ستكون الأضواء مسلطة على جهاز مستقبل مصر خلال العام المقبل، مع التطلع لدور أكبر للجهاز في خفض أسعار الواردات، لكن يبدو أنه مهمته لن تكن هينة مع احتمالات ارتفاع الأسعار العالمية.
لا تزال أزمة السكر تتجلى في ارتفاع السعر عن المستويات التي حددتها وزارة التموين بحوالي 10 جنيهات. كما تواجه الحكومة تحديات لا تتعلق بالدولار، مثل زيادة الطلب، والميل للتخزين.
الحكومة لا تدرس فقط التحوط من ارتفاع أسعار القمح، ولكن أيضًا التأمين من زيادات أسعار الزيوت، نظرًا إلى أن قفزات أسعار السلعتين ينعكس بقوة على عجز الموازنة العامة.
ينظر مقاولون لموسم انتخابات الرئاسة باعتباره فرصة للبناء المخالف للشروط القانونية، فيما تقول الدولة إنها مستمرة في مكافحة هذه الأعمال من خلال حملات الإزالة.
تمتد آثار الحرب الروسية الأوكرانية للتنافس على سوق القمح المصري، بينما تعاني البلاد من ضعف احتياطات النقد الأجنبي وصعوبة تدبير الدولارات الكافية للاستيراد