حساب Open Source Intel على إكس
قصف إسرائيلي على محافظة البقاع، لبنان، سبتمبر 2024

غارات إسرائيلية على البقاع وشمال لبنان

قسم الأخبار
منشور الخميس 23 تشرين الأول/أكتوبر 2025

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، سلسلة غارات عنيفة على سلسلة جبال لبنان الشرقية في البقاع، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان.

وزعم جيش الاحتلال في بيان على إكس أنه "أغار على معسكر وعلى موقع لإنتاج صواريخ دقيقة تابعين لحزب الله في منطقتي البقاع وشمال لبنان".

وادعى أن حزب الله "استخدم المعسكر بغية تدريب وتأهيل عناصره وبهدف التخطيط والإشراف على تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل، وفي إطار التدريبات والتأهيلات خضعت العناصر الإرهابية إلى تدريبات رمي بالذخيرة الحية واستخدام وسائل قتالية من أنواع مختلفة". 

كما هاجم جيش الاحتلال، وفق بيانه "بنى تحتية عسكرية داخل موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة لحزب الله في لبنان إلى جانب بنى تحتية إرهابية داخل موقع عسكري لحزب الله في منطقة شربين في شمال لبنان". 

وزعم أن "تخزين الوسائل القتالية ووجود هذه البنى التحتية الإرهابية إلى جانب إجراء عناصر حزب الله تدريبات عسكرية ضد دولة إسرائيل تشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا على دولة إسرائيل"، مهددًا بمواطلة "العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل".

والاثنين الماضي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق في جنوب لبنان، وزعم أنها استهدفت "مواقع إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في لبنان".

وجاءت الغارات الإسرائيلية في أعقاب تصريحات للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك حذر فيها من إمكانية توجيه ضربات لمعاقل حزب الله.

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، أوسع مناورة عسكرية له منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، بمشاركة الفرقة 91 التابعة للقيادة الشمالية، على طول الحدود مع لبنان، لاختبار قدراته الهجومية والدفاعية في مواجهة أي تصعيد محتمل مع حزب الله، حسبما نقلت سكاي نيوز.

وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عدوانًا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن حكومة الاحتلال خرقته، وهو ما أسفر عن 269 قتيلًا و568 جريحًا، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابًا جزئيًا من جنوب لبنان، بينما واصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة.

وتشترط إسرائيل نزع سلاح حزب الله وسيطرة الجيش اللبناني على المنطقة الحدودية للانسحاب، بينما يعتبر حزب الله التخلي عن السلاح تسليمًا لإسرائيل مؤكدًا أن تل أبيب لن تلتزم بتعهداتها.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قدمت خطة عبر مبعوثها إلى المنطقة ألزمت لبنان بحصر حيازة الأسلحة على ستة أجهزة أمن حكومية، ومنع إعادة تسليح الجماعات غير الحكومية.

وأعربت إسرائيل في أغسطس/آب الماضي عن استعدادها لدعم لبنان في نزع سلاح حزب الله، وذلك بعد قرار الحكومة اللبنانية في الشهر نفسه تكليف الجيش بحصر السلاح في يد الدولة بحلول نهاية العام الحالي.

وسبق أن حذر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في وقت سابق من أن قرار الحكومة اللبنانية قد يفتح الباب أمام "حرب أهلية"، مؤكدًا استعداد الحزب لخوض "معركة" للحفاظ على سلاحه، في تصريحات وصفها آنذاك رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأنها "غير مقبولة" وتحمل "تهديدًا مبطنًا".