صفحة أخبار غزة على فيسبوك
جنود إسرائيليون خلال العملية البرية داخل قطاع غزة، يناير 2024

عائلات الرهائن الإسرائيليين تعارض دخول مساعدات لغزة.. وإدانات دولية لاستهداف الأونروا

قسم الأخبار
منشور الأحد 28 كانون الثاني/يناير 2024 - آخر تحديث الأحد 28 كانون الثاني/يناير 2024

نظم عدد من عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، ومعهم إسرائيليون يمينيون، اليوم، وقفة احتجاجية داخل معبر كرم أبو سالم الحدودي، حاولوا خلالها منع مرور شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة، لحين إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

جاء ذلك في وقت ألزمت فيه محكمة العدل الدولية، إسرائيل، ضمن ما فرضته عليها من تدابير مؤقتة، الجمعة الماضي، باتخاذ إجراءات فورية لضمان توفير الاحتياجات الإنسانية والمساعدات الملحة للتعامل مع الوضع الإنساني المأزوم داخل قطاع غزة.

ونقل موقع بي بي سي عن وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ الشرطة تمكنت من إبعاد المحتجين، وسمحت بمرور بعض الشاحنات لأول مرة منذ عدة أيام.

في غضون ذلك، أعلن قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، معبر كرم أبو سالم الحدودي بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل، منطقة عسكرية مغلقة، حسب بي بي سي.

في سياق متصل، توالت الإدانات الدولية لقرار تسع دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، تجميد المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ففي الوقت الذي أكد فيه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن الوكالة تقوم بدور لا يمكن الاستغناء عنه في إيصال المساعدات الإنسانية لأكثر من مليوني فلسطيني، يواجهون كارثة إنسانية نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من التبعات الخطيرة لحملة التحريض على الوكالة.

وشدد الصفدي، في تغريدة على منصة إكس، على ضرورة ألا تخضع الوكالة لعقوبات جماعية نتيجة مزاعم ضد 12 من طاقمها البالغ 13 ألف شخص في غزة، خصوصًا أن الوكالة بدأت تحقيقًا فوريًا في هذه المزاعم.

وأدان أبو الغيط في تصريحات صحفية حملة التحريض الممنهجة التي تقودها إسرائيل ضد الأونروا، لافتًا إلى أنها تستهدف القضاء نهائيًا على دورها بعد استهداف مقراتها بالهجمات في إطار الحرب التي تشنها على قطاع غزة وبعد استهداف موظفيها بالقتل.

وفي ذات السياق، حثت وزارة الخارجية التركية، الدول التي أعلنت تعليق تمويلها للوكالة على إعادة النظر في القرار، معربة عن قلقها تجاهه.

وقالت الخارجية التركية في بيان نقلته عنها وكالة الأنباء الفلسطينية، قولها "بالعمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة، تفي الأونروا باحتياجات ضرورية لملايين اللاجئين الفلسطينيين. منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث استشهد أكثر من 150 من موظفي الأونروا على يد إسرائيل في غزة".

أما الوكالة ذاتها، فقالت إنها لن تتعاطى مع الادعاءات الموجهة ضد موظفيها إلى حين الانتهاء من التحقيق التي بدأتها حول الاتهامات الموجهة لعدد من موظفيها.

ونقل موقع بي بي سي عربية عن مسؤول كبير في المنظمة إنّ "تعليق المساعدات الاقتصادية سيكون له تأثير على حياة نحو مليوني شخص في قطاع غزة".