لم ننجح هذه المرة| ربما لم ينجح أحد.. لكن لن ينسى أحد
رؤى_
أتمنى أن تكون هذه المراجعة مشجعةً لآخرين من الحالمين بالتغيير، ولبعض من يرون أن بلادنا لا يمكن أن تدار بغير استبداد، لمراجعة مواقفهم وتحمل مسؤوليتهم أيضًا، لنتعلم من أخطاء الماضي
لم ننجح هذه المرة| ثقافة الاستبداد أضاعت فرصة التغيير السلمي
رؤى_
ازددنا تطرفًا ونحن نحمل نعوش أصدقاء استشهدوا، ونشارك من فقدوا أعينهم من أجل الحرية. وجد الملايين الذين ساندونا أنفسهم في دوامة صراع بين أطراف يدعي كل منها الأحقية بتمثيلهم.
لم ننجح هذه المرة| مراجعة غير نهائية من موقع الفاعل الأصلي
رؤى_
لأنني أحد أبناء يناير الذين لم ينجحوا في حماية حلمهم، أبدأ في مراجعة حقيقية لما جرى من موقع الفاعل الأصيل، لتحديد الأخطاء واستخلاص العبرة من الماضي، فيما تتطلع عيوننا إلى المستقبل.
السؤال الصحيح في اعتقادي هو ما الذي يجمع أبناء الوطن، على اختلافهم، في هذه الفترة من تاريخنا، وكيف تساعدنا هذه العناصر المشتركة في اكتشاف الطريق إلى هويتنا في المستقبل؟