الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية على فيسبوك
الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة "التنمية الحضرية والعمرانية" ضمن منتدى مصر، 20 أكتوبر 2026

نص كلمة السيسي أثناء الاتفاق بين الدولة المصرية ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير وإنشاء وتشغيل 4 مشروعات كبرى 20/10/2026

منشور الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026

 كلمة السيسي في أثناء الاتفاق بين الدولة المصرية ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير وإنشاء وتشغيل 4 مشروعات كبرى، 20 أكتوبر 2026

أنا بس كنت عايز أقول إن إحنا لما اتعرض المشروع بتاع أبو قير بالذات يعني كان عندنا خيارين، إن هو يبقى سياحي فقط وده كان الطرح الأولاني يعني تطوير عقاري يعني، وكان إن هو يتعمل آآ.. يعني منطقة ذات آآ.. ذات، ذات طبيعة خاصة، وده على أساس إن هنا هيبقى بندي امتيازات للمطورين الصناعيين إن هم يستفيدوا بالمينا ويبقى ده منطقة آآ.. خلفية لهم في إقامة صناعات معينة عشان آآ.. نستفيد أكتر مش بس على قد التطوير الـ.. السياحي أو العقاري يعني.

أنا بس عايز أقول للحكومة وللأستاذ هشام في كل المشاريع اللي زي كدا بيبقى في حاجة اسمها خدمة مجتمعية، خدمة إيه، فانت ما تعملش مشروعات بالرقم ده وبعدين ما تعملش خدمة مجتمعية، يعني فين الخدمة المجتمعية؟ أنا عايز مثلًا مثلًا 100 ألف وحدة سكنية ولا 200 ألف، ما إنت بـ11 تريليون يعني 200 مليار دولار، يعني.. وإحنا معاك.. وإحنا معاك، إنما ده عشان لما نيجي نقول إن إحنا يبقى في عندنا 200 ألف وحدة سكنية بالإيجار ممكن يبقى الطرح ده في إطار خدمة  آآ... مجتمعية وأنا ما جيتش عليك جامد، بتكلم بجد.

هشام طلعت مصطفى: حضرتك تؤمر، يا فندم… (تصفيق) هو زي ما دولة الرئيس شرح الفكرة بتاعة آآ.. مساهمة القطاع الخاص حتى في مشروعات حياة كريمة وتحيا مصر، فيما يخص الأمور اللي هي خاصة بالعشوائيات أو الخاصة بتوفير فرص أفضل للأسر الأكثر احتياجًا، إحنا بنساهم بهذا.. بقدر كبير جدًا من خلال هذه الأعمال الاجتماعية آآ.. بشكل فعال ويمكن...

السيسي: لا لا لا لا.. ده حاجة وده حاجة.

هشام طلعت مصطفى: تمام. (تصفيق)

السيسي: أنا لو أخدت منك.. (يضحك الرئيس) لا لا.. لو خدت منك 1% آخد منك 100 مليار، صح كدا؟

هشام طلعت مصطفى: لا صح، حضرتك، ده واجب علينا ولازم نعمله إن شاء الله.

السيسي: إحنا بنتكلم في إن إحنا هنخش يا دكتورة مع.. معاهم ونشوف إن إحنا نعمل.. ده غير الـ200 ألف بتوع آآ.. أنتوا حياة كريمة ده حاجة تانية، ده.. ده خدمة مجتمعية ماليش دعوة بحياة كريمة خالص، فمن فضلك يعني ربنا يبارك فيكم.

النقطة التانية، الأستاذ جمال اتكلم عن حياة كريمة، اسمحوا لي إن أنا أكلمكم في النقطة دي شوية لأن هي المشروع ده اتأخر، المشروع ده يا دكتور اتأخر، إحنا كان هدفنا إن إحنا نخلص المشروع ده خلال يعني 2027، 2028 كله، الـ3 مراحل اللي هم الـ4500 قرية، إحنا عملنا 1500 وتقريبًا إحنا في النهايات بتاعتهم، وهنطلق إن شاء الله نهاية هذا العام الـ1500 التانيين.

طب إحنا ليه اتأخرنا؟ لكل اللي بيسمعونا في المشروع ده، ما كانش الـ.. المشكلة ما كانتش آآ.. ما كانتش تمويل، لأنه كان محطوط له الأرقام المطلوبة بتاعته، لكن اللي حصل إن يبدو إن إحنا وإحنا بنخطط ليه ما كناش متصورين حاجتين، حجم المواد المطلوبة لتنفيذ المشروع هتكون بالحجم الكبير قوي ده، أنا مش بتكلم في التمويل، أنا بتكلم إن هو لقينا آآ.. السوق في مصر لما لقى فيه حجم هذا الطلب راح آآ.. عرض وطلب، وده حاجة ما تزعلش، السوق المصري لما لقى إن إحنا بنطلب.. بنتكلم في مئات الآلاف من الأطنان ومئات الآلاف من المواد آآ.. زي كابلات أو مواسير أو أعمدة كهرباء.. أي حاجة كانت خاصة بالمشروع، فلما طلبناها على إن إحنا كنا محتاجين نقول إن إحنا نخلص ده في سنة ونص، ما عملناهوش، لا في سنة ونص ولا في سنتين ولا 3. طب ليه؟ لأن إحنا آآ.. كنا أول مرة نعمل مشروع بالحجم ده، بالكمية دي كلها، وعلى بيانات مش دقيقة قوي، بياناتنا مش دقيقة وده طبيعة الـ.. ظروفنا.. إذا كنا إحنا بنتكلم الـ1500 قرية دول أو حتى الـ4500 قرية دول فيهم 38 ألف تابع؟ 38 ألف تابع معاهم، يعني القرية اللي كنا بنتكلم وإحنا بنعملها كنا بنجد إن فيه نمو ما كانش مخطط، مخطط حتى في الـ.. في إن إحنا نغطيه في الـ.. في المشروع، فاضطرينا إن إحنا نعمله.

فأول حاجة إن حجم البيانات ما كانش دقيق، حجم المطالب لما نزلت على السوق المصري رفعت الأسعار بشكل كبير قوي، لأن الناس عرض وطلب، لقوا إن فيه كميات ضخمة جدا بتطلب منهم، فابتدت تترفع الأسعار. احنا كنا مخططين 275، 300 مليار جنيه مش كدا يا دكتور؟ إحنا فوجئنا إن إحنا واصلين لـ450؟ 450 مليار جنيه، يعني أكتر تقريبا من 175 أو 200 مليار جنيه كمان، فده خلانا آآ.. ننتبه في إن التخطيط الجديد يراعي كل التحديات اللي إحنا آآ.. قابلناها في الـ.. النموذج الأولاني اللي هم الـ1500 قرية. 

في جميع الأحوال.. في جميع الأحوال.. يا دكتور، فيه التزام من الدولة إن المشاريع دي تخلص 2030، تخلص الـ4500 قرية إن شاء الله 2030 حد أقصى يعني.

فـ.. مبروك وبقول للقطاع الخاص إنت مرحب بيك مش بس في القطاعات دي، في القطاع الزراعي، في القطاع الصناعي، مستعدين كدولة آآ.. يعني نتيح الفرصة لكم، أو لو حبيتوا إن إحنا يبقى فيه شكل من أشكال الشراكة الثنائية، يعني بين الحكومة وبين القطاع الخاص، الشراكة الثلاثية ما بين الحكومة ولاقطاع الخاص وشريك أجنبي أو مستثمر أجنبي، أو لمستثمر القطاع الخاص لوحده مشجعين، عشان حجم العمل المطلوب في مصر حجم عمل ضخم.

وأتصور إن إحنا خلال الـ10 سنين اللي فاتوا دول، وأرجو إن الكلمة دي ما تزعلش يعني، يعني.. يعني حجم الأموال اللي ضخت في الاقتصاد المصري الاستثمارات تتعدى 10؟ يعني 13 تريليون جنيه، 13 تريليون جنيه. وده اللي أنا كنت بتكلم فيه وبقول تصوروا لو إحنا ما كناش عندنا حجم العمل ده سواء أنتم راضيين عنه أو مش راضيين، لكن فيه جزء كبير من ده استوعب العمالة والتخصصات البسيطة اللي ممكن تلاقي في آخر اليوم معاه 150 جنيه، 200 جنيه يعيش بيهم. هو ده اللي خلى الدولة المصرية تستحمل، والمواطن المصري إن هو عايز يعني بالتعبير الـ.. البسيط يعني، إنه ياكل عيش، فإحنا سمحـ.. يعني أتحنا له بالطريقة دي من خلال الأرقام اللي الدكتور مصطفى بيقولها في كل القطاعات. ما هو اللي شغال في السكة الحديد دي مش شركة، دي شركة مصرية، عمالة مصرية، مهندسين مصريين، ودلوقتي بقت فيه دول بتقول لنا تعالوا اعملوا لنا بما إن إنتو عندكم خبرات في.. في المشاريع المختلفة دي، تعملوا معانا مشروعات زي دي وده بيتم دلوقتي.

نرجع تاني للقطاع الخاص، إنت مرحب بيك، وداعمين ليك جدًا سواء إنك إنت لوحدك أو مع آخرين مصريين أو غير مصريين أو مع الحكومة، وإحنا مستعدين، وإحنا بالمناسبة لما ما بنقولش على الحكومة إحنا مش داخلين طرف للإدارة، خالص خالص خالص، إحنا عارفين كويس إن إحنا ما عندناش الكفاءات اللازمة لإدارة المشاريع اللي.. اللي إحنا بنتكلم فيها الجديدة دي.

فـ.. مع بعضنا بنعمل الـ200 ألف وحدة دول والـ200 ألف التانيين اللي هم مع آآ.. صندوق آآ.. تحيا مصر، ألف مبروك وربنا يا رب يزيد ويبارك. الكلمة الأخيرة، أرجو إن إحنا ندخل أكثر من كدا في مشروعات التصنيع اللي إحنا شغالين فيها وبنشجع القطاع الخاص فيها، ومستعدين.. مستعدين إن إحنا نشارك ومعانا مش الأرض، لا، إحنا معانا أرض ومعانا موارد ممكن نحطها عشان نولد فرص عمل أكثر لشبابنا وشاباتنا يعني، ألف مبروك شكرًا جزيلًا ربنا يوفقكم (تصفيق)


ألقيت الكلمة في العاصمة الإدارية الجديدة حيث شهد الرئيس فعاليات جلسة "التنمية الحضرية والعمرانية" ضمن منتدى مصر 2026ـ وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، ولفيف من الوزراء والمسؤولين.