أسطول الصمود العالمي
تجمع سفن أسطول الصمود البحري في ميناء أوغستا، إيطاليا، 24 أبريل 2026.

بانضمام قوارب جديدة.. أسطول الصمود العالمي ينطلق من إيطاليا نحو غزة

قسم الأخبار
منشور الاثنين 27 نيسان/أبريل 2026

أعلن أسطول الصمود العالمي، اليوم الاثنين، انطلاقه من أحد مواني صقلية جنوب إيطاليا نحو قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل، وتوصيل المساعدات الإنسانية.

وفي بيان مقتضب نشره التحالف عبر قناته على تليجرام، أكدت اللجنة التنسيقية للأسطول بدء التحرك "غادرنا إيطاليا للتو، وأسطولنا توسع بانضمام قوارب جديدة".  ومع بدء الإبحار، بدأ الناشطون على متن القوارب بنشر مقاطع فيديو ورسائل تضامنية مع القضية الفلسطينية عبر السوشيال ميديا.

وبحسب موقع التتبع الحي لرحلة الأسطول، أبحر أكثر من 60 قاربًا في عرض المتوسط، في خطوة تأتي وسط ظروف سياسية بالغة التعقيد في الشرق الأوسط بسبب التوترات الجيوسياسية والحرب الإيرانية الأمريكية، واستمرار تقييد دخول الإمدادات الحيوية إلى قطاع غزة.

وكان المنظمون أعلنوا عن انضمام من 70 إلى 80 قاربًا في وقت سابق، وتعززت القوة البحرية للأسطول بانضمام قوارب تابعة لمنظمات دولية، على رأسها جرينبيس  وأوبن آرمز، لتوفير الدعم اللوجستي والفني للأسطول وعمليات الإسناد والإنقاذ البحري.

يأتي انطلاق الأسطول بعد أشهر من التحضيرات، وتجمع غالبية السفن في برشلونة قبل وصولها إيطاليا، حيث انضمت المزيد من القوارب القادمة من مواني أوروبية مختلفة. 

وكان الأسطول أعلن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن استعداده الانطلاق نحو غزة هذا الربيع، ومنذ ذلك الحين فُتح باب التطوع للقادة والطواقم والخبراء، حيث أكد المنظمون انضمام أكثر من 1000 مشارك على متن القوارب، يدعمهم آلاف المتطوعين على الأرض.

وتأتي هذه الرحلة وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات الاعتراض الإسرائيلي العنيف الذي تعرضت له القوافل البحرية من قبل. ففي عام 2025، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسطول باستخدام الطائرات المسيرة، قبل اقتحامه القوارب والاستيلاء عليها بالقوة؛ واحتجاز المشاركين وإخضاعهم لتحقيقات قاسية تخللتها انتهاكات واسعة داخل مراكز الاعتقال، انتهت بـترحيلهم.