صفحة وزارة الداخلية السورية على فيسبوك
اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تضم المئات من الجثث في سوريا، 30 ديسمبر 2024

"عظام وبقايا ملابس".. اكتشاف مقبرة جماعية في سوريا تعود لـ10 سنوات

قسم الأخبار
منشور السبت 4 يناير 2025

عثر الأهالي بمدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا جنوب سوريا على مقبرة جماعية بها عظام وبقايا ملابس تعود لعشرة أعوام، حسب موقع درعا 24.

وقال الموقع السوري، اليوم، إن الأهالي حفروا المقبرة وعثروا على ما تبقى من الجثث المدفونة، وهي عظام وبقايا ملابس فقط، رُغم تحذير الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" من التلاعب بالمقابر الجماعية وإخفاء الأدلة الجنائية التي يُمكن أن تساعد في ملاحقة المتورطين.

كان الدفاع المدني السوري شدد، في بيان سابق، على أن التدخلات غير المهنية في المقابر الجماعية تمثل انتهاكًا لكرامة الضحايا وحقوقهم، وتعيق جهود العدالة في كشف مصير المفقودين، وتؤدي إلى إلحاق ضرر بالغ بمسرح الجريمة والأدلة الجنائية التي يمكن أن تساعد في معرفة مرتكبي الجرائم ومحاسبتهم.

وهذه المقبرة ليست الأولى التي يكتشفها الأهالي، إذ عثروا في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على مقبرة جماعية في مزرعة "الكويتي" على أطراف مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، وتم استخراج 31 جثة بينها نساء وطفل، وتم دفنهم أمس الأول.

وفي 26 ديسمبر الماضي، تم العثور على مقبرة جماعية في محيط قرية أم القصور على الحدود الإدارية بين درعا وريف دمشق، تظهر الصور أن الجثث قديمة، وبقي منها العظام فقط.

يشار إلى أن حصيلة المقابر الجماعية المكتشفة منذ سقوط بشار الأسد، بلغت أكثر من 9 احتوت على رفات 1475 ضحية، وفق توثيقات سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتهم جماعات معنية بحقوق الإنسان وحكومات أخرى الأسد الابن والأب الذي سبقه في رئاسة سوريا وتوفي عام 2000، بارتكاب عمليات قتل واسعة النطاق خارج نطاق القضاء، بما في ذلك وقائع إعدام جماعية داخل السجون واستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، حسب رويترز.

وفي 2023، اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة السورية بإخضاع عشرات الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون ونشطاء سياسيون للاختفاء القسري، وظلَّ كثيرون منهم مختفين لأكثر من 10 سنوات.

ووفقًا للجنة الدولية لشؤون المفقودين، فإن نحو 150 ألف شخص في سوريا لا يزالون في عداد المفقودين، ومعظمهم اختطفوا أو احتجزوا من قبل نظام الأسد أو الجهات التابعة له. 

وشنت هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقًا، هجومًا مباغتًا ضد النظام السوري في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، انتهى إلى إسقاطه في غضون 10 أيام بانسحاب الجيش السوري وهروب بشار الأسد إلى روسيا لاجئًا.