الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فيسبوك
نص كلمة السيسي أثناء زيارته مقر كلية الشرطة، 16 مارس 2025

نص كلمة السيسي أثناء زيارته مقر كلية الشرطة 2025/3/16

منشور الثلاثاء 18 مارس 2025

 

1:08

السلام عليكم، كل سنة وإنتوا طيبين الأول، برحب بيكم هلًا وسهلًا، سعيد إن إحنا نلتقي بيكم، الأسر الكريمة، الأسر اللي سهرت وبذلت جهد كبير قوي عشان تجهز ولادها اللي هم، لأن يعني إحنا بنختار، وبنختار.. بنختار كويس إن شاء الله، فده معناه إن كل الأسر الكريمة اللي قدامي دي بذلت جهد كبير قوي في سنين طويلة عشان يبقى ابننا ال.. أو بنتنا اللي موجودة هنا معانا في الدفعة ال.. يبقى بالمستوى ده ويبقى موجود طالب من ضمن طلاب الأكاديمية أو طالبات الأكاديمية. ببلغ تحياتي واحترامي وتقديري للأسر اللي موجودة، وبرضه بهني الطلبة والطالبات اللي موجودين على، يعني، الإنجازات اللي هم عملوها حتى الآن، وبتمنى لهم إن شاء الله إن فترة الإعداد الأساسي أو، يعني، الفترة ديت تعدي إن شاء الله بسلام وتكملوا ال.. تكملوا الدراسة.

في جهد كبير صحيح، لكن التطوير والإعداد الجيد اللي إحنا بننشده لأبناءنا وبناتنا، مش بس هنا في الأكاديمية الحقيقة؛ في كل مصر، لكن إحنا بنتكلم النهارده هنا في الأكاديمية على آآ حلقة كبيرة جدًا من حلقات التطوير تمت خلال السنوات اللي فاتت، وأنا يمكن قلت الكلمة دي قبل كده من كام يوم في الأكاديمية العسكرية وقلت إن التطوير حالة متجددة وما بتنتهيش، وما حدش يتصور أبدًا إن أي مستوى وأي حالة إحنا وصلنا لها دي معناها إن دي النهاية وممكن ما يبقاش في إضافة بعد كده، لا طول ما الدنيا موجودة والدنيا بتتغير يوم عن يوم، ودي حكمة ربنا سبحانه وتعالى في خلقه في الدنيا اللي إحنا فيها، الدنيا من ألف سنة غير الدنيا دلوقتي، غير الدنيا بعد شهر واتنين وتلاتة جايين.

سعداء بيكم أهلًا وسهلًا، ومرة تانية بشكركم على أبناءكم وبناتكم اللي موجودين معانا، و.. وزي ما إنتوا حافظتوا عليهم، اتأكدوا إن إحنا كمان هنا بنحافظ عليهم، مش هقول زيكوا يعني لأن طبعًا مافيش بعد رعاية الأب والأم للأبناء رعاية يعني، لكن على الأقل بمعايير علمية، بمعايير تربوية، بمعايير بردو إنسانية أقدر أقول، إحنا بنتعامل هنا في تنشئة وإعداد وبناء الجيل اللي إنتوا اللي هو جيل اللي هو أبناءكم وبناتكم يعني.

خليني أكلمكم الأول على اللي إحنا بنعمله في ولادنا وبناتنا هنا في الأكاديمية وفي حتت كتير، وأنا قلت الكلمة دي قبل كده بس بجددها معاكوا وبسمعها لكم، إحنا بادئين مرحلة تطوير كبيرة جدًا جدًا بس بهدوء شديد، يعني ما فيش فيها لا صخب ولا شوشرة ولا تعجل، لأن في مؤسسات الدول، أي تطوير بيتم فيها لازم يتم، يعني، بدراسات، ويتم بالتدريج، لأن إنت مش بتتكلم ده إنتوا لما بيكون عندكم يعني ابن أو بنت ويعني وعامل مشكلة ولا حاجة بتطولوا بالكوا عليه، فإذا كنتوا إنتوا أي مؤسسة بقى في البلد هنا، أي مؤسسة، بما فيها مؤسسة الداخلية أو وزارة الداخلية، لا في تطوير وبرنامج كبير جدًا جدًا، وإحنا يمكن قلنا قبل كده، ومهم قوي إن إنتوا تشوفوا ده، ومش بس تشوفوه، وتتكلموا عنه.

لما ناخدكم مثلًا مراكز الإصلاح والتأهيل دلوقتي، وده مسار كيبر قوي قوي الدولة عملته، ومش هكون مبالغ، مش هكون مبالغ لو قلت لكم إن المسار ده يمكن فيه تفرد، ولا إيه يا محمود؟ صحيح، فيه تفرد للدولة المصرية فيه، ناس كتير جدًا قالت يعني التكلفة المالية اللي اتعملت بيها مراكز الإصلاح والتأهيل ضخمة، وده صحيح. طب إحنا قلنا طب ما إحنا ما نطور شوية ونبذل جهد أكبر ونغير البيئة اللي هم بيقعدوا فيها لبيئة أخرى أكثر تقدمًا وأكثر تطورًا وتتحط برامج عشان تعالج وتصلح الأخطاء اللي موجودة في الشخصية دية. ممكن ننجح بنسبة كبيرة، ممكن ننجح بنسبة متوسطة، لكن ده كانت خطوة.. خطوة كبيرة على الطريق.

ده بعيد أنا بكلمكم على قطاع مهم جدًا جدًا في اسمه إصلاح وتأهيل النزيل، النزيل، مش المسجون، والنزيلة مش المسجونة أو السجينة. لأ. فالبرنامج ده أتصور إن إحنا يا محمود محتاجين حتى مع أهالينا اللي موجودين دلوقتي دول لو في فرصة يعني نبقى حتى مع ولادهم يطلعوا على زيارات، أنا شوفت طلبة الكلية بيروحوا قبل كده، أو الأكيديمية يعني، لكن أنا عايز الأسر تشوف بنفسها الكلام اللي أنا بقوله ده معمول بيه إزاي.

أنا بقول لكم إن.. طب حد ممكن يخش معايا في نقاش ويقول، يعني إنت فاكر إن ده ممكن يعمل، يحل لك المسألة بشكل كامل؟ أقول له المجتمع يستحق مني، يستحق مننا كلنا إحنا كمسؤولين للدولة هنا، وزارة الداخلية، عن أمن الناس، إن الأمن مش بس فقط إن أنا آآ الإنسان الخطر ده آخده.. طب ما أنا هطلعه بعد شوية، لأن في الآخر بيحكمنا قانون، يعني هيقعد له سنة اتنين تلاتة أربعة، وبعد كده يخرج، فأنا يا أطلعه سوي إن ربنا وفقني، وبرامجنا اللي إحنا عملناها نجحت، أو خففت من درجة خطورته.

طب ده لصالح مين؟ يعني لوزارة الداخلية؟ لا عشان المجتمع، عشان الـ 100 مليون دول مايتعرضوش لجرايم صعبة، ومواقع التواصل وحجم الـ، الـ.. انتقال المعلومات وانتقال الثقافات وانتقال الأفكار بقت أكتر من الأول بكتير، ودي سنة من سنن ربنا  في التطور. ما حدش يقول مواقع التواصل خطر وما لهاش لازمة وبتاع لأ، لا هي خلقة ربنا ولسه والدنيا هتكبر، بس إحنا علينا إن إحنا نتعامل معاها، ونتفاعل معاها عشان نقلل من خطرها.

قدام الـ.. السبع.. مش سبعة؟ الـ 7 مراكز دول، شيلنا 48، 48 سجن، وإديناهم لوزارة المالية قلنا لهم ده قدام الـ.. اللي إحنا اللي إنتو دفعتوه في الـ.. في ال 7 دول، والباقي مش بتاعنا الباقي بتاعكوا كمان.

وابتدينا نعمل أيضًا برامج للقائمين على هذه السجون. أنا قصدت بالكلمة دي وأنا بقولها لكم مش.. كان ممكن يبقى كلامنا كله على بناتنا وأولادنا اللي موجودين معانا وعليكم وعلى حاجات أخرى، لكن أنا حبيت أقول لكم إن عمق الإصلاح اللي إحنا بننشده وعمق التطوير اللي إحنا بنعمله الفكرة كلها إن إحنا ما بنعملوش بصخب ونقف نتكلم نقول هنهد الداخلية ونبنيها تاني، ما فيش كلام من ده، اللي بيعمل كده بيهد بلده، اللي بيعمل كده يهد بلده، اللي يقول على مؤسسة، أيًا ما كانت المؤسسة، أنا ههدها وأعملها تاني أو أهد البلد وأطلعها تاني، اللي بيتهد ما بيرجعش، وربنا أراد إن إحنا نبقى شايفين نماذج حية موجودة معانا بقالها دلوقتي تقريبًا 15 سنة.

فإحنا يعني متمسكين جدًا بمؤسساتنا، آه متمسكين بالإصلاح والتطوير والتأهيل ونقد أنفسنا يمكن لكن من غير ما يبقى يؤدي إلى آثار سلبية على الدولة المصرية، وده الحمد لله رب العالمين شاءت إرادة ربنا سبحانه وتعالى إن ده يعني ننجح فيه.

الشق التاني اللي هو خاص.. فروحوا شوفوا الكلام ده، مش عشان، عشان كمان تفرحوا ببلدكوا، وتشوفوا ولادكم هيشتغلوا فين، شوفوا ولادكم هيشتغلوا فين. إحنا عملنا خطة إصلاح كاملة لأقسام ومديريات الأمن على مستوى الدولة.

إحنا بنتكلم كام قسم في مصر، مش في القاهرة، يعني كام مديرية، كل محافظة فيها مديرية، كل الكلام ده لما تشوفوه تعرفوا إن إحنا عملنا نقلة كبيرة جدًا في تطوير المؤسسة المهمة دي، ومؤسسة بقول مهمة جدًا جدًا لأنها معنية بإنها تحافظ على أمن وسلامة الدولة المصرية.

وبقول لكم، يعني، هنئوا، هنئوا نفسكم وهنئوا أبناءكم بإن هم ليهم دور كبير، وما تسمعوش الكلام اللي بيتقال، بتاع يقول لك آآ يعني الداخلية مش عارف إيه و... يعني، يا جماعة بالنسب، أنا بتعامل مع 100 مليون إنسان، بلاش 100 مليون، خليهم 80، والباقي صغيرين خالص ما بنتعاملش معاهم. الـ 80 مليون كل يوم في الشارع، مين اللي بيتعامل معاهم؟ طب ممكن تبقى كام غلطة في اليوم، بالنسب، تريحكوا، كام غلطة؟ وما بتمناش يبقى في أي حاجة سلبية. لكن أنا أقصد بيها إن إحنا عايزين نبقى موضوعيين في التعامل، موضوعيين في الحكم، لما نيجي نبص عالموضوع، نقول آه يعني كل اللي ماشيين في الشوارع دول وكل اللي راكبين العربيات دول، و.. مش بس في ال، في ال.. أكتر من 27 محافظة فيها بشر، ورايحين وجايين، فيهم السليم وفيهم اللي مش سليم، يعني، فيهم الأمين وفيهم، طب.. مين بيتعامل مع المخدرات؟ مين بيتعامل مع جرائم الآثار؟ من بيتعامل مع جرائم سرقة السيارات، مين اللي بيتعامل مع جرائم سرقة العربيات دي، مين مين مين مين؟ ما هو ابنكم أو بنتكم اللي إنتو جبتوها هنا هي اللي هتشتغل الشغلانة دي، يعني مش، مش منفصلين عن بعض، هم ولاد مصر هم اللي بيأمنوا مصر، هم ولاد مصر وبنات مصر اللي بيأمنوا، مش مش ناس منفصلين، بدليل إنتو مش إنتوا الأسر؟ مش إنتوا أسر مصرية عادية خالص ولا إيه؟ طيب، ما هو دول ولادكوا.

فلما يبقى في موضوعية وفهم لده ومش بس نفهمه إحنا، وننشره، لما أتعامل مع يعني هأقول لكوا على حاجة، إحنا لينا تجربة في أحداث 2011 و 12 و13 واللي بعد كده، ولما حصل يعني مشكلة مع ال.. مع الشرطة، شوفنا، شوفنا قد إيه المجتمع عانى وتعب والأمن يعني انتهك بشكل كبير جدًا وعرفنا يمكن الميزة الوحيدة في الوقت ده ساعتها إن إحنا عرفنا يعني إيه قيمة ابننا وبنتنا اللي موجودين وماشيين في الشارع إحنا نايمين وهم صاحيين، كده، عرفنا.

لكن في الوقت ده الجيش نزل، لما الجيش نزل، قلت لهم خلي بالكم، أنا كنت في الوقت ده مدير المخابرات، قلت لهم خلي بالكم، الجيش اللي نزل الشارع ده هيبقى محتاج إعادة تأهيل مرة تانية لما ترجعوه الوحدات قالو لي ليه قلت لهم ده تعامل مع الناس لمدة سنة ولا اتنين نزل الشارع، معقول، قلت لهم طبعًا، ده هيبقى مشكلة كبيرة جدًا على الناس دية نتيجة إن هي تعامل مع الناس وما كانتش بتتعامل بالطريقة دي.

أنا بقول الكلام ده والناس هتسمعه بعد كده في التليفزيون، فالناس لما تفهم تفهم يعني إيه إن جهاز أمني بيأمن 120 مليون بالناس اللي هم الضيوف اللي موجودين عندنا.

فـ.. ما حدش بقى يشوف خبر أو صورة أو حاجة في المواقع التواصل أو أي حاجة يعني ويتحامل عالجهاز، أو يتحامل مع المؤسسة، لأن ده خطر، واللي بيهدف من كده بيهدف في الأول والآخر إنه يخليك يبقى إنت يخليكي يخلي المجتمع غير راضي. مرة على مرة على مرة على مرة ولو تفتكروا يعني 15 سنة مدة كبيرة قوي على الأسر الللي موجودة وكلهم ما شاء الله مش كبار قوي يعني، لكن أقصد أقول في الوقت ده آآ يعني اتعملت حاجات قبل 2011 مش عايز أقول أسماء عشان ما نزعلش حد يعني في الوقت دوت وقدروا من خلال الشحن والإشاعات والكذب والافتراء إنه يخلوا الشعب المصري أو جزء منه قطاع كبير يبقى متحامل عليه.

طبعًا في برامج دلوقتي على إن الكلام ده مايتكررش تاني وما يتعملش تاني، بس من ضمن الوعي، من ضمن الوعي اللي إحنا بنتكلم عليه.

طولت عليكم، لكن عايز أطمنكوا على.. ربنا يخليكوا.. أطمنكوا على بلدنا بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضلكوا، وبفضلكوا يا مصريين كل المصريين إحنا بخير وسلام والأمور ماشية آآ بشكل جيد في كل مواقف، يعني في كل موضوعاتنا، سواء كان على المستوى الاقتصادي، ومستوى المشروعات اللي بنعملها، كل الأمور ماشية كويس مع الوضع في الاعتبار إن المنطقة زي ما إنتوا شايفين يعني مضطربة جدًا و.. مش مستقرة، هي والعالم يمكن كمان.

لكن إحنا بفضل الله سبحانه وتعالى، ودايمًا أقول فضل الله لأن فعلًا إحنا لما بنشوف الناس حوالين مننا، وبنشوف كل مجال من المجالات بنعرف إن إيد المولى عز وجل معانا وحميانا، فإحنا يعني يا رب لك الحمد والشكر.

فـ.. سألت بمناسبة الـ، عن الصيام، فبقول لهم إنتوا بتعملوا أكل لولادنا وبناتنا المسيحيين ولا لا، ولا سايبينهم كده، فمدير الأكاديمية قال لي اطمن إحنا بنعمل لهم أكل صيام وكل حاجة تمام يعني، مش كده؟ (يضحك الرئيس) كل سنة وإنتوا طيبين.

حبيت أفهمكم إن ما بتفوتناش حاجة.. حبيت أفهمكم إن ما بتفوتناش حاجة.. ابننا، ابننا مين هو ما ليش دعوة، بنتنا، مين هي مالناش دعوة، هي بنت مصر، وابن مصر يتعامل ياخد حقه كاملًا في أيًا ما كان دون تمييز بقى، لا ديني ولا عرقي ولا طائفي ولا، ولا حتى يعني ما بنقولش ولد وبنت، بنقول كله زي بعضه.

كل سنة وإنتوا طيبين وما تنسوناش بدعواتكوا الطيبة واتطمنوا بفضل الله، بفضل الله، بفضل الله ما حدش يقدر أبدًا يمس مصر، مش عشان إحنا، عشان هو موجود. شكرًا جزيلًا . (تصفيق)


ألقيت الكلمة في مقر أكاديمية الشرطة حيث أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة تفقدية وذلك بحضور أسر الطلبة والطالبات، وكان في استقباله اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، واللواء هاني أبو المكارم مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة.