
متوعدًا باستئناف الهجمات.. الحوثي يُمهل إسرائيل 4 أيام لإدخال المساعدات إلى غزة
أملهت جماعة الحوثي في اليمن إسرائيل أربعة أيام لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بعد منعها مطلع الشهر الجاري، مهددة باستئناف العمليات البحرية ضدها.
وأوقف الحوثيون هجماتهم على السفن التابعة لإسرائيل وأمريكا في البحر الأحمر، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في كلمة مصورة عبر تليجرام أمس، "سنعطي مهلة أربعة أيام للوسطاء في محادثات إطلاق النار فيما يبذلونه من جهود لدخول المساعدات إلى غزة".
وأوضح أنه حال استمرار إسرائيل بعد المهلة في منع دخول المساعدات الإنسانية والإغلاق التام للمعابر، "فإننا سنعود لاستئناف عملياتنا البحرية ضد العدو الإسرائيلي"، مضيفًا " كلامنا واضح ونقابل الحصار بالحصار".
ومطلع مارس/آذار الجاري، منعت إسرائيل دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة مع تصاعد الخلاف حول استمرار الهدنة ومفاوضات استكمال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
من ناحيتها، رحبت حركة حماس بإعلان الحوثي أمس، ووصفت القرار بأنه "شجاع يعكس عمق ارتباط الإخوة في أنصار الله والشعب اليمني الشقيق بفلسطين والقدس، ويعد امتدادًا لمواقف الدعم والإسناد المباركة التي قدموها على مدار 15 شهرًا من حرب الإبادة في قطاع غزة".
وطالبت حماس في بيان نشرته على تليجرام مساء أمس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف جريمة التجويع التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة من خلال إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وشنت جماعة الحوثي أكثر من 100 هجوم على حركة الشحن في البحر الأحمر منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ردًا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقتها أعلنت الجماعة السفن الإسرائيلية هدفًا مشروعًا لها.
وخلال هذه الفترة أغرق الحوثيون سفينتين واستولوا على ثالثة وقتلوا أربعة بحارة على الأقل، كما أجبرت هجماتهم العديد من شركات الشحن على تجنب المرور بالبحر الأحمر واتخاذ المسار البحري الأطول عبر ساحل جنوب إفريقيا.
وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية بمعاونة بريطانيا على التصدي لهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، بداية من 12 يناير/كانون الثاني الماضي، ونفذتا وقتها 73 غارة على اليمن، واستمرت الهجمات المتبادلة حتى وقف إطلاق النار في غزة.