تصميم: أحمد بلال، المنصة 2026
ثورة يناير

يناير وGen Z| تكلم حتى أراك

شهادات من جيل يدفع الثمن

منشور الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير 2026 - آخر تحديث الأربعاء 11 شباط/فبراير 2026

بحِسبةٍ بسيطةٍ، بمرور 15 سنةً على ثورة يناير، لم يَعُدِ الصغارُ الذين تابعوا أحداثَها من الشُرفات أو أمام شاشاتِ التليفزيون، ولا الذين كانوا أطفالًا يتعلّمون المشي والكلام، في مقاعدِ المتفرجين.

مَن لَم يختاروا طريقَ الثورة، وبطبيعة الحال لم يشاركوا فيها، الذين وُلِدوا بين عامي 1997 و2010 ويصطلح على تسميتهم بـ"جيل زد"، قد يتذكرون من أحداث الثورة وحظر التجوال أنها حرمَتُهم من بعضِ الفسح واللّعب. اليوم دارَ الزمنُ، وهؤلاء أصبحوا في أعمارِ من وَقفوا في 2011 بمواجهةِ ترسانةٍ أمنيةٍ رهيبةٍ، وتمكّنوا من الإطاحةِ برأسِ السلطة.

لكنَّ Gen Z في يومٍ لا يُشبُه أمس، والثورة التي جثمت على طفولتهم، حفرت آثارها في سنوات مراهقتهم وشبابهم، وعندما اندفعوا إلى الشوارع إعلانًا لتضامنهم مع فلسطين قبل عامين، لم تستقبلهم كما استقبلت أسلافهم قبل ربع قرن عندما تضامنوا مع الانتفاضة الفلسطينية، بل فتحت السجون أبوابها لهم.

ما أُتيح لجيل ثوار يناير لم يعد متوفرًا. لم تكن الثورة التي يفخرون بها في ذكراها كل عام مجانية. فمن ضمن فاتورتها إغلاقُ المساحات التي انفتحت، والمنع الصارم لأي محاولة فتح مساحة جديدة. أصبحت السلطة أكثر حساسيةً من مستصغر الشرر.

لم تقتصر التكلفة على الحريات السياسية فقط، بل امتدت للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وحتى الثقافية. أصبحت الحياةُ أشد قسوةً والهجرةُ حلمًا جماعيًا. 

نقف اليوم أمام الجيل الذي يحاسبُ على الفاتورة دون أن تمسه النشوة التي مسّتنا في 2011؛ جيل لم يتلقَ الاعتذارات ولم تُقدم له التحية بعد انتصاره، لم يتخذ قرارًا أو يختر مسارًا. ربما من العدالة، التي طالبنا بها في صدارة شعارات يناير، أن نستمع إلى من يدفعون تكلفة ما لم يقرره.

هذا ليس مجرد استحقاق، إنما ضرورة لاستشراف أي مستقبل.

أيًا كانت الظروفُ، وأيًا كانت طبيعةُ السلطة التي تحكم، فإن الثباتَ مستحيل. هذا أهم دروس يناير. وأي تغيير، أو حتى محاولة، في المستقبل القريب أو المتوسط، وبأي طريقة وعبر أي مسار، سيكون هذا الجيل في صدارة مشهده.

اخترنا في الذكرى الـ15 للثورة، وبعد أن استمعنا طويلًا لبعضنا البعض، وتناوبنا على النوستالجيا، أن نستمع إلى المستقبل. في هذا الملف، يطالبنا البعض بالحديث ومراجعة الذات، والبعض الآخر بالتنحي جانبًا، ويُسائلنا البعض عّما فعلنا، ويُشاركوننا مشاعرهم وتجربتهم ورؤيتهم للمستقبل.

في هذا الملف، يتحدث Gen Z حتى نراهم.

يناير وGen Z| أكثر واقعيةً.. أقل اندفاعًا

من أبرز تجليات رؤية جيلي للحياة في مصر الآن هو السعي إلى الهجرة. بالنسبة للبعض، لم تعد الهجرة مجرد خيار اقتصادي بل موقف سياسي صامت يعكس فقدان الأمل في حياة عادلة.

مروان محرز _ 21-1-2026

يناير وGen Z| أكثر واقعيةً.. أقل اندفاعًا

يناير وGen Z| شهادة طفل من أطفال الثورة أصبح شابًا تحت لواء الجمهورية الجديدة

على جيل يناير الآن أن يكتب وأن يعترف بأخطائه ليمنحنا أرضًا أكثر صلابة. عليه أن يمنحنا نظرية أو دروسًا يمكننا الاتكاء عليها، أو الاحتماء بها حين يأتينا رصاص الطرف الثالث.

جاسر الضبع_ 21-1-2026

يناير وGen Z| شهادة طفل من أطفال الثورة أصبح شابًا تحت لواء الجمهورية الجديدة

يناير وGen Z| الشوك اللي طرح في جناينكم

صرنا فردانيين، كل يشق طريق نجاته وحده، لأن مشروع البيت المشترك لم يجد من يضع حجره الأول. نحن قطع حادة حية مهملة. ولكن حتى في ظل الإهمال، يستمر شيء ما في النمو، فرادى، ولكن معًا.

ريم عبدالعزبز_ 21-1-2026

يناير وGen Z| الشوك اللي طرح في جناينكم

يناير وGen Z| العشاء الأخير للمصريين

الطبقية الثقافية هي سرطان الثورة. صحيح أن النظام عمل على تفكيك الكتلة الشعبية ولكن الطبقية ساهمت في هذا التفكيك. أي كِبَر أصاب الثوار ليروا أن كلمتهم هي العليا والأصغر منهم سفهاء؟

نهى عبير _ 21-1-2026

يناير وGen Z| العشاء الأخير للمصريين

يناير وGen Z| لا ثورة بلا خيال

نحن لسنا بحاجة إلى تأويل جديد لأيقونات قديمة، إنما نحن بحاجة إلى فهمٍ أشد صرامة لما يقتلنا وكيف يقتلنا، وإلى شجاعةٍ أقل رومانسية في بناء ما يحمينا.

نهال سلامة_ 22-1-2026

يناير وGen Z| لا ثورة بلا خيال

يناير وGen Z| تمنيت لو انتظرتمونا قليلًا.. أو تركتم لنا راية نحملها

رأيت من تمسك بحلم يناير يدفع الثمن حبسًا أو موتًا أو نفيًا، والبقية يشاهدون دون أن يفعلوا شيئًا. ربما لم يكن للجيل الأكبر خيار سوى التخلي عن الحلم؛ ربما كانت الخسائر أكبر من قدرته.

عهد أحمد_ 25-1-2026

يناير وGen Z| تمنيت لو انتظرتمونا قليلًا.. أو تركتم لنا راية نحملها

يناير وGen Z| نوستالجيا الذين كبروا في غضون أسابيع

عشنا معنى الحرية وتشكلت ذواتنا حوله. كانت ثورة يناير بمثابة قفزة في أعمارنا وإدراكنا، لقد حولتنا تلك التجربة المكثفة من أطفال عاديين إلى أصحاب آراء في الشأن السياسي في غضون أسابيع.

سيف مزروق_ 25-1-2026

يناير وGen Z| نوستالجيا الذين كبروا في غضون أسابيع

يناير وGen Z| عن ثورة لم أرَ سوى توابعها

ما نحتاجه هو بناء تنظيم سياسي قادر على غرس الأفكار قبل أن تمتلئ الميادين، وتدريب الناس على ما يجب فعله في اليوم التالي للنصر.

مراد عبد المقصود_ 26-1-2026

يناير وGen Z| عن ثورة لم أرَ سوى توابعها

يناير وGen Z| وُلدتُ يوم الثورة.. وكبرتُ قبل أن تكبر هي

ثورتـي الحقيقية بدأت مع الاحتكاك بالتقاليد في سوهاج، ومع الأسئلة التي يفرضها الجسد الأنثوي في مجتمع يراقبه باستمرار. ثورتي بدأت ضد التوقعات التي تلقى علي فقط لأني امرأة.

وفاء خيري_ 26-1-2026

يناير وGen Z| وُلدتُ يوم الثورة.. وكبرتُ قبل أن تكبر هي

يناير وGen Z| كبرنا.. وورثنا جرحًا لا يلتئم

إذا تكررت يناير، أو حتى ما يشبهها ولو من بعيد، سأكون من أول الناس في الشارع، لا من أجل أبي وأمي والشعب فقط، بل لأن هذا ما أدين به لنفسي ولمستقبلي، لو كان لنا مستقبل في هذا الوطن.

سارة الصحاري_ 27-1-2026

يناير وGen Z| كبرنا.. وورثنا جرحًا لا يلتئم

يناير وGen Z| عن القهر والثورة والبقاء

في السنوات التالية، تعلمنا الشك. هل كان الأمر يستحق كل هذا؟ ألم نكن لنكون أسعد لو بقي الشهداء معنا؟ لو اكتفينا بالسكوت؟ لم يُحاسب أحد على هذه الدماء. ضاعت الحرية تحت قبضة جديدة.

نور خليل_ 28-1-2026

يناير وGen Z| عن القهر والثورة والبقاء

يناير وGen Z| أفقنا فأنعسنا الأنين وصوت أمريكا

نعيش جميعًا في عشةِ القمع نتصارع فيها كالديوك، ونقتات على الانتصارات الهزيلة غير مدركين أن الكراهية هي رفاهية لا نملكها، فحياة الكل معرضة للخطر.

محمد السيد عيد _ 1-2-2026

يناير وGen Z| أفقنا فأنعسنا الأنين وصوت أمريكا

يناير وGen Z| نعم.. إحنا "العيال" اللي كانت في ابتدائي!

كبرت وفهمت أن معظم الأحداث تقع في المنطقة الرمادية فلا خير مطلق أو شر مطلق. ورغم الجدل الذي يتجدد كل عام "ثورة ولا مؤامرة" إلا أني حتى الآن لا أستطيع أن أراها إلا بعين الطفل، حلمًا

محمد أبوزيد_ 2-2-2026

يناير وGen Z| نعم.. إحنا "العيال" اللي كانت في ابتدائي!

يناير وGen Z| الثورة التي لم تعد كذلك

فلنحسب من منا ضحى بنفسه أكثر، كم منكم في السجون وكم منا في السجون أو المنفى؟ كم منكم له ألف مدافع وكم منا غاب عن النظر والسمع، لا نعرف عنهم شيئًا لأنكم مشغولون بأنفسكم.

نورين القاضي_ 3-2-2026

يناير وGen Z| الثورة التي لم تعد كذلك

يناير وGen Z| درس مستمر عن طريقنا إلى فلسطين

مرّت علاقتي الأولى بالسياسة عبر جسد أمي، الفلسطينية المغتربة في مصر، المعزولة عن أرضها وأهلها. كانت فلسطين جزءًا من تكويني، سياقًا نعيش داخله، وليس مجرد قضية مطروحة للنقاش.

لمى كريم_ 4-2-2026

يناير وGen Z| درس مستمر عن طريقنا إلى فلسطين

يناير وGen Z| علينا اقتلاع العَفَن من بيننا

إن التهميش الواقع علينا وحرماننا من أي عمل جماعي، يتم بقصد من بعض الأطراف. لقد كفر أغلب جيلنا بكل ما سبقه، ويريد الآن أن يصنع تجربته الخاصة، ولكن دون وجود أدوات، وهذا نذير شؤم.

عمر مجدي سليمان_ 5-2-2026

يناير وGen Z| علينا اقتلاع العَفَن من بيننا

يناير وGen Z| مش باقي مني غير...؟

لم يتركوا لنا سوى صور الميدان وشظايا أحلام. عندما أقرأ عن يناير أفكر أنه كان حريًّا بهم أن يفعلوا كذا وكذا. ثم أذكر ما فعلنا نحن، بالأحرى ما لم نفعل حين بدأت حرب الإبادة على غزة.

ياسمين فتحي _ 8-2-2026

يناير وGen Z| مش باقي مني غير...؟

يناير وGen Z| الأمل الذي يثير الخوف

تعلمت من الثورة مَن يقف مع مَن، فهمت أن هناك معسكرات، وأن الناس لا يتفقون، وعندما يخاف البعض، يكون هناك آخرون سعداء. 

شمس اكرام_ 9-2-2026

يناير وGen Z| الأمل الذي يثير الخوف

يناير وGen Z| ما لم نتعلمه بعد الهزيمة

لم تُهزم يناير في 2013 فقط، حتى لو افترضنا أن ما حدث كان سذاجةً أو فشلًا سياسيًا، فنحن منذ ذلك الحين وحتى الآن، لم نتجاوز الماضي ونفتح نقاشًا حقيقيًا حول الحلول البديلة.

عمار كلشاني_ 10-2-2026

يناير وGen Z| ما لم نتعلمه بعد الهزيمة

يناير وGen Z| مكسبها الأوحد تعرية "الجماعة"

الخلاص من التيار الإسلامي لم يكن ليتأتى سوى بفعل جماعي بحجم ثورة يناير التي فتحت المجال للجميع للتعبير عن آرائهم، ومنهم التيار الإسلامي، فنضح الإناء بما فيه وطفحت قناعاتهم.

أحمد الشحات_ 11-2-2026

يناير وGen Z| مكسبها الأوحد تعرية "الجماعة"