موقع وزارة الدفاع الأمريكية
حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، 24 أكتوبر 2023

حاملة الطائرات الأمريكية تصل الشرق الأوسط.. وترامب: إيران تريد التفاوض

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 27 كانون الثاني/يناير 2026

تزامنًا مع وصول قوة هجومية أمريكية كبيرة إلى الشرق الأوسط بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد إمكانية شن ضربة عسكرية على طهران.

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية احتجاجات إيرانية بدأت سلمية نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، للمطالبة بتحسن الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تحمل طابعًا سياسيًا وتشهد اشتباكات مع الأمن بعد المطالبة بإسقاط النظام الحاكم، ما أسفر عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص حسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، بينما تشير الحصيلة الرسمية إلى مقتل 3 آلاف و117 شخصًا.

وعلى أثر الاحتجاجات، لوّح ترامب بشن هجوم عسكري على إيران، وقال إن واشنطن سترسل "أسطولاً ضخمًا تحسبًا لأي طارئ".

وأمس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بوست عبر إكس، وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط "لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين"، وهو ما أبدى ترامب ارتياحًا بشأنه، وقال لموقع أكسيوس "للولايات المتحدة الآن أسطول كبير قرب إيران.. أكبر مما أرسلناه لفنزويلا".

وأضاف ترامب أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق "تواصلوا معي مرارًا لإجراء حوار"، مضيفًا أنه امتنع عن مناقشة الخيارات التي قدّمها له فريق الأمن القومي أو تحديد الخيار المفضل لديه، لكنه أكد أن الدبلوماسية لا تزال مطروحة.

وبينما بدا أن ترامب تراجع عن تهديداته بالتدخل العسكري في إيران، إلا أنه لم يستبعد هذا الخيار.

من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، من "رد شامل يجر الندم على أي عدوان"، وقال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي إن بلاده تثق في "قدراتها الدفاعية"، مضيفًا أن "وصول مثل هذه البارجة لن يؤثر على تصميم إيران وجديتها في الدفاع عن الأمة الإيرانية"، في إشارة إلى حاملة الطائرات الأمريكية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن قائد البحرية شهرام إيراني قوله، أمس، إن "القوة البحرية الإيرانية ليست دفاعية فحسب، بل تعمل أيضًا كمرساة للاستقرار في المنطقة".

واتهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إسرائيل والولايات المتحدة باستغلال الأوضاع الاقتصادية في إيران لخلق "حالة طوارئ".

وقال خلال كلمة أمام مؤتمر لكبار المديرين السياسيين في القوات المسلحة، إن الاضطرابات الأخيرة امتداد للحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران الماضي، مضيفًا "كان مخططهم إخراج الناس إلى الشوارع، لكنهم فشلوا".

وفي يونيو الماضي، خاضت إسرائيل وإيران حربًا استمرت 12 يومًا، وشاركت فيها الولايات المتحدة بشن غارات جوية على إيران، قالت إنها بهدف "ردع طهران عن تطوير برنامجها النووي"، فيما ردت إيران على تلك الضربات الأمريكية بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، قبل أن يُعلن ترامب إنهاء الحرب باتفاق.