نص حوار السيسي مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية 30/1/2026
حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية
السيسي: رياضة الأماكن المغلقة مش محتاجة أبدًا لا معدات ولا مكان، يعني ممكن في آآ.. مكان متر في متر أو اتنين متر في اتنين متر، آآ تعمل رياضة تبني جسمك وتحافظ عليه، مع الوضع في الاعتبار إن الشاب والشابة، كل ما السن بيتقدم، معدلات استهلاك طاقته بتقل، حتى لو كان الأكل اللي بياكله دلوقتي هو مناسب ليه، فمش هيبقى مناسب ليه كمان 20 أو 30 أو 40 سنة.
إحنا النهارده المستوى اللي موجود معانا مستوى متقدم جدًا من المعرفة و.. وإحنا حطينا علوم مكانتش موجودة قبل كدا هنا، قلنا إن الدارس ياخد آآ سياسة واقتصاد، و.. وحاسبات، وياخد لوجيستيك، وهندسة عادية.. هنا جوة الأكاديمية للطلبة.
قبل كدا مكانش فيه الكلام دوة، مكانش فيه التعليم ده، وبالمناسبة، أنا مش بتكلم بس إن هو آآ.. نوعية التعليم، لا لا، جدارة التعليم، وأنا لما اتكلمت معاكم الكلام ده في أرض الطابور، وأرجو إنه يكون الكل سامع، كنت بتكلم على إن قضية الدول اللي زي الدول اللي هي لسه متقدمتش بالشكل المناسب، متمثلة في الجدارة، في الجودة، في الجدارة والجودة.
وعشان كدا تلاقي ألف واحد، اللي يتمتع بالجدارة دية عشرة، والباقي، ماشي!. لكن لو إنت قدرت تعمل... شوفوا، أنا عايز أقولكم لما جينا هنا في منظومة التعليم ومنظومة الاختبارات، الموضوع ده خد مني اهتمام شديد جدًا قبل ما تيجوا انتوا هنا خالص، ولغاية دلوقتي، مع ال.. قيادة الكلية الفريق أشرف، كلامي معاه: اوعى الامتحانات اللي موجودة دية يتم اختراقها. طب ده معناه إيه؟ معناه إن أنا مثلا يعني آآ -اللي موجود هنا كلهم أحفادي مش أبنائي يعني- إن أحفادي أنا عندي مشكلة معاهم؟ لأ.. أنا عايز أديله تعليم جيد جدًا، وتقييم كويس أوي.
فراجعنا ولما جه آآ من حوالي 4 شهور، مش كدا؟ كلمني قال لي إن هنا فيه آآ يعني ممكن نطور أكتر ونخلي الإحكام في عملية الاختبارات اللي بتطلع نتيجتها وإنت قاعد، نتيجتك بتطلع ليك إذا كنت أنا فاهم، مش كدا؟ بتطلع نتيجتك اللي انت في الامتحان اللي انت بتعمله لأي حد موجود، عملنا بنوك امتحانات لكل التخصصات، بما فيها وزارة الأوقاف، بما فيها القضاء، بما ده.. تجيب الامتحانات، نحطهالك، تمتحن ناسك، مفيش مجال لحد إن هو يعني.. ده هيبقى تقييمه الحقيقي لأن هو ال.. المجال، المنظومة بتعمل كدا، لأن الجدارة ده جزء كبير جدًا من تقدم الدول.
لما جينا في أول، أول دفعة مدرسين ناخدها.. أول دفعة إيه؟ مدرسين، اتقدم حوالي 30 ألف، مش كدا؟ 30 ألف، لما عملنا الاختبارات بتاعتنا، صفصفوا على 6، 7.. صح؟ كان نمرة واحد فيهم 1500، علقوا على النت إن "الحكاية وإن مش عارف إيه ومفيش.. فيه اختيار وانتقاء..."، هل حد دلوقتي بيقول كدا؟ لأ. وابتدوا يجهزوا نفسهم للاختبارات قبل الموضوع بسنة واتنين. طب ده لصالحكم ولا ضد؟ لصالح. طب هما، لما حصل كدا، ما حصلتش موجة رد الفعل بالاستهجان أو الرفض، أو آآ.. يعني آآ الاسقاط على إن فيه مجاملة حصلت لمدرسين دخلوا ومدرسين مدخلوش، محصلش.. دلوقتي الناس كلهم بيقول لك إيه: "اللي هيستحق هيخش"، طب ما ده هيحصل إيه؟ ده هيديك، هيخلي المجتمع يبتدي يطور من نفسه، ويطور في قدراته وملكاته لصالح المجتمع، مش لصالح واحد لوحده، لأنك إنت كإنسان عايز تتعين في وزارة التربية والتعليم، هتضطر إنك انت تذاكر، تجهز نفسك، عشان تخش، وعشان تُختار، طالما إن الاختيار معاييره آآ واحدة، ومبتحابيش حد.
بقول إن إحنا في الثقافات المختلفة، العبرة فيها باستعدادنا وتقبلنا للاختلاف. استعدادنا وتقبلنا إيه؟ للاختلاف. إنك انت متتصورش إنك انت لو انت من آآ مثلا من الصعيد، خطر جدا إنك انت تعتبر إن ثقافتك وعاداتك وتقاليدك هي الأعلى، وهي الأفضل، وتبص على ثقافات الآخرين على إن هو آآ ممم أقل. ده.. ده أهم نقطة في الاختلاف، إنك انت تحترم الاختلاف، وتقول إن دي سمة من سمات البشر، ده كل دول داخل مظلة الثقافة المصرية بالمناسبة، يعني اللي انت بتتكلم فيه ده بتتكلم على إن المصريين كلهم ليهم طبع معين، لكن جواه حاجات آآ فروق يعني، فإنت بتتكلم في الفروق.
لما كانوا.. عايزين يخلونا نختلف، فيبتدوا يعملوا نكت، ويعملوا حاجات على.. البلد دي والبلد دي والبلد دي، وحتى آآ.. عشان فكرة الاستقطاب تزيد، فكرة إيه؟ الاستقطاب، اللي هي يعني كل واحد يعني يتمترس على حاله. أنا بعتبر نفسي قاهري.. يعني قاهري مثلا، فـ.. أنا الأفضل.. والإسكندراني يعتبر نفسه الأفضل، والصعيدي يعتبر نفسه الأفضل.. تفتكر الفكرة دي لما نعيشها، ده لمصلحة المجتمع ولا مش لمصلحته؟
أنا بسأل السؤال ده ليكوا عشان ده أول مرحلة من مراحل إحنا كنا قاصدينها، قاصدينها في إن إحنا نشوف نفسنا كلنا مع بعضنا باختلاف، مش بس اختلاف البلاد اللي إحنا جايين منها؛ حتى العادات والطباع.
فجزء من الموضوع اللي إحنا موجودين فيه هنا ده، إن إحنا بنقولكوا كلكوا، إن ال.. الحالة اللي إحنا عايشينها مع بعض، هي محاولة مننا لرسالة غير مباشرة بأهمية التوافق فيما بيننا، والقبول فيما بيننا.
هم أول لما حبوا يعملوا مشكلة في مصر، حبوا يـ.. يعملوا اختلاف في إيه؟ الخلاف بين الناس، يقولك ده آآ من الحدود مثلاً، من المنطقة الغربية السلوم، ده من سينا، ده من الوادي الجديد، عشان يبتدي يقسم، يقسمنا، ويبتدي يخش بقى ده مسلم، وده مسيحي، وجوة المسيحية يقول له ده.. الملة الفلانية، والملة الفلانية، والملة الفلانية، وبرضو للمسلمين، يقول له المذهب الفلاني، والمذهب الفلاني، والمذهب الفلاني.. لا.. إحنا كلنا واحد.
إحدى الطالبات: 7082، بسنت يحيى علي، بدرس ماجستير أمن سيبراني بمبادرة الرواد الرقميون، و آآ خريجة حاسبات وذكاء اصطناعي جامعة القاهرة، وباحثة أيضًا ماجستير بجامعة القاهرة في قسم نظم المعلومات، بس الحقيقة اللي خلاني يعني أتقدم وآجي الأكاديمية العسكرية أدرس ماجستير تاني هو إن أنا قلت أكيد أنا هتعلم حاجة مختلفة، هتعلم حاجة مختلفة مش كنت بدرسها في حياتي المدنية وحياتي الروتينية، وده فعلاً اللي حصل.
أنا قبل، يعني أو غير إن أنا اتعلمت زي زمايلي الانضباط والاندماج في المجتمع، ال.. ال.. اللي علمني إن نتيجة ال.. الجهد والتعب هو نجاح، هو أكد لي جملة سيادتك قلت، قلتها ووجهتها لكل شباب مصر، يعني، من كام سنة كدا، قلت، حضرتك وجهتلنا رسالة قلتلنا يعني الشباب هم نبراس المستقبل المنير المشرق. الجملة دي حقيقي يعني قدامي على طول. جملة أثبتتلي إن حضرتك، يعني آآ مؤمن بـ.. يعني إنك تاخد بإيد كل شباب مصر عشان خاطر يقدروا إن هم فعلاً يخدموا مجتمعهم، بجد، وبالعلم، مش بالكلام.
السيسي: طب إنتي يا بسنت دلوقتي بقالك 6 شهور؟
بسنت: 4 شهور.
السيسي: شايفة إن إحنا نستمر في التجربة بتاعة الحاسبات دي والماجستير وكدا ولا لأ، بصراحة، التقييم هنا إذا كنت أنا فاهم، إن هو التعليم عن بعد بواسطة الجامعات بره، صح كدا؟ صح كدا يا بسنت؟
بسنت: مظبوط يا فندم.
السيسي: طيب. ده معناه إن الطالب مش هيقدر يتحصل على، يعني، الشهادة بتاعته، إلا إذا كان يعني هو يستحقها يعني. مش كدا يا بسنت؟
بسنت: مظبوط يا فندم.
السيسي: ولو منجحش، إحنا بنمشيه.
بسنت: مظبوط.
السيسي: وده اللي ماشي معاكوا مشي اتنين مش كدا؟
بسنت: مظبوط بس معاه بس يا فندم مع إنه هو يكون بيتقن الحاجة ويجيب الدرجة النهائية فيها أو يخلص فيها، هو كمان يبقى ههمه إن هو يوظفها في خدمة المجتمع.
السيسي: لو كنا لقينا 1500، كنا هنخليهم ياخدوا، لو كنا لقينا 2000، ينطبق عليهم الشروط يا بسنت، كنا هنديهم الفرصة، وده الإنفاق اللي في مكانه في التعليم، وده الإنفاق اللي في مكانه. أيا ما كان العدد.
لكن أنا عايز أقولك على حاجة، السؤال ده يمكن أنا قلته مرة ولا مرتين قبل كدا: تكرهي.. تكرهي الفقير؟ وتكرهي الجاهل؟ وتكرهي ال.. آآ.. المتخلف، أو المتخلفة؟ إيه رأيك؟
بسنت: مظبوط يا فندم.
لأ. يعني اسمحيلي يعني.. أنا مكرهش الفقير، أنا أكره الفقر. أنا مكرهش.. مكرهش الجاهل، أكره الجهل. أنا مكرهش المتخلف، أنا أكره التخلف. وعشان كدا مش عايز وإحنا موجودين هنا وبنذاكر والدنيا واخدانا منبقاش عارفين الهدف الأسمى اللي إحنا عاملينه هنا، إحنا عاملين الهدف الأسمى للموضوع ده هو محاولة مننا إننا نحط نواة ونأكد ون.. ونلقي الضوء على إن ممكن نعمل تغيير حقيقي.
أحد الطلاب: بالنيابة عن جميع طلبة الأكاديمية يا فندم، بنرحب بسيادتك داخل الأكاديمية، وبنشكر سيادتك على اهتمام سيادتك بطلبة الأكاديمية بالكامل، سواء الطلبة العسكريين أو زمايلنا من الدورات المدنية. ودايمًا السيد مدير الأكاديمية بيوصللنا تحيات سيادتك باستمرار، وبنوعد سيادتك إننا نستغل الإمكانيات المتواجدة لينا داخل الأكاديمية عشان نتخرج قادة مقاتلين على درجة كبيرة من التفوق العلمي والتفوق الفكري. شكرًا يا فندم.
إحدى الطالبات: يا فندم أنا كنت حابة أشكر حضرتك على التعليم اللي يندرسه من هنا، إحنا هنا بناخد بعض المعلومات أغلب الجامعات مش بتدرسها بره، فده بيساعدني إن أنا (جملة غير واضحة) بجد وأعرف أشخص المريض اللي بييجي يكشف عندي، وإن أغلب الدراسات هنا بناخدها والمواد اللي بناخدها بتبقى شاملة جدًا وفيها كل المعلومات اللي أنا أدرس بيها.
السيسي: هتشوفي مسار تعليمي غير مسبوق، لكن إحنا لما جينا عملنا هنا ال.. البرنامج.. آآ.. حرصنا زي ما قلتلك كدا يا منة على إن هو يبقى فيه آآ.. جدارة.. جدارة كاملة، مفيش فيها أي شكل من أشكال ال.. المجاملة أو محاولة إن أنا عشان آآ.. بالصفة المدنية آخد قرشين (كلمة غير واضحة) يعني.. لا لا لا لا.. هو تعليم متجرد، صارم جدًا، أو بلاش صارم؛ جاد.
في النهاية إحنا عايزين كتلة التعليم وممارسة المهنة، تزيد. إحنا عايزين أطباء ومهندسين على أعلى مستوى بفضل من الله سبحانه وتعالى. وإحنا علينا السعي، إن وُفِّقنا، فده فضل الله، وإن موُفِّقناش، فده خطأ منا في التطبيق أو التنفيذ.
إحدى الطالبات: سؤالي لسيادتك بخصوص السوشيال ميديا. مع اعتماد عدد كبير جدًا من الطلبة على السوشيال ميديا، والشباب خصيصًا، كمصدر أساسي للمعلومات، حضرتك شايف إيه رؤية الدولة أو المؤسسات التعليمية إن هي تساعد الشباب دي إن هي تتلقى المعلومات بشكل واعي عن فهم، بدل ما هي تاخدها عن جهل أو إشاعات؟
السيسي: مواقع التواصل هو دردشة بين الناس وبعضها، مواقع التواصل إيه هي يا منار؟ هي دردشة.. دردشة بين الناس وبعضها.. بين الناس وبعضها.. فإنتي بتتفرجي على دردشة.. الدردشة دي بتعكس مستوى التعليم، والمعرفة، والوعي، للقائمين بالدردشة.
يعني لو انتي يا منار عايزة معرفة عن أي حالة من أي وزارة من وزارات الدولة، بكل مشاريعها الموجودة، مش محتاجة تقري حاجة خالص على مواقع التواصل. إذا كنتي بتتكلمي إنك إنتي نفسك تعرفي كإنسانة أو حاجة عن بلدك فيما يخص آآ قضايا الدولة، في التعليم، في الصحة، في الإسكان، ده.. ده... موجودة، موجودة وإيه، وموثقة و.. والتوثيق بتاعها مسؤولية على الدولة، لأنه ميقدرش يحط بيانات فيها مش إيه؟ مش دقيقة.
وانتي لازم تكوني عارفة، يعني كرواد رقميون، إن فيه، يعني، ده علم، وأجهزة المخابرات بتـ.. آآ.. بتطرح من خلال كتائب إلكترونية موضوعات ممكن تعمل مشاكل بين الدول وبعضها.
يعني أكن، يعمل، كتيبة إلكترونية لمصر، وكتيبة إلكترونية لحاجة تانية غير مصر، وهي مصر مش موجودة في الموضوع، والدولة التانية مش موجودة في الموضوع. بس إحنا المصريين، نشوف حد مصري بيتكلم، فنمشي ورا منه، والدولة التانية تشوف حد بيتـ.. بيتكلم، فتمشي ورا منه، ويقوموا يشعلوا بينا وبين أشقاءنا، أصدقائنا، خلاف بالطريقة دية.
لو إحنا فاهمين ده كويس، هتبتدي تفتشي في الكلام اللي بتشوفيه، وتقولي الكلام ده لأ، أتوقف قدام منه، لا هاخده بالسلب ولا بالإيجاب دلوقتي.. هتحقق منه.
الموضوع محتاج وقت، ومحتاج إن ال.. ال.. حجم الوعي العام المجتمعي يزيد ويزيد ويزيد... وده هياخد وقت كبير أوي، مش في الجيل بتاعي يعني أو.. محتاج سنين طويلة جدًا يعني.
إحدى الطالبات: يا فندم كنت حابة أشكر حضرتك على قرار إن إحنا (كلمة غير واضحة) الموبايل. يعني بره كان قاتل للوقت وسارقه. وكان فيه حاجات مكنتش بعرف أخلصها في يومي لمجرد إن أنا ببقى عايزة أقعد عليه. لكن هنا فعلاً أدركت قيمة الوقت. أدركت إن كذا حاجة ممكن أخلصها في وقت قصير عادي، كان بره مكنتش بعرف أعمل كدا، في نفس الوقت اكتشفت حاجات فيا مكنتش عارفاها بره، يعني مكنتش واخدة بالي منها.
السيسي: طب يعني زي إيه يا مريم يعني عان نشاركك الفرحة بتاعتك.
مريم: يعني بره مكنتش.. فيه حاجات مكنتش باخد بالي منها، مكنتش بركز، هنا بقيت دلوقتي أنا بركز مثلاً دلوقتي عندي هدف إن أنا عندي دلوقتي مذاكرة فأنا قدامي دلوقتي وقت معين فهخلص واحد اتنين تلاتة، بره كنت مثلا آخد بريك أقعد على الموبيل عشر دقايق تسحب في نص ساعة مثلاً، لكن هنا، أنا ما قدامش، يعني قدامي بس الهدف، فلأ، هخلصه يعني هعمله.
السيسي: حبينا نقولكم هنحاول نوريكم مناخ تاني (كلمة غير واضحة) ال.. المكان، ولصالحكم انتم كمان، إن مفيش تليفون عشان ميضيعش وقتكم وعشان ميعملش بلبلة في الكتلة الكبيرة آآ (كلمة غير واضحة) وده آآ جوة ال.. الأكاديمية.
ذاكروا واشتغلوا واهتموا واستفيدوا من وقتكم اللي إنتم موجودين بيه هنا أكبر استفادة مع بعضكم البعض، ساعدوا بعضكم، ساعدوا بعضكم في الحُسن، ساعدوا بعضكم في الجمال، ساعدوا بعضكم في الخُلُق، ساعدوا بعضكم في الكمال، ساعدوا بعضكم في كدا، وهتبقوا بفضل من الله حاجة جميلة أوي.. أوي.. إن شاء الله.
ألقيت الكلمة في الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي منظومة التدريب والأنشطة التأهيلية والبدنية للطلاب، وتابع اصطفاف الطابور الصباحي الذي شمل استعراضات للياقة والفروسية والدراجات، ثم تناول الإفطار مع طلبة الاكاديمية وأجرى معهم حوارًا، وذلك بحضور الفريق أشرف زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية وعدد من قادة القوات المسلحة.