حساب دونالد ترامب على إكس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطابًا في الكونجرس، 4 مارس 2025

عَ السريع|
ترامب يتهم حماس بسرقة المساعدات.. وبريطانيا تعلن نيتها الاعتراف بفلسطين

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس بسرقة شاحنات المساعدات الإنسانية، وقال إنه "يتم إرسال العديد من الأموال وحماس تقوم بسرقتها"، في وقت أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات لإنهاء "الوضع المروع" في غزة، معتبرًا أن هذا الاعتراف يأتي "لحماية حل الدولتين".

ترامب يتهم حماس بسرقة المساعدات

قسم الأخبار

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس بسرقة شاحنات المساعدات الإنسانية، وقال "يتم إرسال العديد من الأموال وحماس تقوم بسرقتها".

وأضاف للصحفيين "سنضخ العديد من الأموال ونأمل أن يكون هناك توزيع عادل لهذه الأموال في المنطقة. كنا قد تلقينا ردودًا جيدة بخصوص توزيع الأموال والمساعدات، ونريد وصول الجميع للطعام. كما تعلمون العديد من الدول تقوم بإرسال الأموال ولكن لا يقارنون بنا. لقد قاموا بإرسال الأموال وتقوم حماس بسرقتها، وهذه لعبة تلعبها حماس، وسنقوم بمراقبة هذه الأموال وإسرائيل ستتولى هذا الأمر".

وكان ترامب قال الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستتعاون مع إسرائيل لإنشاء مراكز جديدة لتوزيع الغذاء في قطاع غزة لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك.

وصرح ترامب بأن إسرائيل ستشرف على هذه المراكز الغذائية الجديدة "لضمان توزيع المساعدات بشكل مناسب"، مضيفًا "سنتعامل مع إسرائيل، ونعتقد أنهم قادرون على إنجاز هذه المهمة بشكل جيد".

ووصف البيت الأبيض الخطة بأنها "خطة مساعدات جديدة" تهدف إلى تسهيل حصول سكان غزة على الغذاء، ووعد بالكشف عن تفاصيلها لاحقًا، دون أن يوضح المزيد.

وهذه ليست المحاولة الأمريكية الأولى لتوزيع المساعدات في غزة، إذ أعلنت "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من أمريكا أواخر مايو/أيار الماضي بدء توزيع المساعدات الغذائية في القطاع، وقالت إن العملية ستعتمد على أربعة مراكز توزيع رئيسية ستفحص خلالها العائلات للتأكد من عدم وجود أي صلة لهم مع حركة حماس.

لكن نقاط التوزيع التي حددتها المؤسسة المدعومة من الولايات المتحدة تعرضت لقصف من قوات الاحتلال استهدف النازحين الباحثين عن كرتونة تضم كميات محدودة من مواد الإغاثة، وتحولت إلى مصائد لقتل الجوعى.

ويواجه الفلسطينيون في غزة إلى جانب المجاعة التي تفرضها إسرائيل على سكان القطاع قصفًا شبه يومي من جيش الاحتلال عند نقاط توزيع المساعدات، سواء بإطلاق الرصاص المباشر أو القصف الجوي أو إصدار أوامر للشاحنات بدهس النازحين الباحثين عن كرتونة مساعدات، ما أسفر عن مقتل المئات.

وسمح جيش الاحتلال الإسرائيلي بدخول شاحنات مساعدات إلى قطاع غزة خلال الأيام الماضية، وتعرضت معظم الشاحنات للنهب والسرقة من قبل مواطنين وقُطاع طرق، فيما قتل جيش الاحتلال 35 ضحية الاثنين خلال انتظارهم وصول شاحنات المساعدات في منطقة كف موراج.

وفي 18 مارس/آذار الماضي، رفضت إسرائيل استكمال المرحلة الثانية من هدنة أقرتها في يناير/كانون الثاني الماضي، كان من المقرر أن تمتد إلى نهاية العدوان الإسرائيلي على غزة، واستأنفت حربها في القطاع التي بدأتها منذ السابع من أكتوبر 2023.


إعلان نيويورك يدعو لإنهاء حرب غزة وتسليم حماس أسلحتها.. وبريطانيا: سنعترف بفلسطين

قسم الأخبار

أصدر المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين الذي استضافته الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، البيان الختامي "إعلان نيويورك"، بعد الاتفاق على اتخاذ خطوات ملموسة من أجل تسوية قضية فلسطين.

واتفق وزراء خارجية الدول المشاركة على اتخاذ إجراءات جماعية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتحقيق تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استنادًا إلى تنفيذ حل الدولتين، وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وجميع شعوب المنطقة.

وأدانوا الهجمات التي ارتكبتها حركة حماس ضد المدنيين في 7 أكتوبر، والهجمات التي شنتها إسرائيل ضد المدنيين في غزة والبنية التحتية المدنية، والحصار والتجويع، وطالبوا حركة حماس بإطلاق سراح جميع المحتجزين، وقالوا "يجب على حركة حماس إنهاء حكمها في غزة وتسليم أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية، بدعم وانخراط دوليين، اتساقاً مع هدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة".

وفي الإعلان، الذي شمل على 42 بندًا، اتفقت الدول المشاركة على ضرورة انتهاء الحرب في غزة فورًا "أعربنا عن دعمنا لجهود مصر وقطر والولايات المتحدة الرامية إلى إعادة الأطراف فورًا لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله كافة بما يؤدي إلى وقف دائم للأعمال العدائية، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتبادل الأسرى الفلسطينيين".

وشدد الإعلان على أن غزة "جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ويجب توحيدها مع الضفة الغربية. ولا يجوز أن يكون هناك احتلال أو حصار أو اقتطاع للأراضي أو تهجير قسري للسكان"، وضرورة أن "يؤول الحكم وإنفاذ القانون والأمن في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية حصرًا إلى السلطة الفلسطينية، مع تقديم الدعم الدولي المناسب".

وأيد إعلان نيويورك التنفيذ العاجل للخطة العربية الإسلامية لإعادة الإعمار لتمكين التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مع ضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم، وهي الخطة المصرية التي اعتمدتها القمة العربية الطارئة في مارس/آذار الماضي، ورفضتها إسرائيل والولايات المتحدة.

وعقب وقف إطلاق النار في غزة، شدد إعلان نيويورك على إنشاء لجنة إدارية انتقالية فورًا لتتولى العمل في غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية، ونشر بعثة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار، بناءً على دعوة من السلطة الفلسطينية وتحت رعاية الأمم المتحدة ووفقاً لمبادئها.

بالتزامن، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لمجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، إن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول المقبل ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات لإنهاء "الوضع المروع" في غزة. معتبرًا أن هذا الاعتراف يأتي "لحماية حل الدولتين".

وقبل أيام أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعترف بفلسطين دولة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر المقبل، وأضاف "الحاجة مُلحّة اليوم لإنهاء الحرب في غزة وإنقاذ المدنيين. علينا في نهاية المطاف بناء دولة فلسطين وضمان قابليتها للبقاء والسماح لها، بموافقتها على أن تكون منزوعة السلاح واعترافها الكامل بإسرائيل، بأن تساهم في أمن الجميع في الشرق الأوسط".


أحدهم تعرض لاعتداء جسدي.. نشطاء "حنظلة" يشكون ظروف احتجاز قاسية ومهينة

قسم الأخبار

قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة إن المدافع الأمريكي عن حقوق الإنسان كريس سمولز المحتجز في إسرائيل بعد مداهمة السفينة حنظلة في المياه الدولية "تعرض لاعتداء جسدي على يد سبعة أفراد من سلطات الاحتلال الإسرائيلي فور وصوله إلى الحجز".

وأضافت اللجنة الدولية، أمس، أن "سمولز تعرض للخنق والركل مما أدى إلى ظهور علامات عنف واضحة على رقبته وظهره".

وأثناء لقائه بمحاميه "كان كريس محاطًا بستة عناصر من وحدة الشرطة الخاصة الإسرائيلية ولم يُستخدم هذا المستوى من العنف ضد باقي النشطاء الذين تم اختطافهم"، حسبما قالت اللجنة الدولية.

وأدانت اللجنة "هذا الاعتداء بشدة" وطالبت بمحاسبة المسؤولين عنه "وبوضع حد للمعاملة التمييزية العنصرية التي تعرض لها كريس سمولز، نعتقد أن هذا التصرف والعنف المفرط تجاهه نابع من عنصرية مقيتة".

والسبت الماضي داهم جيش الاحتلال الإسرائيلي السفينة المدنية "حنظلة" في المياه الدولية أثناء إبحارها نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي.

ونشر مركز عدالة، الذي يُعرف نفسه مركزًا قانونيًّا لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، تحديثًا بشأن المتطوعين الـ14 المتبقين رهن الاحتجاز في إسرائيل عقب مداهمة "حنظلة" حتى صباح أمس، وقال إنه "كان من المقرر ترحيل سبعة من بين 14 متطوعًا محتجزًا على مدار اليوم، حيث تم نقلهم إلى المطار، لكن بسبب عدة تأخيرات إدارية يبدو أنها مرتبطة أيضًا بمحاولات السلطات الإسرائيلية إجبارهم على توقيع مستندات معينة لا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا صعدوا على متن رحلاتهم بالفعل".

أما المتطوعون السبعة الآخرون، فلا يزالوا محتجزين في سجن جفعون في الرملة، وفق مركز عدالة، وهم "بريدون بيلوزو، وكريستيان سمولز، وفرانك رومانو، وسانتياجو جونزاليس فاليخو، وسيرجيو توريبيو، وسانشيز، وحاتم العويني، فيجديس بيورفاند".

وقال عدالة إنه زارهم، أمس، وأنهم يواجهون ظروف احتجاز قاسية ومهينة، مع استمرار إضرابهم عن الطعام "أفاد المعتقلون الذكور بتعرضهم لتفتيشات عنيفة في زنازينهم على يد عناصر من مصلحة السجون الإسرائيلية لا يرتدون زيًا رسميًا، وذلك فور عودتهم من جلسات اللجنة القضائية للهجرة، وأكد جميع النشطاء أنهم محتجزون في غرف صغيرة مكتظة بدون أي تهوية أو وسائل تبريد، رغم أن درجات الحرارة وصلت إلى 34 درجة مئوية".

كما حُرموا، وفق عدالة، من مستلزمات النظافة الأساسية ومن الاستحمام، وأبلغوا أن غرفهم موبوءة بالبقّ. ولا يُسمح لهم بالخروج إلى الساحة أو التنفس في الهواء الطلق، حيث يُبقون طوال اليوم في غرف مغلقة دون مساحة للحركة.