صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية على فيسبوك
الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته خلال الاحتفال بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية

نص كلمة السيسي خلال الاحتفال بمناسبة الذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية 24/1/2026

منشور الأحد 25 كانون الثاني/يناير 2026

نص كلمة السيسي خلال الاحتفال بمناسبة الذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية 24/1/2026

قبل ما تديني الاستراحة من فضلك، هات الصورة الأخيرة.. اللي هو العرض اللي كان موجود ده، قبل ما نمشي.. تقدر؟ اتفضل.

أنا بس آآ.. عايز أقول تعليق على اللي إنتو بتشوفوه.. إوعى حد من اللي بيتفرج على الصورة دي، يفرق ما بين الناس دي، اللي هي كلها أبناء وبنات شعبنا، إحنا مش جايبين ناس آآ.. من خارج مصر، دول ولادنا، ودول بناتنا، ولاد مصر، لا هم مليشيات، ولا هي جماعات خارج القانون. دي مؤسسة من مؤسسات الدولة، واللي موجودين فيها دول، دول أبناء وبنات مصر، من شعبنا. (تصفيق)

مش موجودين في المكان ده عشان حاجة غير على أمن مصر، وأنا بقول الكلام ده دوقتي لأن ممكن يعني حد يحاول آآ يعني.. يعني.. يسيء، يقول لك شوف، لأ.. آه شوف.. إحنا بنعمل ده مش عشان نحمي نظام، إحنا بنعم لده عشان نحمي دولة بشعبها، اللي معمول ده... (تصفيق) مش لحماية شخص؛ لحماية شعب، وحماية دولة، بمخاطر وتهديدات شوفناها كلنا خلال السنين اللي فاتت ولسه ما انتهتش.

فأنا بس حبيت أقول يعني الصورة ده تعليقي عليها، دول ولاد أو شباب وشابات من كل بيت في بيت في مصر. الأسرة اللي، أسرة ال.. الشهيد رامي، دي أسرة مصرية، ماما علي وأخواته.. دي بيت من بيوت مصر.

فـ.. مهم جدا إن إحنا نحافظ على الصلة اللي بين ال.. مؤسسات الدولة وبين شعبها. وأنا كنت قلت قبل كدا هاتو شبابنا وهاتو شاباتنا من الجامعات يبقوا منخرطين معانا، ييجوا يعيشوا معانا.

علي بيقول لي أنا عايز أبقى ظابط شرطة.. أهلا وسهلا.. طب إحنا لما نسمع كدا من علي، طب نسيبه لغاية لما ييجي بقى في الثانوية العامة، ولا نبتدي نعمل –تقديرا لأسرته ولوالده الشهيد رامي- نيجي في الأجازة الصيفية نقول له طب تعالى بقى يا رامي اقعد معانا 10 أيام 15 يوم، نوريك بابا كان بيعمل إيه.

ولو ال.. البنات آآ اللي انا شوفتهم الجمال دول، نفس الكلام، ده مش عبء على الأكاديمية، الأكاديمية النهار ده الأكاديميات اللي إحنا عاملينها، بالمستويات اللي موجودة جواها، هي الهدف منها إن هي تعمل آآ، يعني عمل طيب، وتضخ دماء طيبة جدا في دماء وشرايين الدولة المصرية.

ففرصة لما يكون آآ ابننا علي واللي زيه، لو رغبوا يعني، لو هم عايزين، يا محمود، لو هم رغبوا، والبنات، نديهم فرصة في الأجازة بعد ما يخلصوا إمتحاناتهم، ييجوا يقعدوا معانا هنا 10 أيام و15 يوم، زي ما يحبوا، أو زي ما إنتو تحبوا، وترتبوا معاهم. يشوفوا الدنيا ويشوفوا بابا كان بيعمل إيه واشتغل إيه، وقد إيه هو كان بيتعب عشان، عشان البلد دي تعيش.

أنا ما.. مش هضيف كتير أكتر من إني أقول إن كل شهيد سقط، يعني، لو كنا إحنا مصدقين إن فيه نهاية، وإن إحنا هنقابل ربنا كلنا، مش هقول إن عزاءنا في رامي و.. أو الشهيد رامي واللي زيه آآ طبعا الأسرة بتتألم، وإحنا والله بنتألم لكل أسرة مصرية قدمت شهيد أو مصاب، وعشان كدا يعني.. بنقول لهم إوعوا تفتكروا إن هو مش عارف التعبير ده، ده ما راحش كدا يعني.. ده ما راحش كدا.. ده مش فطيس.. دي مش حادثة في الطريق.. لأ ده قدم عشان بلد تعيش.

اللي إنتو شايفينه ده واللي إحنا بنتكلم عليهم دول شهدا سقطوا، وهم ما سقطوش والله.. اللي استشهد ما سقطش.. ده اللي استشهد باقي، وإذا كنا إحنا مؤمنين بربنا سبحانه وتعالى ومصدقين الكلام اللي بيتقال: هم أحياء عند ربهم يرزقون.

فـ.. اللي موجود ده والمنظر ده، ده مش عشان غير عشان بلدنا، في ظل التحديات اللي موجودة في كل حتة وإنتو شايفين، وإنتو شايفين من غير ما نجيب كلم يعني عشان مايـ.. ما نسيئش لحد، ده لحماية بلد، شعبها بمقدراته، مش عشان حماية حد، مش لحمايتي والله، والله، والله، مش لحمايتي. شكرا جزيلا. (تصفيق)

...

بسم الله الرحمن الرحيم،

الحمد لله رب العالمين.

السادة أعضاء هيئة الشرطة،

السيدات والسادة الكرام،

يطيب لي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية أن أتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير لرجال الشرطة ونسائها البواسل، الذين يقفون دوما في طليعة صفوف الجبهة الداخلية، حراسا للأمن، وسياجا للاستقرار، ودرعا حصينا يحمي أرض مصر الطاهرة، وشعبها الأصيل، من أي خطر أو تهديد.

وفي هذه المناسبة، نجدد العهد والوفاء للشهداء، لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن، وسطروا بدمائهم الذكية وتضحياتهم الخالدة أروع صفحات البطولة والفداء، وإن كان حق الشهداء أعظم من أن يوفى، فإننا سنظل.. سنظل أوفياء لذكراهم.. لذكراهم.. وممسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم الذين يستحقون منا كل الدعم والرعاية والتقدير.

والحقيقة هنا لازم أقف، و.. قبل ما أسيب ال، وأخش على النقطة التانية أمام آآ يعني.. أسر الشهدا والمصابين، إن أنا في كل مرة بنتكلم وبنلتقي بيكم أو بنلتقي بأسر أخرى، قدمت شهداء، لأن الدنيا ما بتقفش، والتضحيات ما بتنتهيش، فـ.. وكلنا لما بنشوف الأسر والأبناء، والبنات اللي هم آآ يعني تركوهم آآ الشهداء، بنجدد الالتزام والعهد معاهم، مش بس آآ من الدولة، حتى من الشعب المصري.

 كلنا آآ ممنونين وكلنا مقدرين، كلنا آآ يعني.. لن نستطيع إن إحنا نوفيكم أبدا آآ رد لجميل الشهيد يعني. فـ.. كان لا بد إن أنا قبل ما نخش، أو.. بالمناسبة دي نقول إن إحنا ملتزمين كلنا، مؤسسات الدولة بالكامل، وحتى شعبنا، مش عايزين فقط إن إحنا نذكر بعضنا في هذا الأمر أو في هذا الموضوع فقط في المناسبات المختلفة، ولكن عشان كدا لما قلت إن إحنا لا بد إن إحنا يبقى عندنا أنشطة مختلفة نلتقي فيها بأسر الشهدا والمصابين على مدار العام، زي ما إحنا قلنا كدا في ال.. آآ.. في الأكاديمية هنا أو الأكاديمية هناك في القوات المسلحة، لا بد قوي يكون لينا برامج مع أبناء وأسر الشهدا، عشان.. أولا نفتكر تضحياتهم دائما، وعشان نقول لهم إن إحنا إن إنتو جزء مننا موجودين معانا وما انفصلتوش آآ أبدا عننا يعني.

فـ.. كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام وكل الاعتزاز بيكم، اللي موجودن هنا واللي.. موجودين في بيوتهم، اللي ضحوا دلوقتي واللي ضحوا من سنوات مضت.

مش هتكلم على إجراءات إحنا عملناها في حق الأسر دي، أو أبناءها، لأن ده مش ده ال.. يعني ده مش.. مش ده الهدف خالص.. لكن عايز أقول، يعني، وأنا بس من باب إن هو بقوله لل.. للناس في مصر يعني.. إحنا كنا في آآ.. كنا من حوالي آآ.. 8 ، 9 سنين عملنا صندوق للشهدا والمصابين، و.. وطلع له قانون بينظم عمله وإجراءاته. بس انا عايز أقول للمصريين يعرفوا ده، إحنا من أول سنة 48، شهداء 48 ومصابي 48، شهداء 56 ومصابي 56، شهداء 67 ومصابي 67، حرب الاستنزاف، حتى من المدنيين اللي كانوا بيشاركوا في أعمال بناء حائط الصواريخ أو المنشآت آآ اللي خاصة بال.. بالقوات المسلحة في الوقت ده، حتى دول، وأنا بقولها ده مش منّ، أنا عايز أقول إن إحنا ما نسيناش ده، ثم حرب 73، ثم حتى الحروب الأخرى لغاية آآ.. آآ.. شهداءنا اللي سقطوا في مواجهة الإرهاب، من الجيش، من الشرطة، من القضاء، من الخارجية، السيد غالي موجود؟ طيب، اللي هو رئيس الصندوق، إحنا ما سيبناش آآ يعني شهيد سواء أنا كنت مسؤول في الوقت د هاو مش مسؤول لأن ده سنوات مضت، فإحنا حتى تواصلنا مع أسرهم طبقا للبيانات المتاحة لدينا عشان بس أكون منصف، وأنا بقولها دلوقتي عشان لو في حد موجود آآ من الأسر دي إحنا طبعا آآ يعني.. المساهمة وصلت لل.. للأحفاد مش لل.. طبعا الشهدا وأسرهم، 48 ده بقى تاريخ طويل يعني.

أنا بس حبيت أقول النقطة دي لينا، وثم آآ.. فيه مبادرة اتعملت لل.. لأبناء الأسر، وأنا بردو بقولها من باب آآ.. والحقيقة الصندوق مع البنك المركزي، وأنا لازم أسجل ده للبنوك المصرية والبنك المركزي، مع شركة التأمين ال.. الأهلية، واتعملت آآ مبادرة أخرى لكل آآ أبناء وبنات ال.. الشهدا والمصابين آآ ممم.. آآ.. بـ.. رقم بيتحط في ال.. المبادرة كدا، بيتحط في ال.. رقم بيتحط في شركة التأمين، ثم ال.. حسب عدد السنين للمستحق، إحنا بندي الرقم ده بعد كدا لسن 21 سنة، يعني لو آآ.. شاب أو شابة، عنده 15 يبقى بعد 5 سنين يستحق رقم، عنده 10 سنين يستحق، يستحق رقم تاني.. 5 سنين رقم تالت، أقل من كدا، حسب يعني.

لكن إحنا بنقول ده دلوقت مش عشان حاجة، عشان نقول إن إحنا ما بنـ.. بنفكر دائما، بالإضافة طبعا ل.. لموضوعات أخرى. طب ده كفاية؟ لا مش كفاية. أنا بقول كدا للجيش والشرطة ولأي حد مسؤول عن دعم أسر السهـ.. الشهدا والمصابين.

فـ.. أنا حبيت بس أسجل ده دلوقتي عشان نأكد لينا ونأكد ليهم وللشعب المصري إن دايما إحنا آآ كل شهداءنا وأسرهم في القلب عندنا، في قلبنا، فكل التحية ليهم مرة تانية لو سمحتم. (تصفيق)

الأخوة والأخوات،

إن احتفالنا هذا العام يأتي والعالم يضج، يضج بصراعات على الأرض والموارد والنفوذ، ويشهد صدامات أيدلوجية واقتصادية وتحديات غير مسبوقة، تهز أركان الدول، وتبدد مقدرات الشعوب شرقا وغربا، شمالا وجنوبا.

وأمام كل ذلك أجدد التأكيد على أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم اليوم، والذي ينذر استمرارها بانهيار منظومة القانون الدولي وتقويض النظام العالمي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية.

ومصر بفضل الله تعالى، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسساتها كافة، ووعي شعبها الأصيل، ستظل حصنا منيعا ضد الاضطرابات وواحة للأمن والاستقرار.

وقد غدت كما كانت عبر العصور ملاذا آمنا لملايين، لملايين من أبناء الدول الأخرى، وهكذا تظل مصر حائط صد منيعا أمام موجات الهجرة غير الشرعية، دون أن تحول هذا الملف إلى أداة للمساومة أو ورقة للمقايضة على حساب الإنسانية.

 وتواصل مصر أداء دورها الإقليمي والدولي التاريخي ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف، والدعوة إلى السلام والتمسك بسياسة البناء والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.

ويأتي اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، شاها حيا على الجهود والمساعي التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها من أجل إرساء السلام والاستقرار.

وأؤكد هنا أننا ندفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوص إلى هذا الاتفاق.

ومن هذا المنبر أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، الموجهة إلى أهلنا في غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليغدو قابلا للحياة الكريمة.

كما أؤكد وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، ورفض أي محاولات أو مساع لتهجيره إلى.. لتهجيره من وطنه.

وأحذر من أن خروج ما يقارب مليوني ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة، وهو ما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية؛ سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة، لا طاقة لأحد على تحملها.

وفي السياق ذاته وانطلاقا مما تشهده بعض الدول من محاولات باتت نمطا متكررا، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية.

وخليني هنا.. أقول كلمة قلتها وإحنا.. لما قلتلهم لو سمحتو هاتوا الصورة دي، وقلت اللي إنتو شايفينه ده، دي مش مليشيات، دي مؤسسات دولة، مؤسسات دولة هتفضل آآ عنصر استقرار وأمن وحماية للدولة، ما تكونش أبدا سبب في عدم الاستقرار ده.

وأنا من غير ما أشاور على أسماء معينة بعينها، أقول إن الدول اللي.. افتكرت أنظمتها إنها لما تنشئ مليشيات، هذه المليشيات ممكن تقوم بدور، كانت المليشيات دي سبب بشكل أو بآخر في تدمير لدول دي.

واللي عملوا كدا، مشيو، اللي عملوا كدا مشيو، ما حدش حماهم، اللي بيحمي العباد، رب العباد، اللي بيحمي العباد رب العباد. (تصفيق)

واللي حمى مصر، وكل مرة بقولها عشان لما نتكلم ويقول فلان أو فلان.. لا لا.. لا لا.. هو ربنا سبحانه وتعالى اللي أراد وحافظ وحمى البلد دي. وإحنا كمصريين مطالبين إن إحنا دايما ناخد بالأسباب، والأسباب من ضمنها على سبيل المثال إوعوا تقولوا إن الولاد والبنات اللي كانوا موجودين عندهم سنة ولا سنتين في 2011 ما يبقواش ياخدوا من عندنا رعاية ومحاولة إن إحنا نبقى دايما نتكلم معاهم وداميا نبقى موجودين معانا الشباب ده دلوقتي اللي كان عنده سنتين تلاتة النهار ده بقى عنده 18 و19، وهو ما يعرفش الآثار اللي حصلت في 2011، وأنا قلت الكلام ده قبل كدا مرتين، وبقوله تاني، لأن إحنا ممكن نكون نتيجة يعني ال.. الحالة اللي إحنا موجودين فيها دي مش واخدين بالنا ونـ.. مش هقول آآ.. وننسى.. ننسى إن إحنا مطالبين كـ.. للي عاشوا المرحلة دي.. إن هم دايما يحصنوا شباب وشابات مصر من الكلام اللي ممكن يتعمل معاهم باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

ممكن نعمل الذكاء الاصطناعي النهار ده يصور مواقف مش موجودة في الأصل، في الحقيقة، ويبقى النهار ده يتعمل سياق ويتعمل بيئة تأدي إلى الاضطراب. ما يعمل شده ويحمي الدولة من هذا الكلام، مش بالإجراءات الأمنية، أبدا، مش بالإجراءات الأمنية، بالإجراءات اللي تقوم بيها الدولة بمؤسساتها المختلفة، كل في مكانه؛ وزارة الاتصالات ليها دور تعمله، الشرطة والجيش ليهم دور يعملوه، الجامعة ليها دور تعمله، المساجد أو ال.. والكنايس، ليهم دور يعملوه، في توعية الناس، ليه؟ لأن ده حقهم علينا وإن إحنا ما عملناش كدا يبقى إحنا سيبناهم فريسة لتطور تكنولوجي كبير جدا جدا ممكن يئذي بشكل أو بآخر الاستقرار في بلدنا.. الاستقرار في بلدنا.

ولما بنقول هاتوا الشباب بتاع الجامعة عندكم وقعدوهم و.. وتتعمل منظومة متكاملة آآ في في كل أنشطة آآ و.. أجهزة وزارة الداخلية و.. وال.. القوات المسلحة.. في كل ال.. في المناطق العسكرية المختلفة، في الأفرع الرئيسية المختلفة، في مديريات الأمن المختلفة، لازم يبقى فيه تلاحب ما بين الدولة ومؤسساتها مع شعبها، والتلاحم ده مش.. مش ترف، ده مش ترف، ده فرض، فرض لازم نعمله عشان نحمي بلدنا، ونحمي وعي ولادنا، ييجوا يقعدوا معانا ونوريهم، يتعمل عندنا أسر شهدا ومصابين كتير، تتعمل منهم مجموعات ونجهزها كويس، تروح الجامعة وتقدم وتقول إيه اللي اتعمل، اتعمل واتقدم في سبيله الأسرة دي فقدت شهيدها ولا بأس إنه يتقال كدا، والشهدا ممكن يقوموا، أو أسر الشهدا ممكن تقوم بالدور ده، عشان الناس تعرف إن فيه تمن كبير قوي بيتدفع، مش بس للشهدا والمصابين، لأ، فيه تمن كبير بيتدفع لأي حالة من حالات عدم الاستقرار، مش بس آآ حاضر، أو.. الوضع ال.. الحالة، الحالة الزمنية، الفترة الزمنية اللي شهدت الاضطراب، لأ، أي اضطراب بيحصل في أي دولة، تمنه الحا.. الحاضر والمستقبل.

وأنا بقول الكلام ده عشان كلنا نتلكم في ده، وما ننساش النقطة دي أبدا. مش معنى إن ربنا سبحانه وتعالى أنعم علينا والدنيا.. بفضل من الله سبحانه وتعالى بخير، نبطل ناخد بالأسباب في الإعلام، في المساجد، في المدارس، في الجامعات، في البيوت، أجهزة الدولة بالكامل، موضوع الوعي ده أنا بقول لكم تاني، لا ينتهي لأن إحنا الشباب اللي كان موجود وعرف الدرس بعد آآ في 2012 و 13 لغاية 22، آخر.. تغلبنا بفضل من الله على موجة الإرهاب في 2022. طيب يعني قعدنا من 2011 ل 22 يعني كام سنة؟ أكتر من 10 سنين.. بننزف من أبناء وبنات بلدنا، ومن مستقبلها، نتيجة اللي حصل ده. يبقى ده أمر ما ينتهيش وما يتسكتش، ما يتسكتش عليه، مؤسسات الدولة تستمر في توعية الناس، ويفهمهم بالحكاية.

 وأراد ربنا سبحانه وتعالى زي ما بقول كل مرة، يعني حد يقول لي إنت بتتكلم في الموضوع ده كتير ليه؟ هقول له اللي كنت بكلمهم إمبارح، اللي كان عندهم 20 سنة، بقو عندهم دلوقتي 30 وشوية، فأنا بتكلم الولاد اللي هم والبنات اللي هم عندهم 12 و 14 و15 و17، مش دول هيبقوا رجالة و.. وسيدات؟ طب إحنا هنسيبهم؟ والدنيا كلها زي ما إنتو شايفين عاملة إزاي؟

إوعوا تكونا متصورين كلكو، وأنا بقول الكلام ده لكل المصريين، إن الهدف من اللي أنا بقوله ده، زي ما قلت وأنا قعد كدا، حماية نظام، ده يعني يبقى تمن، تمن، تمن.. رخيص قوي، إن أنا يبقى كل الهدف إن أنا أحمي نفسي، لا والله العظيم، ويا رب يكون لو أنا صادق يصل ليكم صدقي.. يا رب. (تصفيق)

أوعوا تكونوا فاكرين اللي أنا بقوله ده الهدف منه.. لا والله، والله يعلم ما في نفسي، إنتو أغلى كتير من إن إنتو تضيعوا، عشان حد، عشان واحد، لكن بلدنا كبيرة قوي، إحنا بنتكلم في أكتر من 100 مليون دلوقتي، 108 ، 109.. وفيه 10 مليون ضيوف كمان، يعني بنتكلم في 120 مليون. لو واحد في الألف منهم، واحد في الألف منهم، هيبقى عندنا 100 ألف مش كويسين، لو واحد في الألف اتلخبط، أو عايز يعمل حاجة مش.. هيبقى عندنا 100 ألف.. 100 ألف.. فده عدد مش بسيط.

 إنتو بتشوفوا النهار ده أيام ما كنا بنـ.. بنجابه المجموعات دي، واحد بس كان بيعمل في البلد ديه، ولازم ننتبه كويس قوي، وده مش تخويف، اللي انا بقوله ده مش تخويف، أبدا، لكن ده عشان ربنا سبحانه تعالى يكلل جهودنا بال.. بال.. باستمرار دعمه وحفظه لينا. لازم ناخد إحنا بأسبابنا كلنا، بما فيها نشر الوعي للناس.

فـ.. من فضلكم نبذل جهد وتتعمل خطة متكاملة لهذا الموضوع، وأنا عايز أفكر يعني نفسي والحكومة وحتى يعني البرلمان في مصر إن الأستراليين والبريطـ.. والإنجليز، طلعوا تشريعات عشان تحد من أو تمنع استخدام ال.. آآ.. التليفونات لسن معين.. (تصفيق)

فـ.. بالمناسبة بقى يعني الكلام ده كنت قلته من بدري للزملا، بس هم طبعا ما بيقدروش يتحركوا إلا لما يشوفوا حد، يعني، مش عندنا يعني يعمل حاجة، فنقول إيه، طب نعمل زيهم، طب بردو نعمل زيهم.. بردو نعمل زيهم.. كدا. (تصفيق)

 وطلع آآ يعني ما بقولش سر ولا حاجة، رئيس الوزراء الأسترالي من أسبوع تقريبا، كان بيتكم على قد إيه كان نتايج القانون اللي هم أصدروه لهذا الأمر، ده موضوع جديد، ولا بد إن إحنا ندرسه بـ.. ونشوف تجارب الآخرين في حماية أبناءنا وبنتنا منه حى يصلوا إلى سن يقدروا يتعاملوا معاه بشكل كويس.

وفي السياق ذاته وانطلاقا مما تشهده بعض الدول من محاولات باتت نمطا متكررا، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية.

إن مصر تعتبر هذه الممارسات في دور جوارها خطا أحمر لن تسمح بتجاوزه لمساسه المباشر بأمن مصر القومي.

شعب مصر العظيم،

إن التطرف بوجهه البغيض وأفكاره الهدامة لن يجد في مصر أرضا ولا مأوى، فالوحدة الوطنية هي درعنا الحصين.

وبردو هنا نقطة مهمة قوي أنا عايز أقولها، بردو ال.. ال.. ال.. الموضوع.. يعني.. موضوع ال.. الخلاف اللي ممكن يحدث نتيجة ممارسات بعض ال.. بعض ال.. آآ.. يعني.. ما هو الدنيا فيها بشر من كل نوع يعني.. لكن عايز أقول لازم لازم تخلي بالها كأجهزة ومؤسسات، وحتى مواطنين، إنت محترم عندنا، كل المواطنين في مصر، باختلف عقائدهم، وحتى اللي ما عندهمش عقائد، وممكن يكون حد من، يعني.. فضيلة الإمام يزعل مني لما أقول كدا.. ممكن.. يقول لي يعني إيه، اللي معندوش عقيدة كمان إنت مش آآ.. لا والله، مش، أنا ما أقصدش بيه.. ده أنا بشفق عليه.. عارفين يعني إيه واحد يفوته ربنا؟ (تصفيق)

أنا بشفق عليه.. وعز ربنا قدامي، ما حدش هيتضغط عليه عشان يعرف ربنا، واسمعوا الكلام مني، ممكن، يعني.. بعض ال.. آآ.. يقولوا  إيه اللي بيقوله ده؟ ربنا سبحانه وتعالى أعز وأكرم وأكبر من إن حد يضغط على حد عشان يعرفه، هه (تصفيق)

مش عايز اخرج عن الموضوع يعني، بس أنا بردو بحب أتكلم عليه. بحب أتكلم عليه. ربنا. العظيم، اللي أكرمنا وسترنا ونصرنا وكان معانا في ظروف كل الناس ما ناجتش منها، إلا إنتو.. يبقى له الشكر وله الحمد؟ كل الشكر وله.. كل الشكر والحمد. (تصفيق)

أرجع تاني للنقطة الخاصة بـ.. بـ.. موضوع ال.. ال.. آآ الأديان و.. واللا أديان.. طب بس إحنا يا رب نبقى إحنا اللي بيقولوا إن إحنا نبقى مسلمين نبقى مسلمين كويسين، واللي بيقولوا مسيحيين يبقوا مسيحيين كويسين.. يا رب نبقى إحنا كويسين الأول، ونبقى صادقين وأمنا وشرفا ومتقنين لعملنا، والكلام ده أنا قلته كثيرا جدا جدا. فأرجو إن النقطة دي إحنا كلنا نحرص عليها كمواطنين. البلد دي بلدنا كلنا، ما فيش حد له أكتر من التاني، ولا عليه ليها أكتر من التاني، كلنا زي بعض.. كلنا زي بعض. (تصفيق)

وإحنا خدنا إجراءات خلال ال.. السنين اللي فاتت بتأكد المعنى ده، مش بالإجراءات القانونية و.. و.. ل أده إحنا عملنا ممارسات، كلامي اللي أنا بقول عليه ده ممارسة، لما أقول إن إحنا نحترم بعضنا البعض، ونقول حتى إحنا ما عندناش، مالناش صالح بـ.. بالرافض، اللي هو بيقول لأ ما فيش خالص، فـ.. ممكن بردو الدكتور أسامة يقول لي إيه اللي إنت بتقوله ده، يعني إنت اللي بيقول لأ مش، ما يلزمكش؟ لأ ما اقصدش.. بس إحنا لو قدمنا نفسينا حقيقةً، حقيقةً بممارسة دينية متوازنة، مش هيبقى فيه الكلام ده خالص.. اتفضل يا دكتور أسامة.. والله ما هيبقى فيه كدا.

إنما التناقض، و.. والناس مش قادرة تـ.. تجد تفسير لبعض الأمور.. آآ.. أمور الدنيا.. فبتلخبط الولاد والبنات شوية ممكن، بس دي مرحلة وهتنتهي بتقدمهم في السن مع الوقت وكدا، وبعدين ما حدش هينجي هالك ولا هيهلك ناجي، ما حدش إيه؟ هينجي هالك، ولا هيهلك ناجي، اللي ربنا سبحانه وتعالى مقدر له وأذن إن هو ناجي هينجى بفضل من الله سبحانه وتعالى، وهياخد طريق الاستقامة ويعود، لأنه عنده، عنده أسباب ذلك يعني، والعكس.. فأرجو إن إحنا النقطة دي آآ في تعاملنا في إعدادنا ليها نبقى شايفينها.

واحد يقول لي إحنا كدا، يعني إنت ممم إحنا اتكلمنا مرة قبل كدا على حراس العقيدة وأنا قلت لهم خليكو حراس الحرية، خليكو إيه؟ حراس الحرية، حرية الاختيار، كل واحد حر. بس إنت اللي بتتكلم في الموضوع، اضمن نجاتك، اضمن إيه؟ اضمن إيه يا فضيلة الإمام؟ حد يضمن؟ يعني جوهر دينا ما حدش يضمن. ضمان النجاة مش مضمون لحد، إلا من رحم ربي. تشوف أنا بصلي وبصوم، مثلا حد يعني، تقول بس ده من أهل الجنة، الله أعلم.. والعكس تقول ده من أهل ال.. ما لكش دعوة.. ما تخشوش في الحتة دي.. ما تخشوش في الحتة دي. (تصفيق)

ده ملك، وله صاحب، ومسيطر عليه ومهيمن عليه بال.. هيمنة مطلقة، ما فيش ذرة في الوجود اللي إحنا فيه ده بتتحرك إلا بأمره، فماتختلفوش مع بعضكم البعض على موضوعات هي محسومة يعني، اتعاملوا بما يرضي الله مع بعض برفق ورحمة ولطف، ما أمكن يعني.

فـ.. بلاش تخلوا، يعني.. يعني الأفكار المتطرفة دي نتجت عن، في رأيي يعني، الجهل بال.. الجهل آآ.. مش بالدين.. الجهل بيه هو سبحانه، الجهل بيه هو، لو حد فكر فيه هو وعرف عظمته قد إيه، هيعرف إن اللي هو بيعمله ده بعيد قوي قوي عن.. عن العلاقة معاه.

تقدر إنت تبقى، تخش وتقتلني.. بلاش أنا عشان تقول ده إنت الرئيس ممكن يعني نخلص منك ولا حاجة.. أي حد في الشارع، تفجره.. إنت عارف يعني إيه اللي إنت بتعمله ده؟ تقابل ربنا بالدم ده؟

طب أنا هقول الكلام ده ليكو إنتو.. أنا وأنا من أول وأنا كنت وزير، لغاية دلوقتي، معملتش إجراء بفضل من الله سبحانه وتعالى، إجراء، استهدفت بيه دماء أحد، والله يشهد على ذلك. (تصفيق)

يعني هم الل بدأوا يعني.. هم اللي بدأوا.. وافتكروا، وأنا بقول كدا عشان تقولوا وتجيبوا البيانات اللي إحنا طلعناها، البيان بتاع 3 / 7 اقروه، اقروه وشوفوا كان معمول إزاي.. كله آآ.. يعني.. كله لطف، وكله محاولة لل.. للتوافق والإصلاح و.. إن إحنا ندي فرصة لنفسينا تاني لدورة، دورة جديدة، مش دورة جديدة بحد جديد، دورة جديدة للانتخابات والشعب يقولها.. لما نختلف طب.. لما نختلف وخلاص، خلوا الشعب يقول، انتخابات تاني.. ده اللي أنا تقريبا اللي اتقال في 3 / 7.

اتقال فيه ولا قبل منه بيوم أو بساعة: تم القبض على حد؟ لا والله.. لا والله.. طب حد يقول لي: ده كان أخد بالأسباب اللي إنت عملته؟ اللي إنت عملته ده، ما دام إنت 3 / 7 هتطلع تقول اللي هتقوله، يبقى المفروض إنك إنت كنت روحت بقى يعني آآ.. قتلت أو قبضت أو كدا يعني..

أنا  إيه اللي دخلني في الحتة دي؟ اللي دخلني فيها الثقة في الله.. إني عارف المكتوب، ما حدش هيغيره ولا يقدر يعمل فيه حاجة لأن هو موجود، لو كنتو مصدقين، سلطانه وعظمته، فما حدش هيقدر يعمل إلا اللي مكتوب، وأنا موجود كدا بردو ما حدش هيقدر يعمل إلا المكتوب، وما حدش هيقدر يعمل لمصر إلا بالمكتوب (تصفيق)

ما حدش يقدر.. بس إحنا نبقى كويسين، ومن ضمن الكويسين الأخذ بالأسباب. فنرجع تاني للموضوع ده، إحنا ما، ما فيش.. في سينا، هم بدأوا، في القاهرة وفي الجمهورية، هم بدأوا.. مين اللي ضرب النار ومين اللي ولع؟ البلد تسعنا كلنا.. طب كان هيتعمل إجراء؟ والله، والله يشهد على ما.. يعني على كلامي ده، لو كانت الناس سكتت وقالوا طيب اعملوا انتخابات زي ما كنا مقررين، كنا عملنا انتخابات وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي، ولو إنتو عايزينه تاني، خلاص بقى اسكتوا.. إنتو طلعتوا ليه، ما إنتو عايزينه، أهو، ما نجحش خلاص يبقى ماء وجهه ما فيش، وماء وجه الناس اللي كانوا موجودين.. لكن ربنا يكفيكو شر آآ شر آآ عمى البصيرة.

إن التطرف بوجهه البغيض وأفكاره الهدامة لن يجد في مصر أرضا ولا مأوى، فالوحدة الوطنية هي درعنا الحصين، ويقظة قواتنا المسلحة وشرطتنا ووعينا ووعي شعبنا... هي الحائط الذي تتحطم أمامه كل المؤامرات والدسائس والشائعات المغرضة. ومهما حاول الأعداء زرع سموم الأفكار الهدامة، أو بث الشائعات المضللة، فمحكوم عليه بالعدم والاندثار، وستظل مصر بفضل الله وعونه، عصية على الفتن، منيعة أمام المؤامرات، وماضية في طريقها نحو البناء والرخاء، لا يثنيها عن ذلك كيد الكائدين ولا مكر الماكرين.

بردو.. يعني.. افخروا ببلدكم.. افخروا ببلدكم، إن خلال المدة من 2014 لغاية النهار ده، لم تتورط مصر في مؤامرة أو آآ أوتخريب أو تدمير أو إيذاء أو قتل حد خالص في المنطقة بتاعتنا.. خالص.. يمكن بعض الناس يقولوا السياسة مش كدا، ممكن، لكن آآ ده سبيلنا اللي إحنا واثقين فيه، وعارفين في النهاية إن كل واحد موجود، سلطان على في دولته، ده سلطان زايل، وهيقابل ربنا بكل نقطة دم هو تسبب فيها.. بكل نقطة دم هو تسبب فيها. (تصفيق)

بكل تخريب هو خربه، بكل قتل هو قتله، بكل مستقبل أمم هو ضيعها، بكل أرض حرقت، وكل بيت خرب، فأنا ما كنتش مستعد أعمل كدا عشان آآ عشان حاجة، أي حاجة، حتى بمكاني ده؟ حتى بمكاني ده.. أنا هموت وهقابل ربنا هقول له إيه؟ لا لا لا.. وربنا سبحانه وتعالى يعزنا دايما.. يا رب دايما يعزنا.

ومن خلال احتفالنا اليوم أجدد العهد بشعبنا الأبي بأن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة مدروسة وبإرادة لا تلين وعزيمة لا تنكسر في الطريق الصحيح نحو المزيد من الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز دور القطاع الخاص، وضمان الاستغلال الأمثل لمواردنا وثوراتنا بهدف رفع مستوى معيشة المواطن المصري، وتوفير الحياة الكريمة التي يستحقوها.

إنا نبذل أقصى الجهد لبناء أجيال واعدة، وتأهيل كوادر شابة في مختلف المجالات، ليكونوا القاطرة التي تدفع الدولة إلى آفاق أرحب من التطور والتقدم، وتضع مصر في المكانة المرموقة التي تليق بها بين الأمم.

وهنا بردوه قف قدام نقطة.. لازم تعرفوا إن ال.. المشاكل اللي حصلت قبل في 2010 و 9 و 8، كانت إرهاص ل.. لحالة مصر، حالة مؤسساتها، بمنتهى ال.. الشفافية والأمانة على قد ما بقدر، ده معناه إن مؤسسات الدولة عندنا كانت بعافية، ده كلام مؤدب، ده كلام مؤدب، وبالتالي، لو ما كناش إحنا واخدين بالنا كمسؤولين في الدولة دي على إن إصلاح المؤسسات وتطويرها بهدوء، برفق، بعقل، بخطة، عشان الدولة دي تقوم من مكانها وتتطور وتتقدم، هتتطور بإيه؟ بأبناء و.. شبابها وشاباتها، بسواعدهم، بالعلم، بالمعرفة.

فـ.. بنبذل جهد في هذا المجال بالراحة.. يعني بدءا من وزارة الداخلية دي، كان فيه برنامج لتطوير وزارة الداخلية؟ أيوة يا فندم. طب فيه برنامج لبقية مؤسسات الدولة؟ أيوة يا فندم. اتعمل بهدوء بدون صدام؟ أيوة يا فندم. ومش بقول كدا عشان يعني دي آآ.. يعني.. سيدنا النبي قال: برفق. فأنا كنت مترفق في كل حاجة، عايز أصلح من غير ما، ما أهد، فمش هقعد أقف هنا بقى وأقول آآ كذا ولا شيل كذا ولا اعمل.. لا لا لا لا.. عملنا وعارفين إن المدى الزمني للإصلاح مدى زمني طويل.. عشان تعمل إصلاح في أي مؤسسة، إوعى تفتكر إنك إنت ممكن تعمل الإصلاح ده في سنة ولا خمسة ولا عشرة، لأ، لأنك إنت بتتعامل مع كيان قائم وثقافات وعادات عمل موجودة، وعايز تغيرها بالراحة من غير ما تئذي، كفاية الأذى اللي إحنا فيه.

فمش هتقفل تقول: شيل وزارة الداخلية، شيل لقوات المسلحة، شيل القضاء، شيل الخارجية، شيل مش عارف مين، يلا هات جديد، ما فيش كدا، ما حدش بيعمل كدا.

أنا بس بقول الكلمة دي لينا كلنا لكل مؤسساتنا لأن إحنا فيه برنامج أمين ما أمكن، متطور ما أمكن، فيه جدارة ما أمكن، فيه هدف نبيل قوي قوي إن إحنا نبقى بنطور زي ما قلت كدا مؤسساتنا وبنعمل فيها إصلاح عميق مع آآ رفق ولين وطولة بال مع آآ المؤسسة القائمة، لأن في النهاية عايزين الدولة تبقى ماشية وإحنا بنعمل ده، ما نقفلش ال.. ما نخربش مؤسسة ونقول أصل إحنا عايزين نصلحها.. ما فيش كدا.

بس أنا طلب من كل مؤسسات الدولة دي إنها تبقى عندها إممم نقد ذاتي أمين، نقد ذاتي أمين، وكل مؤسسة عارفة كويس قوي اللي جواها، كل مؤسسة عارفة كويس قوي اللي جواها، مش محتاجة حد يقول لها، لأن اللي خدم في مؤسسة من وهو شاب عنده 21 سنة ولا 20 سنة لغاية لما بقى عنده 50 شاف كل حاجة، ورصده، فيعني مش محتاج حد يقول لك إنت عايز تطور وتعدل، أنا بقول كلام بردو، بقول تطور وتعدل ما قلتش حاجة تانية، لكن لأ، لازم كلنا، أقول حاجة، أرجع تاني؟ هرجع تاني.

يا جماعة ياللي بتسمعوني كلكم، ياللي موجودين في كل المؤسسات، الناس الكبيرة دي، إحنا هنموت وهنقابل ربنا، وكل واحد فيكو هيتحاسب عن اللي هو كان ماسكه، وزير الخارجية هيتحاسب على ناسه الفترة.. هو فاكر هو جاي يقضي وقت سعيد؟! جات فيه يا بدر؟ خليك بس.. خليك خليك.. جات فيك يا بدر.. لاااا.. (تصفيق) جات فيك يا بدر معلش.. لا إنت مش جاي عشان تقضي وقت سعيد وتقول أنا... لا يا حبيبي إنت وراك مؤسسة لازم تطورها وتحسنها وتزود شفافيتها و.. وشرفها وأمانها و.. وكفائتها وجدارتها.. كلنا مسؤولين.

وأنا لما بقول الكلام ده دلوقتي، بقيم ال إيه؟ الحجة عليكو، أمام مين؟ أمام الناس، وأمام رب الناس. أنا ماليش ذنب، أنا حاولت وبحاول بكل ما أوتيت من قوة، بس بهدوء، في محاولة لإصلاح حالنا ومؤسساتنا.. التعليم، الصحة، الجيش، الشرطة.. لكن ما فيش بيني وبين وزارة الخارجية آآ حاجة يعني، يعني مش حاقد عليك يعني يا وزير الخارجية، إنت.. مش حاقد عليك يعني (يضحك الرئيس) (تصفيق) مش حاقد يعني على الدكتور أسامة وعلى الأزهر يعني، مش ممكن، مش حاقد على القضاء يعني، ليه؟ مش حاقد على الشرطة، ما حدش عمل لي حاجة وأنا صغير منهم يعني (يضحك الرئيس) (تصفيق) ما اتضربتش يعني (يضحك الرئيس).

فـ.. فأقصد أقول.. خلي بالكم، خلي بالكم.. لابن هينفعك، ولا بنت هتنفعك، ما دام بقيت مسؤول.. ما دام بقيت مسؤول.. اللي مش مسؤول، مسؤول عن نفسه، أهو بيصلي ويصوم ويقول يا رب سلم ويعدي، إنما اللي مسؤول عن ناس، لأ، اللي مسؤول عن ناس لأ، وأنا بحاول بقدر ال.. بقدر.. وربنا يعلم ما في نفسي، والمسار، إن وفقت ده فضل من الله، وإن ما وفقتش، ده عدل من الله، أنا اللي مش شاطر، أنا اللي مش عارف، واللي مش عارف، يعمل إيه؟ يعمل إيه يا دكتور؟ اللي مش عارف يعمل إيه يا دكتور أسامة؟ هه.. لا لا لا.. يغادر.. اللي مش عارف يغادر، (تصفيق) مش مش مش صادق، اللي مش عارف يغادر.. اتفضل استريح.. اللي مش عارف المؤسسة بتاعته فيها إيه.. طب عرف.. طب يصلح ولا مايصلحش؟

بالمناسبة، أنا بقول الكلام ده وإحنا بادئين البرنامج ده بقاله 10 سنين.. حد يصدق؟ بس إنت عقبال ما تشوف في شرايين الدولة اللي قوامها دلوقتي 120 مليون تقريبا، مش هتشوفه في يوم وليلة، التحول من التخلف والتراجع إلى التقدم والتحضر، ده بياخد سنوات طويلة جدا، ولو النهار ده، يعني بناخد تجارب دول وبنقراها وبنذكرها كويس، وبنشوف دول مش هقول أسماء، تجد إن فيه دولة، في دول كانت من 70 ، 80 سنة، هو مايصحش أقول الكلام ده، يعني كان ظروفها صعبة.. صعبة جدا.. وأي حد كان يشوف اللي بيحصل ده، يقول: ياااه.. الدول دي هتهلك.. هتروح.. لكن بالفهم وبالإرادة وبالعمل، ربنا سبحانه وتعالى غير حالهم، ودي بالمناسبة سنن ربنا، ما بتحابيش حد، يعني لما بيكون المسلمين بياخدوا بيها يكسبوا، ما ياخدوش بيها إيه، ما يكسبوش، يعني حد مثلا ما يذاكرش ويقول إدعوا لي، طب ماهو.. هتنجح إزاي ما هو ربنا حط قواعد في الدنيا دي للدنيا كلها، عشان الدنيا مش للمؤمنين بس.. إحنا عباد الله مش عبيد الله، في الآخرة عبيد، إنما في الدنيا عباد، فكلنا بناخد من الدنيا زي ما هو بيعطيها لكل الناس عشان هو خلقنا. فـ.. فخدنا بالأسباب، نكسب، ما خدناش، ما نكسبش.

فـ.. أنا بس اللي عايز أقوله، في النقطة بتاعة مؤسسات الدولة دي، إوعوا تفتكروا إن كل إنسان قائم على مؤسسة، من أول أنا، لرئيس الوزارة، لأي وزير مختص، لأي مسؤول بعد كدا، لو النهار ده هو مش واصلة له إن هو والله رجليه ما ها تتحرك من أمام الحق، إلا لما يسأل عن كل صغيرة وكبيرة في عمره اللي اشتغله، عمره كله، ثم بقى آآ إنت كنت وزير إيه؟ وزير الداخلية، زي ما قلت لك مرة يا محمود، كل قلم اتدفع.. يعني رجالتك دول بيودوك في داهية، رجالتك (يضح الرئيس) (تصفيق) رجالتك بيعملوا إيه يا محمود؟ بيحطوك فين؟ فين؟ فين؟ يعني رجالتك دول لما في الأقسام ولا حاجة ولا في الشارع، بيورطوك إنت، اتفضل استريح، أنا بضحك معاك يعني.

فـ.. من فضلكم، يعني.. ده حق بلدنا علينا، وحق شعبنا علينا، وحق آآ المؤسسة اللي إحنا بنمسكها علينا، وحق نفسنا علينا بقى إن إحنا كمان ما نتحاسبش يعني في أكتر من...

وتأهيل كوادر شابة في مختلف المجالات ليكون القاطرة التي تدفع الدولة إلى آفاق أرحب من التطور والتقدم وتضع مصر في المكانة المرموقة التي تليق بها بين الأمم.

وختاما، أتوجه مجددا بالتهنئة لهيئة الشرطة الموقرة، مؤكدا أن مصر ستظل فخورة بما تضطلعون به من دور جوهري في حفظ الأمن والأمان، وصون سيادة القانون، وحماية كل من يعيش على أرضها المباركة.

وفقكم الله، وسدد خطاكم، وكل عام وحضراتكم بخير، ودائما وأبدا، وبالله العظيم، تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتفال بالذكرى ال 74 لعيد الشرطة المصرية، وذلك بحصور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعدد من الوزراء.