الأخصائيّون النفسيّون.. قالب كيك محترق
أشعر أنني هشة. ليس بالمعنى اللذيذ مثل قالب كيك تفوح رائحته من الفرن حتى تطوف أرجاء البيت، لكن مثل كرتونة البيض التي يرسلها السوبرماركت مع صبيِّه ابن التاسعة. أتغيب عن العمل، أنام لاثنتي عشرة ساعة يوميًا ولا تبدد الراحة الوهمية تعبي، وأبكي بلا سبب.
أعلم كيف يبدو الاحتراق النفسي في أول الطريق، منتصفه وآخره. أسخر من نفسي قليلًا، ها هي المعالجة النفسية تحترق نفسيًا مجددًا. المفارقة تكمن في درايتي بمراحل الاحتراق النفسي وميكانيزمات الشفاء والمقاومة. ومع ذلك، أعجز كأي إنسان عن شد فرامل اﻷمان. وفي مؤخرة رأسي يتردد صدى المَثَل الذي لم أتخيل يومًا أنه سيعنيني: باب النجار مخلع.
كيف يداوي اﻹنسان ذاته؟
للاحتراق النفسي خمس مراحل، لكلٍّ منها معالمها الواضحة. تجلب اﻷولى الحماس والشغف، فأُقبِل على المشاريع الجديدة بثقلي.
أؤجل أوقات الراحة أو ألغيها كليًا لأني مأخوذة بالمشروع الفلاني، أو مسحورة بالموضوع العلّاني، فلا يُدركني التعب ولا أريد التوقف. أواصل العمل خلال عطلة نهاية اﻷسبوع؛ ﻷني مستمتعة ببذل الجهد، فبالتالي لا أُصنّفه عملًا. ببساطة، هي مرحلة شهر العسل.
علميًا، هذا الوقت اﻷنسب للانسحاب. سيتطلب اﻷمر رسم حدود أكثر صحية ورسمية، وبعد الراحة ﻷسبوع أو اثنين ستعود جديدًا كما كنت "كأنك لسه طالع من المصنع".
لكنني لم أنسحب هنا طبعًا.
انتقلت إلى المرحلة الثانية، يسيطر عليّ التوتر بحلول صباح كل سبت، مُعلنًا حتمية عودتي إلى العمل فجر الأحد. تتضارب رغبتي في النوم مبكرًا مع جدولي الاجتماعي ومواعيدي مع اﻷحباب واﻷصدقاء. ثم يخيب ظني في جهازي الهضمي. شهيتي متقلبة. مزاجي متعكر "ولكن بشكل مؤقت" كما أقول لنفسي: ستتحسن اﻷمور بعد الـ ديدلاين، أو سيتولى مديري زمام اﻷمور بعد الاجتماع القادم.
كل شيء على ما يرام، أو سيكون على ما يرام، ليس عليّ سوى الانتظار قليلًا. المرحلة الثانية: الإيمان، في غير محله، بنُظم الدعم المتوفرة. اﻹيمان بأن مديرك سيقوم بدوره فعلًا، والظن الساذج أن مؤسستك تسمع شكواك وتباشر في حلها، والاعتقاد الأحمق أنها مسألة وقت لا أكثر.
المرحلة الثالثة التوتر المزمن والمماطلة. تفلت ردود فعلك من حدود سيطرتك. تشعر بالغضب تجاه نفسك وكل من حولك. ترتكب أخطاء المبتدئين المهنية. يقتصر وقت فراغك على المشاوير الضرورية جدًا التي أجلتها 3 مرات من قبل، وتنسحب من دوائرك الاجتماعية، فلن ترد على رسائل أصحابك وتكتفي بإزعاجهم بعشرات الريلز كلما جلست على التواليت. وأخيرًا، تتخلى عن منافذك اﻹبداعية وهواياتك التنفيسية. اطمئن. يتطلب اﻷمر حوالي 6 أسابيع أو أكثر لتستعيد عافيتك في المرحلة الثالثة.
لاستعادة هشاشة الكيك، سيتطلب اﻷمر استقالة، وشهورًا من الراحة، وإعادة تشكيل علاقتي بالعمل ومفهومي عن هويتي
أما أنا؟ "الطباخة اللهلوبة والمعالجة الشطورة" أكتب لكم اﻵن من المرحلة الرابعة. وهي مرحلة الاحتراق النفسي في صورته العادية النموذجية التي تشوبها اﻷعراض الجسدية نظرًا ﻷن اﻹنسان الحديث مثلي ومثلك لا يطلب الراحة، بل يُجبر عليها. صداع نصفي يؤدي بك إلى نوبة بكاء، نزلة إنفلونزا فيروسية تطرحك أسبوعًا في السرير، إكزيما تثير جنونك تحت جلدك. بالنسبة لي؟ كل ما سبق.
ذهبت إلى طبيبة جلدية بعد أسبوع من تجاهل اﻹكزيما آملةً أن تزول بمفردها. تكشف عليّ كالمعتاد، ثم تُذعر فجأةً حين ترى كتفي وتسألني "إيه ده؟!".
تعدل كمامتها وتعقم يديها، ثم تسألني عن تاريخي المرضي، وتخبرني أن مناعتي ضعفت بشكل حاد، وأنني مصابة بشيء ما يبدأ بحرف النون، "نيكروتيس مش عارفة إيه". مغزى العبارة: فيه علامات نخر بيضاء في كتفي وجلدي بيبوش بسبب مناعتي المنيلة بستين نيلة. وصفت لي روشتة وش وضهر من المراهم وحبوب الدوا. وبحلول موعد الاستشارة التقطتُ عدوى إنفلونزا جديدة.
في هذه المرحلة يعتاد عقلُك أعراضَك المرضية، ويترجمها كجزء متأصل منك وليس كجسم جديد لا بدَّ من طرده من أجهزتك البيولوجية. أرى عملي اﻷول والثاني والفريلانس كأنه لا يخصني، وزال فخري به بالتبعية. فحين يمدحني أحدهم بعد قراءة مقال هنا أو بوست هناك، أُفاجأ! أتعجب! أستنكر! عمَّ تتحدث؟
لاستعادة هشاشة الكيك، سيتطلب اﻷمر استقالة، وشهورًا من الراحة، وإعادة تشكيل علاقتي بالعمل ومفهومي عن هويتي.
البيروقراطية الجميلة
أكتب اﻵن من سريري؛ لا أتذكر آخر مرة تحمست فيها للخروج، أدهن الكريم على كتفي، وأستمع إلى أغنيتي وأخطط لاستقالتي خوفًا من الانزلاق للمرحلة الخامسة. يطول الشفاء هناك؛ من 6 أشهر إلى سنة على أقل تقدير، وهي فاتورة لن أقدر على تحمل تكلفتها. للأسف، هذه ليست قصة فردية، بل تنطبق على شريحة كبيرة من المعالجين والأخصائيين النفسيين المصريين.
تختلط على الغالبية العظمى من الناس ثلاثة مسميات رئيسية لممارسي الصحة النفسية في مصر، وهي: الطبيب النفسي، واﻷخصائي النفسي، والمعالج النفسي؛ ظنًا أنها مرادفات لنفس الوظيفة.
في حين أن الطبيب النفسي هو خرّيج الطب الذي درس جميع فروعه قبل أن يتخصص في الطب النفسي في سنته الأخيرة، بينما الأخصائي النفسي هو خريج قسم علم النفس في كلية اﻵداب، ودرس جميع فروع علم النفس مثل علم النفس الإكلينيكي والبيولوجي والعصبي والمعرفي والاجتماعي والارتقائي… إلخ. ذلك، باﻹضافة إلى مدخل في الطب النفسي والفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجي، ثم يختار تخصصه الدقيق لاحقًا أثناء مرحلة الدراسات العليا.
بالنسبة لمُسمَّى معالج نفسي، فهو ينطبق سيان، على الطبيب أو اﻷخصائي، بشرط أن يتخصَّص في علم النفس اﻹكلينيكي ويتدرب على مدارس العلاج النفسي بأنواعها.
يحظى الطبيب فور تخرجه بامتياز حرف "د" قبل اسمه، وهي ميزة تمنح احترامًا غير مشروط ومعاملة مميزة في أي مكان.ولكن اﻷهم أنها تمنحه شرعية ورخصة مزاولة المهنة دون أي اختبارات إضافية. أما اﻷخصائي النفسي فمتروك دون نقابة تمثله وتحمي حقوقه، ويفرض عليه القانونُ شروطًا غير منطقية ليُمنح رسميًا كارنيه مزاولة المهنة والانضمام لوزارة الصحة المصرية كممارس طبي يستحق الاحترام.
شغلانة تقصَّر العمر
تفرض وزارة الصحة قائمةَ شروطٍ تتجاوز الصيغة التنظيمية وتقرب إلى صيغة طرد أو تعذيب. تشمل الحصول على ليسانس علم النفس، ثم الالتحاق بالدراسات العليا للحصول على درجة دبلوم أو ماجستير في علم النفس اﻹكلينيكي. وهو شرط منطقي للتحقق من الكفاءة النظرية والعملية على حد سواء؛ حيث يتدرب طلاب الدبلوم أو الماجستير اﻹكلينيكي داخل مراكز الطب النفسي في المستشفيات الحكومية والجامعية أثناء دراسته لمدة تتراوح من سنة إلى سنتين تحددها الجامعة.
في هذا السيناريو العجيب الخالي من المنطق، يدرس الأخصائي 4 سنوات في الليسانس، ثم سنة إلى اثنتين في الدراسات العليا، ثم يتدرب لمدة سنتين في المستشفيات
كما يتطلب الأمر الحصول على شهادات تدريب على أساليب العلاج النفسي السلوكي والمعرفي لعامين على اﻷقل من مستشفى حكومي متخصص في الصحة النفسية أو من قسم الطب النفسي مستشفى جامعي، ويشترط أن تكون الشهادات معتمدة بختم شعار الجمهورية.
لا تذكر الشروط داخل متنها أن الأخصائي يدفع ثمن التدريب من جيبه، فقط ليدخل المستشفى ويشهد على مجتمع علاجي غير مؤمِن بحيوية دوره من الأساس، وليت القبول بعد ذلك سهلًا! يقدم الأخصائي النفسي طلب التحاقه اليوم، ثم ينتظر عامًا أو عامًا ونصف على أقل تقدير.
لذا يلجأ الأخصائيون إلى الخيار الثاني، شهادة من مستشفى أو مركز خاص متخصص في الصحة النفسية (بشرط ألا تقل سعته الاستيعابية عن 25 سريرًا)، ثم اعتمادها من وزارة الصحة للتأكد من تراخيص المنشأة الصادر عنها الشهادة. ولا يُعتد بشهادات التدريب الصادرة عن العيادات الخاصة.
أفقد صوابي عند الشرط الثاني. ألم أستكمل دراستي العليا في علم النفس اﻹكلينيكي بالفعل؟ ألم أحصل على تدريبي أثناء مرحلة الدراسات العليا داخل المستشفيات الحكومية والجامعية؟ لماذا يُسرق من عمري عامان إضافيان؟ يعتقد البعض أن هذه السنوات تماثل سنوات إقامة الامتياز لدى الطبيب، ولكن هي مقارنة غير عادلة؛ لأن راتب الطبيب في المستشفيات النفسية الخاصة ثلاثة أضعاف راتب الأخصائي. ومن واقع تجارب زملاء أخصائيين آخرين، فإن المستشفيات نادرًا ما تطبق الحد اﻷدنى للأجور عليهم.
بلد شهادات
لا تنتهي الشروط هنا، إذ يتطلب الأمر الحصول على 6 دورات تدريبية في علاج: الاكتئاب والقلق والوسواس القهري وكرب ما بعد الصدمة والاضطرابات الشخصية واﻹدمان، بالإضافة إلى أخلاقيات المهنة. والمعلومة اﻷهم غير المذكورة في لائحة الشروط، أن صلاحية شهادات هذه الدورات سنتان فقط، باعتبارها كرتونة لبن أو برطمان صلصة تُفسده الركنة على الرف.
في هذا السيناريو العجيب الخالي من المنطق، يدرس الأخصائي 4 سنوات في الليسانس، ثم سنة إلى اثنين في الدراسات العليا، ولا بد أن يلحقه بتدريب لمدة سنتين في المستشفيات -التي لن تغطي مصاريفه واحتياجاته الأساسية، أو أسوأ، بعضها يتطلب منه مصاريف إدارية- بواقع 5 إلى 7 سنوات من الدراسة والتدريب إجمالًا. هل يحتاج اﻷخصائي إلى كورسات علاجية إضافية، تتراوح أسعارها من 750 جنيهًا إلى 5 آلاف، للدورة الواحدة؟
كما يُشترط الحصول على دورات من خمس جهات معتمدة هي: اﻷمانة العامة للصحة النفسية بالعباسية، والجمعية المصرية للمعالجين النفسيين، ورابطة اﻷخصائيين النفسيين المصرية، ومركز البحوث والدراسات النفسية بجامعة القاهرة، والجمعية المصرية للعلاج النفسي السلوكي والمعرفي. لكن ما الذي توفره الجهات المذكورة للأخصائيين؟ ماذا تضيف لهم؟ هل هي مجرد مشاريع -موجهة للأخصائي- قائمة على التربح من قانون لا يخدم الأخصائيين أصلًا؟
بلا نقابة
يتسبب حرمان الأخصائيين النفسيين من التنظيم النقابي في أزمات عدة أولها الاستباحة؛ فأي مؤسسة قادرة على خلق بيزنس وهمي والتربح على حسهم. وهو ما يطرح إشكالية ثانية أكبر وهي فقدان خصوصية دور الأخصائي النفسي وجمعه مع غير المتخصصين في فئة واحدة.
ترفض نسبة كبيرة من أهالي المرضى المقيمين داخل المستشفيات أو المراكز النفسية التحدث مع الأخصائي النفسي ويفضلون التعامل مع الأطباء
تقدم المؤسسات المنشأة لهذا الغرض، دورات تدريب وورش عمل عن مواضيع عامة في الصحة النفسية، تزعم وهي تروج لها بأنها تؤهل أي فرد لممارسة العلاج النفسي تحت مسميات غير مهنية إطلاقًا مثل "مدرب صحة نفسية" و"استشاري لغة الجسد" و"لايف كوتش" وغيرها من المسميات الخزعبلية. بعد اجتياز حزمة التدريبات، يتجه الكثيرون إلى إنشاء صفحات لأنفسهم على السوشيال ميديا باعتبارهم معالجين نفسيين ويستقبلون مرضى بالفعل. هل يُسأل أي منهم؟ هل يُحاسب أي منهم على الضرر الواقع على ضحاياهم؟ لا يوجد كيان لمحاسبتهم أصلًا.
كما يلف دور الأخصائي النفسي غموضٌ يسهم في زيادته غياب النقابة وبالتالي التقليل من القيمة العلمية والعلاجية التي يضيفها لفريقه، يتبعه تمييز صريح بين الطبيب والأخصائي على المستوى المهني واﻹنساني. يُعتد برأي الطبيب كقرار قطعي في أمر حالة المريض حتى لو كان رأيه الإكلينيكي في غير محله، بينما يمثل رأي الأخصائي النفسي توصية اختيارية قد تؤخذ أو لا تؤخذ بعين الاعتبار.
على الصعيد الآخر، تميل نسبة كبيرة من أهالي المرضى المقيمين داخل المستشفيات أو المراكز النفسية إلى رفض التحدث مع الأخصائي النفسي وطلب حضور الطبيب، حتى لو لم يكن الطبيب هو المسؤول المباشر عن الحالة. ومنهم من يعتقد أن دور الأخصائي النفسي يقتصر على تسلية المرضى داخل المستشفى، أو غيرها من مهام إدارية.
ماذا بعد؟
حصلتُ على دبلوم علم النفس اﻹكلينيكي التابع لجامعة القاهرة، والذي يعتبر من أصعب الدبلومات وأكثرها تنافسية؛ إذ يتقدم له حوالي 300 طالب كل عام، ولا يجتازه سوى 25، ويتأهل منهم 5 طلاب فقط لاستكمال دراساتهم العليا بشرط التفوق الأكاديمي. أثناء الدبلوم، تدربت مع زملائي في قسم الطب النفسي بمستشفى قصر العيني في بيئة غير مرحبة بالمرة. فكان طاقم التمريض يرفض إعطاءنا ملفات المرضى، وبعد محايلات ومفاوضات، سمحوا لنا بالاطلاع على الملفات ونقل تفاصيلها كتابة مع منعنا من الاحتفاظ بنسخة إلكترونية.
نقلنا شكوانا إلى الأستاذة المشرفة على هذا المقرر الأكاديمي التي كانت تتعامل مع فرصة التدريب كهبةٍ تمُنُّ بها علينا كطلبة، ولا يُتوقع منَّا إلا إبداء الشكر. لكن أي شكر؟ كان الهدف الأساسي من هذا المقرر هو التدرب على إجراء الاختبارات السيكومترية بشتى أنواعها، والظرف المشترك لتطبيق هذه الاختبارات بغض النظر عن نوعها هو توفر مكتب وكرسيين، واحد للأخصائي وآخر للمريض في غرفة هادئة لكي لا يتأثر أداؤه بعوامل خارجية ويفسد الاختبار بأكمله.
لكن ما حدث على أرض الواقع هو تقسيم الطلبة إلى مجموعات وتكديس كل ثلاث أو أربع أخصائيين مع مرضاهم في غرفة واحدة تضم كنبتين وكرسيين. اﻷخصائي المحظوظ منا هو الذي يحصل على ترابيزة من ترابيزات الطعام، ولكننا لم نحلم أبدًا بالحصول على غرفة هادئة.
كانت التجربة صعبة، حالت بيني وبين التقديم على الماجستير في السنة التالية، لكن أصدقائي الذين استكملوا وبدأوا تدريبهم في المستشفى الجامعي ما زالوا يعانون من المشكلة ذاتها.
من المؤسف أن الواقع المهني لا يختلف عن التدريبي. الحال في المستشفيات الخاصة كما شرحته، وبعض العيادات الخاصة تعطي الأخصائي والمعالج النفسي نسبة أقل مما تعطيه للطبيب من ثمن الجلسات. لا يوجد أخصائي نفسي إكلينيكي أو معالج نفسي لا يعاني من الاحتراق النفسي، فمهنتنا صعبة باﻷساس، تتطلب قدرًا عاليًا من التدريب، المثابرة، والانفتاح على العالم، وقابلية عالية للتعلم بشكل مستمر، وغيرها من الخصال الضرورية. لذلك نحن في غنى عن عوامل خارجية ضاغطة وبيئة عمل مهينة.
لا أصنع من الأطباء وحوشًا ولا أرسم للأخصائيين أجنحة ملائكية، فبعض الأطباء النفسيين يؤمنون صدقًا بدور العلاج النفسي، ويسعون بدورهم إلى التدريب على مختلف المدارس العلاجية النفسية. لكن الطريق غير ممهد وطارد للأخصائيين النفسيين بالرغم من كفاءتهم وامتثالهم للعلم وأعلى معايير ممارسة المهنة.
مقالات الرأي تعكس آراء وتوجهات كتابها، وليس بالضرورة رأي المنصة.


