تصوير باسل رمسيس، المنصة
إحدى سفن أسطول الصمود العالمي قبل انطلاقها من برشلونة إلى غزة، 30 أغسطس 2025

"جرينبيس" تنضم لأسطول الصمود في مهمته الجديدة لكسر حصار غزة

أميرة الفقي
منشور الاثنين 6 نيسان/أبريل 2026

أعلنت منظمة جرينبيس/Greenpeace عزمها الانضمام إلى أسطول الصمود العالمي المقرر إبحاره من ميناء برشلونة الإسبانية صوب غزة يوم 12 أبريل/نيسان الجاري، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وقالت المنظمة، في بيان أمس الأحد، إن سفينتها أركتيك صن رايز/Arctic Sunrise ستنضم إلى الأسطول المكون من أكثر من سبعين سفينة ويضم ما يزيد عن ألف مشارك لكسر الحصار.

وأوضحت أن دور "أركتيك صن رايز" ستركز على تقديم الدعم الفني والتشغيلي البحري لضمان عبور السفن بأمان عبر البحر الأبيض المتوسط ​​قبل أن تقطع آخر 200 ميل بحري وصولًا إلى شواطئ غزة. 

من ناحيتها، قالت المدير التنفيذي للمنظمة إيفا سالدانيا في تصريحات أوردها البيان "في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب التي أشعلها الجيشان الأمريكي والإسرائيلي وتسببت في دوامة من الدمار والألم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يشرفنا الاستجابة للنداء والانضمام إلى أسطول الصمود بسفينة جرينبيس".

وخلال الفترة الأخيرة، دعا أسطول الصمود إلى انضمام المزيد من المتطوعين بما يشمل الأطباء والبحارة وفنيي السفن وقادتها، وقال سيف أبو كشك أحد منظمي الأسطول لـ المنصة "تعمل فرقنا بأقصى طاقتها للتحضير لهذه المهمة".

وبمناسبة اليوم المرأة العالمي، أبرز أسطول الصمود في بوست نشره في التاسع من مارس/آذار الماضي على تليجرام، الدور المحوري للنساء في التحضيرات لانطلاق الأسطول، من تجهيز القوارب وتنظيم الفرق وتنسيق اللوجستيات وصياغة البيانات الإعلامية، مشبهين جهودهن بصمود النساء في غزة اللواتي يواصلن تسيير تفاصيل الحياة اليومية تحت القصف الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من أكتوبر عام 2023 حتى اليوم، رغم اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق من العام الماضي، تعرضت سُفن أسطول الصمود لاعتداءات ومداهمات إسرائيلية قبل وصولها إلى غزة، حيث تعرض النشطاء للاحتجاز أو الاعتقال، لكن المنظمون يؤكدون هذه المرة أن الأسطول أكبر حجمًا وتحمل رسالة أكثر حزمًا.

وفي هذا السياق، يقول أبو كشك "رأينا كيف تزايد التواطؤ والحصانة لإسرائيل مع صمت المعلومات عما يحدث في غزة، لذا نعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للتحرك".

كما تعرض بعض النشطاء لـ "جرائم جنسية جسيمة" ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق مشاركين في أساطيل كسر الحصار، وروت المخرجة الأسترالية جولييت لامونت تعرضها للاعتداء الجنسي، والحرمان من الدواء، والانتهاكات الجسدية والنفسية أثناء احتجازها لدى إسرائيل، لكنها قالت في مقابلة حديثة مع صحيفة الجارديان إنها بدأت تقليل جرعات أدوية ضغط الدم تدريجيًا استعدادًا لاحتمالية تعرضها لمعاملة قاسية مع انضمامها للأسطول الحالي.