سكرينشوت من فيديو ترامب المنشور على تروث سوشيال
ترامب يعلن بدء عملية قتالية كبيرة في إيران، 28 فبراير 2026

مقابل رسوم 20%.. ترامب يعلن فرض حصار على مضيق هرمز

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2026

أعلنت الولايات المتحدة تصعيدًا جديدًا ضد إيران، بفرض حصار بحري على موانئها اعتبارًا من مساء اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع إخطار رسمي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكونجرس باستئناف الأعمال القتالية، في وقت واصلت القوات الأمريكية ضرباتها لليلة الثالثة على التوالي، وردت طهران باستهداف قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الخليج.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة ستفرض الحصار البحري على إيران مجددًا وستضمن ​بقاء مضيق هرمز مفتوحًا لكن مقابل رسوم قدرها بـ20%.

وأضاف ترامب في بوست عبر تروث سوشيال "ستتمتع جميع الدول باستخدام عادل ومفتوح للمضيق، وستُعرف الولايات المتحدة الأمريكية من الآن فصاعدًا باسم حامي مضيق هرمز، وسيتم تعويضها بنسبة 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة".

وبعد ساعات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ستستأنف فرض الحصار اعتبارًا من اليوم في الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أي الثامنة بتوقيت جرينتش.

ويأتي القرار الأمريكي بعد أيام من إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، في أعقاب انهيار مذكرة التفاهم التي وقعتها مع الولايات المتحدة في 17 يونيو/حزيران الماضي، والتي أعادت فتح المضيق من قِبل طهران ورفع الحصار الأمريكي عن المواني الإيرانية ووقف العمليات العسكرية مؤقتًا تمهيدًا لمفاوضات كان من المقرر أن تستمر 60 يومًا.

من ناحيتها، رفضت القيادة العسكرية العليا المشتركة في إيران "مقر خاتم الأنبياء"، حديث ترامب، وقالت إنه ليس للولايات المتحدة أي دور في تحديد مستقبل المضيق، وأنها لن تسمح بالتدخل في إدارته.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بوست على إكس إن إيران كانت دومًا حامية المضيق وستبقى كذلك "إلى الأبد"، مضيفًا "20 بالمئة نسبة كبيرة جدًا بالطبع. سنكون منصفين".

وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إنها تعارض فرض أي رسوم عبور للمضائق المستخدمة في الملاحة الدولية وشددت على عدم وجود أي أسس قانونية لفرض رسوم إلزامية على عبور أي مضيق.

وبالتزامن مع إعلان الحصار، كشفت رويترز أن ترامب أرسل إخطارًا رسميًا إلى الكونجرس يفيد باستئناف الأعمال القتالية ضد إيران اعتبارًا من السابع من يوليو/تموز الجاري، معتبرًا أن الخطوة تفتح نافذة جديدة مدتها 60 يومًا تتيح لإدارته مواصلة العمليات العسكرية دون الحاجة إلى تفويض جديد من الكونجرس.

وقال ترامب، في الرسالة المؤرخة في العاشر من يوليو، إنه أمر بالعملية العسكرية "تماشيًا مع مسؤوليته عن حماية الأمريكيين والأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة"، معتبرًا أن إيران انتهكت مذكرة التفاهم عبر مهاجمة سفن تجارية في مضيق هرمز، ما استدعى استئناف الضربات.

وعن التطورات الميدانية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها أنهت موجة جديدة من الضربات استمرت نحو خمس ساعات، واستهدفت مواقع عسكرية في بوشهر وبندر عباس وتشابهار وجاسك وكونارك وجزيرة أبو موسى، باستخدام مقاتلات وسفن حربية وطائرات مسيّرة.

وقالت القيادة المركزية إن الضربات طالت أنظمة الدفاع الساحلي، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، ووسائل بحرية، ضمن عمليات تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مبنى يضم قوات أمريكية في قاعدة الجفير بالبحرين، وقاعدة جوية أمريكية في الأردن، إضافة إلى منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في الكويت، فيما قال إن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-1" فوق مضيق هرمز.

وأعلن الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي للمملكة، بينما أفادت البحرين باعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقالت مصادر أمنية عراقية لرويترز إن هجومًا صاروخيًا استهدف موقعًا لجماعة كردية إيرانية معارضة قرب أربيل دون وقوع ضحايا.