تصوير سالم الريس، المنصة
منصة تسليم جثث 4 محتجزين للصليب الأحمر، 20 فبراير 2025

مكتب نتنياهو: فريق التفاوض يناقش مع كبار المسؤولين المصريين قضية المحتجزين

قسم الأخبار
منشور الاثنين 17 مارس 2025

أعلنت إسرائيل عن بدء محادثات في مصر للتوصل إلى اتفاق بخصوص المحتجزين في غزة، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأحد على إكس إنه "بناءً على تعليمات رئيس الوزراء يجتمع فريق التفاوض الآن في مصر مع كبار المسؤولين المصريين لمناقشة قضية الرهائن".

في الوقت نفسه، أشارت مصادر لم تسمها العربية إلى مناقشات تجري بين مسؤولين مصريين وأمريكيين بشكل موسع حول خطة إعادة الإعمار، وأن واشنطن تنوي إضافة نقاط على خطة إعمار غزة بعد اجتماعات ثنائية.

وأوضحت المصادر أن واشنطن طلبت الاطلاع بشكل مفصل على الأسماء التي ستدير قطاع غزة مستقبلًا، مع ضرورة إبعاد أي أسماء مرتبطة بحماس، وأن الولايات المتحدة ستقدم تفصيلًا كاملًا على الخطة المصرية مع نهاية الشهر الحالي بعد مباحثات بين الطرفين.

والسبت، أمَر نتنياهو فريق التفاوض بالإعداد لمواصلة المحادثات وفقًا لرد الوسطاء على اقتراح مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف بالإفراج الفوري عن 11 محتجزًا على قيد الحياة ونصف المحتجزين المتوفين.

ويأتي ذلك بينما تشهد جهود استئناف محادثات وقف إطلاق النار صعوبات مع اتهام البيت الأبيض حماس بتقديم مطالب "غير عملية" وادعاء إسرائيل بأن الحركة "لم تتزحزح قيد أنملة" عن موقفها، بعد أن أعلنت الحركة مؤخرًا موافقتها على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، إضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية، وفق مقترح تسلمته من الوسطاء لاستئناف مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار.

ومطلع الشهر الحالي، أعلنت إسرائيل أنها أوقفت إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "حتى إشعار آخر" بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، ما اعتبرته حماس "ابتزازًا رخيصًا، وجريمة حرب وانقلابًا سافرًا على الاتفاق".

وأضاف مكتب نتنياهو وقتها أنه "مع انتهاء المرحلة الأولى من صفقة المحتجزين، وفي ضوء رفض حماس قبول مخطط ويتكوف لمواصلة المحادثات الذي وافقت عليه إسرائيل قرر رئيس الوزراء أنه ابتداء من صباح اليوم سيتوقف دخول جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة".

وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد وساطة مصرية قطرية أمريكية، نتج عنها وقف مؤقت لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق وسط قطاع غزة إلى المناطق الحدودية الجنوبية والشرقية والشمالية، والسماح بعودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله بعد تفتيش مركباتهم من قبل مراقبين دوليين، إلى جانب عمليات تبادل المحتجزين بين الجانبين.

وكان من المفترض أن تبدأ إسرائيل الانسحاب من محور فيلادلفيا بنهاية المرحلة الأولى، بالتوازي مع المحادثات بشأن تنفيذ المرحلة الثانية. 

لكن إسرائيل لم تنسحب من فيلادلفيا ولم تبدأ في محادثات المرحلة الثانية، وطالبت بتمديد المرحلة الأولى واعتمدت مقترح مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف لوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان وعيد الفصح، في وقت رفضت حركة حماس المقترح، مطالبة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار.

واعتمدت قمة عربية طارئة بشأن فلسطين في القاهرة خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، على أن يستغرق تنفيذها 5 أعوام، وتبلغ تكلفتها نحو 53 مليار دولار، تتضمن تشكيل لجنة لإدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر تشمل رفع الأنقاض وتركيب المساكن المؤقتة في 7 مواقع تستوعب أكثر من 1.5 مليون شخص.

وتتضمن الخطة المصرية التي اعتمدتها القمة العربية تولي لجنة مستقلة غير فصائلية تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية إدارة قطاع غزة لمدة 6 أشهر كفترة انتقالية.

وتشير الخطة إلى أن مصر والأردن سيعملان على تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيدًا لنشرها في القطاع.

وبينما رحبت حركة حماس بالخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، هاجمتها إسرائيل ورفضتها الولايات المتحدة.