Global Sumud Flotilla
مجموعة من النشطاء المشاركين في القافلة البرية التابعة لأسطول الصمود العالمي، 26 مايو 2026

ليبيا تطلق سراح 10 نشطاء من قافلة الصمود البرية بعد شهر من الاحتجاز

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 24 حزيران/يونيو 2026

أفرجت السلطات في شرق ليبيا عن 10 نشطاء من القافلة البرية المتجهة لقطاع غزة، بعد شهر من القبض عليهم في مدينة سرت أثناء محاولتهم التفاوض على العبور من ليبيا إلى مصر.

وبدأت  السلطات إجراءات إطلاق سراح المحتجزين مساء أمس الثلاثاء، حسب وزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة لحكومة بنغازي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقال أسطول الصمود العالمي الذي نظم القافلة البرية بالتوازي مع إبحار سفنه باتجاه غزة الشهر الماضي، إن 4 نشطاء رُحّلوا إلى تونس، وهم أشرف خوجة من تونس، ودومينيكو سنتروني وليوناردا ألبرِيتسيا من إيطاليا، وماتياس رودريجيز من أوروجواي. وهو ما أعلنه كذلك وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني على إكس أمس.

وأضاف الأسطول في بيان اليوم الأربعاء، أنه من المتوقع الإفراج عن بقية المحتجزين خلال الساعات الـ24 المقبلة، وقال في بيانه "فيما نرحّب بهذا الخبر، نتذكّر أيضًا: ما يقارب عشرة آلاف سجين سياسي فلسطيني، ومنظمينا التونسيين الأربعة المحتجزين، وعشرات الآلاف المحتجزين ظلمًا في مراكز الاحتجاز حول العالم. لن ينعم أحد بالحرية حتى ننعم جميعًا بها".

وأثار احتجاز النشطاء موجة انتقادات حقوقية ودولية عبَّرت عن مخاوف بشأن مسار الإجراءات القانونية وشفافية الاحتجاز، مشيرة إلى أن الضمانات الإجرائية لم تكن واضحة. كما انتقدت ظروف احتجازهم، التي قالت منظمة العفو الدولية إنها تضمنت تعرضهم لاختفاء قسري عقب القبض عليهم، إلى جانب أوضاع صحية مقلقة داخل منشأة يديرها جهاز الأمن الداخلي في بنغازي.

وكان النشطاء دخلوا في إضراب عن الطعام منذ الأول من يونيو/حزيران الحالي، احتجاجًا على احتجازهم، وتلقوا زيارات قنصلية من دولهم، التي أكدت بدورها متابعة القضية مع السلطات الليبية، وإدخال بعض الاحتياجات الأساسية لهم، والضغط من أجل الإفراج عنهم.

وأعلنت وزارة الخارجية الليبية في 25 مايو/أيار أن "الأشخاص التابعين لما يعرف بقافلة الصمود 2 الذين دخلوا الأراضي الليبية في اتجاه قطاع غزة دون استكمال الإجراءات القانونية والتصاريح المنظمة للدخول والتنقل عبر المنافذ والطرق المعتمدة داخل الدولة الليبية"، ثم اتهمتهم السلطات الليبية بـ"دعم حركة حماس"، حسب تصريحات صحفية لمستشار وزير الخارجية يوسف سعد. 

وكانت القافلة البرية العالمية، التي ضمت نحو 200 متطوع، تسعى إلى الوصول لمعبر رفح لإيصال مساعدات إنسانية وطبية إلى غزة، عبر المرور بدول شمال إفريقيا، في إطار حملة تضامن أوسع نظمها أسطول الصمود استهدفت كسر الحصار الإسرائيلي على القطاع، وهو ما واجهته إسرائيل باعتراض قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال مايو.