حساب الخارجية الإسرائيلية على فليكر
نتنياهو يستقبل ترامب في القدس المحتلة عام 2017

ترامب عن تهجير سكان غزة: لا أحد يريد طرد الفلسطينيين

قسم الأخبار
منشور الخميس 13 مارس 2025

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، إنه "لا أحد يريد طرد الفلسطينيين من غزة"، في أحدث تعليق على خطته التي أعلن عنها سابقًا لتهجير سكان القطاع إلى دول مجاورة، ما رحبت به حركة حماس في بيان، داعية إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي رد على سؤال خلال لقائه رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن في البيت الأبيض، قال ترامب "لن يَطرد أحدٌ أحدًا من قطاع غزة".

فيما قال رئيس وزراء أيرلندا عقب لقاء ترامب "نريد الإفراج عن المحتجزين وتحقيق السلام في غزة"، ودعا إلى ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، في ظل جهود الوساطة الدولية لخوض مباحثات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

من ناحيتها، رحبت حماس بما بدا أنه تراجع من ترامب عن فرض خطته بشأن غزة، وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم عبر تليجرام "في حال كانت تصريحات الرئيس الأمريكي تراجعًا عن كل فكرة تهجير أهالي القطاع، فهي مُرحب بها، وندعو لاستكمال هذا الموقف بإلزام الاحتلال بتطبيق كل اتفاق وقف إطلاق النار".

ونهاية يناير/كانون الثاني الماضي، دعا الرئيس الأمريكي كلًا من مصر والأردن لاستقبال عدد من سكان قطاع غزة. لكن هذه الدعوة قوبلت بالرفض القاطع من مصر والدول العربية، كما واجهت انتقادات دولية، كما نددت جماعات لحقوق الإنسان بنقل الفلسطينيين من القطاع بشكل دائم، ووصفت الأمر بأنه تطهير عرقي.

وإذا ما تم اعتبار تصريحات ترامب تراجعًا، فإنه ليس الأول إذ قال في تصريحات لفوكس نيوز  يوم 21 فبراير/شباط الماضي، إن خطته بشأن غزة جيدة لكن لن يفرضها، وإنه يوصي بها فقط، مردفًا "غزة مدمرة تمامًا، ولو مُنح سكانها حرية الاختيار سيغادرونها".

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزراء خارجية مصر وقطر والسعودية والأردن ووزير الدولة بالخارجية الإماراتية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتمعوا أمس، مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في الدوحة للتشاور حول خطة القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة.

وذكر بيان صادر عن الاجتماع أن الوزراء العرب عرضوا خطة إعادة الإعمار التي أقرتها القمة العربية المنعقدة في القاهرة في 4 مارس/آذار 2025، كما اتفقوا مع المبعوث الأمريكي على مواصلة التشاور والتنسيق بشأنها كأساس لجهود إعادة إعمار القطاع.

وجاء في البيان أن الوزراء العرب أكدوا أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددين على ضرورة إطلاق جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

واعتمدت قمة عربية طارئة بشأن فلسطين في القاهرة خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، على أن يستغرق تنفيذها 5 أعوام، وتبلغ تكلفتها نحو 53 مليار دولار، تتضمن تشكيل لجنة لإدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر تشمل رفع الأنقاض وتركيب المساكن المؤقتة في 7 مواقع تستوعب أكثر من 1.5 مليون شخص.

وبينما رحبت حركة حماس بالخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، هاجمتها إسرائيل ورفضتها الولايات المتحدة مؤكدتان التمسك بمخطط ترامب.