
نص كلمة السيسي خلال مشاركته في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية 22/3/2025
سيدات مصر الكريمات، السيدات والسادة،
أتوجه إليكم في مستهل حديثي بالتهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك والذي يتزامن أيضًا مع الصوم الكبير لأخوتنا المسيحيين، كل عام وأنتم بخير. أعاد الله تعالى علينا هذه الأيام المباركة بالخير واليمن والبركات.
الحضور الكريم،
في يوم تتجلى فيه أعظم صور العطاء، وتشرق فيه شموس المحبة والوفاء، نلتقي اليوم لنكرم أمهات مصر العظيمات، عنوان التضحية، ورمز الصمود والإلهام. إنه يوم نسجل فيه تقديرنا للمرأة المصرية التي طالما كانت شريان الحياة في هذا الوطن، وشريكة حقيقية في بناء أمجاده.
إن الأم المصرية ليست فقط الحاضنة لأبنائها، بل هي أيضا الحاضنة لهوية الوطن وتراثه الثقافي، إنها القلب النابض الذي يزرع قيم الحب والتسامح والانتماء في نفوس الأجيال، فتنشئ جيلا واعيا قادرا على تحمل المسؤولية، ومواجهة التحديات.
لقد حملت سيدات مصر هذا الوطن في سرائه وضرائه، وواجهنا كافة التحديات، مدركات أنهن عماد الأسر، وأساس المجتمع، وصلب الحياة في وطننا الكريم.
وقد قلت دائمًا وما زلت أكرر: إن المرأة المصرية كانت أساس بناء هذه الحضارة المصرية الراسخة، التي استمرت لآلاف السنين، بشموخها وبهائها ورقيها وسموها. إن كل خطوة خطتها أمتنا المصرية منذ فجر التاريخ حملت بصمة المرأة المصرية، شريكة في تسيير الحياة، عالمة وأديبة وطبيبة ومعلمة، أما وزوجة، وأختا وابنة.
السيدات والسادة،
أغتنم الفرصة في يومنا هذا لأكرر شكري وتقديري لكل سيدة وفتاة مصرية حملت في قلبها هم هذا الوطن وشواغله، وساهمت في بنائه، وتحملت الصعاب من أجله. ولهن أقول: إن الوطن يقدر دوركن، وما قدمتموه له من سبل الاستقرار والعزة والرخاء.
وإنني من موقعي هذا أؤكد أن مصر ستبقى حريصة على تعزيز مكانة المرأة وتقديم سبل الدعم لها. وأؤكد من هذا المنطلق حرصنا الشديد على تشجيع النماذج المهمة للمرأة المصرية في كافة المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والإنسانية، لتحقيق المزيد من النجاح والتأثير.
كما أشدد على رفضنا التام لأي انتهاك أو عنف قد تتعرض له المرأة، وقد كلفت الحكومة بمواجهة كافة أشكال العنف ضد المرأة، وتوفر بيئة آمنة تحمي حقوقها وتضمن سلامتها.
إن الدولة المصرية ستستمر في جهدها لإيجاد مسارات متعددة لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة المصرية، وقد وجهتُ الحكومة أيضًا لدعم كافة المشروعات والمبادرات التي من شأنها منح المرأة المصرية فرصا حقيقية لتحقيق التمكين الاقتصادي، سواء بتوفير فرص عمل مناسبة، أو مشروعات أو غيرها من مجالات التمكين الاقتصادي.
كما أؤكد حرصنا الشديد على تعزيز المشاركة السياسية للمرأة المصرية والتي كانت الداعم الأساسي للوطن في كافة المناسبات والاستحقاقات الانتخابية على مدار السنوات الماضية. وسنستمر في العمل على ضمان حصول المرأة المصرية على حقها في المواقع القيادية والوظائف العليا في القطاعين الحكومي والخاص.
الحضور الكريم،
يأتي لقاؤنا اليوم في أوقات مضطربة، حيث تموج منطقتنا والعالم بالتحديات الجسام والصعوبات التي تطال أمن الشعوب واستقرارها. وأقولها لكم بكل صدق: إن المسؤولية الواقعة على مصر وسط هذه التحديات أصبحت أكبر، ولكن الأمل في المستقبل هو النور الذي يقودنا وسط هذه التحديات.
ولا يفوتني هنا أن أحيي سيدات وأمهات فلسطين الصامدات الثابتات على الحق، القويات في الدفاع عن أرضهم وأهلهن.
السيدات والسادة،
في ختام كلمتي نجدد العهد معا يدا بيد على بذل المزيد من الجهد لخدمة وطننا وتحسين أوضاع مجتمعنا، مؤمنين بقدرتنا على الاصطفاف ومواجهة كافة التحديات، وأن تلك القدرة هي السبيل الوحيد للاستمرار في تحقيق تطلعات شعبنا المصري الأصيل.
شكرًا لكم، وكل عام وأنتم بخير.
11:31
في موضوع الـ.. السيدة مريم لما قالت على موضوع الحضانات، أنا عايز أقول لك إن إحنا لو، لما جينا نتكلم في الموضوع دوت من آآ من 3، 4 سنين كان العدد اللي كان موجود كان أقل من كدا بكثير، ولازم نعترف إن إحنا النمو السكاني بتاعنا ما بيخليناش نقدر نقدم خدمة في أي مجال من المجالات سواء تعليم أو صحة وبما فيها الحضانات، وقلنا ساعتها إن إحنا نقلل من حاجتين: من الشروط المطلوبة، بما إن يعني، يعني ما فيش خالص، آه ويبقى عندي حاجة كويسة، طيب ويبقى في ويبقى عندي حاجة يعني ممكن تطور بعد كدا من خلال الإشراف ومن خلال التعامل بتاعها. إحنا محتاجين بردو في موضوع الحضانات إ، إحنا يعني نفكر في أماكن أخرى، أماكن أخرى عشان نزود، وما قلنا إن إحنا في المدارس العامة الابتدائية نخلي الفصل أو الفصلين يتحولوا إلى حضانة دور حضانة، كان الهدف منه إن إحنا آآ يعني نزود العدد وندي فرصة أيضًا للمدارس دي بانتشارها الجغرافي إنها تقدم هذا الدور اللي إحنا محتاجينه، أولا عشان نساعد المرأة الـ، سواء كانت معيلة أو حتى عايزة تودي أولادها وبناتها في الحضانة، أو حتى اللي هو الإعداد لصالح التعليم.
فأنا عايز أقول إن إحنا يعني إحنا عندنا أكتر من 50 ألف مدرسة تقريبا، وقلنا لو إحنا حطينا فصل أو فصلين فيها يبقى بنتكلم في 50 أو 60 ألف حضانة، وده اللي إحنا كنا اشتغلنا عليه من، من بردو من حوالي 4 سنين، وأتمنى إن إحنا لو في حاجة تانية أفكار أخرى ممكن نعملها، نتحرك فيها.
وكان الزهايمر مرض مختلف، مرض مختلف، لأنه يعني طبعا بيـ.. في الغالب بصيب يعني كبار السن، وكبار السن بيبقوا عايزين رعاية صحية، بالإضافة طبعًا للرعاية الخاصة جدا للموضوع دوت. فعايزين نفكر في الموضوع دوت وممكن يبق فيه لينا يا دكتورة مايا حاجة تانية في الموضوع دوت بالذات، لأنه طبعا أيا ما كان العدد اللي موجود فهو محتاج رعاية خاصة جدا جدا جدا، إحنا مش ها نحسمه دلوقتي يا دكتورة ولكن ناخد نقاش أكتر يا دكتور مصطفى في هذا الموضوع ونشوف إيه اللي ممكن نتحرك فيه، عشان من خلال البيانات اللي موجودة في وزارة الصحة وأيضا اللي موجودة مع الدكتورة مروة في هذا الأمر يعني.
(...) في الموضوع دوت أنا قلت هي عبارة عن مراجعة، مراجعة عن اللي إحنا، مراجعة لذاتنا كلنا، كان في واقع مختلف عن الواقع اللي موجود فيه، كانت صناعة، كانت صناعة، دلوقتي بقت تجارة، كانت الدولة المصرية بتـ.. هي اللي بتساهم فيه، وفي إنتاج تليفزيوني للدولة، فكان في آآ، آآ، أهداف حطاها ناس آآ يعني من الجامعات ومن الـ.. المسؤولين اللي فاهمين، يعني إيه إعلام ويعني إيه علم نفس ويعني إيه علم اجتماع ويعني إيه مجتمع وصياغته، وبالتالي كان بيُنفق عليه.
لما إحنا دخلنا في تطورات خلال الـ 30، 40 سنة اللي فاتوا، وابتدى الدور التليفزيون المصري، تليفزيون الدولة، يبقى محمل بأعباء مش قادر يقوم بالدور ده، فاللي حصل إنه اتحولت الموضوع من صناعة إلى تجارة، ومع الوضع في الاعتبار إن ممكن يحصل بردو تربح كويس قوي، أو الحقيقة أرباح، لو العمل بقى جيد.
أنا خايف على إن الذوق العام بتاعنا، يعني الذوق العام بتاعنا كمصريات ومصريين، لأن ال، ال، ال.. المواضيع، الموضوعات اللي إحنا بنتكلم فيها دي، وأنا قلت كدا وبكرره قدام حضراتكن يعني، إحنا قلنا الإعلام ده له تأثير كبير قوي، المسجد والكنيسة تأثير كبير قوي، المدرسة والجامعة تأثير كبير قوي، والأسرة، والحقيقة إن ال 4 عناصر متداخلين بشكل آآ كبير قوي يا دكتورة، قوي، يعني بيأثروا في بعض بشكل كبير، إن تشددنا في ال.. في الجامع والكنيسة، بينعكس على المجتمع، وإن تطرفنا في الإعلام وفي الفن، بينعكس على المجتمع، إن كان التعليم بتاعنا في المدارس مش، مش جيد، بينعكس على المجتمع، وهلم جرا، فبالتالي يبقى إحنا بنخش في دايرة مفرغة ها تفضل ليها تأثير كبير جدًا على مجتمعنا ل.. لفترة طويلة.
فأنا ما أقصدش بالكلمة لما قلت لينا إن إحنا نتوقف عند الموضوع ده، وإذا كانت بتتكلف 20، 30 مليار جنيه، فتأثيرها على مجتمعنا يتعدى أرقام كبيرة قوي، يتعدى أرقام كبيرة قوي إحنا بننفقها في حاجات تانية كتير، يعني، يعني، يعني حجم الدعم المقدم من الدولة لأبناء مصر واللي هو دي بلدنا وما حدش بيجيب حاجة من عنده، أرقام أكبر من كدا عشرات المرات، ولا إيه؟ ها أقول لك، مئات المليارات، فماجاتش في 20 ، 30 مليار بإن إحنا نعمل توازن في الصناعة ديت ونرجعها لدورها تاني، لكن ده مش معناه إن أنا أقول آآ أمنع، وإن أنا.. لكن بقول يبقى في صياغة، يبقى في تنظيم للموضوع، و.. وده هو عبارة عن، يعني، إن إحنا بنـ.. بنشاور للناس، خلي بالكو، إنتو مش واخدين بالكو إن إنتو بقالكم سنين رايحين؟ أنا ما قبل كدا كان في توازن، اللي حصل إن إحنا بقينا ابتدت الموجة يبقى التوازن يبقى فيه خلل كبير.
أنا بعبر عن، عن نبضكو، أنا نقلت نبضكو، مش، مش وجهة نظر فوقية أو أحادية مني للموضوع، أنا كل اللي عملته كإنسان، إن أنا عبرت عن ال.. لأن أنا بيجيلي قياسات رأي و.. دراسات في الموضوع، وكلها تحدثت على إن الموضوع واخد خطـ.. واخد اتجاه يعني تصاعدي محتاجين إن إحنا آآ نتكلم فيه ونراجع نفسنا فيه ونعمله. فيه كلام كتير جدا جدا، كل سيدة من حضراتكن قدام مني عندها حكاية، وحكاية رائعة جدا جدا، لو اتعملت، مـ.. يعني كاتب جيد، وسيناريو جيد، وممثلين جيدين، وإخراج جيد، وحتى تكلفة جيدة، ها يطلع حاجة حلوة، الحاجة الحلوة دي أكيد هاتـ.. ها تعيد بالربح للي عايز يتربح يعني، إنما اللي إحنا كنا ماشيين فيه، خفت، خفت، خفت علينا.
عايز أطمنك وأطمن اللي بيسمعني، إن إحنا لما بنطرح موضوع، ما يخوفش حد، لأن اللي ها يعمل ده بردو هم اللي بيعملوه دلوقتي، يعني اللي بيعمل (يضحك الرئيس) اللي بيعمل ده، ها يعمل إيه، لأن هم ها نجيب منين، ما هم دول ال، يعني دول ال.. الفريق اللي موجود، سواء المخرجين أو ال.. الممثلين، أو الكتاب، هو ده ال.. بس إحنا بنقول ها ننظم الموضوع بشكل آآآ أكتر من اللي إحنا ماشيين بيه، لأن زي ما قلت كدا كانت الأول صناعة، وكانت الدولة بترعاها، وبتنفق عليها، وكانت قادرة عليها.
أنا ها أبدأ بالسيدة رحاب، أولًا برحب بيكي وبرحب بالدور اللي غنتي بتقومي بيه، وإحنا آآ خليني اقول لك بمنتهى الصراحة لما اتكلمنا في الموضوع ده من عدة سنوات يا دكتور مصطفى وقلنا إن إنتم ليكو دور كبير قوي لأن إنتو اللي بتستطيعوا تتعاملوا تعامل مباشر مع ال، يعني السيدات في مصر، في الريف وغير حتى الريف يعني، لكن قلنا إن إحنا لازم نعظم من هذا الدور لأنه ها يبقى في فرصة كبيرة جدا إن رسايلنا اللي إحنا عايزين نوصلها إلى كل بيت، بالتحديات اللي موجودة، بال، بالتوصيات المطلوبة، بال، بالنقاط اللي حضرتك ذكرتيها زي زواج القاصرات وغيره، وحتى كثرة المواليد، يعني ده كان من ضمن النقاط اللي إحنا اتكلمنا فيها وقلنا إن الرائدة المصرية ها تقدر على الأقل تنظم من خلال يعني فهمها اللي ها توصله لأختنا أو بنتنا في ال.. من خلال ال.. الزيارات الدورية اللي بتقوم بيها، وأيضًا حتى بعد ما يبقى في إنجاب او كدا إزاي تباشر وتـ.. يعني وتنمي الوعي في التعامل مع المسألة ديت.
وإحنا يعني عليكم دور كبير قوي لأن إحنا مش بس ال، القناة مفتوحة منكم لهم، لكن مفتوحة منكم لينا كمان، لأن إنتم بتدونا تغذية عكسية، بتدونا رد الفعل اللي إحنا ممكن نكون مش واخدين بالنا منه. التوصيات اللي إحنا محتاجين إن إحنا نسمعها منكم عشان نشتغل عليها، واللي نقدر نعمله نعمله، والباقي إنتو تكملوا مسيرتكم فيه يعني. دي أول نقطة.
فانا بشكرك السيدة رحاب وبشكر كل رائدة ريفية مصرية من خلال حضرتك لأن ده دورهم كبير قوي، قوي، إحنا اتكلمنا في قضايا كثيرة جدا جدا، إحنا أهم حاجة عندنا ل، ل، لل.. للست وللبنت ولل.. وللطفلة حتى إنه يبقى بتسمع كلام آآ مفيد لها، ولأسرتها ولحياتها، ولمستقبلها، وإنه، وإن، وقلنا إن الدور ده إحنا مدعمينه بشكل كبير جدا والدكتورة مايا عارفة الكلام ده، وإحنا قلنا ما نخليش العدد ضخم لكم عشان يعني ما يبقاش عشان يبقى في تركيز في، في المهمة.
أنا بشكرك وبردو بقول إحنا كمان محتاجين نسمع منكم تغذية عكسية، والتغذية العكسية دي نجمعها في توصيات ممكن نتحرك عليها يا دكتورة مايا.
ألقيت الكلمة في القاهرة بقصر الاتحادية، حيث شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزير البيئة، والدكتورة منال عوض ميخائيل وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.