في سؤال التنظيم| من الإنترنت إلى الشارع.. الطريق إلى 25 يناير
صارت المدونات الساحة الأساسية للنقاش السياسي في مصر خلال الفترة من 2004 إلى 2007، ومع وصول فيسبوك مصر عام 2008 حدث تحوّل نوعي، إذ امتلك النشطاء أداة سهلة وسريعة لتنظيم الفعل الجماعي والحشد دون الحاجة إلى تنظيم سياسي أو هيكل تقليدي. صار بالإمكان إطلاق دعوة للتظاهر أو حملة تضامن بكبسة زر، لتنتشر خلال ساعات عبر دوائر الأصدقاء والمعارف، متجاوزة القيود الأمنية والتنظيمية المعهودة.
كان "شباب من أجل التغيير" وبعض المدونين بين أوائل من استخدموا فيسبوك. ثم استخدمه "شباب 6 أبريل" بكفاءة في الدعوة إلى إضراب 6 أبريل 2008 تضامنًا مع عمال المحلة. لاحقًا، بدأت قوى أخرى مثل "الاشتراكيين الثوريين" و"شباب العدالة والحرية" استخدامه للترويج للحملات والفعاليات، وتبادل الأخبار الميدانية.
كلنا خالد سعيد
في هذا المناخ، ظهرت صفحة كلنا خالد سعيد لتجسّد لحظة التحول الكبرى. أنشأها مجهولون بعد مقتل الشاب خالد سعيد، ابن الطبقة الوسطى، على يد رجال شرطة في الإسكندرية في يونيو/حزيران 2010. وخلال أسابيع قليلة، تحولت الصفحة إلى المساحة الرقمية الأكثر تأثيرًا في مصر. شعارها البسيط "كلنا خالد سعيد" خلق هوية مشتركة تتجاوز الانتماءات السياسية والاجتماعية. كلنا مظلومون، وكلنا ضد القمع.
مثّلت صفحة "كلنا خالد سعيد" أول تجربة حقيقية لـ"سياسة بلا تنظيم"
لم تكن تنظيمًا سياسيًا، لكنها أدّت وظيفة تنظيمية بامتياز. راكمت الثقة مع جمهورها عبر نقاشات تربط بين مطالب حركة التغيير وتجارب الناس اليومية: الكرامة، والعدالة، ورفض الإهانة. كما لعبت دورًا تحريضيًا واضحًا من خلال نشر مقاطع توثّق التعذيب والانتهاكات التي ترتكبها الشرطة.
في الحشد، اعتمدت الصفحة على تكتيكات منخفضة المخاطر، ملائمة لجمهور واسع لم يشارك من قبل في أي عمل سياسي: وقفات صامتة على كورنيش الإسكندرية امتدت لاحقًا إلى القاهرة والسويس ومحافظات أخرى، ملابس سوداء، مصاحف أو أناجيل تُرفع كشعار لوحدة الكرامة الإنسانية في مواجهة القمع والترحم على أرواح المواطنين الذين قتلتهم الشرطة.
بهذا المعنى، مثّلت صفحة "كلنا خالد سعيد" أول تجربة حقيقية لـ"سياسة بلا تنظيم"، وهو ما جعل المشاركة ممكنة لفئات لم تعرف العمل العام من قبل، ومهّد ذلك لولادة فضاء عام رقمي موازٍ، سيستدعي الجماهير إلى الشوارع بعد شهور قليلة.
أقباط مستقلون
بالتوازي، كانت كتلة أخرى من المجتمع تتحرك ببطء خارج الإطار التقليدي. فمع تصاعد الاعتداءات الطائفية بين عامي 2005 و2010، شعر بعض شباب الأقباط أن الوقت حان لكسر احتكار الكنيسة لتمثيلهم سياسيًا.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، وقعت اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعة من الأقباط أثناء محاولتهم استكمال بناء كنيسة في حي العمرانية بالجيزة. استخدمت الشرطة عنفًا بالغًا، أسفر عن مقتل اثنين من الأقباط، وإصابة العشرات، واعتقال أكثر من مئة شخص.
احتجاجًا على القمع، خرجت مجموعة من الشباب القبطي في أول وقفة احتجاجية علنية خارج أسوار الكنائس. رفعوا شعارات تطالب بالعدالة وحقهم في المواطنة وممارسة شعائرهم بحرية: "عايزين نصلّي".
كانت تلك لحظة فارقة. للمرة الأولى، اختار الأقباط الشارع للاحتجاج، معلنين أنفسهم طرفًا في الفضاء العام، لا جماعة معزولة خلف جدران الكنيسة وتابعة للقساوسة.
رغم استمرار تحفّظ الكنيسة وتوجّسها فإن شبابها كانوا قد خرجوا فعليًا من تحت جناحها
من قلب هذه التجربة، تشكّلت نواة مجموعات شبابية قبطية مستقلة، عملت عبر شبكات تنسيق محلية في القاهرة والإسكندرية وأسيوط، وتبنّت خطابًا مدنيًا اقترب في لغته ومفرداته من حركات مثل "6 أبريل" و"شباب العدالة والحرية".
وفي عشية ليلة رأس السنة لعام 2011، وقع تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية. سقط قتلى وجرحى، وانفجر غضب غير مسبوق بين الأقباط. اتهم كثيرون النظام والأجهزة الأمنية بالتقصير، بل وبالتواطؤ، لتخرج مظاهرات غاضبة في القاهرة والإسكندرية وأسيوط، مستقلة تمامًا عن الكنيسة.
للمرة الأولى، امتزج الهتاف الديني بالسياسي "بالروح بالدم نفديك يا صليب"، إلى جانب "يا نظام يا جبان، دم المسيحي مش رُخْصان".
وفي يناير/كانون الثاني 2011، نظّم شباب الأقباط اعتصامًا مفتوحًا أمام كنيسة مَسرّة في شبرا. شارك فيه متضامنون من الحركات السياسية وانتهى بحملة أمنية عنيفة. اعتُقل عدد من المتضامنين، من "شباب العدالة والحرية" و"تيار التجديد الاشتراكي" وأُحيلوا إلى قضية أمن دولة.
كان ذلك مؤشرًا واضحًا على خوف النظام من تلاقي القضايا، ومن تحوّل الغضب القبطي إلى جزء من موجة التغيير الأوسع.
بعد فض الاعتصام، خرجت مظاهرات ضخمة في شبرا شارك فيها الآلاف من الأقباط. كُسرت خطوط الأمن المركزي، وانطلق المتظاهرون في شوارع الحي المكتظ بالسكان بجرأة غير مسبوقة. في وقت كانت فيه احتجاجات حركة التغيير تُحاصَر بأطواق أمنية كثيفة، تخنق المشاركين وتمنعهم من الحركة. بدا ما جرى في شبرا إنجازًا لافتًا في مشهد الاحتجاج العام آنذاك.
ورغم استمرار تحفّظ الكنيسة وتوجّسها، فإن شبابها كانوا قد خرجوا فعليًا من تحت جناحها، واشتبكوا ببقية قوى التغيير على الأرض وفي الفضاء الإلكتروني، مؤسسين لمرحلة جديدة من الوعي والمشاركة.
عيد الشرطة ولحظة الانفجار
مع نهاية عام 2010، في مدينة سيدي بوزيد التونسية، بلغ محمد البوعزيزي، البائع المتجول البسيط، أقصى درجات اليأس، فأشعل النار في نفسه على الملأ احتجاجًا على مصادرة الشرطة لمصدر رزقه وإهانته؛ لتتحول تلك اللحظة الفردية من القهر إلى شرارة احتجاج شعبي واسع، ولتصبح الإجابة "تونس".
في الوقت نفسه، كان المشهد المصري مشحونًا إلى أقصى درجات التوتر. وضعت قضية خالد سعيد التعذيب وفساد جهاز الشرطة في قلب الوعي العام، بينما أضاف تفجير كنيسة القديسين بُعدًا إنسانيًا ودينيًا بالغ الحساسية. ثم جاءت، في أعقاب ذلك، حملة اعتقالات واسعة ضد شباب السلفيين في الإسكندرية، وما صاحبها من تعذيب أودى بحياة الشاب سيد بلال، لتزداد صورة وزارة الداخلية قتامة.
في هذا المناخ، بدا عيد الشرطة "25 يناير" توقيتًا مثاليًا لقلب المعنى، من يوم احتفال رسمي إلى يوم للمحاسبة.
أطلق "تيار التجديد الاشتراكي" بيانًا يطالب بإقالة وزير الداخلية وفتح تحقيقات مستقلة في تفجير كنيسة القديسين ووقائع التعذيب. حظي البيان بتأييد واسع، ووقّع عليه تقريبًا كل من له علاقة بالشأن العام، من سياسيين ومثقفين وصحفيين ونقابيين وحقوقيين، إضافة إلى قيادات اجتماعية وعمالية، معبّرًا عن لحظة احتقان عام استثنائية.
كان موقف جماعة الإخوان المسلمين الرسمي متحفّظًا أقرب إلى الحذر منه إلى الرفض
ثم جاءت صفحة "كلنا خالد سعيد" لتنقل الاحتجاج من الموقف الرمزي والإدانة السياسية إلى الفعل المباشر، عبر إطلاق دعوة صريحة للتظاهر يوم 25 يناير. كان اختيار عيد الشرطة ذكيًا، لأنه لمس غضب الناس الشخصي من تجاوزات الشرطة، غضبًا متراكمًا من تجارب يومية مع القمع والإهانة. ولهذا، حظيت الدعوة بصدى جماهيري واسع منذ اللحظة الأولى، رغم خلوّها من خطة عملية واضحة.
على الأرض، بدأت القوى السياسية في التحرك. دعا "الاشتراكيون الثوريون" إلى اجتماع في مقرهم، حضره ممثلون عن مجموعات عدة، من بينها حزب العمل (المجمّد) وحزب الكرامة (تحت التأسيس)، إلى جانب وجوه من شباب اليسار المستقل، واتُّفق على الخروج في مسيرة من مسجد الخازندار بشبرا، وهو اختيار استند إلى ما كان يشهده الحي آنذاك من حالة غليان، في أعقاب مظاهرات الأقباط وفض اعتصام مَسرّة.
كما اتفقت لجنة الحريات بنقابة المحامين مع رموز "الجمعية الوطنية للتغيير" و"البرلمان الشعبي"، على الالتقاء أمام دار القضاء العالي، وشارك في هذا التجمع رموز من التيار الإصلاحي داخل جماعة الإخوان، بصفتهم الشخصية. في حين اتفق الأطباء على الانطلاق من أمام "دار الحكمة"، وهي المسيرة التي شارك فيها عبد المنعم أبو الفتوح.
كان موقف جماعة الإخوان المسلمين الرسمي متحفّظًا، أقرب إلى الحذر من الرفض، خوفًا من المواجهة، ومن فقدان السيطرة، ومن تحميل الجماعة تبعات اليوم لاحقًا. لم تَدعو الجماعة رسميًا إلى التظاهر، ولم تتخذ قرارًا تنظيميًا بالمشاركة، لكنها تركت القرار لأفرادها.
ثم سقط نظام بن علي في تونس، في 14 يناير 2011، وفجأة بدا المستحيل ممكنًا.
القطار ينطلق
انعكس ذلك مباشرة على لغة صفحة "كلنا خالد سعيد". فجرى تعديل اسم الدعوة ليصبح، "25 يناير: ثورة على التعذيب والفساد والبطالة والظلم". رهان سياسي لم يستند إلى ترتيبات تنظيمية صلبة، لكنه لمس الغضب المتراكم، وبشّر بانتفاضة بحجم الرغبة في التغيير.
وفي خطوة شديدة الجرأة، ظهرت أسماء محفوظ، العضوة في حركة "6 أبريل"، على السوشيال ميديا في فيديو قصير وهي تحمل لافتة كُتب عليها "لحد امتى هاتفضلوا ساكتين يا مصريين؟". انتشر الفيديو الذي جعل كل مَن شاهده يشعر بأنه مُطالب بالتحرك.
في نفس اليوم، قررت القوى الشبابية التي كانت مجتمعَة أصلًا لاختيار ممثلين للشباب في "البرلمان الشعبي"، التفاعل مع دعوة "كلنا خالد سعيد" بجدية أكبر، وتنظيم مسيرة مشتركة تجمع "تيار التجديد الاشتراكي"، و"شباب العدالة والحرية"، و"6 أبريل"، و"حملة دعم البرادعي".
كانت خطتهم، التي أطلقوا عليها اسم "كرة الثلج"، تعكس وعيهم بنخبوية حركة التغيير بسبب بُعد المطالب السياسية عن حياة الفئات التي تتحمل النصيب الأكبر من استبداد النظام واستغلاله. كانت الفكرة بسيطة، لكنها نجحت في إخراج الاحتجاج من الأماكن التي حاول النظام حصره فيها. إذ تلخصت في الانطلاق بمسيرات صغيرة من مناطق شعبية مزدحمة، لتكبر تدريجيًا مثل كرة الثلج التي تزداد حجمًا مع الدحرجة.
عشية عيد الشرطة، اجتمعوا مرة أخرى، وانضم إليهم ممثلون عن شباب "حزب الجبهة"، لوضع اللمسات النهائية لخطتهم. اتفقوا على إعلان مسيرة تنطلق من ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين باتجاه ميدان التحرير، يشارك فيها جزء من المجموعات.
بينما تنطلق بقية المجموعات قبلها من موقع سرّي هو مسجد السنية في ناهيا، لتلحق هذه المسيرة بالمشاركين عند ميدان مصطفى محمود في الموعد المعلن. كما تم الاتفاق على تكثيف توزيع المنشورات التي تدعو للنزول في المناطق الشعبية القريبة من شارع جامعة الدول العربية.
وتم الاتفاق على أن تبقى الهتافات في إمبابة بسيطة ومباشرة، تركّز على مطالب معيشية يومية، دون رفع أي أعلام سياسية بخلاف علم "شباب من أجل التغيير"، إلى أن تصل المسيرة إلى شارع جامعة الدول العربية، وحينها يصبح الهتاف موحدًا: "ارحل"!
ووفقًا لعدد المشاركين ومدى تجاوب الناس، كانت الخطة أن تستكمل المسيرة طريقها نحو ميدان التحرير للاعتصام فيه، أو أن تتحول إلى اعتصام في ميدان مصطفى محمود.
واتخذوا خطوتين إضافيتين كان لهما عميق الأثر.
أولًا، فتحوا قنوات تواصل مع شباب جماعة الإخوان الذين وعدوا بالمشاركة بشكل شخصي في حدود 50 فردًا. وتم فصل مَن شاركوا لاحقًا من الجماعة بسبب تمسكهم باستمرار الثورة، وسعت تلك المجموعة لاحقًا إلى تأسيس "حزب التيار المصري". ثانيًا، تواصلت القوى الشبابية مع صفحة "كلنا خالد سعيد"، وشاركوا معها خريطة التحركات.
ورغم جحافل الأمن وقنابل الغاز وخراطيم المياه، لم تصل المسيرة فقط لميدان التحرير، بل لبّى مئات الآلاف النداء في القاهرة والإسكندرية والسويس والمنصورة والمحلة وأسيوط، أغلبهم كان بلا أي انتماء سياسي، جاءوا مدفوعين بتجربتهم المباشرة مع القمع والفقر والإهانة.
هكذا تحوّل يوم كان مخططًا له أن يكون احتجاجًا ضد ممارسات الشرطة، إلى انفجار شعبي واسع كسر الحسابات التقليدية وأطلق حراكًا لم يكن أحد، لا المنظمون ولا النظام، يتوقع مداه.
هذه القصة من ملف في سؤال التنظيم| لماذا نحتاج إلى التنظيم اليوم؟
في سؤال التنظيم| عودة الروح مع الانتفاضة الفلسطينية
مع اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000، تغير المشهد فجأة. حركت الانتفاضة مشاعر الناس ودفعتهم إلى الاحتجاج التلقائي، فعادت السياسة إلى الشارع من بوابة التضامن مع فلسطين.
في سؤال التنظيم| لماذا فشلت محاولات تجميع اليسار قبل الثورة؟
فائض من الحماس وتردد أكبر. كانت هذه هي المعادلة التي انتهت عندها كل محاولة لوحدة اليسار: كلٌ يريدها.. بشرط أن تحدث داخل مساحته، وبطريقته، وبلا تهديد لمكانته.
في سؤال التنظيم| لماذا فشل اليسار في قيادة حركة التغيير؟
لم تروج الحملة لنفسها بوصفها مشروعًا يمتلك التمايز السياسي والتنظيمي، ولم تسع بجدية إلى جذب المجموعات العفوية الجديدة المؤمنة بالتغيير، كما لم يكن بوسعها كسب المدونين والأناركيين.
في سؤال التنظيم| حركة التغيير بين نخبوية "كفاية" وإقصائيتها
روّجت كفاية لنفسها كمظلّة جامعة لكل التيارات، حتى وإن لم تكن كذلك فعليًا، ما منحها شرعية رمزية كبيرة. وكانت أول حركة علنية ترفع شعارات ضد النظام وتدعو لمظاهرات في قلب القاهرة
في سؤال التنظيم| نشطاء الإنترنت و"شباب من أجل التغيير" وميلاد جيل جديد
الشباب الذي اكتشف إمكانات الإنترنت في التنظيم والتعبئة وكسر احتكار الإعلام لم يرَ في "كفاية" مظلة له أصلًا؛ إذ اعتبروها جزءًا من المشكلة لا الحل. فالإنترنت منحهم مساحة حرة للتجريب.
في سؤال التنظيم| حيوية الحركات الشبابية وأزماتها البنيوية
حملت حركة 6 أبريل تناقضًا بنيويًا واضحًا. فهي، رغم تصورها عن نفسها كعنوان للانفتاح، كانت تنظيمًا إقصائيًا على أساس العمر. لم تكن كلمة "شباب" توصيفًا عابرًا، بل قيدًا فعليًا.
في سؤال التنظيم| عندما تَجاوز الواقع "كفاية"
مثّلت "كفاية" مرحلة النخبة السياسية والمثقفين الذين فتحوا المجال العام وكسروا حاجز الخوف، لكن بعد هذا الانفتاح الجزئي، دخلت إليه الفئات الاجتماعية الأوسع، وعلى رأسها العمال
في سؤال التنظيم| البرادعي وحركة التغيير
لم يظل المشهد محكومًا بتوازناته التقليدية طويلًا؛ إذ ظهر محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كناقد سياسي للمشهد المصري عبر تصريحات عامة ومقابلات إعلامية
في سؤال التنظيم| من الإنترنت إلى الشارع.. الطريق إلى 25 يناير
هكذا تحوّل يوم كان مخططًا له أن يكون احتجاجًا ضد ممارسات الشرطة، إلى انفجار شعبي واسع كسر الحسابات التقليدية وأطلق حراكًا لم يكن أحد، لا المنظمون ولا النظام، يتوقع مداه.
مقالات الرأي تعكس آراء وتوجهات كتابها، وليس بالضرورة رأي المنصة.


