أنقرة ليست الطرف الوحيد الذي يتحدث إلى المعسكرين. فالقاهرة، حليف الشرق التقليدي، فتحت قنواتها مع الغرب أيضا. فقد زار رئيس المخابرات العامة حسن رشاد طرابلس في يونيو والتقى الدبيبة.
كيف تكيّفت مصر لحماية موقع "الوسيط المعتدل" في عالم ما بعد 7 أكتوبر؟
سياسة_
بين فتور غير مسبوق مع إسرائيل وتقارب مع تركيا وإيران وقطر، وتحرك أقرب إلى السعودية في بعض الملفات، تعيد القاهرة تموضعها من دون أن تغادر تحالفاتها القديمة أو تنضم إلى محور جديد
لن يكون اتفاق مكة بندًا على جدول أعمال اجتماع إسطنبول، لكنه سيحضر في خلفيته، والسؤال الذي يهم ليس إعادة فتح موقف مصر، إنما قدرة الدول الأربع على بناء إطار سياسي أكثر مؤسسية.
حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود: القاهرة تفتح بابًا حذرًا على دمشق
سياسة_
مع زيارة وزير الخارجية السوري الأولى إلى القاهرة منذ سقوط الأسد، تتحرك علاقة البلدين في مساحة رمادية تدار فيها السياسة بقدر من الحذر، ترافقه براجماتية تسعى لاقتناص فرص اقتصادية.
تعيين رمزي عز الدين مستشارًا سياسيًا للسيسي لا يضيف اسمًا جديدًا إلى القصر فقط، بل يعيد إحياء دور غاب لسنوات ويكشف كيف ترى السلطة موقع مصر في نظام إقليمي يتغيّر تحت ضغط حرب إيران.