عَ السريع|
مقتل 187 فلسطينيًا في 24 ساعة.. و"الدعم السريع" تسرق مساعدات 1.5 مليون سوداني
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة مقتل 187 شخصًا خلال الـ24 ساعة الماضية، وفي السودان أعلن برنامج الأغذية العالمي سرقة قوات الدعم السريع إمدادات غذائية تكفي 1.5 مليون شخص من مقره في ولاية الجزيرة.
مقتل 187 فلسطينيًا في 24 ساعة.. ومقترح قطري لتبادل المحتجزين
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الجمعة، مقتل 187 وإصابة 312 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأعلنت في اليوم الـ84 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 21 ألفًا و507 قتلى، و55 ألفًا و915 مصابًا، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ووفق مصادر طبية نقلت عنها وكالة الأناضول التركية، قتل 36 فلسطينيًا في غارات جوية شنتها مقاتلات إسرائيلية، فجر الجمعة، على مخيمي المغازي والنصيرات وسط قطاع غزة، وقالت المصادر إن "القصف الإسرائيلي استهدف عددًا من المنازل في المخيمين، وإن شهداء وجرحى لا يزالون تحت الأنقاض"، وأشارت إلى استمرار طواقم الدفاع المدني في عمليات انتشال العالقين.
من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على إحدى قوافل المساعدات التابعة لها في قطاع غزة دون وقوع إصابات.
وقال مدير الأونروا في غزة توماس وايت "أطلق جنود إسرائيليون النار على قافلة مساعدات، أثناء عودتها من شمال غزة عبر طريق حدّده الجيش الإسرائيلي. لم يصب قائد قافلتنا الدولية وفريقه بأذى، لكن إحدى المركبات تعرّضت لأضرار"، مضيفًا "لا ينبغي أبدًا أن يكون العاملون في مجال الإغاثة هدفًا".
وفي الضفة الغربية، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم، حواجز عسكرية على مداخل أبواب القدس القديمة، بينها باب العمود، وباب الساهرة، وباب الأسباط، ومنعت الوصول إلى البلدة القديمة، ما دفع عشرات المصلين للتجمع قرب حي وادي الجوز، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
كذلك اقتحم جيش الاحتلال مخيم الفارعة في طوباس بالضفة، واندلعت اشتباكات، كما اعتقلت القوات الإسرائيلية عشرات الشبان خلال اقتحامها بلدة دير أبو مشعل في رام الله.
وداخل إسرائيل، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى محادثات جارية في مجلس الحرب الإسرائيلي عن صفقة تبادل محتجزين جديدة اقترحتها قطر، لفت إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع عائلات المحتجزين، دون الكشف عن تفاصيلها.
والثلاثاء الماضي، بحث أمير قطر تميم بن حمد مع الرئيس الأمريكي جو بايدن آخر تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية، و"جهود الوساطة المشتركة للتهدئة وصولًا إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وعن اللقاء، قال البيت الأبيض إن بايدن وأمير قطر تحدثا عن الجهود المبذولة لـ"تأمين إطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين لدى حماس، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون، كما ناقشا الجهود المستمرة لتسهيل التدفق المتزايد والمستدام للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة".
وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توصلت حماس وإسرائيل إلى هدنة بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، استمرت لمدة أسبوع، رافقها وقف جميع الأعمال العسكرية من الجانبين، وإدخال 200 شاحنة مواد إغاثية وطبية و4 شاحنات وقود وغاز طهي، يوميًا لكل مناطق القطاع، مع توقف تحليق الطيران الإسرائيلي فوق غزة لـ6 ساعات يوميًا اعتبارًا من 10 صباحًا، وتبادل للمحتجزين في الجانين.
وحول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بزيادة "واسعة النطاق" للمساعدات الإنسانية إلى غزة، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الخميس، الموافقة المبدئية لقبرص على إنشاء ممر بحري لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ويهدف الاقتراح الذي يجري التفاوض بشأنه منذ أكثر من شهر إلى إدخال كميات كبيرة من المساعدات إلى قطاع غزة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليئور حيات، إن إسرائيل وافقت مبدئيًا على نظام يسمح بفحص المساعدات الدولية "تحت إشراف إسرائيلي" في قبرص قبل تسليمها مباشرة إلى قطاع غزة.
منظمة أممية: "الدعم السريع" تنهب مساعدات تكفي لإطعام 1.5 مليون سوداني
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الخميس، نهب الإمدادات الغذائية من مقره في ولاية الجزيرة السودانية، نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن اقتحمت عناصر تابعة لقوات الدعم السريع المستودع والمكتب عقب استيلائهم على ود مدني.
وأدان برنامج الأغذية، الحادث، وقال إن المستودع كان يحتوي على مخزون كافٍ لإطعام ما يقرب من 1.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي لمدة شهر في ولاية الجزيرة، حيث أجبر الهجوم الجديد أكثر من 300 ألف شخص على الفرار للنجاة بحياتهم.
وقال البرنامج الأممي في بيان "إن الشعب السوداني، الذي يعاني بالفعل من اليأس ويفر من القتال، نهبت منه المساعدات الغذائية التي يحتاجها"، وقال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لشرق إفريقيا مايكل دانفورد "إنه أمر لا يطاق ويجب أن يتوقف، يجب على قوات الدعم السريع ضمان حماية المساعدات الإنسانية والموظفين والمباني في المناطق الخاضعة لسيطرتها".
ووفق البيان، كان المستودع يحتوي على أكثر من 2500 طن من المواد الغذائية المنقذة للحياة، بما في ذلك البقول والذرة والزيوت النباتية والمكملات الغذائية "وكان الهدف من هذه الأطعمة الوقاية من سوء التغذية لأكثر من 20 ألف طفل وامرأة حامل ومرضعة من خلال المراكز الصحية التي يدعمها البرنامج".
ومنتصف الشهر الجاري، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن أجزاء من السودان "التي مزقتها الحرب، هي في خطر كبير قد يؤدي إلى الانزلاق إلى مستويات جوع كارثية في العام المقبل، إذ يواجه ما يقرب من 18 مليون شخص في جميع أنحاء السودان الجوع الحاد".
ونهاية الأسبوع الماضي، أعلن البرنامج الأممي تعليق المساعدات الغذائية لبعض مناطق ولاية الجزيرة السودانية، وسط اتساع القتال إلى جنوب الخرطوم وشرقها.
وتجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الاثنين الماضي، وسط قصف مدفعي عنيف وانفجارات في الخرطوم. وبسطت قوات الدعم السريع سيطرتها على ولاية الجزيرة بعد انسحاب الجيش منها، في ظروف غامضة، وقال قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان إنه ستتم معاقبة كل من وصفه بالمتخاذل والمتهاون، وإنه لا تهاون في ذلك، حسب بي بي سي.
وفد من حماس يزور القاهرة اليوم.. ومخيم مصري للنازحين في خانيونس
يزور وفد رفيع المستوى من المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية القاهرة، اليوم الجمعة، لإبلاغ المسؤولين في مصر برد الحركة والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على المبادرة المصرية لوقف الحرب، وفق موقع الشرق.
واقترحت مصر خطة لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفق تقارير إعلامية، وذكرت صحف إسرائيلية أن مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي ناقش في اجتماعه، الاثنين الماضي، المقترح المصري والجهود الجارية لتأمين إطلاق سراح المحتجزين.
وتنقسم الخطة المصرية، وفق سي إن إن، إلى 3 مراحل، في المرحلة الأولى توقف إسرائيل عملياتها العسكرية لمدة أسبوع أو اثنين حتى تتمكن حركة حماس من إطلاق سراح 40 محتجزًا، بما في ذلك النساء وكبار السن.
والمرحلة الثانية تتضمن اتفاقًا على تبادل جثث أعضاء الحركة الذين تحتجزها إسرائيل بجثث المحتجزين الإسرائيليين التي تحتجزها الحركة.
وتتضمن المرحلة الثالثة من الخطة "صفقة الكل مقابل الكل"، على أن تعيد إسرائيل 6 آلاف فلسطيني في سجونها مقابل المحتجزين الإسرائيليين المتبقين.
وتشمل المرحلة الثالثة من الخطة المصرية التي نشرت تفاصيلها شبكة سي إن إن، إنهاء الحرب مع انسحاب إسرائيل من القطاع و"إنشاء حكومة تكنوقراط في غزة لن تكون تابعة لحماس، وستحظى بدعم الولايات المتحدة ومصر وقطر".
وتأتي الخطوة عقب إعلان حركة حماس أنها و4 فصائل فلسطينية أخرى، اتفقت على رفض السيناريوهات الإسرائيلية والغربية لما بعد الحرب على غزة، داعية إلى "حل وطني يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية" فلسطينية.
وأشارت الحركة إلى أن الفصائل اتفقت على "تطوير النظام السياسي الفلسطيني عبر الانتخابات العامة والرئاسية"، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.
واتفقت حماس مع حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية، على أن "وقف إطلاق النار، وكل أعمال العدوان بشكل نهائي، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، شرط، قبل تبادل الأسرى"، وعلى قاعدة "الكل مقابل الكل".
وأمس الخميس، قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، إن مصر لم تتلق حتى الآن أي ردود على الإطار المقترح لحل الأزمة الفلسطينية، من أي طرف من الأطراف المعنية، وأنه "عند وصول الردود من الأطراف المعنية، سيتم بلورة المقترح بصورة مفصلة".
وأضاف رشوان أن المقترح المصري "محاولة لتقريب وجهات النظر بين كل الأطراف المعنية، سعيًا وراء حقن الدماء الفلسطينية، ووقف العدوان على قطاع غزة، وإعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة"، موضحًا أن "صياغة الإطار خرجت بعد الاستماع إلى وجهات نظر كل الأطراف المعنية".
وضمن جهود مصر لإغاثة سكان غزة، أقام الهلال الأحمر المصري مخيمًا للنازحين في خانيونس جنوب قطاع غزة، قال عنه مدير الإمداد بالهلال الأحمر الفلسطيني محمد أبو عطا، إن هذه هي المرحلة الأولى، وهي عبارة عن 300 خيمة تتسع لـ1500 شخص، مؤكدًا أن المخطط لهذا المخيم أن يكون حوالي ألف خيمة تستوعب ما يقارب 5 آلاف نازح.
كما اعتبر مدير الأزمات بالهلال الأحمر الفلسطيني عبد العزيز أبو عيشة، أن المخيم المصري هو أول مخيم مُنظم لإيواء النازحين.
"المبادرة المصرية" تطعن على استبعاد ناجحات في مسابقة المعلمين بسبب الوزن أو الحمل
طعنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس الخميس، على قرار وزير التربية والتعليم رضا حجازي باستبعاد معلمات ومعلمين ممن اجتازوا الاختبارات المؤهلة للتعيين ضمن مسابقة 30 ألف معلم، بسبب أوزانهم الزائدة وكذلك الحمل.
كان الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أطلق المسابقة في يوليو/تموز 2022، ودعت الحكومة على أثرها المعلمين إلى المشاركة في المسابقة المؤهلة للتعيين ضمن مشروع لسد عجز المدارس، بيد أن "أعدادًا من الناجحات والناجحين في المسابقة فوجئوا باستبعادهم لأسباب تمييزية، بالمخالفة للدستور والقانون تتعلق بالوزن الزائد والطول والحمل والولادة الحديثة، أو عدم اجتياز تدريبات للياقة الطبية والبدنية والذهنية وكشف الهيئة، عُقدت في الكلية الحربية بالقاهرة وتحت إشرافها" وفق المبادرة.
وأودعت المبادرة المصرية صحيفة الطعن لدى المحكمة الإدارية لوزارة العدل بمجلس الدولة، بصفتها وكيلًا عن 6 من المستبعدات، وتحددت جلسة 6 فبراير/شباط المقبل لنظرها.
وقالت المبادرة عن المسابقة التي عممت على مستوى محافظات الجمهورية، لسد احتياجات قطاع التعليم من الموارد البشرية، كجزء من خطة الحكومة لتعيين 150 ألف معلم موزعين على 5 أعوام مالية، بواقع 30 ألف معلم لكل عام؛ "اجتاز الاختبارات 28176 متقدمًا بنسبة 94% من إجمالي المستهدف. ثم التحق الناجحون ببرامج تأهيلية ونفسية وتربوية مُعدَّة من قبل مديريات التربية والتعليم بمحافظات الجمهورية، كما اجتازوا الكشف الطبي المُعدَّ من قبل مستشفيات وزارة الصحة تنفيذًا لإعلان المسابقة".
وتابعت "في خطوة غير مقررة بالإعلان الرسمي عن المسابقة، أجبر وزير التربية والتعليم الناجحين بالمسابقة على الالتحاق بدورات تدريبية مُعدَّة من قبل الكلية الحربية، من دون إيضاح سند ذلك أو سبب تأجيل التعاقد مع الناجحين، وبالفعل التحق الناجحون والناجحات بدورات تدريبية على 3 مراحل".
تضمنت المرحلة الأولى، وفق بيان المبادرة، توقيع الكشف الطبي داخل الكلية الحربية وبمعرفتها، ومن اجتازوا الكشف تم إبلاغهم بالانتقال إلى المرحلة الثانية وهي اللياقة الرياضية، وقد أُعفيت النساء الحوامل، ومن قمن بالولادة حديثًا، والمعلمين والمعلمات مرضى الأنيميا من الالتحاق بتلك المرحلة، على أن يلتحقوا بكشف الهيئة بشكل مباشر من دون المرور بالمرحلة الثانية.
وشملت المرحلة الثالثة الجري والوثب وتمرين الضغط والبطن والتوازن، مع استبعاد كل من فشل في الوصول إلى المستويات المحددة لاجتياز التدريب، أما الثالثة فتضمنت "كشف الهيئة بحضور ممثل عن وزارة التربية والتعليم وقادة عسكريين" حسب المبادرة.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم في 4 أكتوبر/تشرين الأول الماضي التعاقد مع 14 ألف معلم مساعد فقط، ما يعني استبعاد نحو 14 ألفًا آخرين ممن نجحوا في وقت سابق في مسابقة الوزارة، بسبب نتائج اختبارات اللياقة الطبية والرياضية وكشف الهيئة التي عقدتها الكلية الحربية.
وحسب صُحف الدعاوى التي رفعتها المبادرة المصرية، فإن الجهة الإدارية "أخلَّت بالمبادئ الدستورية وامتنعت عن تعيين المدعيات بوظيفة معلم مساعد، وتخطتهن في التعيين وحرمتهن من حقهن الذي كفله الدستور".
وذكرت المبادرة أنه "كان من الأحرى بالجهة الإدارية أن تلتزم بالدستور وتشجع أبناءها الحاصلين على أعلى الدرجات، بدلًا من عدم تعيينهم لأسباب تمييزية تناهض القواعد الدستورية، الأمر الذي يقضي بإلغاء القرار المطعون عليه".
وأوضحت أن "إدخال جهة غير مختصة (الكلية الحربية) ومنحها صلاحية فرض اختبارات تفتقر إلى المشروعية، يمثل إساءة استخدام السلطة، فقد أهدر القرار الطعين مبدأ تكافؤ الفرص، وكرّس التمييز ضد المرأة".
وطالبت المبادرة المصرية بإلغاء قرار وزير التربية والتعليم رقم 190 سنة 2023، "فيما تضمنه من تخطي المدعيات في التعاقد لشغل وظيفة معلم مساعد، اعتبارًا من 4 أكتوبر 2023، مع ما يترتب على ذلك من آثار، أخصها ترتيب أقدميتهن بين المُتعَاقَد معهم بموجب هذا القرار".
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي برر خضوع المرشحين للتعيين في مسابقة المعلمين لاختبارات داخل الأكاديمية العسكرية، بالبحث عن أفضل العناصر، مضيفًا خلال جلسة بناء الإنسان، ضمن فعاليات يوم الاحتفال بتفوق طلاب مصر في سبتمبر/أيلول الماضي، "المعلم اللي أنا محتاجه في المدرسة عايز أعرف مهاراته عاملة إزاي، انتماءاته عاملة إزاي، فكره عامل إزاي.. أنا هسلم ولادي للمعلم ده.. أنا عايز جهاز إداري منضبط، ودي مش عسكرة".
كانت أجهزة الأمن فضت وقفة احتجاجية لعشرات من المستبعدين والمستبعدات من الدفعة الأولى لمسابقة الـ30 ألف معلم، منتصف أكتوبر الماضي، أمام مبنى ديوان عام وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الإدارية، وأكدت مصادر لـ المنصة وقتها أن "المحتجين، أغلبهم من النساء، وقفوا أمام باب الوزارة حتى ساعة متأخرة من المساء، لكن رجال الأمن فضوا الوقفة وأجبروا الجميع على المغادرة".
بدلًا من الإفراج عنه.. التحقيق مع سيد مشاغب في قضية جديدة
قال أسامة الجوهري، محامي السيد علي فهيم العازب، الشهير بـ"سيد مشاغب"، قائد رابطة أولتراس وايت نايتس، إن السلطات رحلت موكله من سجن المنيا إلى نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس، الثلاثاء الماضي، للتحقيق معه في اتهامات جديدة بدلًا من الإفراج عنه.
وأضاف الجوهري على فيسبوك، أن ترحيل مشاغب جاء للتحقيق معه على ذمة القضية رقم 910 لسنة 2021 "من دون حضور محام، بدلًا من استكمال إجراءات الإفراج عنه بعد انتهاء مدة عقوبته"، وقال إنه "راح في نفس اليوم سجن العاشر من رمضان قطاع 6، لبدء الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق".
وأكد محامي مشاغب لـ المنصة أن إجراءات الإفراج كانت تسير بشكل طبيعي "كنا متابعين الورق رايح فين وجاي منين، القرار يبدو اتأخد فجأة".
ولفت إلى أن مشاغب لديه جلسة تحقيق جديدة الأحد المقبل، مشيرًا إلى أن الدفاع لن يقدم أي أوراق قبل أن يعرف أسباب توجيه تهمة نشر الأخبار الكاذبة لموكله "كتب إيه؟ يجبولنا البوست اللي هو كتبه"، معلقًا "الموضوع خارج العقل".
وتدور الاتهامات الموجهة للمتهمين في القضية 910 لسنة 2021 حول "الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام"، انضم إليها العشرات من المواطنين، قبل أن يخلى سبيل العديد منهم على مدار العامين الماضيين، وفق ما نشره الجوهري على فيسبوك.
والأربعاء قبل الماضي، أعلن الجوهري في مقطع فيديو عن نجاح مساعيه في تعديل فترة عقوبة مشاغب، ليكون "مستحقًا الإفراج فورًا"، مشيرًا إلى أن خطأ وقع في حساب فترة عقوبته كانت سترحل الإفراج من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 2024.
وبناء على ذلك، أكد الجوهري في وقت سابق لـ المنصة أن خروج مشاغب سيكون خلال أيام، متوقعًا تعجيل ترحيله من سجن المنيا إلى النيابة المختصة لإنهاء إجراءات الإفراج، خصوصًا وأن فترة عقوبته انتهت منذ 18 أكتوبر الماضي، وقضائه أكثر من شهرين في السجن دون وجه حق، وهو ما لم يحدث.
واحتفت جماهير الزمالك بخبر قرب خروج مشاغب، إذ أعلنت صفحة ᴍᴇɴᴛᴀʟɪᴛʏ ᴋɴɪɢʜᴛꜱ على فيسبوك عن "كرنفال احتفالات" لاستقبال مشاغب، وقالت لـ المنصة "هتكون مفاجأة للجميع".
وأوضح الجوهري، في تصريحاته وقتها، أن القضية المحبوس على أثرها مشاغب احتياطيًا "كان فيها المحامية ماهينور المصري، والمحامي محمد رمضان، وأعضاء نقابة سواقين النقل العام، القضية كده تقدر تعتبرها قضية نخبة"، ولبعد موضوع القضية عن مشاغب (نشر أخبار كاذبة)، فضلًا عن وجود مشاغب في السجن وقت بدء القضية (محبوس منذ 2015)، فإنه كان يتوقع قرب الإفراج عن موكله.
وتعد القضية المنضم إليها مشاغب حديثًا هي القضية الـ14 له، بعدما كان يواجه 13 قضية، حصل في جميعها على براءة وإخلاء سبيل، باستثناء قضية استاد الدفاع الجوي التي حكم عليه فيها بالسجن 7 سنوات.
وتعود أحداث استاد الدفاع الجوي إلى فبراير/ شباط 2015، عندما كان الزمالك يلعب أمام نادي إنبي في موسم كان الأول من حيث السماح للجماهير بحضور المباريات، بعد منعهم على خلفية أحداث عنف مشابهة في استاد بورسعيد 2012 وسقط فيها 74 قتيلًا.
أسفر الحادث وقتها عن مقتل 20 مشجعًا، وفيما تقول الرواية الرسمية للأمن إن المشجعين حاولوا الدخول بالقوة إلى الاستاد ما أدى إلى اختناق بعضهم من التزاحم، نقلت وسائل إعلام وقتها عن شهود عيان أنه "كان هناك 5 آلاف شخص، وحين ألقيت قنابل الغاز بدأ الناس يدوس بعضهم بعضًا"، و"بقيت الشرطة تطاردنا وتطلق قنابل الغاز والخرطوش حول الاستاد وفي الصحراء".