موقع حماس
رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، أرشيفية

قياديان بحماس لـ المنصة: الحية حسم رئاسة الحركة بـ65%.. والإعلان الرسمي الأحد

محمد خيال
منشور الخميس 14 أيار/مايو 2026

أنهت حركة حماس فعليًا انتخاباتها الداخلية لاستكمال المقاعد الشاغرة بمكتبها السياسي المركزي، في الانتخابات التي تشهد اختيار رئيس جديد للحركة لفترة تكميلية تمتد قرابة العام، خلفًا لرئيسها السابق يحيى السنوار، الذي اغتاله جيش الاحتلال الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2024، حسب مصدرين قياديين في الحركة تحدثا لـ المنصة، شريطة عدم نشر اسمهما.

وإلى جانب مقعد رئيس الحركة، أجريت الانتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية وأعضاء الحركة بالخارج أيضًا، على مقاعد 4 أعضاء آخرين بالمكتب التنفيذي اغتالتهم إسرائيل، منها ثلاثة مقاعد تخص ممثلي قطاع غزة أبرزهما مقعدا القياديين بالحركة يحيى السنوار وصلاح البردويل، إضافةً إلى مقعد نائب رئيس المكتب السابق بالضفة صالح العاروري، وفقًا لمصدر قيادي داخل المكتب التنفيذي للحركة.

ونوه المصدر مجددًا إلى إجراء الانتخابات داخل قطاع غزة عبر آلية "الكتابة بالتمرير"، وهي طريقة تصويت سرية يعتمد عليها مجلس شورى الحركة المكون من 58 عضوًا؛ تجنبًا للاستهداف الإسرائيلي، لافتًا إلى أن نتيجة التصويت في غزة أضيفت لاحقًا إلى نتيجة التصويت بالضفة  الغربية. 

وكشف المصدر القيادي أن النتائج الأولية تشير إلى حسم القائم بأعمال رئيس الحركة الحالي خليل الحية، لمقعد رئاسة الحركة بنسبة قاربت على 65% من أصوات مجلس شورى الحركة، متفوقًا على خالد مشعل رئيس الحركة بالخارج الذي حصد 35% من الأصوات.

ووفق المصدر، اعتذر كل من رئيس مجلس شورى الحركة محمد درويش، والقياديين بالحركة زاهر جبارين، ونزار عوض، عن خوض المنافسة على مقعد رئيس الحركة ما جعل المنافسة تنحصر بين الحية ومشعل.

وإلى ذلك، رجح مصدر قيادي آخر بالمكتب السياسي للحركة تسمية الحية رئيسًا فعليًا للحركة بإعلان نتيجة التصويت مطلع الأسبوع المقبل "بحد أقصى ربما يكون الأحد المقبل"، لافتًا إلى أن عددًا من قيادات المكتب السياسي للحركة، وأعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات يتواجدون حاليًا في تركيا تمهيدًا لإعلان النتيجة الرسمية.

وفي قراءته لاتجاهات التصويت، أوضح المصدر الثاني أن أصوات الضفة الغربية عززت بشكل كبير فوز الحية برئاسة الحركة، معتبرًا أن الكتلة التصويتية للضفة هي التي أحدثت "التحول الكبير في الأصوات لصالح الحية".

والخميس الماضي، شيّع مواطنون فلسطينيون، جثمان الشاب عزام خليل الحية من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد مقتله متأثرًا بإصابة خطيرة جراء قصف إسرائيلي مباشر استهدف حي الدرج وسط المدينة.

وفي تعقيبه على الحادث، وصف خليل الحية استهداف نجله بأنه "امتداد للعدوان الإسرائيلي"، معتبرًا أنه محاولة للضغط على وفد الحركة في المفاوضات الجارية حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة وأن الوفد نفسه كان تعرض لمحاولة اغتيال في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي في الدوحة، قُتل خلالها 5 أشخاص من الحركة، بينهم همام نجل الحية أيضا.

وأضاف الحية، في مقابلة، نقلت حركة حماس نصها عبر قناتها الرسمية على تليجرام، "أقول للاحتلال ولكل من يسمعنا إننا أصحاب قضية، لن يرهبنا قتل الأبناء ولا القادة، فأبناؤنا جميعًا أبناء الشعب الفلسطيني، دون تمييز، ومشاعرنا واحدة تجاههم".