الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقده الآكاديمية العسكرية المصرية، 30 يناير 2026

نص كلمة السيسي خلال تفقده الأكاديمية العسكرية المصرية 30/1/2026

منشور السبت 31 كانون الثاني/يناير 2026

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم،

الحمد لله رب العالمين،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا فندم.

السيسي: خليني أبدأ الأول كلامي بإن أنا أرحب و.. أوجه لكم جميعًا كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام، وكل الإعجاب كمان بيكم، إنتم آآ.. إنتم.. أمل مصر. وده كلام مش مبالغ فيه والله. شباب مصر وشابات مصر، هم الأمل اللي ال.. اللي إحنا آآ بنتمنى من الله سبحانه وتعالى إنه يساعدنا ويعينا على إن هم نعدهم ونجهزهم بالشكل اللي آآ يعني يتحمله فيه أمانة، أمانة كبيرة قوي، أمانة الحفاظ على الدولة وتطويرها كمان.

فا.. تحيتي ليكم وتقديري ليكم وإعجابي بيكم، وتمنياتي و.. و.. ودعائي إلى الله سبحانه وتعالى إنه يكلل كل جهودنا وكل جهودكم بالنجاح والتوفيق.

هبدأ إن أنا أرحب بالدورات الجديدة، سواء كان آآ طلبة وطالبات الكليات العسكرية، أهلا بيكم، آآ يعني بانضمامكم إلى القوات المسلحة، وأيضًا برحب بالدورات المدنية اللي موجودة، سواء كانت اللي موجودة من وزارة الري، أو من وزارة آآ المالية، أو الأوقاف، أو النقل أو وزارة الخارجية، أو القضاء إن شاء الله خلال أسبوع ولا أكتر، وأيضًا المعلمين، وآآ.. بتمنى لكم إن الفترة اللي تكون موجودة هنا، تبقى فترة آآ بناء وتطوير في كل ال آآ المجالات.

جوهر الفكرة.. جوهر الفكرة –وأرجو إن إنتم تتوقفوا معايا مش بس هنا حتى ال آآ الدارسين والدارسات اللي موجودين، لأ أنا حتى كل من بيسمعني داخل مصر- جوهر الفكرة في الأكاديمية إن إحنا من سنوات طويلة مضت، كنا بنتكلم على إن إحنا محتاجين، وأنا قلت الكلام ده أثناء الاحتفال يوم 25 بـ آآ.. بأكاديمية الشرطة مع وزارة الداخلية، قلنا إن إحنا نعمل برنامج ل.. لتطوير وتحديث وتحسين وتغيير آآ.. مؤسساتنا، وده أمر بالمناسبة عشان الناس بس آآ يبقى الأمر آآ ماشي في إطاره ال.. ال.. السليم يعني، إن الفكرة دي كلها مبنية على إن التطوير جزء من.. التطور الإنساني ده جزء أصيل من البشر، وأي جمود، أي جمود، ولازم تكون النقطة دي واضحة لينا كلنا.. أي جمود معناه تراجع.

طب ليه الجمود معناه تراجع؟ لأن الدنيا بتتحرك لقدام، وربنا سبحانه وتعالى خلق الوجود كدا، ولو تشوفوا ال.. ال.. ال.. الوجود والإنسانية على مدى آلاف السنين، هي كانت كدا؟ لأ أبدا كانت حاجة تانية خالص، لكن كل يوم وكل شهر وكل سنة، وكل قرن فيه تغيير، بيقوم بيه الإنسان اللي خلقه ربنا سبحانه وتعالى، وبالتالي فكرة التطوير والتغيير دي فكرة بتعبر عن حيوية الدولة ومؤسساتها، وهو نقد ذاتي، نقد ذاتي للمسار اللي إحنا ماشيين فيه.

ده مش معناه لما أقول كدا إن أنا، يعني، أو لما إحنا نفكر بالطريقة دي او نتكلم كدا، معناه إن إحنا بنسيء لحد، نسيء لمؤسساتنا.. لأ، لكن ده معناه إن إحنا لو تجمدنا في مكانا، الأمور معناها إن إحنا تخلفنا عن الآخرين، وده مش لمصلحة مصر، وأيضًا، وأيضًا، ده عبارة عن آآ.. الأمانة اللي ربنا سبحانه وتعالى وضعها في.. في أعناقنا جميعًا.. يبقى إنا، يعني آآ.. مقمناش بيها يعني.. الأمانة اللي في أعناقنا في كل مسؤول، في كل.. حتى على مستوى الأسرة.. كل أب وأم هم ليهم أمانة.. يعني أطفالهم وتنشئتهم أمانة في رقبتهم.

إوعوا تكونوا فاكرين إن الدنيا اللي إحنا فيها، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى مؤسساتها هو الهدف إن الناس تاكل وتشرب، ده جزء بسيط قوي من الحكاية، جزء بسيط قوي من الحكاية إن الأسرة توفر لأبناها آآ أكلهم وشربهم.. لكن الرعاية التانية، البناء الآخر، البناء الإنساني الآخر، في القيم، والمبادئ والتعليم والمعرفة، والسلوكيات العامة، كل ده أمور إحنا محتاجين نشتغل عليها، سواء كنا على مستوى الأسرة الصغيرة، أو على مستوى الأسرة الكبيرة اللي هي مصر.

فأنا عايز أقول إن الفكرة بتاعة الأكاديمية (العسكرية المصرية)  كان جوهرها كدا، جوهرها إن إحنا مش أبدًا نقول للناس آآ ال.. في وزارة التربية والتعليم أو في وزارة الخارجية اللي عندكم مش كويس، لأ، إحنا حبينا نعمل معايير، المعايير دية تبقى ثابتة، وبالمناسبة المعايير دي متغيرة بكل مؤسسة، يعني مش معقول المعايير اللي معمولة في اختيار وانتقاء، وانتبهوا لكلامي كلكم.. إوعوا تتصوروا إن المعايير بتاعة الانتقاء والاختيار اللي موجودة جوة الأكاديمية واحدة، لأ، دي مختلفة، بتختلف بكل مؤسسة، يعني مش معقول هتبقى المعايير الخاصة بالقوات المسلحة هتتساوى مع المعايير الخاصة بـ مثلاً المعلمين أو الوعاظ بتاع وزارة الأوقاف، لأ، بتتحط معايير طبية ورياضية ونفسية، آآ المعايير دية، تتناسب مع المطالب اللي بتقوم بيها كل مؤسسة، وده أمر مهم قوي إن أنا أشرحه، وأرجو إن كل اللي بيسمعني وإنتم كأبناءنا وبناتنا وإنتوا بتتكلموا، انتبهوا لكلامي اللي أنا بقوله، انتبهوا لكلامي، ما تنتبهش فقط لل.. لل.. لحالة التعايش اللي إنت بتعيشها هنا، لأ، انتبه لكلامي ده لأن هو له معنى وإحنا محتاجين إن الناس تسمعنا، وإنتم شباب وشابات، وإنتوا موجودين بره، فهموا الناس ال.. ال.. إن الموضوع اللي موجود ده موجود كل هدفه المصلحة، هدفه المصلحة، لا هو هدفه استقطاب ولا هدفه تمييز ولا حاجة، هو بنحاول إن إحنا نبين إن الاهتمام والرعاية المنضبطة والمخططة والمدروسة قبل كدا بشكل جيد، بشكل علمي أنا بتكلم؛ تقدر تنتج آآ أو تقدر يبقى ال.. محصلتها آآ أمر رائع جدًا.. أمر رائع جدًا. دي الحكاية.

أنا أتصور إن إحنا محتاجين نبقى دايمًا فاهمين إن المعاني اللي إحنا بنتكلم فيها دية، والإجراءات اللي إحنا بنتكلم فيها دية.. أنا بقول للمعلم اللي موجود هنا، من فضلك لما تروح... أو المعلمة.. من فضلك لما تروح المدرسة، إوعى يكون يقتصر دورك على إنك إنت تخلي بالك من نفسك بس، لأ، إنت لو مسؤول عن.. فصل أو فصلين، أو حتى مدرسة، من فضلك إحنا حاولنا نعيد برنامج وأسلوب ومسار، لو إنت قدرت تعمله، هتكون عملت المسؤولية والأمانة اللي في رقبتك بشكل آآ رائع جدًا جدًا تجاه آآ الطلبة دول أو الدارسين دول، وتجاه الدولة المصرية، لأن كل ما إحنا نقدر نعمل أكبر حجم آآ من التأثير بيكم في كل مؤسسة من مؤسسات الدولة، من غير آآ استعلاء، من غير استعلاء، وانتبهوا للكلام بتاعي، أوعى، أوعي، وإنتو بتتدربوا التدريب دوة وبتقضوا الفترة دية يبقى عندكم حالة من الاستعلاء عن الآخرين، لأ،  إحنا عملنا ده كله عشان نعمل جدارة، جدارة في الإعداد والتأهيل.

يعني إيه جدارة؟ يعني إحنا قلنا، لو أنا قلت للمؤسسات آآ اعملوا برنامج للتطوير للشخصية اللي موجودة عندكم، هيشتغلوا، مفيش كلام، بس كل مؤسسة هتحط معايير، طبقًا بقى لفهم وقدرات وأدوات المؤسسة دية، لكن هنا لأ، هنا المعايير آه مختلفة بـ.. آآ.. باعتبارات زي ما قلت كدا إن كل آآ مش كلهم زي بعض، لكن المسار بتاع البناء واحد.. المسار بتاع بناء الشخصية واحد.. جدارة التقييم، وجدارة التعليم واحدة.. وده أمر في منتهى الأهمية، يعني ما حدش يقدر أبدًا يقول إن ابني أو بنتي اللي موجودة هنا في مستوى المعرفة والتعليم بتاعهم، سواء كان في التلقي أو في التقييم، حد يقدر، يعني، يقدح فيه، حد يقدر يشكك فيه.. لااا.. كلها عناصر إحنا حبينا وإحنا بنعملها نحيد العامل البشري فيها، عشان تبقى حضرتِك، تبقى حضرتَك، الشاب اللي موجود هنا، عندما يتحصل على تقدير، أي تقدير، من جيد لغاية امتياز، هيبقى عنده ثقة بنفسه إن هو دي قدراته الحقيقية، يقوم هو لما يتعامل في مؤسسته، هيتعامل بالثقة، ثقته في نفسه، وثقته بقدراته، ثم أنا موريتوش مسار فيه آآمم.. فيه مجاملة، فيه انحراف، موريتوش المسار ده.. لما أطلب منه إن هو يـ.. يتعامل مع ال آآ.. مع مؤسسته، وداخل ال آآ.. ال آآ.. النشاط اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي، مش هيقدر يعمل غير كدا، لأنه ما يعرفش غير كدا، متعاملش غير كدا، ما حققش النتيجة بتاعته غير كدا، وإحنا عارفين كتير أوي إن تقدم الأمم بيتـ.. دايمًا بيبقى مرتبط بجدارة الأداء وجدارة التعليم اللي بيتعمل.. بنشتكي مثلا من ال.. من المدرسة، بنشتكي من المستشفى، بنشتكي من ال.. الوظايف.. بنشتكي من أي حاجة، من أي وظيفة من الوظايف، طب ده ناتج عن إيه؟ ناتج على إن البناء فيه شكل من أشكال العشوائية والتشرذم يمكن.. حبينا نقول إن إحنا لو عايزين، لو ال.. المجموعة اللي موجودة معانا هنا، نجحنا بفضل من الله سبحانه وتعالى إن إحنا نجهزهم، وزي ما قلت كدا، المسار اللي إحنا اتحركنا بيه لغاية الخريج ما يخلصه، أيا كان مدته، ست شهور سنة سنتين أربعة زي ما يكون، في الآخر هو هيبقى شخصية متوازنة جدًا جدًا، وميعرفش غير السلوك السوي، ميعرفش المجاملة ميعرفش الانحراف، إلى حد كبير، لأن المطلق منقدرش نتكلم فيه.

أولا أنا برحب بالطالبات، وطلبة الطب المدني، برحب بيكم، أهلاً بيكم، وسعيد جدًا جدًا باللي بسمعه عنكم، وأنا بوري المصريين والمصريات في كل بيت، اللي بعتوا بناتهم وأبنائهم هنا لدراسة مدنية، وبقول لهم، وبقول لكم، تخيلوا إن ال.. الشابات والشباب، قاعدين هنا 90 يوم من غير تليفون ومن غير آآ وبرياضة وبيصحوا الساعة 5 و.. وبيشاركوا الأنشطة بتاعة الأكاديمية بمنتهى القوة ومنتهى الكفاءة والجدارة، ربنا يحفظكم، ربنا يحفظكم، ويبارك في اللي إنتوا جايين عشانه، ويعينا على إن إحنا نكون آآ هنا وفي كل حتة وفي كل مؤسسة في مصر، في كل جامعة، نكون على قد المسؤولية دية.

إن شاء الله السنة الجاية، أتمنى من الله سبحانه وتعالى إن إحنا هنكون عملنا 4 آآ جامعات، أو 4 كليات آسف، من الهندسة المتقدمة أو اللي هي الحديثة جدًا زي هندسة الحاسبات والإلكتروميكانيك، وحاجات أخرى في هذا الإطار، والبرمجيات، و.. و.. و.. هنا ، بس في.. يعني جنب ال.. في نفس ال.. الكيان ده، مش جوة الأكاديمية دي لكن جنبها، وجنبها أيضًا آآ كليات طب آآ بأنواعها المختلفة، علاج طبيعي، ده.. ده.. إن شاء الله السنة الجاية عدد أكبر من كدا.

وهنا حد يقول لك ال..هو ال.. إنتو الدولة بتعمل كدا ليه؟ إنت بتعمل كدا ليه؟ أنا بعمل كدا عشان أساهم معاك في إن أنا أوريك مثال ونموذج لجدارة التعليم الحقيقي، أقول تاني؟ جدارة التعليم الحقيقي، اللي إحنا محتاجينها في مصر، عشان يبقى أبناءنا وبناتنا المتعلمين دول على أعلى مستوى في الدنيا، بشكل فيه تعليم متقدم جدًا، وتقييم متقدم جدًا، دون تدخل بشري، وأنا بأكدلكوا هنا، لكل اللي موجود، الأكاديمية هنا، النظم، الرقمنة، والميكنة اللي اتعملت، استهدفت إن هي تقدم آآ تعليم بشكل آآ أكب.. يعني ما يمكن الاستفادة من التـ.. يعني الحداثة العلمية في المجال، ثم في التقييم ما يبقاش فيه مجال أبدًا من خلال بنوك اختبارات وامتحانات موجودة، حتى الكلام ده بيتعمل حتى للدورات المدنية، يعني مثلا الناس بتوع وزارة المالية، وده جزء بردو مهم إن أنا أتكلم فيه، إن ده بيتعمل، الشق الفني، الشق الفني، ده اللي بتقوم بيه ال.. الوزارات المختصة.

يعني وزارة المالية هي اللي تحط البرنامج بتاع الناس بتوع الجمارك وبتوع اللي هيشتغلوا في وزارة المالية، الناس بتوع وزارة النقل، الشباب والشابات بتوع وزارة النقل، اللي بيحطوا البرنامج بتاعهم الفني، وزارة النقل، الأكاديمية عليها بس توفر البنية الأساسية للتعليم، ويتحط عليها العلوم من الوزارة المختصة، نفس الكلام ينطبق على الطب، نفس الكلام ينطبق على الهندسة، نفس الكلام ينطبق على الأوقاف، نفس الكلام ينطبق على القضاة... مفيش تدخل، التدخل هنا هو تدخل فقط لحط معايير ومسار لبناء علمي و.. للشخصية، بعيدًا عن آآ ممارسات قابلة تكون مفيدة في المرحلة اللي إحنا موجودين فيها.

أطلت عليكم في هذا الموضوع، لكن أنا سعيد بيكم، ومتشرف إن أنا موجود معاكم، وبتمنى من الله سبحانه وتعالى، يعني مش هقول على قد إخلاصنا، لكن على قد نوايانا الطيبة إن شاء الله، في إن إحنا نعمل تغيير حقيقي في آآ في المثال والنموذج اللي إحنا بنتكلم فيه.

آدي اللي انا حبيت أقوله بس في البداية على الأكاديمية حتى تكون الفكرة واصلة، وكل ما هنقدر نخلي الجامعات والكليات تقدر ت.. لما أنا بدأت في الموضوع بتاع التعليم ده، وقلت إن الجامعة تعمل توأمة مع جامعات أوروبية، وجامعات ذات تصنيف عالمي متقدم، كان الهدف منها إن هي تقدم يعني جدارة التعليم، لأن هو هياخد نفس المسار اللي موجود في الجامعات اللي أنا بتكلم عليها دية، ويبقى آآ حققناه في جامعاتنا وكلياتنا، يعني الهدف مكانش أبدًا غير كدا، نجحنا أحيانًا ومنجحناش أحيانًا أخرى.

وهنا.. النقد الذاتي لينا، أو المراجعة الذاتية، بلاش النقد الذاتي إذا كانت الكلمة دي ممكن متكونش مريحة، المراجعة الذاتية لينا للتجربة، بتقول إن فيه كتير من الجامعات والكليات اللي موجودة عندنا، ومش بس الجامعات، والمدارس.. الحقيقة ال.. يعني حصل آآ يعني مبتحققش الأهداف اللي إحنا عايزينها.. مش اللي أنا عايزها.. مش اللي أنا عايزها.. اللي عايزاها الدولة.. اللي عايزاها بلدنا، عشان تتقدم وتتطور.

من غير تعليم جيد، مش هنقدر نحقق اللي إحنا عايزينه. طب إحنا نقدر نحقق التعليم الجيد على كل حتة في مصر؟ ممكن، بس عايزه تضحية كتير أوي من القائمين على العملية التعليمية سواء كانوا في مدارس أو في جامعات، وكمان من الأهالي، وكمان من الأهالي اللي هم ميقبلوش أبدًا إن ابنهم أو بنتهم يحصل على مؤهل وهو م.. أو شهادة يعني.. وهو مش.. مش كفؤ لها، بأي شكل من الأشكال بقى.. وأنا بقول كلام، يعني، تخيلوا إن إحنا لو عندنا 25 مليون في التعليم الأساسي، من ابتدائي لغاية ثانوي، تخيلوا لو إحنا قدرنا بفضل الله سبحانه وتعالى، نوفر لهم تعليم كويس جدًا جدًا، و 4، 4.5 مليون في التعليم الجامعي، قدرنا نوفر لهم تعليم كويس جدًا، تفتكروا ده هيبقى تأثيره إيه على الدولة المصرية؟ ده هيبقى تأثيره كبير أوي أوي.

ده خلاصة الكلام، وإحنا حبينا نوري للناس كلها إن الدولة لما بتبتدي آآ تعمل نموذج، ممكن تكراره للي عايز يكرره، من غير ما.. آمم.. يعني.. ميضيع أو يضل في الطريق، يعني، أو ينحرف في الطريق غصب عنه نتيجة عدم اقتناعه بالفكرة، أو الاهتمام بتاعه يتراجع مع الوقت، لأ، أومال أنا باجي هنا ليه؟ انا باجي هنا عشان أقول لكم إن أنا معاكم، أنا مستنيكم، أنا جاي هنا عشان أقول لكم كدا، وأقول لكل شاب وشابة في مصر، مصر مستنياكم، مستنياكوا عشان تاخدوا بإيديها وتطلع لقدام، مش هتطلع بالكبار اللي زيي، هتطلع بالشباب والشابات اللي زيكم.

أنا بقول الكلام ده للي هنا، واللي في كل حتة في مصر. الدولة دي مش هتطلع لقدام غير بإيدين وبسواعد وبعقول شبابها وشاباتها، وده مش هيتحقق إلا إذا كان فيه بناء إنساني بجدارة، مفيش فيه لا مجاملة ولا محاباة ولا آآ.. إهمال، ولا تجاوز.. لو قدرنا نعمل كدا، والمنظومة اتحقق، والناس المتقدمين في العالم كله عملوا الكلام ده وبيتعبروه طبيعي مبيتكلموش فيه كتير زي ما إحنا بنتكلم، لأن هم تجاوزوه خلاص، هم قدروا يعملوه وتجاوزوا فكرة النقطة اللي إحنا بنتكلم فيها دي.

يتبقى الموقف الداخلي، باختصار، الحمد لله رب العالمين، إحنا بنتحسن، سواء على الصعيد الاقتصادي، أو على ال.. يعني آآ تحسين يعني فرص الاستثمار، و.. الصناعة و.. و... اللي هو الأهداف اللي إحنا بنتمناها.

بس حد يقول طب إحنا يعني طب إمتى هنشوف نتايج ده؟ يعني نتايج اللي إنتوا بتعملوه ده، إنتو بتعملوا وبتقولوا إن إحنا هنصدر كويس وبنحاول نعمل سياحة كويس، وبنحاول نحسن من أوضاعنا المعيشية للـ108 ولا الـ110 مليون الموجودين، مع الضيوف الموجودين أيضًا 120 تقريبًا.. إمتى؟ لأ إحنا محتاجين نشتغل أكتر، ونبذل جهد أكبر، و.. يبقى آآ.. يعني.. عناصر الاقتصاد بتاعتنا أكبر من كدا بكتير، وده بياخد وقت.

الإنسان والدول في تقدر وتطور مستمر، والتحسن يعقبه تحسن وتحسن، آآ.. إلى ما لا نهاية، وجيل يسلم جيل، فأنا بس حبيت أقول إن الحمد لله رب العالمين، الأوضاع الداخلية والمنتجات والمواد الغذائية والسلع الأساسية وكل الكلام ده الحمد لله رب العالمين يعني موجود، رغم كل الظروف الدولية، والتعثر اللي حصل في سلاسل الإمداد نتيجة الأزمات اللي حصلت في العالم. لكن الحمد لله.

وطبعا يعني إحنا في شهر شعبان كل سنة وإنتوا طيبين، ورمضان على الأبواب برضو وكل سنة وإنتوا طيبين، وكل حاجة الحمد لله موجودة مفيش أي مشكلة في المطالب دية.

لو جينا اتكلمنا على الموقف الخارجي، برضو باختصار شديد، هنقول إحنا عندنا يعني تطورين مهمين جدًا جدًا، طبعًا المنطقة فيها أزمات، العالم كله فيه أزمات كتير، العالم كله فيه أزمات كتير، وفيه حالة تغير كبيرة أوي، العالم مقبل على متغيرات كبيرة جدًا جدًا، وده يمكن يكون جزء من زي ما قلت كدا التطور الإنساني، ولكن فيه، فيه، فيه متغيرات كتيرة جدًا جدًا، وأكيد ليها تأثير كبير جدًا على، على العالم كله، وإحنا طبعًا جزء من هذا العالم.

ولكن أنا هتكلم على غزة، بـ.. لأن الـ.. آآ إحنا في تقديرنا إن الأمور فيما يخص آآ ال.. ما أعلنه الرئيس ترامب، وهنا أنا.. أنا مش بقول كلام مجاملة، أنا عايز أقولكم إن أزمة غزة، ما لم، مكانش ممكن أبدًا يتوقف الحرب اللي استمرت من 7 اكتوبر 23 لغاية، يعني.. لما عملنا ال.. اللقاء في شرم الشيخ، مكانش ممكن أبدًا الحرب دي تخلص، إلا بتدخل شخصي للرئيس ترامب، كراجل صانع كزعيم وقائد صانع للسلام في العالم، وقدر يوقف الحرب دية، ثم الخطة اللي اتعملت، سواء الخطة المرحلة الأولى والمرحلة التانية.

والمرحلة الأولى إن شاء الله بنعتبر إن ال.. يعني.. ال.. إعلانه بإن دخول المرحلة التانية حيز التنفيذ أمر في منتهى الأهمية، ويمكن كان آخر جثة يمكن اتسلمت من يوم ولا من يومين لل آآ.. من جثامين الإسرائيليين اللي كانوا موجودين، اللي كانت موجودة في القطاع، تم تسليمها لإسرائيل، وبالتالي، فرص النهارده إن إحنا ندخل في إعادة الإعمار في غزة، وإن.. نخفف من معاناة الشعب الفلسطيني بإدخال مزيد من المساعدات، وإن ال.. يبقى فيه آآ شكل من أشكال الهدوء بعد فترة صعبة استمرت سنتين.. أنا بقول، وهنا يمكن في لقائي مع الرئيس ترامب في دافوس، أنا شكرته، وبردو أنا بستغل الفرصة دي وبنتهز الفرصة دي وبشكره أيضًا على دوره في هذا الأمر، اللي من غيره هو مكانش ممكن أبدًا يتم إيقاف الحرب في غزة أو حتى لما المرحلة التانية اللي إحنا بإعلانه إنها دخلت حيز التنفيذ، برده بشكره عليها.

 ويمكن، هنا بنتقل من غزة غلى مشكلة أخرى بتتصاعد، وأنا متحسب جدًا، وإحنا كلنا بنتحسب جدًا من إنها تكون ليها تأثير على استقرار المنطقة، وهي الأزمة مع إيران، واا.. بنقول إن الوقت الجـ.. الأزمة، يعني، أزمة خطيرة جدًا جدًا، ولو الأمر وصل إلى.. يعني.. إلى اقتتال وحرب، هيكون له تداعيات كبيرة جدًا وخطيرة جدًا على المنطقة.

وهنا إحنا بنناشد وبنبذل جهد كبير بالمناسبة مع آآ بهدوء، على إن إحنا يتم الوصول إلى شكل من أشكال الحوار الذي يؤدي إلى تخفيض أو خفض التصعيد، والوصول إلى اتفاق بشكل أو بآخر بين الولايات المتحدة وبين إيران. لكن إحنا متحسبين قوي إن الأزمة دية يكون ليها تداعيات خطيرة لو لا قدر الله حصل آآ اقتتال.

مش عايز أطيل عليكم أكتر من كدا، وأرجو إن إنتوا تقبلوا يعني آآ إن أنا ما.. يعني.. وقفتكوا ده كله، لكن أنا لما باجي هنا، وبشوفكم، بشوف بكره بيكم، أو فيكم، فـ.. يا رب يحفظكوا ويحفظ كل شاب وشابة في مصر، ويوفقهم ويعينهم ويكونوا دايمًا يا رب على قدر الأمل اللي بلدنا آآ وضعها مش في.. مش فيكم.. في رقبتكم.. ربنا يحفظكم ويحميكم وكل سنة وإنتوا طيبين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ألقيت الكلمة في الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي منظومة التدريب والأنشطة التأهيلية والبدنية للطلاب، وتابع اصطفاف الطابور الصباحي الذي شمل استعراضات للياقة والفروسية والدراجات، وذلك بحضور الفريق أشرف زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية وعدد من قادة القوات المسلحة.