حساب ستاربكس على إكس
ستاربكس

أغلبهم في ستاربكس.. خسائر المقاطعة تدفع "الشايع" لتسريح 2000 موظف

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 5 آذار/مارس 2024 - آخر تحديث الأربعاء 6 آذار/مارس 2024

قالت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، إن مجموعة الشايع الكويتية تخطط لتسريح أكثر من 2000 موظف، أغلبهم من العاملين في سلسلة ستاربكس، التي تتمتع المجموعة بامتياز علاماتها التجارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقالت رويترز، نقلًا عن مصادر لم تسمها، إن أعمال التسريح تعكس تأثر المجموعة بدعوات المقاطعة الشعبية التي جاءت كرد فعل على العدوان الإسرائيلي على غزة.

وكانت أسهم سلسلة المقاهي الأمريكية ستاربكس، سجلت أكبر خسائرها في بورصة ناسداك، خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، متأثرة بدعوات مقاطعتها في الدول العربية.

ووفق رويترز، فإن عملية شطب الوظائف التي بدأت الأحد الماضي تستهدف تسريح نحو 4% من إجمالي القوى العاملة في الشايع، البالغ عددها حوالي 50 ألف شخص، وتتركز في الغالب في فروع ستاربكس.

وقال المتحدث باسم الشركة، في بيان عبر البريد الإلكتروني، ردًا على استفسار من وكالة أنباء العالم العربي، "سنعمل جاهدين للتأكد من أننا نقدم لزملائنا الذين يغادرون العمل وعائلاتهم الدعم الذي يحتاجونه".

وأضاف "نحن ملتزمون تجاه المنطقة، ونتطلع إلى مواصلة تنمية أعمالنا لسنوات عديدة أخرى لخدمة زبائننا وتعزيز سبل عيش شركائنا".

وتضم مجموعة الشايع علامات تجارية مثل ستاربكس، وإتش آند إم، ومذر كير، ودبنهامز، وأمريكان إيجل، وغيرها.

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت مجموعة الشايع تقليص عملياتها في السوق المصرية نتيجة لما وصفته "بالصعوبات التي تواجهها الشركات الأجنبية في البلاد على مدى السنوات الثلاث الماضية"، وأوضحت أن تقليص العمليات يتضمن تخفيضًا لعدد المتاجر التابعة للشركة في مصر، وقالت "قررنا إغلاق محلات ومنصات التجارة الإلكترونية الخاصة بكل من كليرز ودبنهامز ومذركير وذي بودي شوب وبنكبري، إضافة إلى تخفيض عدد محلات أمريكان إيجل وباث آند بودي وركس وإتش آند إم وﭬيكتوريا سيكريت".

وانتشرت حملات لمقاطعة منتجات للشركات الأمريكية والغربية بسبب ما يتردد عن "مواقف إداراتها الداعمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة"، وسبق أن قال موقع سي إن إن الاقتصادي إن "حملات المقاطعة حققت تأثيرًا غير مسبوق في الدول التي تشتهر بتأييدها الجارف للفلسطينيين مثل مصر والأردن".