تصوير: سالم الريس، المنصة
أحد المحتجزين الإسرائيليين قبل تسليمه للصليب الأحمر خلال عملية التبادل، 15 فبراير 2025

واشنطن تؤيد قرار إسرائيل تأجيل الإفراج عن 602 فلسطيني.. وحماس تهدد بعدم استكمال المفاوضات

قسم الأخبار
منشور الاثنين 24 فبراير 2025

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها القرار الإسرائيلي بتأجيل إطلاق سراح 602 معتقل فلسطيني كان مقررًا الإفراج عنهم السبت الماضي ضمن عملية تبادل المحتجزين، فيما قالت حركة حماس إنها لن تستأنف المفاوضات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ما لم يتم الإفراج عن الدفعة المقررة من المحتجزين.

وأجلت سلطات الاحتلال إطلاق سراح 602 سجين ومعتقل فلسطيني كان مقررًا الإفراج عنهم السبت، مقابل 6 محتجزين إسرائيليين أفرجت عنهم حماس، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سنؤجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين حتى نضمن أن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين التاليين سيتم دون مراسم مهينة".

وتُسلم حماس المحتجزين الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسط حشد من الغزيين وتجهيزات لمنصة يصعد عليها المحتجزون لتصويرهم وإلقاء كلمة، وهو ما يعترض عليه الاحتلال.

وقال البيت الأبيض، في بيان مساء أمس، إنه يؤيد قرار إسرائيل، زاعمًا أن المحتجزين الإسرائيليين يتعرضون لـ"معاملة وحشية من حماس".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بريان هيوز إن تأجيل إطلاق سراح السجناء هو "رد مناسب" على معاملة الحركة الفلسطينية المسلحة للمحتجزين الإسرائيليين.

وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لدعم إسرائيل في "أي مسار تختاره فيما يتعلق بحماس".

في المقابل، قال القيادي بحركة حماس باسم نعيم إن إجراء محادثات مع إسرائيل من خلال وسطاء بشأن أي خطوات أخرى في اتفاق وقف إطلاق النار مرهون بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين مثلما هو متفق عليه.

وأضاف نعيم لرويترز "لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة".

وأكد ضرورة أن يتدخل الوسطاء في مصر وقطر وأمريكا للضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاق.

كانت الوساطة المصرية القطرية الأمريكية نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد 15 شهرًا من بدء الحرب في أعقاب طوفان الأقصى الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023 ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية.