عَ السريع|
نتنياهو يفكر في نفي قادة حماس.. و"صحة غزة": ساعات تفصلنا عن انهيار المستشفيات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "فكرة نفي قادة حماس من غزة مطروحة في المناقشات"، في وقت قالت وزارة الصحة الفلسطينية "ساعات قليلة تفصلنا عن انهيار المنظومة الصحية في القطاع نتيجة عدم إدخال الوقود".
نتنياهو يفكر في نفي قادة حماس "إذا استسلموا وأعادوا المختطفين"
يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة العدوان على قطاع غزة "حتى تحقيق الانتصار الكامل"، وقال إن "فكرة نفي قادة حماس من غزة مطروحة في المناقشات".
وأضاف نتنياهو في "يوم الذكرى الوطني"، الاثنين، الذي تكرم فيه إسرائيل ذكرى الجنود الذين سقطوا وضحايا العمليات على مدى سنوات إقامة دولة الاحتلال "إذا استسلمت حماس وألقت سلاحها وأعادت المختطفين يمكن أن تنتهي الحرب غدًا، إنهم يسألون عما سنفعله في اليوم التالي للحرب، أولًا وقبل كل شيء علينا القضاء على حماس، لا يمكن السماح لسكان غزة المحليين بإدارة القطاع بينما لا تزال حماس موجودة فيه"، حسبما نقل موقع سكاي نيوز عن القناة 12 الإسرائيلية.
"ندافع عن أنفسنا بأنفسنا ولا نطلب ذلك من الجنود الأمريكيين أو من الآخرين، سندمر حماس، وهدفنا الثاني هو إعادة المختطفين، نحن ملتزمون بذلك ولهذا السبب نمارس الضغط العسكري، إننا نواجه تحديات لم يواجها أي جيش حديث من قبل"، حسبما قال نتنياهو، مؤكدًا رفض إسرائيل مطالب حماس بشأن صفقة التهدئة قائلًا "لا يمكن قبولها".
والخميس الماضي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن القنابل التي زودت بها الولايات المتحدة، إسرائيل، وتوقفت الآن عن إرسالها إليها لأول مرة منذ بداية العدوان "استخدمت في قتل المدنيين الفلسطينيين".
وأضاف بايدن لـ CNN أنه سيعلق شحنات أسلحة لإسرائيل إذا أمر نتنياهو قواته باجتياح رفح، وقال "إذا دخلوا رفح، وهو شيء لم يحدث حتى الآن، فلن أقوم بتسليم الأسلحة"، مهددًا بتوقف تسليم شحنات أخرى من الأسلحة لتل أبيب.
ولم تكلل جهود الهدنة بالتوصل إلى اتفاق تهدئة في غزة، فبعد إعلان حماس، الاثنين الماضي، الموافقة على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قررت إسرائيل رفضه وأعلنت مواصلة العملية العسكرية في رفح.
وفجر الثلاثاء الماضي توغلت عدد من الدبابات وآليات عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل المناطق الشرقية والجنوب شرقية لمدينة رفح، بعد ساعات من إصدار أوامر بإخلاء السكان والنازحين من أحياء وبلدات شرق المدينة، تحت وقع قصف وطيران الاحتلال الكثيف.
ونشر جيش الاحتلال، صباح الثلاثاء الماضي، فيديوهات على إكس، بعد اقتحامه معبر رفح، ورفع العلم الإسرائيلي عليه، لأول مرة منذ 2015.
من جهته، قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هيرتسي هاليفي، أمس الأحد، إن الجيش فشل في منع هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وإنه يتحمل المسؤولية عن ذلك، حسبما نقلت الشرق الأوسط عن هيئة البث الإسرائيلية.
وأضاف هاليفي "أتحمل المسؤولية عن حقيقة فشل الجيش الإسرائيلي في مهمته، المتمثلة في حماية مواطني دولة إسرائيل في السابع من أكتوبر، وأشعر بثقله على كتفي كل يوم، وفي قلبي أفهم معناه تمامًا".
وخاطب هاليفي عائلات القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا في قطاع غزة، قائلًا "أنا القائد الذي أرسل أبناءكم وبناتكم إلى المعركة التي لم يعودوا منها، وإلى المواقع التي اختطفوا منها".
إسرائيل تسمح بدخول شاحنات "طحين".. و"صحة غزة": ساعات تفصلنا عن انهيار المستشفيات
قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، على إكس، إن الجيش أدخل شاحنات محملة بالطحين، مع استمرار إغلاقه لكل المعابر، في وقت قالت وزارة الصحة الفلسطينية "ساعات قليلة تفصلنا عن انهيار المنظومة الصحية في القطاع نتيجة عدم إدخال الوقود".
وفي بيان مقتضب، الاثنين، أوضحت وزارة الصحة بغزة تعطل مولدات الكهرباء في المستشفيات وسيارات الإسعاف، لعدم توفر الوقود.
أما أدرعي فقال، الأحد، إنه "بناءً على إيعاز المستوى السياسي وبالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، تم فتح معبر إيرز الغربي في منطقة شمال القطاع لغرض نقل المساعدات الإنسانية إلى أهل قطاع غزة"، وهي المرة الأولى منذ بدء العدوان التي تسمح فيها إسرائيل بدخول مساعدات من معبر إيرز الغربي.
وفي السياق، نقلت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، عن مصدر مصري رفيع المستوى، لم تسمه، تأكيده أن مصر أبلغت وسطاء المفاوضات رفضها القاطع للتصعيد الإسرائيلي في رفح الفلسطينية، وحملت إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع بقطاع غزة، كما حملت مصر، حسب المصدر، إسرائيل مسؤولية منع المساعدات عن المدنيين بالقطاع.
ويستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ220، الذي راح ضحيته حتى أمس 35 ألفًا و34 قتيلًا، إضافة إلى 78 ألفًا و755 إصابة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.
وعلى صعيد متصل، أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، عن 76 من سكان غزة، كان اعتقلهم في وقت سابق من مناطق شمال القطاع، حيث وصلوا مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، عن طريق معبر كيسوفيم الذي يقع على الحدود الشرقية لدير البلح، بعدما كان المفرج عنهم يصلون من معبر كرم أبو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، التي توغلت فيها إسرائيل بريًا الثلاثاء الماضي.
وتعرض الأسرى لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي خلال فترة الاعتقال والتحقيقات التي استمرت أكثر من شهرين، حسبما أكد بعض المفرج عنهم لـ المنصة.
وأكدت مصادر طبية لـ المنصة وصول عدد من الضحايا إلى مستشفى شهداء الأقصى، من منطقتي البيدر جنوب غرب محور نتساريم شمال مخيم النصيرات بوسط القطاع، ووصول عدد آخر من الضحايا والإصابات نتيجة قصف مركز بيسان الطبي، مساء الأحد، في مخيم البريج بوسط قطاع غزة.
وفي رفح، استهدف جيش الاحتلال عددًا من المنازل في الحي البرازيلي جنوب المدينة، ما أدى إلى وقوع 8 قتلى بينهم أطفال، وعدد آخر من الإصابات وصلوا إلى مستشفى الكويت التخصصي، حسب مصدر طبي من طوارئ المستشفى لـ المنصة.
وفي مدينة غزة وشمال القطاع، أكد شهود لـ المنصة أن عملية اجتياح حي الزيتون جنوب شرق المدينة تواصلت لليوم الخامس على التوالي، وسط غارات جوية مكثفة طالت عددًا من منازل المواطنين، وأدت إلى سقوط العديد من القتلى، بعضهم وصل إلى مستشفى المعمداني، وآخرون لم تتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول لهم.
وواصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية البرية في مخيم جباليا شمال القطاع، وأفاد شهود لـ المنصة بتعرض المخيم لأحزمة نارية مكثفة فجر الاثنين على شارع السكة ووسط المخيم وفي بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
السيسي عن المشروعات القومية: "زنقت نفسي وزنقت الدولة صحيح.. بس علشان نعمل دولة"
عاود الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدفاع عن المشروعات القومية، ومنها مشروع صوامع تخزين القمح، التي حلت محل الشون التقليدية وقللت نسب هدر الغلال، منتقدًا الحديث عن مدى مناسبة التكلفة الكبيرة لتلك المشروعات للحالة الاقتصادية للبلد.
وقال السيسي، في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية بالضبعة وبدء موسم الحصاد بمشروع مستقبل مصر للتنمية المستدامة "يقولك طب ما أنت زنقت نفسك وزنقتنا"، معقبًا "صحيح، بس أنا ما عنديش خيارات تانية، أنا زنقت نفسي آه وزنقت الدولة آه، بس علشان نعمل دولة، واللي بيتعمل ده آثاره يوم عن يوم بتعود للدولة، يعني بتنمو أكتر من 2 مليون إنسان في السنة".
وأضاف "كتير قالوا إن الحكومة والرئيس السيسي دايمًا بيحب يعملوا كل حاجة زيادة عن اللزوم شوية"، معقبًا "لأ"، وتابع "يعني قالك إيه شوف المسجد بتاع السيدة زينب والحسين.. يعني هو أنا لما أخش أعمل وأرفع كفاءة مسجد يبقى أدهنه من بره كدا وخلاص.. لأ.. دا بيت ربنا ما يتعملش إلا صح، كلكم اللي عنده فيلا ولا عنده شقة بيحاول يخليها زي الفل، وأنا بيت ربنا لما أجي أعمله يبقى أعملها أي كلام؟".
ودعا القطاع الخاص للمشاركة في المشروعات قائلًا "دا يسعدنا وأمر هيبقى لمصلحتنا كلنا وكل التسهيلات تقدم لكم"، مؤكدًا "القطاع الخاص مهم جدًا لأن إدارته للمشاريع إدارة متقدمة جدًا وناجحة جدًا، وكفاءة الأداء الحقيقة بتبقى محل اعتبار في أي عمل هما بيقوموا بيه".
وأولى السيسي اهتمامًا خاصًا بإقناع المستثمرين بجدوى مشروع مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إلا أنه طالبهم في الوقت نفسه باستيعاب تكلفة البنية التحتية للمشروع من شبكة طرق وكهرباء ومحطات رفع المياه اللازمة للري بقوله "يعني لما أقولك الفدان اتكلف 350 أو 400 ألف جنيه بنية أساسية، ما تستكترش المبلغ عليا، لأني اللي عملته كان لازم أعمله"، كما طالبهم بضرورة الحفاظ على المياه من خلال اتباع طرق الري الحديثة.
ونفى السيسي أن تكون لدى الدولة رغبة في الاستحواذ على المشروعات الاستثمارية، ومن بينها مشروع مستقبل مصر، على حساب القطاع الخاص قائلًا "كتير من الناس وإحنا بنتكلم يقولك يعني ياجماعة أنتم مش مديين فرصة للقطاع الخاص، لأ.. دا أنا بجهز لك ده وبقولك تعالى بس ياريت تقدر تيجي معايا حد أدنى بالري المحوري، لأني في حاجة للمياه شديدة جدًا وعايز أطلع أكبر نسبة إنتاج زراعي بشوية المياه المتاحين ليا، لأن القضية دي هي قضية مصر".
وفي معرض حديثه عن المياه، تطرق السيسي للزيادة السكانية، إذ كرر التصريحات السابقة لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي حول ما تتحمله الدولة من عبء مالي، على حد وصفه، جراء استضافتها للاجئين بقوله "إحنا عددنا 106 مليون دلوقتي، وفيه عندنا حوالي 9 مليون ضيوف، ويمكن لما الدكتور مصطفى قال إن العبء المالي علينا من هذا الموضوع يصل إلى 10 مليار دولار.. كتير اتكلم إنه الرقم ده معقول يعني؟ فأنا قولتلهم طب تعالوا قولولنا لو إحنا بندي متوسط المياه طبقًا لأقل معدل عندنا 500 متر في اليوم مضروبة في 9 مليون يعني في السنة بـ 4.5 مليار متر، لو أنا هعملهم محطات تحلية أو محطات معالجة ده بيتكلف أرقام كبيرة قوي".
مصدر بـ"المترو": طباعة إعلانات على التذاكر مطلع 2025
تستهدف الشركة المصرية المشغلة للخطين الأول والثاني لمترو الأنفاق استغلال تذكرة المترو في النشاط الإعلاني لتحقيق عوائد مادية إضافية للمرفق، لتغطية جزء من مصروفات التشغيل في 2025، حسب مصدر بمجلس إدارة الشركة لـ المنصة.
وتدير الشركة المصرية الخطين الأول والثاني للمترو، الممتدين من حلوان إلى المرج الجديدة، ومن المنيب إلى شبرا الخيمة، فيما تدير الخط الثالث الشركة الفرنسية RATP DEV، بعد توقيعها عقد التشغيل مع وزارة النقل في 2020 لمدة 15 عامًا، مقابل 1.138 مليار يورو، تحصل عليها الشركة الفرنسية نظير خدماتها.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الشركة كلفت فريقًا فنيًا نهاية الربع الأول من العام الجاري، بإعداد دراسة لإمكانية الإعلان على تذاكر الخطين الأول والثاني، مع تحديد قائمة بالإعلانات التي تتناسب مع حجم التذكرة.
وأوضح أن الشركة تخطط للانتهاء من الدراسة الفنية وطرح مناقصة على الوكالات الإعلانية المختلفة بنهاية العام الجاري، لاختيار إحداها مطلع العام المقبل لبدء تنفيذ المشروع.
وأوضح أن التصور المبدئي للمشروع يتضمن منح حق امتياز الدعاية على تذكرة المترو لمدة 10 سنوات، لزيادة موارد الشركة الذاتية وتغطية مصروفات التشغيل، مشيرًا إلى أن تدبير الشركة موارد إضافية هو بديل عن تحريك سعر التذاكر.
وأكد أن قرارات خفض الجنيه أمام العملات الأجنبية، ورفع أسعار الكهرباء، وزيادة أجور العاملين، كانت لها تداعيات كبيرة على زيادة مصروفات التشغيل السنوية للمرفق، رغم الزيادات التي تمت على أسعار التذاكر أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.
ولفت المصدر إلى أن الدراسة الفنية للإعلانات ستحدد شكل وخامة التذكرة وقابليتها لطباعة الإعلانات، وربما نشهد تغييرًا في شكل التذكرة، موضحًا أن ماكينات عبور الركاب إلى الأرصفة قابلة للبرمجة مع مختلف أشكال التذاكر.
وفي مطلع يناير/كانون الثاني 2024، رفعت وزارة النقل أسعار تذاكر مترو الأنفاق، بنسب تتراوح بين 12 إلى 33% تزامنًا مع بدء التشغيل التجريبى للمرحلة الثالثة للخط الثالث، التى ضمت وقتها تشغيل 6 محطات جديدة.
وفي مايو/أيار 2023، أبدى وزير النقل كامل الوزير ترحيبًا باستغلال تذكرة المترو إعلانيًا، وقال في تصريحات إعلامية إن الوزراة ترحب بأي إعلانات على تذاكر المترو، ومستعدة للتنفيذ الفوري، مردفًا "أنا موافق لو شركة جاية عايزة تعمل إعلانها على التذاكر حتى لو هتدفع للوزارة قرش صاغ عن كل تذكرة".
رئيس "الصناعات التكاملية": تراجع معدل توريد القصب المحلي نحو 17%
تراجعت معدلات توريد قصب السكر بنسبة 16.6% خلال الموسم المنتهي في 9 مايو/أيار الحالي، إذ تسلمت وزارة التموين نحو 6.5 مليون طن، مقابل 7 ملايين طن قصب استلمتها من المزارعين في موسم 2023، حسب رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية عصام البديوي لـ المنصة.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أكد البديوي أن مصنع أبو قرقاص التابع للشركة اضطر للتوقف عن إنتاج السكر من القصب، بسبب نقص توريده، لتفضيل المزارعين بيعه إلى تجار يعيدون توجيهه إلى عصارات العسل الأسود ومحلات العصير، بفارق سعر 1000 جنيه للطن، حيث تشتريه الدولة بسعر 1500 جنيه للطن بينما يدفع التجار أكثر من 2500 جنيه.
وقال البديوي لـ المنصة إن "مصانع السكر أنتجت خلال موسم 2024، نحو 640 ألف طن سكر، مقابل نحو 770 ألف طن سكر في موسم 2023".
وأرجع رئيس شركة السكر والصناعات التكاملية انخفاض معدلات التوريد إلى المنافسة الشديدة من مصانع العسل الأسود، ما أثر سلبًا في حجم التوريد لمصنعي أبو قرقاص ونجع حمادي.
وأشار إلى عزوف عدد كبير من الفلاحين عن زراعة القصب نتيجة ارتفاع عوائد زراعة القمح والموز الفترة الحالية، موضحًا أن الشركة تدرس تقديم حوافز إضافية للمزارعين لتشجيعهم على زراعة القصب وتوريده إلى الشركة "بدلًا من تسريبه إلى عصارات القصب ومصانع العسل الأسود غير المرخصة".
والأسبوع الماضي، أكد البديوي، على هامش افتتاح أول برج لتبريد المياه بمصنع أرمنت في محافظة الأقصر، سداد 12 مليار جنيه قيمة مستحقات المزارعين عن توريد قصب السكر خلال موسم 2024.
وتشهد مصر منذ شهور أزمة في السكر، وسط نقص المعروض في السوق، وارتفاع سعره، حتى وصل سعر الكيلو إلى 50 جنيهًا.
وأعلن مجلس الوزراء، في مارس/آذار، موافقته على استيراد مليون طن سكر خلال العام الحالي، على أن يتم استيراد 300 ألف طن مرحلة أولى، مشيرًا إلى أن وزارة التموين بدأت الاستيراد بالفعل في محاولة لضبط أسعار المنتج بالأسواق.