يناير وGen Z| شهادة طفل من أطفال الثورة أصبح شابًا تحت لواء الجمهورية الجديدة
لم أعرف يومها كيف تسقطُ الأنظمة، ولا حتى ما معنى "نظام".
كنت في السابعة، لم يكن بيدي سوى تغيير شاشة قناة الجزيرة المقسمة إلى مربعات صغيرة، عندما أمسك بالريموت. عن المربعات، سألتُ أمي لمَ الشاشة مكسورة؟ أجابت أن الحقيقة لا تُرى كاملةً إلا عندما نلصق المشاهد المجتزأة.
أذكر أن المذيع كان يتكلم بسرعة والضيوف يقاطعون بعضهم البعض والشوارع تهتزّ، وتحتهم شريط أخبار لا يتوقف عن اللهاث. أبي وأمي يتابعان طوال الوقت، ويعترضان على بعض الكلمات، ثم يضحكان فجأة، ثم تبكي أمي في كل مرة تظهر فيها باقة من "الورد اللي فتح في جناين مصر".
خالتي تعيد سؤالها الذي لم يجد إجابة حتى يومنا هذا "قتلوهم، قتلوهم بالرصاص، الواد ده قد بسمة (ابنتها)، أمه هتروح فين دلوقتي؟". كنت أراقب وجوههم أكثر مما أراقب ما يحدث في الميدان، بينما كنت أخشى طرح السؤال البديهي؛ ما هي الثورة؟
ولما كنت أسمع رفقة أصدقاء أبي أغنية إيه العبارة التي اشتهرت وقتها، كنت أغني معهم الكلمات بصيغة استفهامية لا استنكارية.
قنبلة غاز ومؤامرات طفولية
عندما توقفنا في المدرسة عن لعب الاستغماية وشرعنا في لعب "ثوّار وعسكر"، كنت دائمًا في صفّ الثوّار. ليس لأنني أفهم الثورة، بل لأن كلمة "ثوّار" كانت تبدو الاختيار الطبيعي؛ أن تركض إلى الأمام بدلًا من أن تمنع غيرك من الركض.
في الفُسحة، حين كانت "الاشتباكات" تشتدّ بيننا، في مدرسة مصر الجديدة الابتدائية المشتركة، لم أتراجع خطوة واحدة مهما قلّ عدد الرفاق، كنت أرى التراجع عارًا. بينما كان الثوار الكبار في الشوارع يتراجعون خطوة وراء الأخرى، مرة بمكيدة، ومرات بانقسام، وأحيانًا بمذبحة. أما نحن الأطفال فنكاد نسيطر على سارية العلم وسط الفناء، الذي بدا لنا كميدان مصغّر، وكأن السيطرة على سارية العلم ستضيف مزيدًا من حصص الرسم والموسيقى إلى جدول الحصص التعيس.
في حصص المكتبة، كنا نحن، رفاق تانية أول وأنا، وزملاء "تالتة تاني" الأوغاد، نخوض نقاشاتنا السياسية الأولى، كلٌّ يدافع عما سمعه بالأمس في بيته. وبينما بدا أن المدرسة تميل تلقائيًا إلى "روح يناير"، حتى دون أن تفهمها، كان تالتة تاني تقريبًا الفصل الوحيد الذي يقف ضد الثورة.
وحين عدنا مرة أخرى إلى لعبة "ثوّار وعسكر"، لم يأتوا كخصومٍ عابرين. أتوا بشارات الشرطة المدرسية الشبيهة بشارة الشرطة العسكرية التي انتشرت في الشوارع آنذاك لحظر التجوال.
زرع المدرس فكرة "أنا مالي" في عقولنا وهي فكرة ستكبر لاحقًا لتصير أكثر أناقة: "النجاة الفردية"
انتهت اللعبة داخل المدرسة حين اشتد "بطش الشرطة المدرسية" وكسر أحدهم القوانين وزجاج غرفة الأخصائية الاجتماعية بحجر كبير، ولكنها لم تنته خارج الأسوار.
في صباح اليوم التالي أخبرنا مدير المدرسة عبر الميكروفون في إذاعة الصباح أن ما يحدث "محض مهزلة". لم أفهم هل يقصدنا نحن؟ أم ما يحدث بالخارج؟ هل كان يوبخ أطفالًا تجاوزوا الحدود، أم بلدًا خرج عن السيطرة؟ ثم اتخذ قرارًا من بندين، التربية قبل التعليم، ولا مكان للسياسة داخل أسوار "المؤسسة التعليمية". لكن السياسة لم تكن تحتاج إذنًا للدخول.
جاءت في شكل قنبلة غاز مسيل للدموع سقطت وسط فنائنا الصغير، قبيل انتهاء الحصة الرابعة مع مرور مظاهرة قرب المدرسة.
"لا تعيروا انتباهكم إليها"، أمرنا المدرس، وأقسم أن فهم القسمة المطوّلة أيسر من فهم ما يجري بالخارج، قالها وكأنه ينقذنا، وكأن ما يحدث خارج النافذة مجرد ضوضاء في الشارع، لا مصيرًا يقترب من أعمارنا ببطء.
كانت لحظة تعليمٍ من نوعٍ آخر؛ النجاة بالتجاهل، والإفلات من التفكير بأداء "واجبنا"، وزرع فكرة "أنا مالي" في عقولنا. وهي فكرة ستكبر لاحقًا لتصير أكثر أناقة: "النجاة الفردية".
درسنا الحقيقي لم يكن القسمة المطوّلة؛ كان القسمة بين الداخل والخارج، فصل يجب أن نبقى فيه، وشارعٌ لا ينبغي أن ننظر إليه.
جرس الحرية، هكذا كنا نسميه، أنهى الحصة فخرجنا للفناء بصدور خفيفة، وبعيونٍ تتفادى الاعتراف بأن الحرية قد تكون أقرب مما نتحمل، أو أبعد مما نتخيل.
فيها حاجة حلوة؟
استجابت أمي لإلحاحي واصطحبتني، لم تكشف لي وجهتنا، فقط قالت، "هتشوف حاجة حلوة".
في الطريق لميدان التحرير كان الناس أكثر من المعتاد عددًا، وأقل من المعتاد استعجالًا، كأن المدينة تؤجّل شكواها ليوم آخر، لا صراخ سائقين، لا سبابًا عابرًا، فقط حركة بطيئة تشبه المشي داخل حلم لا يريد صاحبه أن يستيقظ.
بوصولنا خلعت أمي قناع المرشدة واندمجت في الهتاف مع الجماهير خلال إحدى ميلونيات فبراير/شباط 2011، وتركتني أصارع اللحظة. لم أفهم لماذا بدا المكان أكبر مما أعرفه.
لم أستوعب الهتافات كلها، ولا اللافتات، ولا الكلمات الثقيلة التي تتطاير في الهواء. لكنني فهمت شيئًا واحدًا بوضوح؛ الجميع هنا كانوا سعداء، غرباء يتصرفون كأنهم يعرفون بعضهم منذ زمن بعيد، أتذكر شبابًا يلتقطون الصور، رجالًا يبكون دون خجل، نساء يرفعن أياديهن كأنهن يودعن خوفًا قديمًا.
بعد سنوات، حين حاولت استعادة ذلك اليوم، عرفت أن تلك كانت قوة يناير وضعفها في آن واحد؛ هذا الإحساس الجماعي بأن الحلم ممكن، وهذا التغاضي المؤقت عن سؤال "ماذا بعد؟". عرفت أن الثوار الكبار صدّقوا، ولو للحظة، أن الحلم يكفي.
كم كان الميدان جميلًا لأنه لم يُفكّر طويلًا، وكم كان هشًّا لأنه لم يُفكّر طويلًا. ولهذا، ربما، حين انتهت اللحظة، لم يعرف الثوار الكبار كيف يغادرونه بسلام.
الجمهورية الجديدة
الآن، انتهت الثورة، لم تكن مستمرة كما يدَّعي الملصق الذي علقه أبي في الممر المؤدي لمطبخنا.
وأصبحت أنا صحفيًا صغيرًا أصارع الرقابة وسياسات الصحف وأمي، لمجرد نشر خبر ذُكر فيه أو فهم حتى من سياقه أن مؤسسة من مؤسسات الدولة أو أحدًا من السادة المسؤولين ليسوا على حق.
تغيّر قانون الصحافة عمّا كان في السابق، بات تصوير ريبورتاج عن ارتفاع أسعار الخضار في الشارع أمرًا يحمل "مجازفة غير مأمونة العواقب" كما قال زميل كبير وأمي.
بعد 15 عامًا، لا يبدو لي أن يناير تركت وراءها ما يكفي لإثبات أنها "مرّت من هنا". الشوارع تغيّرت، صارت أوسع، وصار الناس أبعد عن بعضهم وأكثر انعزالًا. الوجوه تغيّرت، حتى اللغة التي كنا نستخدمها صارت موضع ريبة، مُحي أي أثر مادي يقول إن أحدًا وقف هنا يومًا وقال لا.
أُعيد بناء الذاكرة بما يليق بـ"جمهورية جديدة"، تسربت ذرات الكفر بيناير وجيلها إلى جيلنا. ليس لأن يناير لم تكن حقيقية، لا سمح الله، ولا لأن جيل يناير أصبح الآن أسير اللحظة الأسطورية التي عاشها؛ بل لأن الاشتباك معها كان، ولا يزال، من أصعب الأمور.
أصيب هذا الجيل بـ"تروما" بعدما صنع المعجزة، وبعدما رأى أن الصف البشري الموحد يمكنه أن يكون أقوى من الحديد والنار في لحظة، وفي لحظة أخرى قد "تفرمه" عربة مدرعة أو طلقة مجهولة.
ولم يكتشف، ولا نحن من بعده، ما النسب الصحيحة في المعادلة. ما الذي يجعل الصف أقوى من الرصاص في لحظة، وأضعف منه في أخرى؟
ربما آن الأوان أن يتنحّى جيل يناير جانبًا
ولا عجب أن أصابهم ما أصابهم، بعدما شهدوا حرق مجموعة من المصريين في ميدان عام، وآخرين يموتون اختناقًا داخل عربة ترحيلات، أو يخطفون من منازلهم فجرًا، وفي اليوم التالي تأتيهم الأبواق الإعلامية والصحف بالتهليل للمخّلص العظيم.
لا عجب أن أصيب هذا الجيل بتروما، بل وبنوبات تشبه الصرع، حين تمر سيارة شرطة بجوارهم.
دروس الربيع الضائعة
ربما آن الأوان أن يتنحّى جيل يناير جانبًا، لا باعتباره مهزومًا، رغم هزيمته، بل بوصفه أدّى دوره ودفع الثمن، ونشاركه نحن الآن في سداد باقي الفاتورة التي امتدت ضريبتها لليوم. على جيل يناير الآن أن يكتُب، أن يروي، أن يعترف بأخطائه لا بهدف أن يجلد نفسه بل ليمنح مَن بعده أرضًا أكثر صلابة. على جيل يناير أن يمنح جيلنا نظرية أو دروسًا يمكننا الاتكاء عليها، أو الاحتماء بها حين يأتينا رصاص الطرف الثالث، من حيث لا نحتسب.
الحق أقول، لا يناير ستأتي مجددًا كما عرفناها. لأن التغيير سنة الكون، ولأن القش لا يزال يوضع على ظهر البعير بلا حساب، فكل قشة قادمة قد تكون القاسمة. وحينها إن امتلكنا النظرية أو استخلصنا درسًا من دروس يناير الضائعة ربما يمكننا أن نوجه الطوفان الهادر نحو من يستحقونه فقط دون أن يأكل الأخضر واليابس. وليعتبر في هذا كل فاسد عدو للثورة وتحرر البلاد، سواء كان من أبناء النظام الحالي أو السابق، أو من زملاء "تالتة تاني".
هذه القصة من ملف يناير وGen Z| تكلم حتى أراك
يناير وGen Z| أكثر واقعيةً.. أقل اندفاعًا
من أبرز تجليات رؤية جيلي للحياة في مصر الآن هو السعي إلى الهجرة. بالنسبة للبعض، لم تعد الهجرة مجرد خيار اقتصادي بل موقف سياسي صامت يعكس فقدان الأمل في حياة عادلة.
يناير وGen Z| شهادة طفل من أطفال الثورة أصبح شابًا تحت لواء الجمهورية الجديدة
على جيل يناير الآن أن يكتب وأن يعترف بأخطائه ليمنحنا أرضًا أكثر صلابة. عليه أن يمنحنا نظرية أو دروسًا يمكننا الاتكاء عليها، أو الاحتماء بها حين يأتينا رصاص الطرف الثالث.
يناير وGen Z| ثورة بلا وريث.. لماذا تركتموها يتيمة؟
يبقى السؤال الحقيقي ليس "هل نجحت الثورة أم فشلت؟"، بل "هل الثورة التي لا تُورّث للأجيال الجديدة.. تظل ثورة؟".
يناير وGen Z| الشوك اللي طرح في جناينكم
صرنا فردانيين، كل يشق طريق نجاته وحده، لأن مشروع البيت المشترك لم يجد من يضع حجره الأول. نحن قطع حادة حية مهملة. ولكن حتى في ظل الإهمال، يستمر شيء ما في النمو، فرادى، ولكن معًا.
يناير وGen Z| العشاء الأخير للمصريين
الطبقية الثقافية هي سرطان الثورة. صحيح أن النظام عمل على تفكيك الكتلة الشعبية ولكن الطبقية ساهمت في هذا التفكيك. أي كِبَر أصاب الثوار ليروا أن كلمتهم هي العليا والأصغر منهم سفهاء؟
يناير وGen Z| لا ثورة بلا خيال
نحن لسنا بحاجة إلى تأويل جديد لأيقونات قديمة، إنما نحن بحاجة إلى فهمٍ أشد صرامة لما يقتلنا وكيف يقتلنا، وإلى شجاعةٍ أقل رومانسية في بناء ما يحمينا.
يناير وGen Z| تمنيت لو انتظرتمونا قليلًا.. أو تركتم لنا راية نحملها
رأيت من تمسك بحلم يناير يدفع الثمن حبسًا أو موتًا أو نفيًا، والبقية يشاهدون دون أن يفعلوا شيئًا. ربما لم يكن للجيل الأكبر خيار سوى التخلي عن الحلم؛ ربما كانت الخسائر أكبر من قدرته.
يناير وGen Z| نوستالجيا الذين كبروا في غضون أسابيع
عشنا معنى الحرية وتشكلت ذواتنا حوله. كانت ثورة يناير بمثابة قفزة في أعمارنا وإدراكنا، لقد حولتنا تلك التجربة المكثفة من أطفال عاديين إلى أصحاب آراء في الشأن السياسي في غضون أسابيع.
يناير وGen Z| عن ثورة لم أرَ سوى توابعها
ما نحتاجه هو بناء تنظيم سياسي قادر على غرس الأفكار قبل أن تمتلئ الميادين، وتدريب الناس على ما يجب فعله في اليوم التالي للنصر.
يناير وGen Z| وُلدتُ يوم الثورة.. وكبرتُ قبل أن تكبر هي
ثورتـي الحقيقية بدأت مع الاحتكاك بالتقاليد في سوهاج، ومع الأسئلة التي يفرضها الجسد الأنثوي في مجتمع يراقبه باستمرار. ثورتي بدأت ضد التوقعات التي تلقى علي فقط لأني امرأة.
يناير وGen Z| كبرنا.. وورثنا جرحًا لا يلتئم
إذا تكررت يناير، أو حتى ما يشبهها ولو من بعيد، سأكون من أول الناس في الشارع، لا من أجل أبي وأمي والشعب فقط، بل لأن هذا ما أدين به لنفسي ولمستقبلي، لو كان لنا مستقبل في هذا الوطن.
يناير وGen Z| عن القهر والثورة والبقاء
في السنوات التالية، تعلمنا الشك. هل كان الأمر يستحق كل هذا؟ ألم نكن لنكون أسعد لو بقي الشهداء معنا؟ لو اكتفينا بالسكوت؟ لم يُحاسب أحد على هذه الدماء. ضاعت الحرية تحت قبضة جديدة.
يناير وGen Z| أفقنا فأنعسنا الأنين وصوت أمريكا
نعيش جميعًا في عشةِ القمع نتصارع فيها كالديوك، ونقتات على الانتصارات الهزيلة غير مدركين أن الكراهية هي رفاهية لا نملكها، فحياة الكل معرضة للخطر.
يناير وGen Z| نعم.. إحنا "العيال" اللي كانت في ابتدائي!
كبرت وفهمت أن معظم الأحداث تقع في المنطقة الرمادية فلا خير مطلق أو شر مطلق. ورغم الجدل الذي يتجدد كل عام "ثورة ولا مؤامرة" إلا أني حتى الآن لا أستطيع أن أراها إلا بعين الطفل، حلمًا
يناير وGen Z| الثورة التي لم تعد كذلك
فلنحسب من منا ضحى بنفسه أكثر، كم منكم في السجون وكم منا في السجون أو المنفى؟ كم منكم له ألف مدافع وكم منا غاب عن النظر والسمع، لا نعرف عنهم شيئًا لأنكم مشغولون بأنفسكم.
يناير وGen Z| درس مستمر عن طريقنا إلى فلسطين
مرّت علاقتي الأولى بالسياسة عبر جسد أمي، الفلسطينية المغتربة في مصر، المعزولة عن أرضها وأهلها. كانت فلسطين جزءًا من تكويني، سياقًا نعيش داخله، وليس مجرد قضية مطروحة للنقاش.
يناير وGen Z| علينا اقتلاع العَفَن من بيننا
إن التهميش الواقع علينا وحرماننا من أي عمل جماعي، يتم بقصد من بعض الأطراف. لقد كفر أغلب جيلنا بكل ما سبقه، ويريد الآن أن يصنع تجربته الخاصة، ولكن دون وجود أدوات، وهذا نذير شؤم.
يناير وGen Z| مش باقي مني غير...؟
لم يتركوا لنا سوى صور الميدان وشظايا أحلام. عندما أقرأ عن يناير أفكر أنه كان حريًّا بهم أن يفعلوا كذا وكذا. ثم أذكر ما فعلنا نحن، بالأحرى ما لم نفعل حين بدأت حرب الإبادة على غزة.
يناير وGen Z| الأمل الذي يثير الخوف
تعلمت من الثورة مَن يقف مع مَن، فهمت أن هناك معسكرات، وأن الناس لا يتفقون، وعندما يخاف البعض، يكون هناك آخرون سعداء.
يناير وGen Z| ما لم نتعلمه بعد الهزيمة
لم تُهزم يناير في 2013 فقط، حتى لو افترضنا أن ما حدث كان سذاجةً أو فشلًا سياسيًا، فنحن منذ ذلك الحين وحتى الآن، لم نتجاوز الماضي ونفتح نقاشًا حقيقيًا حول الحلول البديلة.
يناير وGen Z| مكسبها الأوحد تعرية "الجماعة"
الخلاص من التيار الإسلامي لم يكن ليتأتى سوى بفعل جماعي بحجم ثورة يناير التي فتحت المجال للجميع للتعبير عن آرائهم، ومنهم التيار الإسلامي، فنضح الإناء بما فيه وطفحت قناعاتهم.
مقالات الرأي تعكس آراء وتوجهات كتابها، وليس بالضرورة رأي المنصة.


