الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية
الرئيس عبد الفتاح السيسي وسلطان طائفة البهرة الهندية بقصر الاتحادية

نص كلمة السيسي خلال افتتاح مسجد السيدة زينب بعد انتهاء أعمال الترميم والتأهيل 12/5/2024

منشور الأحد 12 مايو 2024

بسم الله الرحمن الرحيم،

جلالة السلطان،

الوفد المرافق،

أهلًا وسهلًا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واسمح لي إن أنا في البداية أوجه لك كل التحية وكل التقدير، وكل الشكر. ده يمكن تالت مناسبة خلال فترة قليلة جدًا بفضل الله سبحانه وتعالى نفتتح تطوير آآ الأضرحة، سابقًا كان ضريح الإمام الحسين، ثم السيدة نفيسة، ثم السيدة زينب.

وطبعا مشاركتكم ومساهمتكم مقدرة جدًا، وليها دلالة كبيرة أوي على حب آل البيت، و آآ والبذل من أجلهم. وإحنا من جانبنا في مصر هنا عندنا خطة كبيرة أوي لتطوير آآ المساجد و.. ال.. يعني.. بتاعة آل البيت، وأيضًا اللي كانت آآ للصحابة اللي جم على مصر، وال.. والصالحين ويمكن ال.. ال.. لسه كان بيبقى في عرض من، من أيام قليلة عن اللي بيتم في مسجد الرفاعي ومسجد السلطان حسن، والمواردي، ومساجد أخرى كثيرة، اللي هي من أول، من أول القلعة فوق، أو من أول السيدة نفيسة لغاية ما نصل إلى السيدة زينب إن شاء الله.

ولو انهارده، وده كلام بقوله لينا كلنا، إن إحنا لو محافظة القاهرة مع بعض ال.. المساكن، واللي هي يعني ظروفها كانت اتنشأت بجانب كتير من المساجد ديت، إحنا.. لو ممكن نعوض الناس تعويض كويس عشان نقدر نخرج هذه المساجد بالإخراج المناسب اللي كانت موجودة عليه بأماكنها، إحنا ممكن نعمل كده، و احنا متحركين في ده.

مش عايز أطيل عليكم لكن عايز أقول إن.. ربنا سبحانه وتعالى أكرم مصر بإن يكون، يعني.. آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام، عندما يعني.. يبحثون عن أمان وعن مكان يستقروا فيه في حماية وفي حفظ وفي استقبال يليق بيهم، كانت وجهتهم مصر، ووجدوا في مصر فعلًا الأمن والأمان اللي هم كانوا بينشدوه، وده من فضل ربنا علينا إن إحنا انهارده في مقام السيدة زينب حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فده من فضل ربنا علينا، والحمد لله.

مرة تانية أنا بشكرك، و.. ببقى سعيد أوي لما بستقبل جلالة السلطان والوفد المرافق ليه، وفي كل مصر، في كل مرة تشرفونا، هيسعدنا إن أنا ألتقي بيكم وأشكركم على اللي بتعملوه، وكل الدعم هيبقى موجود لإنجاح آآ أي مشاريع أخرى في هذا المجال يعني. شكرًا جزيلًا. شكرًا جزيلًا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ألقيت الكلمة في القاهرة بمسجد السيدة زينب، بحضور السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند.