
إنهاء أزمة الإفراج عن 602 معتقل فلسطيني.. ومصدر بحماس: سيتم غدًا
أعلنت حركة "حماس" التوصل إلى حل ينهي أزمة تأخير الإفراج عن 602 سجين ومعتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية كان من المقرر إطلاق سراحهم السبت الماضي في الدفعة السابعة لتبادل المحتجزين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأجلت سلطات الاحتلال إطلاق سراح سجناء فلسطينيين كان مقررًا الإفراج عنهم، وذلك بعد أن أفرجت حماس عن 6 محتجزين إسرائيليين، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سنؤجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين حتى نضمن أن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين التاليين سيتم دون مراسم مهينة".
وقالت حماس، في بيان نشرته على تليجرام منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، إن وفد الحركة برئاسة خليل الحية اختتم زيارته إلى القاهرة بعدما التقى المسؤولين المصريين وجرى التباحث حول تطبيق الاتفاق واستشراف مفاوضات المرحلة الثانية منه.
وأوضحت أنه "جرى التوافق على اتفاق لحل مشكلة تأخير الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين كان يجب إطلاقهم في الدفعة الأخيرة على أن يتم إطلاق سراحهم بشكل متزامن مع جثامين الأسرى الإسرائيليين المتفق على تسليمهم خلال المرحلة الأولى، بالإضافة إلى ما يقابلهم من النساء والأطفال الفلسطينيين".
وأكد وفد الحركة "موقفه الواضح بضرورة الالتزام التام والدقيق ببنود الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي وكافة مراحله".
وقال مصدر قيادي في حركة حماس لـ المنصة، إن تسليم 4 جثث لمحتجزين إسرائيليين متبقية ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق سيتم بالتزامن مع الإفراج عن 602 معتقل فلسطيني بالإضافة للأطفال والنساء الفلسطينيين في سجون الاحتلال، غدًا الخميس.
وأضاف المصدر، طالبًا عدم نشر اسمه، "حاول الاحتلال المماطلة والتنصل من الاتفاق لكن بعد التمسك بموقفنا ومطالبنا أجبرناه على إكمال عملية التبادل كما هو متفق عليه سابقًا مع إضافة شرط التزامن لضمان إطلاق سراح أسرانا دون مماطلة".
والاثنين الماضي، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها القرار الإسرائيلي بتأجيل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينين، زاعمة أن المحتجزين الإسرائيليين يتعرضون لـ"معاملة وحشية من حماس".
فيما قالت حركة حماس إنها لن تستأنف المفاوضات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ما لم يتم الإفراج عن الدفعة المقررة من المحتجزين.
كانت الوساطة المصرية القطرية الأمريكية نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، بعد 15 شهرًا من بدء الحرب في أعقاب طوفان الأقصى الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023 ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية.