مينا فؤاد يَعمل أستاذًا بكليات اللاهوت، وباحثًا في معهد البحوث والدراسات القبطية بجامعة الإسكندرية. حاصل على درجتي الماجيستير في التاريخ المسيحي المُبكر واللاهوت من الولايات المُتحدة. وعلى درجة الماجيستير من كلية الآداب جامعة الإسكندرية. له العديد من المنشوارت في مجالات تخصصه باللغتين العربية والإنجليزية
أحدث القصص
الموت في الطرقات.. ليس بالفهلوة وحدها يصل الإنسان
رؤى_
يخوض الكثير من السائقين، وخاصة في قطاع النقل الثقيل والأجرة، غمار الطرق بسرعات جنونية، أو يعتمدون على مركبات متهالكة انعدمت فيها كفاءة المكابح أو صلاحية الإطارات.
ولاية الفقيه من خميني إلى ما بعد خامنئي.. تنطفئ النار المقدسة أم تزيد اشتعالًا؟
رؤى_
افتقر خامنئي لكاريزما سلفه، كما افتقر لدرجته الفقهية العليا التي تمنحه الطاعة الروحية المطلقة. لكن، رغم البداية الهشة، كان لثلاثة عقود أدقّ وأعقد من مجرد الاستناد إلى البيروقراطية.
"الكولوسيوم" الرمضاني: لماذا نكره رامز جلال ولا نتوقف عن مشاهدته؟
ثقافة_
لا يمكن فصل النجاح الساحق للبرنامج عن السياق الاجتماعي والطبقي. في مجتمعات تعاني تفاوتات اقتصادية وضغوط معيشية، يتحول الغضب المكتوم والتوتر الطبقي إلى طاقة تبحث عن منفذ.
تحوّل "الجار اللطيف" إلى "عنصري متطرف" لا يتطلب بالضرورة تاريخًا من الكراهية، بل يكفي توافر بيئة مشحونة بالاستقطاب، تُفعّل آليات فقدان الهوية الفردية، وتفكير الجماعة.
من فتاة العتبة إلى مريم شوقي.. من يملك حق النظر واللمس في مصر؟
رؤى_
تتجلى هذه الهيمنة في تقسيم النساء إلى فئتين بناءً على مدى امتثالهن للتصور الذكوري المحترمة التي تلتزم بقواعد اللباس والسلوك والصمت، والمستباحة التي تخرق الكود المتفق عليه.
نظام التفاهة.. عالم أشباه النجوم المحكوم بالخوارزميات
ثقافة_
تعد استضافة الأشباه والفلوجرز وصفةً سحرية؛ محتوى مثير، غير سياسي، يملأ الهواء أو البث، ويجلب الإعلانات؛ فالضحك على هؤلاء آليةُ هروبٍ مؤقتة، يُفضلها الجمهور للفرار من بؤس الواقع.
رجل وثلاثة أوجه: "الشرع" مجاهدًا ورئيسًا وديكتاتورًا تحديثيًا
سياسة_
في محاولة فهم نهج الشرع الرئاسي، يتعين تتبع الطبقات المتعددة التي شكّلت هويته السياسية؛ من إرث عائلته القومي، مرورًا بتجربته الجهادية، وصولًا إلى البراجماتية السياسية.