جروب حركة حماس على تليجرام
تسليم محتجزين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر، 15 فبراير 2025

إسرائيل تؤجل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين.. وحماس: خرق فاضح للاتفاق

قسم الأخبار
منشور الأحد 23 فبراير 2025

أجلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق سراح أكثر من 600 سجين ومعتقل فلسطيني كان مقررًا الإفراج عنهم أمس، ضمن عملية تبادل المحتجزين مع حركة حماس التي أفرجت عن 6 محتجزين إسرائيليين وفق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وسلمت فصائل المقاومة الفلسطينية اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، اثنين من المحتجزين هما تال شوهام وأفيرا منجستو في رفح، و3 آخرين هم إيليا ميمون اسحق كوهن وعمر شيم توف وعومر فنكرت في قطاع غزة، أما المحتجز السادس وهو هشام السيد فتم تسليمه في منطقة أخرى دون مراسم.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن قرار التأجيل جاء بسبب ما وصفه بـ"الانتهاكات المتكررة" من قبل حماس، "سنؤجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين حتى نضمن أن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين التاليين سيتم دون مراسم مهينة".

وتعد الدفعة التي أطلقت سراحها حماس أمس، آخر دفعة للمحتجزين الإسرائيليين الأحياء ضمن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، فيما يتبقى 4 جثامين لقتلى ضمن المحتجزين سيتم تسليمهم لاحقًا.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الأمن الإسرائيلية بدأت تنسحب من محيط سجن عوفر غرب رام الله بعد قرار الحكومة الإسرائيلية تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة التبادل.

من ناحيته، قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، إن عدم التزام إسرائيل بالإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من عملية التبادل في الموعد المتفق عليه يمثل "خرقًا فاضحًا" للاتفاق.

وأضاف القانوع، في بيان نشره على تليجرام، أنه "في الوقت الذي تجاوبت فيه حماس مع جهود الوسطاء لإنجاح عملية التبادل، يواصل نتنياهو سلوك التسويف والمماطلة، ويؤخر الإفراج عن الأسرى".

ودعا القانوع الوسطاء وضامني الاتفاق لممارسة "الضغط على الاحتلال لاحترام اتفاق وقف إطلاق وتنفيذ بنوده دون تسويف ومماطلة".

وشهد موقع تسليم الدفعة السابعة من تبادل المحتجزين في قطاع غزة رسائل جديدة من حركة حماس إلى إسرائيل، إذ رُفعت لافتة في ساحة التسليم بها علم فلسطين وقبضة يد ومكتوب عليها "اخلع حذاءك فكل شبر من هذه الأرض روي بدماء الشهداء".

وتضمنت لافتة أخرى بيتًا للشاعر أحمد شوقي هو "وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق"، الذي طالما ردده رئيس المكتب السياسي السابق للحركة يحيي السنوار الذي قُتل خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.

كما كتب على لافتات المنصة "نحن الطوفان.. نحن البأس الشديد"، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر، وجاءت في اللافتات أيضًا صورة لقبة الصخرة في القدس المحُتلة، وصور سهم المقاومة الأحمر المقلوب الشهير، الذي استخدمته حماس للإشارة إلى أهداف عملياتها من جنود وآليات للاحتلال، في الفيديوهات التي كانت تنشرها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.