تصوير سالم الريس، المنصة
تسليم المحتجزين الإسرائيليين بمخيم النصيرات، 22 فبراير 2025

برسائل السنوار.. حماس تسلم 6 محتجزين إسرائيليين مقابل 602 معتقل فلسطيني

سالم الريس
منشور السبت 22 فبراير 2025

أطلقت حركة حماس اليوم، سراح ستة محتجزين إسرائيليين سلمتها فصائل المقاومة الفلسطينية إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن 602 معتقل من سجونها بينهم 50 محكومًا عليهم بالسجن المؤبد، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

وسلمت المقاومة اثنين من المحتجزين هما تال شوهام وأفيرا منغستو في رفح، و3 آخرين هم إيليا ميمون اسحق كوهن وعمر شيم توف وعومر فنكرت في قطاع غزة.

أما المحتجز السادس وهو هشام السيد تم تسليمه في منطقة أخرى دون مراسم تقديرًا لإنه من فلسطينيي الـ48، فهو أحد بدو النقب الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، وتسلل إلى قطاع غزة عام 2014 قبل أن تأسره فصائل المقاومة بداعي أنه يخدم في صفوق جيش الاحتلال، ما برره أسرته والاحتلال أنه يعاني من مرض عقلي، حسب بيان لكتائب القسام.

وحسبما أعلن نادي الأسير الفلسطيني ، فمن المقرر إبعاد 108 من المُفرج عنهم خارج الأراضي الفلسطينية.

وشهد موقع تسليم الدفعة السابعة من تبادل المحتجزين في قطاع غزة رسائل جديدة من حركة حماس إلى إسرائيل، إذ رُفعت لافتة في ساحة التسليم بها علم فلسطين وقبضة يد ومكتوب عليها "اخلع حذاءك فكل شبر من هذه الأرض روي بدماء الشهداء".

وتضمنت لافتة أخرى بيتًا للشاعر أحمد شوقي هو "وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق"، الذي طالما ردده رئيس المكتب السياسي السابق للحركة يحيي السنوار الذي قُتل خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.

كما كتب على لافتات المنصة "نحن الطوفان.. نحن البأس الشديد"، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر، وجاءت في اللافتات أيضًا صورة لقبة الصخرة في القدس المحُتلة، وصور سهم المقاومة الأحمر المقلوب الشهير، الذي استخدمته حماس للإشارة إلى أهداف عملياتها من جنود وآليات للاحتلال، في الفيديوهات التي كانت تنشرها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وفي بيان لحماس نشرته اليوم عبر تليجرام، قالت إن تسليم المحتجزين يؤكد مجددًا التزامها بالاتفاق، في مقابل مواصلة الاحتلال المماطلة في تنفيذ بنوده.

ووجهت رسائل للإسرائيليين للاختيار بين أمرين "إما أن يستقبلوا أسراهم في توابيت كما جرى يوم الخميس الماضي، بسبب عنجهية نتنياهو، أو أن يحتضنوا أسراهم أحياءً التزامًا بشروط المقاومة".

وأكد بيان الحركة جاهزيتها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، واستعدادها لإتمام عملية تبادل شاملة، بما يحقق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملاً للاحتلال، محذرة من محاولات الاحتلال التنصّل من الاتفاق بينما الطريق الوحيد لعودة الأسرى إلى ذويهم عبر التفاوض والالتزام الصادق ببنود الاتفاق.

والخميس الماضي، سلمت المقاومة الفلسطينية جثث 4 محتجزين إسرائيليين للجنة الدولية للصليب الأحمر، بينهم الطفلان أرييل وكفير بيباس ووالدتهما شيري، إضافة إلى جثمان المحتجز عوديد ليفشتس.

وسلمت حماس أمس الجمعة، جثمان المحتجزة الإسرائيلية شيري بيباس، بعد جدل ثار حول التأكد من هويتها ضمن الأربعة جثامين، إذ قال الاحتلال إن الجثة المسلمة لامرأة مجهولة الهوية وليست شيري بيباس، لكنه أكد صباح اليوم مطابقة الجثة الأخيرة المُسّلمة.