رئاسة الجمهورية، فيسبوك
الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة "أمن الوطن والمواطن"، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى مصر 2026، فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، 21 أكتوبر 2026

نص كلمة السيسي خلال جلسة أمن الوطن والمواطن في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 21/10/2026

منشور الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسة "أمن الوطن والمواطن"، في إطار اليوم الثالث لأعمال "منتدى مصر 2026"، 21 أكتوبر 2026

1:11:59


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. 

هبدأ بالأمن، أو وزارة الداخلية، وهقول إن يعني هو دايمًا بنبدأ دايمًا بالخلفية اللي هو ضرب المؤسسة أو ضرب مؤسسات الدولة كمسار، بيبقى دايمًا اللي بيهدف لإسقاط الدول أو تحقيق أهدافه لها بيبقى ده أحد أهدا.. يعني بيبقى ده أحد مستهدفاته. وكان ده واضح جدًا لينا في 2011، و.. ضرب المؤسسة الأمنية كجناح، أهم هو والقوات المسلحة، هم الجناحين بتوع أمن الدولة، وزارة الداخلية والقوات المسلحة، هم جناحين الدولة.

وكان الهدف، وأنا بقوله وبكرره عشان.. لأن برده الموضوع ده ما بينتـ.. بينتهيش، يعني عملية الاستهداف المستمرة للداخلية كجناح أمن ما بينتـ.. مابيـ.. مابيتوقفش. ولو إحنا راجعنا المواقف اللي فاتت ديّت، خلال السنتين تلاتة أربعة اللي فاتوا، المخطط أو فكرة الاستهداف وبناء انطباع سلبي عن ممارسات وزارة الداخلية، لا تتوقف، وإحنا بنشارك فيها بقصد أو بدون قصد، كإعلاميين يمكن، كمواقع تواصل يمكن، كرأي عام ممكن، في إطار آآ.. اللي هو التفاعل اليومي مع الـ.. مع أحداثنا. والتفاعل اليومي ده بينتج عنه، ودايمًا أقول إن فرد الأمن، فرد الشرطة، مش بس في مصر، في كل الدنيا، ما هو مش.. مش محبب يعني، مش محبب.. وده بالتالي بيلقي عبء كبير جدًا على وزارة الداخلية إنها تبقى دايمًا عندها مبادرات عشان تحسين الانطباع والحفاظ عليه، انطباع الناس عن وزارة الداخلية.

فنرجع نقول تاني إن اللي حصل في 2011 كان ضرب لهذا الجناح، عشان بضربه يُمكِن تنفيذ المخطط ضد الدولة المصرية، وده اللي إحنا كلنا كمصريين، محتاجين دايمًا نحطه في الاعتبار عند التعامل والتفاعل مع الوقائع المختلفة. إنك إنت تبقى في قاعدة عامة بتقول إيه، إن القاعدة العامة إن إحنا نحافظ على مؤسساتنا، وده حتى جزء من اللي قاله الـ.. الدكتور بدر (عبد العاطي وزير الخارجية) فيما يخص ده أحد ثوابت السياسة المصرية إن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، لأن هي في النهاية عدم الحفاظ عليها يؤدي إلى سقوط الدول، وسقوط الدول يؤدي إلى مشاكل كبيرة جدًا، والواقع اللي موجود في منطقتنا بيقول كده.

طيب، نرجع تاني لوزارة الداخلية، إذن الـ.. الاستهداف اللي حصل في 2011 كان يهدف إلى إسقاط المؤسسة دي، وكان يهدف إلى إسقاط القوات المسلحة. طب هتتم إزاي؟ أول نقطة لما تم، لو بدأت 25 و26 و27، وده كان أمر مهم آآ.. اللوا محمود (توفيق وزير الداخلية) يعني، إحنا دائمًا تنشيط الذاكرة وإلقاء الضوء على الإجراءات اللي اتعملت عشان لا تتكرر، أو حتى عشان نحسن الانطباع نتيجة الممارسات اللي زي ما بقول كده في التفاعل اليومي.

ضربت كل أقسام الـ.. سينا، تمهيدًا لإعلان الدولة الإسلامية في سينا، وكان قمة البناء اللي اتعمل في الفترة ديّت، أنا بتكلم على سينا بقى، فـ.. كخطة على بعضها، خطة على بعضها، كان قبل الموضوع ده، قبل 2011 بخمس ست سنين، كان بيتبني التنظيمات المسلحة المتطرفة في رفح والشيخ زويد والعريش.. ولو رجعنا للأفلام اللي كانت موجودة على مواقع التواصل، وما زالت موجودة يعني، كنتوا هتشوفوا المظاهر اللي كانت بتقول إن فيه شكل من أشكال عدم السيطرة والانفلات قبل 2011 في سينا، فكان ده كان عبارة عن إرهاصات للاستعداد لتنفيذ المخطط دوّت.

إذن الفكرة دايمًا بيبقى دايمًا في استهداف جناحي الأمة، والاستهداف هنا مش استهداف مادي فقط، لأ، هو كمان استهداف في إن أنا إزاي أأثر على الجيش وعلى الشرطة بإن أنا أقلل دايمًا من كفاءتهم وجدارتهم ما أمكن.. ازاي أعمل ده كمخطط، كاستهداف ضد الدولة المصرية، طول ما مؤسسات الدولة قوية جدًا، يبقى الدولة يصعب، إن ما كانش يستحيل سقوطها.

فتم تدمير المراكز والأقسام والمديريات، و.. وحصل اللي إنتو شفتوه، وتم توريط الشرطة مع بناء سلبي استمر سنوات قبل العملية دي، بناء سلبي لهدم صورة الشرطة لدى المواطن المصري حتى يسهل تدميرها.

الجزء الآخر في وزارة الداخلية كان الشخصية، شخصية الفرد، فرد الشرطة، سواء كان ضابط أو يعني معاونين خدمة، أو اللي هو بقية الدرجات يعني، إن هو كان لا بد إن إحنا نعيد آآ.. تطوير وتحديث هذه الشخصية وبنائها بما يليق مع التطورات الجديدة، واللي إحنا بنستهدفه من الموضوع.

هو اتكلم عن مراكز الـ.. الإصلاح والتأهيل، لما اتكلمت مع بردو اللوا محمود في هذا الأمر، الطرح كان الفكرة منه إن أنا قلت له من منظور أخلاقي وديني وإنساني في هذا الأمر، قلت له إحنا مش هنعاقب الـ.. وأنا الكلام ده قلته قبل كده، مش هنعاقب الفرد مرتين. هو خد عقوبة الاحتجاز في السجن، أو في الـ.. يعني، بعيد عن المواطنين، خلاص. طب نقدر نعمل أفكار لإعادة بناء الشخصية ديّت وترميمها، وإعادة.. عشان هييجي عليه يوم يخرج يعني، فلما يخرج ممكن يبقى عنصر صالح.

فاتعملت المراكز دي واتكلفت كتير، وإحنا بنـ.. لو أقوله خلي الناس تخش تشوف. المواطنين، شباب الجامعة، المؤسسات المختلفة، في زيارات مختلفة للمراكز ديّت، لأنها يعني إحنا بذلنا فيها جهد كبير جدًا. مش بس جهد إنشائي، لأ، إحنا.. قلت له البيئة.. بيئة الاحتجاز لازم تتغير، مش كده يا محمود؟ قلت له بيئة الاحتجاز لازم تتـ.. الـ 48 سجن اللي إنتو كانوا عندكم دول، مش هينفعوا. إحنا دولة ظروفها الاقتصادية صعبة يعني، محدش بيعمل كده إلا إذا كان حجم الضرر اللي نتج عن الواقع اللي كان.. كان تكلفته أكبر كتير من اللي أنا بعمله ده.. أقول تاني؟ حجم الضرر اللي نجم عن الواقع اللي كان موجود قبل 2011 كان حجمه ضخم جدًا. وبالتالي كان ل ابد إن إحنا نعمل إنتاج آخر لجناح الأمن ده، ونـ.. ونخليه يخرج بتوب تاني، لكن التوب التاني ده برده اللي إحنا بنتكلم عليه بيتم استهدافه.

فهو ده النقطة اللي خاصة بـ.. في تقديري لوزارة الداخلية. ووزارة الداخلية مـ.. مطلوب منها هي والجيش، وأنا قلت الكلام ده قبل كده، إنها تعمل دايمًا أفكار ومبادرات للتواصل المستمر مع آآ.. شعب مصر، حتى لا يتم.. لأن موضوع بناء الانطباع السلبي، ومحاولة الفصل ما بين مؤسسات الدولة وشعب مصر مش هتنتهي، فإنتو يبقى لازم دايمًا مبادراتكو.. دي مبادرات وأفكار بتتطور ومستمرة على طول، وإحنا كنا قلنا هاتوا شباب الجامعة ودخلوهم في الـ.. في أكاديمية الشرطة وفي الجيش، يقعدوا أسبوع، يروحوا الأماكن المختلفة، حتى الـ.. يبقى اللي بعيد عن العينين مش مفهوم. اللي محجوب عننا بالأسوار مش معروف. عشان إيه؟ عشان نساعد في بناء انطباع جيد للدولة المصرية ومؤسساتها.

لما نيجي للنقطة بتاعة آآ.. التكلفة إعادة بناء اللي تم تدميره لوزارة الداخلية، يعني تقريبًا كل عربيات وزارة الداخلية اللي كانت مستخدمة ساعتها، تم تدميرها وإحراقها، ولا أنا بقول كلام يا محمود آآ.. فيعني كان.. كان مهم قوي إن إحنا نقول التكاليف بتاعة إعادة البناء دي والإصلاح ده عمل إيه.

بالنسبة للـ.. للقوات المسلحة والهيئة القومية للـ.. للأزمات والطوارئ اللي موجودة.. ببساطة خالص، يا ربيع (الفريق محمد عبد الرحمن ربيع، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ)، ده ذراع موازي لـ.. داعم للدولة والحكومة في إدارة الدولة. والكلام اللي قاله الفريق ربيع فيما يخص بناء قواعد البيانات عن كل ما، يعني، ما يمثل الدولة المصرية، كان الهدف منه، اللي أنا بقول عليه، إنه يبقى ذراع آخر، يبقى فيه جهة أخرى داعمة لأجهزة الحكومة، يعني مجلس الوزرا، الوزرا، المحافظين، والتسلسل الموجود.. بقى فيه ذراع جديد، الذراع الجديد ده ممتد بشرايين في كل نقطة من.. على امتداد الدولة المصرية.

يعني لما تيجي النهار ده يقول إن جميع محطات الصرف الصحي، أو محطات آآ.. معالجة الميه، أو محطات الكهربا، أو محطات الرفع.. بياناتها بقت موجودة عند الـ.. يعني إيه بياناتها موجودة عنده؟ لأن النهارده إحنا عاملين ميكنة متقدمة جدًا جدًا في هذا الـ.. في الهيئة دي، هي أقصى ما يمكن، وهنستمر في تطويرها.

وبالتالي، أنا.. النهارده كان.. لما يكون عندك مشكلة في محطة كهربا، المحطة دي كانت الأول بتتشاف عن طريق المتخصصين في وزارة الكهربا. ولا قدر الله لو حصل حاجة هيتم التفاعل معاها والتعامل معاها بالطريقة ديّت، وده، وده.. وده أمر طبيعي. لأ، بقى دلوقتي فيه عين أخرى، لأن كل المركز ده مش.. مش جيش، لأ، ده فيه لوا من وزارة الداخلية صلب تنظيمه، يعني صلب تنظـ.. يعني جزء من تنظيمه. فيه من المخابرات العامة، فيه من مؤسسات الدولة المختلفة قاعدين في المركز دوّت، كلٌّ فيما يخصه. مؤمَّن، قوي، قادر، البنية الـ.. الـ.. الرقمية بتاعته، يعني مؤمنة بشكل آآ.. عالي قوي، ما حدش يقدر يخش يعبث بيها أبدًا يعني، لا ماديًا ولا فنيًا.

فـ.. فهنا هيبقى فيه فرصة للمركز ده أو الهيئة ديّت إن هي تبص وتساعد وتتنبأ بالأزمات زي ما قال الفريق ربيع كده. يعني مثلًا، هو لقى إن آآ.. مثلًا في نوة هتبقى في البحيرة مثلًا، مثلًا يعني. فهو عارف كويس قوي حجم المعدات اللي موجودة وكفاءتها الفنية، وكفاءتها الفنية.. عارف المعدات اللي موجودة، والـ.. وهي تبقى قادرة على مجابهة الحدث المحتمل ولا لأ، ولا محتاجة دعم، قبل ما يحدث. وبالتالي الـ.. جودة وكفاءة رد الفعل بتتحسن، ويمكن يكون رد الفعل ما يبقاش فيه فعل أصلًا عشان يبقى ليه رد فعل. فالهيئة القومية معمولة كذراع داعم لأداء الدولة حتى يتحسن أداء الدولة في مواجهة الأزمات المختلفة، ده شكل.

النقطة التانية، القانون اللي موجود قانون صلب شوية، بقى فيه ذراع صارم، يخلي المؤسسة أو الهيئة دي قادرة على دعم أداء الحكومة بشكل أكثر فاعلية. وأنا بقولها وبمنتهى الوضوح، وهو القانون هيبقى كده. ليه؟ عشان فعالية أداء مؤسسات الدولة تستمر. فده.. ده الدور بتاع الهيئة، ولسه إحنا في طور الإنشاء والتطوير وتجميع قواعد البيانات وتحديثها، والقدرة على التنبؤ من خلال الذكاء الاصطناعي هتبقى موجودة في الـ.. بشكل كبير جدًا وفاعل في الهيئة دي، إضافة على إن لها هيكل تنظيمي.. هيكل تنظيمي يرأسه رئيس الهيئة.

نرجع لوزارة الخارجية، وأنا عايز أقول لكم، وده برده مهم قوي، إحنا لما قلنا ثوابت السياسة المصرية، في الأول خالص، في آآ.. 2014، وقلت إن هي عدم التدخل في شؤون الآخرين، عدم التآمر، الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها، عدم آآ.. التعامل مع الميليشيات المسلحة في أي دولة من الدول. ثم التعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير، والانخراط الإيجابي في علاقات آآ.. متوازنة مع الكل، هو ده اللي إحنا كنا، يعني اللي طرحناه يا بدر، ومشينا عليه.

وهجيب عنوانين تلاتة صغيرين، يوريكم الفكرة من الموضوع ده، ازاي التوازن الاستراتيجي بيحقق دوّت. التوازن الاستراتيجي بيتحقق عندما تتحمل الضغوط في رد الفعل، إذن موضوع الميه اللي بنتكلم عليه، في فرق إنك تدير الأزمة وإنت تحت ضغط شديد، يخليك تتصرف تصرفات، آآ.. رد فعل تحت ضغط الشعب بقى.

طب خد (الميكروفون) يا هاني (سويلم وزير الموارد المائية والري).


1:35:04

إذن المطلوب مننا إن إحنا، يعني نخلي بالنا، ودايمًا نبقى، يعني، بنقوّي نفسينا، وأوّل قوة إن الرأي العام في مصر يبقى صلب وقوي وداعم للدولة، لأن المخاطر كتير قوي، مش على قد سد النهضة بس. زي ما قال بردو الوزير بدر فيما يخص الأمن القومي العربي هو أمن قومي واحد، يتأثر .. يتأثر إيجابًا وسلبًا باستقراره أو عدم استقراره.

وبالتالي دول الخليج، أشقاءنا هناك، بردو ده أمر في منتهى منتهى الأهمية، مش.. مش أمن واستقرار الخليج أمر يخصنا من منظور الأمن القومي فقط، لأي أهداف غير إن ده له تأثير كبير جدًا، لأن لو نيجي نشوف الواقع.. المنطقة العربية، وحجم الدول التي يعني آآ.. ظروفها السياسية والأمنية، يعني.. كده، الأمر ما يتحملش مزيد من عدم استقرار لدول أخرى.

إحنا عايزين نستعيد الدول التي آآ.. فقدت استقرارها، وجهدنا في السودان كده، وجهدنا مع ليبيا كده، وجهدنا مع أي دولة عربية في الصومال كده، إن إحنا آآ.. نستعيد الاستقرار لأن الجسم العربي كده بقى.. يعني.. يعني.. مصاب بجروح كتير يعني.

إذن وقوفنا مع أشقائنا في الخليج ده امتداد للأمن القومي العربي المشترك بيننا وبينهم، وجهدنا كله، وبالمناسبة بس عشان بردو الناس تبقى فاهمة، ولأن أنا سمعت كلام كتير في الفتـ.. في الكام يوم اللي فاتوا دول على إن إحنا رايحين نعمل هجوم على اليمن أو كلام من هذا القبيل. لأ طبعًا، إحنا عمرنا ما قمنا بتعاون من أجل الـ.. القتال خارج حدود.. إحنا بنتكلم على دفاع عن أراضي المملكة وحدودها.. دفاع عن أراضي المملكة وحدودها.. أراضي أي دولة عربية أخرى، وحدودها لو طُلِب مِنَّا ذلك، الدولة نفسها، لكن إحنا مانـ.. لا نمتد جهدنا العسكري لـ.. آآ.. خارج حدود لا دولة مصر ولا أي دولة شقيقة إحنا حريصين على أمنها واستقرارها.

فـ.. ربنا يا رب يحفظ بلادنا ويحفظكم و.. يحفظكو جميعًا إن شاء الله، شكرًا جزيلًا. (تصفيق)


أُلقيت الكلمة في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة خلال فعاليات اليوم الثالث لمنتدى مصر 2026، حيث حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء والمسؤولين جلسة  "أمن الوطن والمواطن" التي تحدث فيها وزيرا الخارجية بدر عبد العاطي والداخلية محمود توفيق، والفريق محمد عبد الرحمن ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، وأدارها الإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.