نص كلمة السيسي خلال جلسة الأمن الغذائي والمائي في اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 21/10/2026
كلمة السيسي خلال جلسة الأمن الغذائي والمائي في اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 21 أكتوبر 2026
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين.
أنا بس خليني الأول أقول إن أنا يعني الحقيقة استمتعت جدًا بال.. بالجلسة النهارده دي، رغم إن طبعًا الوقت المطلوب لها أكتر من كده بكتير، لأن كل قطاع من القطاعات اللي تحدثت واتكلمت، حتى الـ.. السادة النواب، فيه فرصة أكتر من كده، لأن ده يعني تواصل بشكل مختلف، يعني تواصل بشكل مختلف قدام الناس كلها، ففي فرصة إن كل واحد يقول اللي هو عايزه، وأيضًا الرد يبقى كده يعني.
أنا بس عايز أقول لكل يعني من تحدثوا جملة صغيرة يعني، أنا عايز أقول إن البدل النقدي اللي إحنا بنـ.. بنتمنى إن إحنا نعمله هيكون أكثر عدالة وأكثر شفافية وأكثر حوكمة، عشان نساعد بعضنا فيه بالكامل، وزي ما بنقول كده إن إحنا.. وإحنا بنتكلم على الموضوع ده بتاع بطاقات التموين والحاجات من.. وتحديد القيم المناسبة اللي ممكن تُعطى ولمين، الموضوع ده إحنا شغالين فيه بقالنا 7 سنين، يعني الرقابة الإدارية شغالة بقالها 7 سنين بتنظم.. بتجمع بيانات لمواطنيها عشان نقدر نقول الإجراء اللي إحنا بنعمله هيبقى إجراء فيه كتير من المصداقية وكتير من العدالة.
بعد ما عملنا ده بنطرح طروحات زي كده، وأنا بقول وإحنا اتكلمنا في الموضوع دوة، وقلنا إن إحنا نعمل حتى تجربة على يعني محافظة واحدة، ونشوف مدى الجدارة اللي تحققت ومدى جودة ال.. واستقبال الرأي العام لها، وإن نجحت نكمل بعد كده يعني.
برده بالنسبة للتموين أو الزراعة، يعني.. يعني، أنا بقول كلام قلته كتير قبل كده، و.. وقلت إن إحنا لو قدرنا، وده كلام نظري تاني، إن إحنا نقدر، يعني، وهدي مثالين تلاتة عشان تبقى الأمور واضحة يعني.. يعني لما اتكلمنا مثلًا على الإنتاج الحيواني وإن إحنا نعظمه، تعظيم الإنتاج حتى من الـ.. الأبقار والعجول والـ.. والجاموس الإيطالي وكلام من هذا القبيل.
يعني بقول إن إحنا لو قدرنا.. لو قدرنا نغير آآ.. سلالات في الـ.. لدى الفلاح المصري، حتى لو كان صغير أو كبير، انت بتتكلم في 2 مليون رأس ماشية؟ ممكن يكون كده؟ طب تصور لو إحنا إن إحنا النهارده قدرنا، الخطة دي مش هتاخد يوم وليلة أكيد، بس في النهاية هيبقى ليها تأثير كبير قوي، لأنك إنت لما هتكلم هاني (سويلم وزير الموارد المائية والري) في الميه يقولك يعني إنت بتاخد للـ.. لرأس الماشية دي نفس الميه، وإنتاجها في اللحوم تقريبًا ضعف، تقريبًا يعني ضعف، وإنتاجها في الألبان 3 أضعاف مثلًا، وهي نفس كمية الميه ونفس كمية الأكل تقريبًا، فهيبقى جاي يقولك لأ إن أنا عايز الـ... وده موضوع أنا بقوله لأن لو كل محافظ، لو كل عمدة، لو كل مسؤول، لو كل مواطن عرف إن اللي إحنا بنقوله ده لما نحط إيدينا في إيدين بعض فيه مع الدولة، والبرنامج نعمله ويبقى كل مؤشر كل شهر نقول حجم اللي تم إحلاله مكان الـ.. الـ.. يعني ما لدينا من آآ.. من سلالات قديمة، يعني العلم إدانا.. إدانا كلام كتير يعني.
فأنا بس عايز أقول عشان نعظم الـ.. الخدمة اللي إحنا بنعملها، الميه اللي إحنا بنعطيها، الأكل اللي إحنا بنأكله، الإنتاج اللي إحنا نتحصل عليه، نستفيد منه. طبعًا كان مهم أوي إن إنتو تعرفوا إن مفيش مشكلة، وإحنا كنا فكرنا وقلنا إن بدل ما نحط قيم مالية لـ 6 شهور، فكرنا إن إحنا نخليها 3 شهور، وبعدين تراجعنا عن كده، تراجعنا خفنا نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد في الـ.. للسلع دية اللي بنجيبها إن يحصل مشكلة، فقلنا لأ خلينا نحتفظ باحتياطيات ومخزونات تكفي الـ6 شهور، وأتصور إن إحنا قلنا الكلام ده آآ.. النهارده أو دلوقتي أو بأكده معاكم، فده مفيش فيه مشكلة حتى رغم التحديات اللي موجودة، رغم التحديات اللي موجودة في ال.. في ال.. المنطقة والعالم.. والعالم.
يتبقى الموضوع بتاع الميه، وطبعًا الدكتور هاني أسهب فيه كتير جدًا جدًا، وأنا هقوله إن فيه بس منطقة واحدة، مدام.. أنا بكمل بقى الكلام بتاعكم.. سيوة. سيوة استهلاك الميه أو التعامل مع الميه الحقيقة محتاج مننا تدخل حاسم وقوي، وعملنا المشروع وعملنا ال.. الترعة أو الخط الميه اللي إحنا عشان نفضي بيه الميه الـ.. الميه اللي تم.. على مدى 20، 30، 40 سنة يمكن فتح آبار، والآبار دي بقت تجيب.. وبقت تجيب ميه مالحة. المهم.. اللي أنا شايفه إن الموضوع ده لسه لغاية دلوقتي مش.. الموضوع ده مش موضوع اللي إحنا عالجناه، لأ، استمرار حالة إن الناس تعمل حفر آبار وحفر الآبار ده يتم عمل الإجراءات الفنية اللازمة ليها.
وبالتالي أنا عايز أقول إن حجم مخزون الميه اللي موجود في سيوة يا بهاء (الغنام رئيس جهاز مستقبل مصر) ده أمر مفيد لينا جدًا جدًا، وممكن إحنا على مقتضاه نزود حجم الإنتاج الأراضي آآ.. 200 ألف، 300 ألف، معرفش يا هاني هتقبل الكلام ده ولا لأ، لكن الميه في سيوة ما زال حتى الآن فيه شكل من أشكال التصرفات اللي محتاجة مننا تدخل، وتدخل حاسم.
يتبقى آآ.. جزء مهم جدًا أنا سمعته في النقاش اللي اتقال هنا دلوقتي، وهنا هرجع تاني للكلام اللي قلته امبارح، اللي هو إن إحنا وإحنا بنتكلم لازم نحط في اعتبارنا كمسؤولين وكنواب للشعب كمان، الواقع اللي كانت موجودة عليه الدولة المصرية قبل كده، وحجم الترهل وحجم التجاوز وحجم آآ.. التحديات اللي نجمت عن كده.
هجيب مثال يقدر يوضح لنا النقطة دية، كانت بحيرة البردويل قبل إحنا مصر ما تعود لينا، بعد حرب 67، كان إنتاجها من الأسماك أكتر كتير من اللي إحنا فيه دلوقتي، أكتر كتير من اللي إحنا موجودين فيه دلوقتي. طيب، فاحنا ده، ده شكل. بحيرة ناصر، خلال.. بعد السد العالي ما اتعمل وبقت فيه شركة اشتغلت في الموضوع دوة والصيد وكلام من هذا القبيل، كان إنتاجها أكتر كتير من اللي موجود فيه دلوقتي، حتى بعد ما جهاز مستقبل مصر ما بيتدخل لسه.
طب بحيرة المنزلة اللي بنتكلم عليها دي، برده هي 250 ألف فدان؟ يا هاني.. مش كده؟ 250 ألف فدان. واللي كان مهم أوي إن إحنا نعرفه إن إحنا تدخلنا لأن إحنا كنا بنفقد ثرواتنا وبنفقد ما لدينا نتيجة آآ.. الحالة اللي كانت الدولة المصرية موجودة عليها.
يعني إيه؟ يعني لما جينا في بحيرة المنزلة على سبيل المثال، إنت بتشوفها دلوقتي بعد ما شغل بقى له أكتر من 7، 8 سنين اتعمل تكريك للبحيرة، واتعمل طريق دائري يقفل على البحيرة دي حتى لا تتحول البحيرة دية، اللي كانت مليون فدان في يوم من الأيام من 100 سنة ولا أكتر وتم تآكلها نتيجة عملية الردم في البحيرة، ونتيجة رمي الصرف الصحي والزراعي زي ما اتقال، والتعدي على البحيرة والبناء فيها.. شلنا التعدي، كركنا البحيرة، غيرنا حالة الميه اللي كانت موجودة عشان السلالات اللي كانت موجودة أو النوع اللي كان موجود يتحول يعود مرة أخرى، ده لصالح مين؟ مش لصالح حد غير إن المواطنين التلاتة في المحافظات التلاتة، بورسعيد والدقهلية ودمياط، يستفيدوا من هذا الحجم الهائل اللي ممكن يصل لعشرات الآلاف من الأطنان من الأسماك لل.. من هذه البحيرة.
فكان مطلوب إن يبقى.. طب ما فيه.. فيه هيئة، تبع وزارة الري يا هاني؟ ولا وزارة الزراعة؟ وزارة الزراعة، (يضحك الرئيس) طيب، الهيئة دي مسؤولة عن كده.. مسؤولة عن كده، بس الهيئة دي وهي مسؤولة عن كده، مقدرتش تسيطر عليها، مقدرتش.. ليه؟ لأن حصل في الجهاز الإداري للدولة على مدى الـ50، 60 سنة اللي فاتوا تراجع كبير في أدائه وقدراته ونطاق إشرافه، فبقت موجودة اسم. وده، لما نتكلم في النقطة دية، ما بسيئش لا للزراعة ولا للري ولا للـ.. ولا الدكتور مصطفى ولا... ده حال.. حال بلدنا، وكان لا بد يبقى فيه ذراع.. فكرة أخرى تعالج المسألة دية.
الكلام ده ما عملته في كينج مريوط، كنت بتمشي وإنت داخل على محور إسكندرية الصحراوي، تجد الميه ريحتها.. مش كده؟ طب ما أنا عملت برده نفس الكلام في كينج.. في كينج مريوط ،وطهرناها. إذن كانت الفكرة من إن إحنا نبتدي نعمل إعادة ضبط وتنظيم للبحيرات بشكل تاني، كان الهدف منه مش الاستحواذ عليها أو مشاركة الناس في أرزاقها، كان الهدف منها إن إحنا: واحد، نرجعها لصلاحياتها الحقيقية بما يليق بدولة زي مصر، ميبقاش الـ.. البحيرات بتاعتنا في أسوأ حالاتها كده وعشوائيات وتجارة مخدرات وكلام كتير أوي كان موجود، أنا بتكلم عن المنزلة عشان لا يساء فهمي يعني، فكان لا بد إن إحنا نتدخل، وأنا بقول مش دلوقتي، مش جهاز مستقبل مصر، أنا بتكلم الدولة اتحركت من 7 سنين أو 8 سنين في مشاريع للتكريك للـ.. بما فيه البردويل، المآخذ اللي كانت موجودة في البردويل كانت دايمًا بتتسد، وحالة البحيرة والناس بترمي مخلفات عشان الجمبري وكلام من هذا القبيل، وده كلام مش.. مش.. يعني مش علمي، ومش مهني في الزراعة يعني.
فإذن ال.. الجهاز لما اديته نطاق الإشراف على الـ.. على البحيرات التلاتة دول، البردويل والمنزلة وبحيرة ناصر، ما كانش الهدف أبدًا الاستحواذ، بالعكس، هو الهدف كله تنظيم.
في النهاية، المواطن اللي موجود، الصياد، إن مكنتش تنظمله حاله وتساعده بشكل مركزي قوي، هو في الآخر هو مواطن بسيط أوي، عايز ينزل يصطاد، طب لو في بيات انت بتقول فيه مدة معينة علميًا لا بد إن الصيد يبقى محظور فيها، طب ما هو الـ.. الهيئة معرفتش تعمله، وبالتالي حجم الهدر اللي حصل في الموارد اللي كانت موجودة والإنتاج واللي هو تأثر بيها مين؟، مش الدولة المصرية بس، ده المواطن اللي هو الصياد ده.
أنا بعد ما كنت بصطاد مثلا آآ.. 100 كيلو بقم 20 بقم 10، طب دخلي وهو 100 غير دخلي وهو 10، لو أنا قدرت أوصل وأرجع المعدلات اللي كانت موجودة في البردويل والمنزلة وناصر وغيرها في رشيد، إدكو، التمساح، لو قدرت أرجع بكل البحيرات دي مرة تانية للواقع اللي كانت موجودة فيه قبل ما يحصل التدهور نتيجة النمو السكاني الكبير ونتيجة إن حصل آآ.. يعني إحنا كدولة ما.. يعني، قدرتنا مكانتش سامحه إن إحنا نعمل.. يعني.. مش عارف آآ.. مصرف، مصرف كوشنر؟ كوتشنر ده.. المصرف ده ومصارف أخرى سبعة كانت بتترمي في المنزلة، سبعة يا دكتور؟ المصارف السبعة دول كانوا بيرموا مخلفات في المنزلة تموت أي حاجة.
طب ماتقولي طب المصارف دي بترمي ليه، الدكتور هاني يخش يتكلم معايا والزراعة، شريف و.. ويتكلم معايا يقولي يا فندم إحنا، ولا علاء (فاروق وزير الزراعة)، يقولي يا فندم ما إحنا آآ.. متعملش صرف صحي للقرى اللي هي بتشرف على الـ.. أو اللي.. اللي المصرف ده في زمامها، وغيره، معملتش ليه؟ طب ما هو المصارف دي اتحولت إلى، أسف، إلى صرف صحي مفتوح، ها؟ مش كده؟ والصرف الصحي ده بيترمي عليه ميه صرف زراعي ويترمي كله على الإيه؟ على المنزلة. فـ.. وأنا اتكلمت في موضوع كوتشنر ده من حوالي 6 سنين لما قلت لكم يلا شوفوا يا دكتور تعالجوا المسألة دي إزاي عشان آآ.. تتحل.
إن أنا عايز أقول إن إيه؟ دايمًا يا جماعة وإحنا بنتكلم إحنا هدفنا مصلحة بلدنا، مفيش كلام، وأنا قلت قبل كده امبارح إن محدش يقدر يقول إن هو يمتلك الوطنية لوحده وغيره لأ، كلنا زي بعض، لكن الفكرة إن إحنا نبقى فاهمين مع بعضنا إن ساعات ظروفنا لا تسمح، ويبقى مطلوب مننا إن إحنا نعمل إجراءات أخرى تحل المسألة لحين ما تتعافى الدولة.
فكان جهاز مستقبل مصر هو ذراع جديد إضافي في محاولة للتغلب على بعض التحديات اللي بتقابل الدولة المصرية، يعني لو أنا النهارده بستهدف إن أنا أزرع مليون فدان دلوقتي وإنت تتأخر لمدة 5 سنين وتخلصه بعد 5 سنين، إنت أفقدتني فرصة 5 سنين إنتاج و5 سنين عمالة في ال.. في المشروع دوة. لأن هو في النهاية إنت بتقول للمزارع الصغير، طب هو مين اللي بيشتغل في ال.. في ال.. في الجاهز؟ دي كلها شركات قطاع خاص، والكلام ده أنا قلته مرة قبل كده وبقوله تاني، وبالمناسبة، لو القطاع الخاص مستعد يخش يشتري أنا جاهز، أنا بتكلم كلام بجد، لو القطاع الخاص مستعد يخش يشتري الأراضي دية أنا جاهز، بس مش هتبقى مفتتة صغيرة، لأ، مش هنعمل كده، يعني، نتكلم في مساحات كبيرة عشان نحافظ عليها، لأن تفتيت الأراضي الزراعية مكانش لمصلحة مصر.
أنا في.. في فترة المسؤولية ليا تجربتين، تجربة الريف المصري، وأنا بشـ.. هقولها لكم بمنتهى اللطف، كان المهندس إبراهيم محلب هو رئيس الوزارة، وكان الدكتور مصطفى (مدبولي) وزير الإسكان، مش كده؟ وكان الدكتور حسام وزير الري، حسام مغازي، طيب، جينا قلنا نعمل فكرة مليون نص فدان على الأراضي اللي موجودة في المنيا وغرب المنيا، الجزء اللي هو الصحراوي على المياه الجوفية، وقعدنا سنة في دراسات مختلفة، وتنسيق بين الوزارات المختلفة، عشان نصل إلى قرار بالموضوع ده.
أنا كانت وجهة نظري مع الحكومة إن إحنا نعمل كل شيء، ثم نطرحه للناس، ثم إيه؟.. نطرحه للناس، يعني إيه؟ يعني إحنا نزرع المليون، مليون ونص، حسب ما الأراضي ما تبقى متاحة لينا والميه متاحة، وبعد كده بعد ما نعمله نسلم المستثمر أو ال.. ال.. الفلاح اللي عايز ياخد 50 فدان أو 100 فدان أو أكتر، أديله المشروع واقف على رجله يعني.
أنا بقولكم النهارده بعد 12 أو 13 سنة من إطلاق المشروع، اللي اتزرع من المليون ونص لغاية دلوقتي 400 ألف؟ 500.. الدكتور مصطفى أصل هو المسؤول (يضحك الرئيس) فقالي 500 ألف، خلي بالك بعد كام سنة؟ وطبعًا المزارع ده بيستلف من البنك، يعني بيخش في مراحل، لما أنا أعملها بشكل مركزي تكلفتها أقل وجودتها أكتر، وضمان الحصول أو ضمان تحقيق النتايج بتبقى أفضل، بعد كام سنة؟ إحنا بدأنا بنتكلم في الموضوع 2014 النهارده 2026 يعني 12 سنة هم 500 ألف فدان.
طيب، فالتجربة هي كانت كده. فأنا قلت لا لا.. تؤ، انتو طريقتكم دي مش هتمشي معايا، اوعوا انتو بقى، أنا هعمل أنا. طيب لما أنا بقول الطريقة دية، إيه النتيجة بتاعتها إيه؟ النهارده انت ممكن تقولي طب إحنا برده عايزين نخلي المزارع الصغير يشتغل، هقولك صحيح، ما فيه 42 ألف فدان لما أنا جيت اخترت الأراضي المتاحة لينا، ولو هاني ييجي معايا في الميه هزرع أكتر من كده، والله لو جه معايا في الميه... ولو في ميه في مصر تكفي 10 مليون فدان، هزرع 10 مليون فدان... (تصفيق).
فليه.. ليه إحنا محتاجين نعمل ده؟ مش عشان.. محدش صاحب حاجة، محدش صاحب حاجة.. هي صاحبة كل حاجة، بلدنا دي صاحبة كل حاجة، مفيش حد صاحب حاجة، وده كلام مش بقوله يعني عشان ودانكو تتبسط، لأ، محدش.. الهدف مش استحواذ أبدًا، الهدف تحقيق نتايج، الهدف تحقيق نتايج.
فا.. فقلت المنيا وبني سويف ظروفهم يعني العمالة والظروف الاقتصادية، طب نضخ 42 ألف فدان أو 50 ألف فدان، والمفروض إن بهاء مديني تمام إن فيه 8000 فدان يا هاني لو تديله الميه أيوة يبقى دخلهم يبقوا 50 ألف فدان، يعني يبقى.. طب الـ50 ألف دول لما تدخلهم على محافظتين يا.. يا عبد المنعم (إمام رئيس حزب العدل)، طب ما انت هو لمين؟ اللي هيشتغل مين؟ الفلاح اللي هو في المنيا أو بني سويف.
لما بنتكلم على 150 ألف مبدئيًا دلوقتي في كوم أمبو ياه.. مش كده؟ كوم أمبو؟ طيب، هو برده مين اللي هيشتغل فيهم؟ طب لو بنتكلم على المليون فدان بتوع توشكى وشرق العوينات، أنا بقولهم هاتوا ال.. ال.. من الصعيد الناس اللي تشتغل في الموضوع دوة، ونفس الكلام بينطبق على.. طب سينا، وده أمن قومي، أمن قومي.
بالمناسبة، لما الـ.. لما الدكتور هاني قال 800 مليار، هو كان بيقصد المشاريع دية، وأنا عايز أقولك، لما جيت أفكر في المشاريع دية، مكانش فيه إجماع على تنفيذها، ولا إيه يا دكتور؟ مكانش فيه إجماع، ليه؟ لأن هم متعودين في.. هنا في الدولة المصرية، على الري المريح يعني، اللي هي الميه نازلة، لأ الميه نازلة بالغمر الطبيعي أو بالانحدار الطبيعي زي ما الدكتور مصطفى بيقول من أسوان لإسكندرية، فتكلفته مش كتير، فمحطة الرفع هتكلفك محطة وكهربا وتشغيلها وصيانتها وكلام من هذا القبيل.
ما هو أنا قلتلهم خلاص مبقاش فيه أراضي تنفع بالانحدار الطبيعي، مفيهاش خلاص، فانتو بقى بما إن مفيش انحدار طبيعي، مش هنعمل؟ وجهة نظر، أنا قلت لأ. طيب، في ال.. عشان الدكتور هاني يتكلم على إن إحنا كل التجميعات بتاعة الميه الـ7.5 مليون متر ميه في اليوم اللي إحنا كنا بنرميهم في المكس، مش كده يا فندم؟ في المكس، ونتلف البحر بميه صرف زراعي عليها أسمدة وكيماويات وكلام من هذا القبيل، طيب عشان أنقلها 150 كيلو، مش 150؟ 150 كيلو من ال.. أجمع المصارف دية وأعمل لي 10، 12 محطة رفع، بالمناسبة، محدش لغاية دلوقتي قدر يوريني فيلم يبين حجم هذا المشروع العملاق... (تصفيق) شكرًا جزيلًا.
ألقيت الكلمة في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة "الأمن الغذائي والمائي: تحديات اليوم وضمانات المستقبل" ضمن فعاليات اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزراء التموين شريف فاروق، والري هاني سويلم، والزراعة علاء فاروق، ورئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بهاء الغنام، وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.