وإن كان مصدرًا مجهولًا جزئيًا)، فلا يصح أن يضع الصحفي كلامه بين علامات تنصيص دون أن يشير إلى أن شخصًا ما وإن كان مجهلًا جزئيًا قال هذه العبارة فقط من أجل التنصل مما جاء فيها.
- والثانية هي الاختصار كأن نقول "النواب المصري" في إشارة إلى مجلس النواب المصري، وهذا لا يكون إلا في العنوان.
- والثالثة هي أسماء الصحف ووسائل الإعلام والأفلام والروايات والأغنيات والأعمال الفنية وما يشابهها.
4. في تعريب الأجنبي
تكتب الأسماء كما تنطق بلغتها الأصلية. فهو فرانسوا أولوند لا فرانسوا هولاند. وهو هيلموت كول لا هيلموت كوهل. وهو دافيد بيا لا دافيد فيللا. وهي واشنطن لا واشنجطن.
وعند ترجمة الأسماء الأجنبية إلى العربية نستخدم (الجيم) لا (الغين) في المصطلحات فنقول (الكونجرس) لا (الكونغرس) و(أنجيلا) لا (أنغيلا).
منصات التواصل الاجتماعي تكتب كما تنطق، فيسبوك وتويتر وإكس وإنستجرام ويوتيوب وتمبلر وفليكر وغيرها، ولا تُسبق بما يُعرّفها فهو فيسبوك مباشرة ولا نقول (موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك)، ولا نقول الفيسبوك.
5. في التمييز بين الكلمات المتشابهة
هناك مصطلحات في اللغة العربية تحمل معانٍ متشابهة ولكنها لا تتطابق، ويجب من أجل الدقة استعمال كل مصطلح في مكانه.
- القادم/المقبل: القادم هو كل ما يأتي على قدمين والمقبل هو كل ما عداه. فنقول على هذا الأساس (الرئيس القادم) و(الشهر المقبل).
- مقتل/مصرع/وفاة: مقتل الشخص أي موته نتيجة عمل متعمد، ومصرع الشخص أي سقوطه أرضًا، ووفاته أي موته موتًا طبيعيًا أو في حادث غير متعمد. فنقول: (أسفر الانفجار عن مقتل 50 شخصًا) إذا كنا نتحدث عن أعمال عنف. ونقول: (لقي 50 شخصًا مصرعهم) إذا كان يقينًا لدينا أن القتلى سقطوا أرضًا. ونقول: (توفي 50 شخصًا) جراء زلزال عنيف أو بركان أو فيضانات أو عواصف أو أعاصير أو حوادث مرور أو أمراض.
- سنة/ عام: العام هو عامٌ بعينه، أي عام 1956 ميلادي أو عام 1390 هجري. أما السنة فهي تعاقب أي 12 شهرًا. وعليه نقول السنة المالية ولا نقول العام المالي (السنة المالية من أول يوليو/ تموز إلى آخر يونيو/ حزيران). ونقول عام 1948 ولا نقول سنة 1948. وعليه أيضًا نقول توفي فلان عن عمر ناهز 80 سنة لا 80 عامًا.
- ثورة/انقلاب/احتجاج/مظاهرة/وقفة/اعتصام/إضراب/تجمهر: الثورة هي كل تحرك شعبي ينتج عنه الإطاحة برأس السلطة التنفيذية، أو تغيير جذري في وثيقة العقد الاجتماعي يلبي مطالب المحتجين. الانقلاب هو كل تحرك تقوم به قوة مسلحة نظامية يترتب عليه تغيير جذري في شكل السلطة التنفيذية. الاحتجاج هو كل فعل احتجاجي تقوم به مجموعة من المواطنين. يتضمن المظاهرة والوقفة الاحتجاجية والاعتصام والإضراب. المظاهرة هي كل تجمع بشري احتجاجي يتحرك أو يقف في نطاق معين. الوقفة الاحتجاجية هي كل تجمع بشري احتجاجي يتمركز في مكان ما. الإضراب هو امتناع شخص عن فعل شيء ما للضغط على جهة ما من أجل تنفيذ مطالبه. كالإضراب عن الطعام أو العمل أو الدراسة. الاعتصام هو كل تجمع بشري يعلن البقاء في مكان ما إلى أن تتحقق مطالبه. التجمهر هو مصطلح أمني يطلق على أي مظهر احتجاجي نتجنب استخدامه إلا عند الإشارة إليه داخل اقتباس من بيانات الشرطة، أو عندما ننقل رواية الشرطة خارج علامات الاقتباس فنقول (ما سمته الشرطة "تجمهرًا").
- الحرب الأهلية: هي كل نزاع مسلح بين جماعتين أو أكثر داخل البلد الواحد شرط أن يكون مؤثرًا بشكل حقيقي على قدرة الدولة على السيطرة على كامل ترابها.
- العنف الطائفي: هو كل أعمال عنف تستهدف مجموعة دينية معينة أو تندلع بين مجموعتين دينيتين أو أكثر.
- المذبحة/المجزرة: مصطلحان يصفان الشيء ذاته ويمكن استخدام أي منهما، والمذبحة (أو المجزرة) هي كل عملية قتل عشوائي يقوم بها مسلحون ضد مدنيين عُزل لا يشكلون تهديدًا ودون أن يكون هناك دافع للقتل.
- العملية الانتحارية/العملية الاستشهادية: العملية الانتحارية هي كل عملية قتل للنفس يقوم بها أي شخص قرب أعدائه بغرض قتلهم أو إلحاق الأذى بهم. مصطلح العملية الاستشهادية هو مصطلح ديني تتجنب المنصة استخدامه.
- المسيحيون والأقباط: في مصر هناك مسلمون ومسيحيون، لا مسلمين وأقباط. ينقسم المسيحيون إلى ثلاث طوائف رئيسية، فهناك الأرثوذوكس والكاثوليك والإنجيليين (البروتستانت). وتنقسم الطوائف بحسب الأصول الإثنية لأتباعها، فهناك الأقباط الأرثوذوكس والروم الأرثوذوكس والسريان الأرثوذوكس والأرمن الأرثوذوكس وغيرهم، وينطبق الأمر عينه على الكاثوليك، أما الإنجيليين فتوحدهم طائفة واحدة بغض النظر عن انتماءاتهم الإثنية. بالتالي فإن استخدام مصطلح أقباط يصف طائفة محددة هي عادة الأقباط الأرثوذوكس باعتبارها الأكثر عددًا بين المسيحيين المصريين، فيجوز أن نقول أقباط وسريان وكلدان وأرمن، أو مسلمين ومسيحيين.
6. في استخدام الشهور
تستخدم الشهور المصرية بالأساس ولكن يجب أن يذكر الشهر الشامي مرة واحدة عند ذكر الشهر المصري للمرة الأولى. فنقول (أغسطس/آب) عند ذكر أغسطس للمرة الأولى فقط في كل موضوع. في العنوان نستخدم الأشهر المصرية.
- نقول (يونيو/يوليو) لا (يونيه/يوليه).
- نقول (كانون الأول وكانون الثاني وتشرين الأول وتشرين الثاني)، لا (كانون أول ولا كانون ثان ولا تشرين أول ولا تشرين ثان).
الأشهر المصرية ومقابلها في الأشهر الشامية:
- يناير/كانون الثاني
- فبراير/شباط
- مارس/آذار
- أبريل/نيسان
- مايو/أيار
- يونيو/حزيران
- يوليو/تموز
- أغسطس/آب
- سبتمبر/أيلول
- أكتوبر/تشرين الأول
- نوفمبر/تشرين الثاني
- ديسمبر/كانون الأول
7. في كتابة الأرقام
- تكتب الأرقام بالحروف إذا كانت من واحد إلى عشرة، وتكتب أرقامًا فيما عدا ذلك.
- عند الالتباس بين صيغتي المثنى والجمع، نضيف كلمة "اثنين" عند الإشارة إلى المثنى. مثل (إصابة مسلحين اثنين في أعمال عنف).
- نستخدم مليونا/مليوني لا 2 مليون. وكذلك قيمة المليار. مثلما نقول مئتا ومئتي وألفا وألفي.
- نقول 39 ألفًا و390، ولا نقول 39390 ولا 39.390 ولا 39,390
8. في الإشارة إلى الدول
- الدول كلها مؤنثة ما عدا المغرب والسودان والصومال ولبنان والأردن والعراق واليمن.
- نقول (الولايات المتحدة) ولا نقول (أمريكا) عند الإشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن نقول الرئيس الأمريكي والعاصمة الأمريكية والدولار الأمريكي.
- نقول (أمريكي، أمريكا) ولا نقول (أميركي، أميركا).
- نقول أمريكا الجنوبية عند الإشارة إلى القارة، أما أمريكا اللاتينية فهي نطاق جغرافي يضم إلى جانب قارة أمريكا الجنوبية المكسيك.
ثانيًا: قواعد مهنية وأخلاقية عامة
1. تغطية حوادث الانتحار
عند تغطية حوادث الانتحار فإن المنصة تتبع القواعد التالية:
- لا نذكر أية تفاصيل تتعلق بطريقة الانتحار إلا إذا كانت هناك مبررات خبرية تستلزم ذكر تفاصيل معينة فيحدث ذلك في أضيق الحدود، وفي تفاصيل القصة لا في عنوانها أو مقدمتها.
- لا ننشر أي صور أو تسجيلات مصورة لعملية الانتحار أو لآثارها على الأرض بعد وقوعها. في هذه الحالات نكتفي بصورة لائقة للمتوفي ونتجنب نشر صور أشخاص من أصدقائه أو عائلته.
- نتجنب العناوين الساخنة والمثيرة وإذا كان المتوفى شخصية عامة نكتفي في العنوان بخبر وفاته ونذكر أن السبب هو الانتحار داخل المتن.
- يجب الإشارة إلى الطرق التي تساعد الأشخاص الذين تراودهم أفكار انتحارية، ويكون ذكر الإحصائيات المتاحة عن حالات الانتحار يكون بطريقة خبرية بعيدة عن الأوصاف التي قد تكون مقبولة في مواضيع أخرى.
- نمتنع عن وصف محاولات الانتحار بـ “الفاشلة” أو “الناجحة“. نكتفي بذكر أن الشخص مات منتحرًا أو حاول الانتحار ولكن جرى إنقاذه وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له.
2. تعزيز الحرية الفردية
تؤكد المنصة انحيازها إلى مفاهيم الحرية الفردية المطلقة لكل إنسان على جسده، وتسلّم بحق كل إنسان في الحفاظ على خصوصيته بهذا الشأن، وهي غير معنية بالترويج لممارسات بعينها ولكنها لا تدين أي فعل يقع من أشخاص بالغين راشدين بالتراضي، سواء كانت علاقات برباط زواج أو بدون، غيرية أو مثلية، ثنائية أو متعددة، مدفوعة أو غير مدفوعة. ولا تعتبر أن الميول غير التقليدية في العلاقات الجنسية تعكس أمراضًا نفسية طالما لم تسبب أضرارًا جسدية دائمة.
المنصة لا تقتحم الحياة الشخصية للأشخاص طالما لم يكونوا شخصيات عامة، ولا تستعرض العلاقات الجنسية سوى في سياق استعراض قضية مجتمعية، وتلتزم بحماية المصادر، وتستعرض الحالات على ألسنة أصحابها وبطريقة مهنية.
المنصة تحاز لكل من يتعرض لاستغلال أو إجبار أو ضغط جنسي.
وفي سبيل ذلك فإن المنصة ترفض استخدام المصطلحات التي تحمل وصفًا أخلاقيًا، فهي "عاملة جنس" وليست "عاهرة"، وهو "جنس مدفوع" لا "دعارة"، وهو "مثلي" أو "غيري" لا "شاذ" أو "لوطي" أو "سحاقية" أو "مستقيم" أو "طبيعي". وهي "علاقة جنسية" وليست "علاقة محرمة" أو "زنا" أو غير ذلك، كما ترفض استعمال عبارات وجمل مثل "سوء السلوك" في إشارة إلى أي سلوك ذي طبيعة جنسية.
3. كيفية الإشارة إلى الأشخاص والمؤسسات
كقاعدة عامة يسبق اللقب اسم الشخص، فهو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا عبد الفتاح السيسي رئيس مصر، والاستثناء يكون في الألقاب التي قد تحدث اللبس، مثل: نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، فلا يكون واضحًا هل جو بايدن هو الرئيس الأميركي أم هو نائبه، فنقول جو بايدن نائب الرئيس الأميركي.
يذكر اسم الشخص كاملًا مع لقبه في أول الموضوع وبعد ذلك يذكر اسم شهرته أحيانًا ولقبه أحيانًا أخرى. فنقول في بداية الفقرات التالية على ذكر الاسم واللقب للمرة الأولى (وأضاف أوباما) ثم (وتابع الرئيس الأمريكي) ويمكن ألا يشار إليه باعتبار الفقرت استرسال لما قبلها (وتابع “…”).
هناك استثناء آخر عندما يكون الأشخاص أكبر من ألقابهم أو صفاتهم. مثل نيلسون مانديلا فلا يشار إليه باعتباره رئيس جنوب أفريقيا السابق، بل يفضل (الزعيم التاريخي لجنوب أفريقيا). وبيليه فلا نقول مهاجم البرازيل السابق بيليه بل نجم الكرة البرازيلي السابق بيليه.
نطلق على الجهات ما تختار هي أن تطلقه على نفسها. وعليه، فإن اسمها "الدولة الإسلامية" ونشير إليها كتنظيم فتكون "تنظيم الدولة الإسلامية"، ولكن يمكن استخدام "داعش" في فقرات لاحقة أو عندما يأتي داخل اقتباس على لسان قائله.
وأيضًا هي جماعة الإخوان المسلمين، ليست جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ولا المحظورة، وليست "تنظيم" الإخوان المسلمين. فقط يجب أن نشير إلى أن الحكومة المصرية حظرت نشاطها، أو صنفتها جماعة إرهابية، بحسب سياق الموضوع.
يستثنى من ذلك الجيوش، فالجيوش تتنوع أسماؤها ويكون الغرض من التسمية دعائي في الغالب، ونحن نتخلص من كل هذا فنقول الجيش المصري والجيش الأمريكي، وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
4. استخدام المصطلحات القانونية
هناك بعض الالتباس في تناول المصطلحات القانونية وفي فهم القواعد والقوانين عند تناول أخبار تتعلق بها وبالذات ما يخص أخبار المحاكمات. وهنا بعض الأساسيات التي ينبغي الإلمام بها ومراعاتها عند صياغة الأخبار والتقارير والقصص الصحفية.
- المشتبه به/المتهم/المدان: المشتبه به هو من تعتقد الشرطة أنه ارتكب جريمة معينة، فيكون مشتبهًا بارتكابه الجريمة الفلانية. وهو ليس متهمًا بعد. والشرطة لا تملك بأي حال توجيه الاتهام، فمن تدل تحريات المباحث أنه الفاعل يسمّى مشتبهًا به، ومن تقبض عليه الشرطة حتى ولو في حالة التلبس، مشتبه به. المتهم هو من توجه له النيابة العامة الاتهام رسميًا بارتكاب الجريمة. وهو بريء إلى أن يصدر حكم قضائي في قضيته. المدان هو من صدر بحقه حكم قضائي واجب النفاذ يدينه بارتكاب جريمة معينة. ولا يصح على الإطلاق تسمية المشتبه به متهمًا، ولا الإشارة للمشتبه به أو للمتهم باعتباره مرتكبًا للجريمة، وهو خطأ شائع في الصحافة، أن تجد خبرًا يتضمن جملة مثل "والشرطة تقبض على الفاعل". نحن لسنا متأكدين من أن فلانًا هو الفاعل إلى أن يصدر حكم قضائي واجب النفاذ بهذا الشأن.
- الاستئناف/النقض/إعادة المحاكمة: الاستئناف يكون في القضايا المدنية والإدارية وفي الجنح، حيث التقاضي على درجتين، ويكون أمام محكمة الاستئناف في القضايا المدنية حيث يصدر حكم أول درجة من المحكمة الابتدائية، وأمام مجلس الدولة في القضايا الإدارية (التي تكون الدولة خصمًا فيها) حيث يصدر الحكم من محكمة القضاء الإداري، وأمام محكمة جنح مستأنف حيث يصدر الحكم من محكمة الجنح. وفي الدرجة الثانية سواء أمام محكمة الاستئناف أو مجلس الدولة أو محكمة جنح المستأنفة، تنظر المحكمة للموضوع ويمكنها إجراء مزيد من التحقيقات. أما النقض فهو من اختصاص محكمة النقض في المسائل المدنية والجنائية أو المحكمة الإدارية العليا في المسائل الإدارية. وهو لا يبحث موضوع القضية أو الدعوى ولكنه يبحث حيثيات الحكم المطلوب نقضه ويرى ما إذا خالف القانون أم لم يخالفه، فإذا خالف الحكم القانون نُقِض وأحيلت القضية إلى محكمة أخرى تعيد المحاكمة من بدايتها. إعادة المحاكمة هي نتيجة من نتائج نقض الأحكام، وتبدأ المحكمة من جديد المحاكمة من مراحلها الأولى.
- محكمة النقض محكمة موضوع: عندما تنقض محكمة النقض حكمًا في قضية ما، فإنها تحيلها إلى دائرة أخرى. ولكن إذا أصدرت هذه الدائرة الأخرى حكمًا نقضته محكمة النقض مرة ثانية، لا تحال القضية إلى محكمة ثالثة، بل تتحول محكمة النقض إلى محكمة موضوع وتنظر الدعوى من بدايتها. وحكمها في هذه الحالة يكون باتًا لا يجوز الطعن عليه بأي شكل من الأشكال وينفذ.
- أنواع الأحكام القضائية: الأحكام ثلاثة، حكم أول درجة والحكم النهائي والحكم البات. حكم أول درجة هو الحكم الذي صدر من محكمة أول درجة وما زال ممكنًا الطعن عليه، ولا يكون واجب النفاذ إلا في حالات محددة، أما الحكم النهائي فهو الحكم الذي لا يمكن الطعن عليه أمام درجة أعلى من درجات التقاضي ولكن يمكن الطعن عليه بالنقض أمام محكمة النقض. ويكون واجب النفاذ إلا في حالات محددة، أما الحكم البات فهو الحكم الذي استنفد كل طرق الطعن. وهناك ثلاث محاكم فقط تصدر أحكامًا باتة هي المحكمة الدستورية العليا ومحكمة النقض والمحكمة الإدارية العليا.
ثالثًا: القوالب الصحفية
تتسع المنصة لقوالب صحفية متعددة، وما يلي ليس حصرًا لما تقبله المنصة ولكنه قواعد تحكم القوالب الأكثر تكرارًا.
1. حقق: "حقق" هو باب صحفي يطرح زعمًا متداولًا دون توثيق، ويحاول التحقق من صحته بكل الطرق الصحفية والمهنية المتاحة. ويكون عنوانه هو الزعم الذي نسعى إلى التحقق منه على شكل سؤال متبوعًا بعلامة استفهام. مثل:
حقق| رئيس الوزراء البريطاني لن يحترم حقوق الإنسان إذا تعلق الأمر بأمن بلاده القومي؟
وسم ثابت: "حقق".
2. هاش ديسك: "هاش ديسك" هو تقرير صحفي يتناول موضوعًا ما من زاوية كيفية تفاعل منصات التواصل الاجتماعي معه وأسلوب تناوله والنقاشات التي دارت بشأنه إضافة إلى بعض المعلومات المتعلقة بتدفق التدوينات أو المنشورات عنه وأماكن تدفقها الخ الخ.
وعلى ذلك فإن هاش ديسك يتكون من عنوان، مقدمة، فقرات شارحة وفقرات خلفية، في سياق منضبط.
يراعى في عنوانه الإشارة إلى الفكرة التي يناقشها التقرير ولكن لا يشترط أن يكون شارحًا موضحًا.
3. عَ السريع: عَ السريع هي نشرة إخبارية تستغرق قراءتها من ثلاث إلى عشر دقائق، تلخص للقارئ أهم الأخبار التي وقعت خلال الساعات الماضية، وتحتوي من خمسة إلى سبعة أخبار يراعى فيها التنوع، ويتكون واحدها من فقرتين أو ثلاثة على الأكثر.
4. التحقيق الصحفي: التحقيق الصحفي يجب أن يضع افتراضًا ويحاول إثباته. يتكون التحقيق الصحفي من: عنوان، مقدمة، تفاصيل الحكاية، تعليقات المعنيين.
يكتب التحقيق كما تكتب القصة. في المقدمة، تطرح الفكرة التي يحاول التحقيق إثباتها، ومن المستحسن، أن تبدأ بوصف لمشهد ما.
في التحقيق، يفضل أن يخاطب الصحفي قارئه، كأنه يحكي له حكاية، عن كيفية جمع الأدلة ويسرد ما قالته المصادر. التحقيق يوجه في العادة اتهامات ما لأشخاص بارتكاب مخالفات، يجب محاولة الاتصال بهم والحصول على تعليقاتهم.
لا يمكن بأي حال توجيه أي اتهام لأي شخص بدون أدلة موثقة. لا يمكن بأي حال توجيه أي اتهام لأي شخص بدون محاولة الحصول على تعليق منه.
من المهم تدعيم التحقيق برسوم بيانية، صور، ومقاطع فيديو إن أمكن.
5. التقرير: التقرير هو النسخة الأكثر تفصيلًا من الخبر، إذ يضاف إليه مزيد من الفقرات الشارحة ومزيد من الخلفيات، ومن الممكن أيضًا الحصول على تعليقات حول الخبر نفسه، وتناول القصة من عدة زوايا مختلفة.
يتكون التقرير من عنوان، مقدمة، فقرات شارحة، خلفيات، وكلها في سياق منضبط.
من المهم أن يشير العنوان إلى لب الفكرة التي يناقشها التقرير ولكن لا يشترط أن يكون شارحًا، ومن المستحسن اللجوء إلى الاستعارات أو التشبيهات.
6. البروفايل: هو رسم بالكلمات عن شخص ما، أو مكان ما. الفرق بين "بروفايل" شخصية ما، وقصة حياة هذا الشخص، كالفرق بين الصورة الفوتوغرافية والبورتريه المرسوم لهذا الشخص. الأولى تصوّره كما هو والثانية تصوّره كما رآه الرسام.
ينبغي أن يتضمن عنوان البروفايل اسم الشخص، مع [3 إلى 5 كلمات] غير مباشرة وأدبية عنه.
يجب أن يتضمن البروفايل الصفات الأساسية لهذا الشخص، وتكون فيه مساحات أوسع من أي شكل صحفي آخر للصحفي يطلق فيها أسلوبه ويسجّل انطباعاته، مع الحفاظ على الدقة في استخدام المعلومات.
لا يوجد ترتيب معين لكتابة البروفايل، فقط يجب مراعاة كسر الملل، ذكر التفاصيل المتعلقة بالشخص، مهاراته وكيفية استخدامها، ربطها بالأحداث، والتفاصيل الصغيرة التي لا تبدو مهمة ولكنها ترسم بدون وعي صورة الشخص في الذهن.
7. الحوار: هو عبارة عن أسئلة يطرحها الصحفي على شخص بعينه للحصول منه على معلومات أو آراء، قد يكون الشخص المستهدف شخصية عامة أو غير عامة، والغرض من الحوار قد يكون محاولة تقديم فهم أعمق للشخصية، أو لتوضيح أحداث مرتبط بها أو لديه خبرة كبيرة عنها.
بشكل عام لا تفضل المنصة نشر الحوارات الصحفية على شكل سؤال وجواب بل الحوار المقالي مقالي Feature Interview مع الدقة في نقل الإجابات مع مراعاة الأسلوب الصحفي، وإضافة مقدمة معلوماتية وجذابة عن طبيعة الحوار، وخلفيات شارحة توضح السياقات كلما لزم الأمر.
8. مقال الرأي: مقال الرأي هو مقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه في أي قضية من القضايا، وهو بطبيعته ليس محايدًا، ويكون لكاتبه هامش أوسع في اختيار أسلوب كتابته، وينبغي أن يتحقق محرر المنصة أن وجهة نظر الكاتب تستند على معلومات حقيقية، موثقة، غير منتزعة من سياقها، وألا يكون أهمل معلومات أخرى تضحد وجهة نظره دون أن يفنّدها.
9. عروض الكتب والأعمال الفنية: لا تفضل المنصة النشر في هذا القالب، وإن حدث يكون بسبب أهمية العمل أو توافقه مع القيم التي تدعمها المنصة. من الأفضل الدخول في المعاني (الفكرة الأساسية) التي يقدمها العمل ويكون هذا عماد العرض بدلا من استعراض قصته وأحداثه. ومن المهم أن تكون هناك مقاربة زمنية للكتابة عن العمل، إما أن يكون حديثًا أو إذا كانت فكرته تدور عن مقاربة تفرضها الأحداث الحالية، وتكون العودة للعمل بناء على هذا المستجد. (فيلم الناس والنيل، في ذكرى تحويل مسار نهر النيل، أو طرح فكرة عن أفلام البروباجندا السياسية وبالتالي استدعاء أفلام قديمة في سياق مناقشة فكرة أوسع).
لا ننشر نقدًا لفيلم أو مسرحية يرتكز بـ "شكل كامل" على زوايا تصوير خاطئة أو إضاءة سيئة إلا إذا كان الكاتب عاملًا في صناعة السينما/المسرح بالدرجة التي تمكنه من إطلاق مثل هذه الأحكام. يفضل دائمًا أن يتواصل الكاتب مع صانع العمل الذي يستعرضه. نقاشات الكاتب مع صانع العمل الأصلي والتي ستصبح جزءًا من العرض المكتوب تضيف دومًا المزيد من الثقل والعمق والتفرد.
10. الترجمات: ترحب المنصة بنشر النصوص المترجمة عن صحف أجنبية، ولكن ينبغي أولًا أن يتواصل المترجم مع المنصة باقتراح للنص الصحفي الذي يرغب في ترجمته، كما يتولى بنفسه الحصول على الإذن بالترجمة من الجهة التي نشرت الموضوع الأصلي. ويمكن له أن يباشر بالبدء في الترجمة بعد أن توافق المنصة على النشر، وبعد الحصول على إذن الترجمة من ناشر الموضوع بلغته الأصلية.
11. الصور: