سكرينشوت من يوتيوب، قناة رئاسة جمهورية مصر العربية
أكد الرئيس أن 2030 ستشهد نهاية فترته الرئاسية، وأنه أمر محسوم تمامًا

نص كلمة السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية 17/10/2026

منشور السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026

كلمة السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية، 17 أكتوبر 2026


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بخالص التهنئة إلى أبنائي وبناتي الخريجين الذين ينضمون اليوم إلى صفوف القوات المسلحة المصرية، صفوف الرجال والنساء والـ.. والأوفياء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والدفاع عنه، كما أتوجهَ.. كما أتوجهُئ بكل التقدير والاعتزاز إلى أسرهم الكريمة التي غرست في نفوسهم قيم الانتماء والوطنية، والانضباط، وقدمتهم لمصر ليكونوا أشداء في أداء واجبهم المقدس، وأؤكد أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة المصرية التي كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري، وصون هويته الوطنية.

الحضور الكريم، لقد أثبتت التجارب والدروس التي مرت بها منطقتنا والعالم أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها، وفي هذا الإطار، تمثل القوات المسلحة المصرية الركيزة الأساسية للأمن القومي بما تضطلع به من مسؤولية في حماية الوطن وصون استقراره، فهي درع الوطن وسيفه.

ومن المهم أن ندرك جميعًا أن القوات المسلحة ليست كيانًا منفصلًا عن الشعب المصري، وليست.. وليست مؤسسة منعزلة عنه، وإنما هي جزء أصيل منه، تتشكل من أبناء كل بيت في مصر، وتعبر عن إرادة هذا الشعب العظيم وقيمه وتطلعاته.

ومن هنا، فإن كل محاولات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية سعت إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتها الوطنية، إلا أن وعي المصريين وادراكهم لحقيقة ما يحاك ضد وطنهم، شكل دائمًا الحصن المنيع الذي أفشل تلك المحاولات، وحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومكَّن مصر.. ومكَّن مصر من تجاوز مراحل بالغة الدقة والتعقيد.

ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على قواتنا المسلحة، وصون مكانتها، وتعزيز الثقة بها، واجب وطني يقع على عاتقنا جميعًا، من خلال نشر الوعي الصحيح، وتوضيح الحقائق، وتبصير الرأي العام بحجم التحديات والمسؤوليات التي تتحملها هذه المؤسسة الوطنية العريقة.

السيدات والسادة، إن التاريخ المصري الحديث والمعاصر شاهد على ما قدمته القوات المسلحة المصرية من تضحيات وبطولات عظيمة، دفاعًا عن الوطن، وصونًا لأرضه وشعبه، فقد خاضت معارك مشرفة سطرتها بدماء أبنائها عبر مختلف المراحل التاريخية، وظلت دائمًا سندًا للدولة وحصنًا لأمنها القومي.

وقد أثبتت الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية عظمة هذا الدور الوطني، حين وقفت القوات المسلحة بكل مسؤولية للحفاظ على الدولة المصرية من مخاطر السقوط عقب أحداث عام 2011، ثم انحازت لإرادة الشعب وحمت دولته الوطنية خلال ثورة الـ30 من يونيو 2013، لتؤكد مجددًا انحيازها الدائم لمصلحة الوطن وشعبه.

وأغتنم هذه المناسبة لكي أتوجه بتحية إجلال وتقدير إلى شهداء القوات المسلحة الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء لمصر، وإلى المصابين الذين تحملوا آلام الإصابة دفاعًا عن الوطن، وأؤكد لأسر الشهداء ولذوي المصابين أن مصر لن تنسى أبدًا أبناءها المخلصين، وأن الدولة ستظل حريصة على رعايتهم ودعمهم، وتقديم كل ما يستحقونه من تقدير وعرفان.

السيدات والسادة، وإذا كانت مصر قد نجحت خلال السنوات الماضية في تثبيت أركان الدولة، وتحقيق الاستقرار والأمن وتحقيق إنجازات تنموية في مختلف القطاعات، فإن ذلك لا يعني انتهاء التحديات، ولذلك فإن التماسك الوطني، ووحدة الصف، والوعي بحقائق الأمور، ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن والحفاظ على مقدراته وإنجازاته.

وفي هذا السياق، أتوجه بكل التحية والتقدير إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، هذا الصرح الوطني الذي يؤدي دورًا بالغ الأهمية في إعداد وتأهيل كوادر الدولة المصرية، فالأكاديمية لا تقتصر رسالتها على إعداد الضباط وتأهيل طلاب الكليات العسكرية فحسب، بل أصبحت نموذجًا متقدمًا في بناء الإنسان المصري وتقديم التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية في مختلف المجالات والتخصصات من خلال ما تقدمه من برامج تدريبية وتطويرية تخدم مؤسسات الدولة كافة.

أبنائي وبناتي الخريجين، أنتم اليوم تبدأون مرحلة جديدة من حياتكم المهنية والوطنية، ولقد اخترتم طريق حمل شرف الـ. ومسؤولية الدفاع عن الوطن، فاجعلوا الإخلاص والانضباط والاحترافية منهجًا دائمًا لكم، وأتقنوا أداء واجبكم في كل موقع تكفلون.. تُكلَّفون به، مدركين أن قوة الجيوش لا تقوم بالسلاح وحده، بل بالعلم والكفاءة والانضباط والالتزام.

احرصوا على تطوير قدراتكم باستمرار، وكونوا على قدر الثقة التي منحكم إياها الوطن، وابذلوا أقصى الجهد لحماية مصر وصون أمنها واستقرارها، وثقوا أن الشعب المصري يعتز بكم، ويرى فيكم امتدادًا لمسيرة عظيمة من الشرف والبطولة والتضحية.

وفي الختام أجدد التهنئة لأبنائي وبناتي الخريجين، ولأسرهم الكريمة، وللقوات المسلحة المصرية، متمنيًا لكم جميعًا دوام التوفيق والنجاح، وأن يحفظ الله مصر دائمًا وأبدًا آمنةً مستقرة، قوية بأبنائها، معتزة بمؤسساتها، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

اسمحولي إن أنا قبل ما أنهي كلمتي إن أنا أشير لموضوع مهم قوي عايز أكلمكم فيه، وأرجو إن.. من الجميع اللي في المنصة، واللي.. موجودين معانا في أرض الاحتفالات، وأيضًا لشعب مصر العظيم كله.. من كام يوم كنا في الأكاديمية وتحدثت ساعتها عن.. وهنـ.. وفي الـ.. وفي الـ.. أيضًا في الندوة التثقيفية تحدثت أيضًا عن مخاطر المرحلة اللي إحنا موجودين فيها، وبعدين.. أثناء الحديث عن هذه التحديات، أنا ذكرت إن.. إن الدستور المصري لن يمس، وبعدين أثناء وجودنا في الأكاديمية الشرطة تحدث معي يعني اتنين من الاعلاميين أعتز بهم، الأستاذ نشأت الديهي، والأستاذ مصطفى بكري، قالوا طب.. وبعدين؟ يعني.. إنت كدا بـ.. يعني مطمن إن الإجراء ده إجراء سليم؟ فأنا قلت لهم أيوة الإجراء ده سليم، وإن الفترة اللي جاية دي في 2030 هتبقى نهاية مدة رئاستي للدولة، إن كان ليا عمر وعشت يعني، وده أمر حاسـ.. محسوم تمامًا، ولن يتم الحديث عنه.

لكن مش هنسيب الدولة المصرية إلا وهي دائمًا وهي ذاخرة بأبنائها، ذاخرة بأبنائها القادرين على تولي المسؤولية، ولكن الأكاديمية زي ما كان.. زي ما كنت بتحدث من 4 سنين كنت بتكلم على إن إحنا نجهز الأكاديمية ونخليها تقوم بدور كبير جدًا في إعداد وتأهيل الكوادر المصرية للدولة المصرية، والنهارده هيبقى فيه دور تاني للأكاديمية، مسؤولية إعداد جيل آخر من القادة الذين يتحملون مسؤولية قيادة الدولة المصرية.

إحنا بنتكلم على إن يتم.. أولًا الكلام اللي أنا بقوله ده، الدستور ساعة لما جينا نعمله في 2014 أنا أصريت على إن يبقى فيه فقرة موجودة فيه، اسمحولي أقراها لكم، قلت فيها "إن القوات المسلحة ملك الشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة، وبنيتها، ومكتسبات الشعب، وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية"، وطبعًا بقية الفقرة بتتكلم على إن يبقى لازم يبقى فيه قوانين تنظم اللي أنا بذكره دوّت.

في الفقرة دي لما إحنا حبينا نأكد عليها في الدستور، كان الهدف منها إن إحنا نحصن الدولة المصرية ضد أي محاولة للاختراق، أو.. يعني تولي ناس لا تتحمل مسؤولية الدولة ديّة، أو حتى ما تعرفش يعني إيه دولة، ده كان الفقرة دي موجودة كدا وأنا أصريت عليها ساعتها، ويمكن كان فيه من.. من الـ.. من لجنة صياغة الدستور كان فيه نقاش على الفقرة دي بالذات، وقولت لهم لأ، الفقرة دي لازم تبقى موجودة عشان يكون للقوات المسلحة وهي مؤسسة وطنية موثوق فيها مسؤولة عن مقدرات هذه الدولة ومنع.. منع التجاوز للدستور، أو منع لتجاوز الديمقراطية، وحماية الدولة دي من أي، ومقدراتها، من أي حاجة تانية.

طيب، إحنا فاضل من دلوقتي إن شاء الله لغاية 2030 تقريبا حوالي 43 شهر، 43 شهر.. إحنا بنتكلم على 30 شهر من الإعداد لحملة الدكتوراه، سواء كان من جامعات مصرية ذات شأن، أو من جامعات أجنبية ذات شأن، والكلام ده يتعمله آلية متكاملة، يتولى مسؤولية الإعداد لها السيد رئيس البرلمان المصري، ومعه نخبة من المفكرين الموثوقين فيهم والسياسيين، وأيضًا وزير التعليم العالي، ووزير العدل، حتى يتم صياغة قانون ينظم.. ينظم انتخاب من يتـ.. تتوفر فيهم الشروط اللي أنا بتكلم عليها دي. 200، 300، 500، 1000 وهييقعدوا في الأكاديمية هنا 30 شهر، يتم تعليمهم يعني إيه دولة، وإيه مقدرات دولة، وإيه كيفية الحفاظ عليها. والنخبة اللي هتخش دي، هيبقى فرصة للشعب المصري إن هو ينتخب ويختار منهم.

أنا بقول.. إنتو بتقولوا إنت هتعمل إيه؟ إذا كنتوا بتثقوا فيا، ومأمنين إن أنا راجل ممكن أتحمل مسؤولية الحفاظ عليها وعلى مستقبلها، لازم، من فضلكم يعني، تفكروا في اللي أنا بقول عليه ده، ونتحرك إن إحنا نعمله.

الأستاذ مصطفى بكري وأنا بتكلم في النقطة دي في الـ.. في أكاديمية الشرطة، قالي لو سمحت ما تتكلمش في الموضوع عشان.. الدولة، لأ، أنا لازم أتكلم عن الدولة وأحافظ عليها وأسلمها بفضل الله، إن عشت، بفضل الله مرفوعة الراية، خفاقة، قادرة، وبالتالي ما نديهاش لأي حد، مش أي حد يقول كلمتين يعني مترتبين... (تصفيق) مش أي حد بيقول كلمتين مترتبين يتفضل يقود الدولة المصرية.

وأنا هذكر بعض الأمثلة، من.. سنة 91 تولى المشير حسين طنطاوي، الله يرحمه، مسؤولية وزارة الدفاع، فكلف من الرئيس، الله يرحمه، مبارك، إن هو يعد يعني مقومات اقتصادية تساعد على مواجهة أي تحدي محتمل للدولة المصرية، واستمر المشير طنطاوي لمدة 22 سنة يعمل على ذلك، والقوات المسلحة كانت بتعاني في الوقت ده لأن اتعملت خطة كبيرة جدًا لترشيد النفقات، بما فيها حتى مرتبات الناس، كل الناس، وبالتالي يعني كانت ناس.. يعني ممكن تكون متألمة، ويمكن تكون غضبانة ساعتها، لكن الراجل فضل مصر على موقفه، على إن هو ينفذ ال.. التوجيه اللي تم توجيهه ليه من رئيس الجمهورية.

وبعدين تيجي 2011 ويتولى المسؤولية، والدولة تحتاج 80 مليار جنيه، 13 مليار دولار، عشان خلاص كانت الفلوس كلها خلصوها أثناء فترة الـ.. الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات والخراب اللي عملوه للدولة، اللي أفقدتنا 450 مليار دولـ.. مليار دولار، من فضلكم ما تنسوش الحاجات ديّت، وراح هو وهيئة القيادة وأعضاء المجلس العسكري، بكل حب، تم تقديم المبلغ ده للدولة المصرية، ووزارة المالية في مصر تعرف ده، المبلغ ده، وهي في أحوج ما تكون فيه، اللي تم ترشيده، زي ما بقول كدا من كل شيء ممكن يتم ترشيده، وبعدين هم قعدوا يقولوا الجيش وفاسد و.. كلام لا يليق والله، وحاولوا إن هم في الفترة دي إن هم يـ.. يعملوا.. يعني.. يعملوا وقيعة بين الجيش والشرطة، وبين الجيش والشعب.

أنا بحكي النقطة ديّت عشان تعرفوا إن المؤسسة دي، واللي كل اللي موجودين فيها ناس شرفاء أفاضل، ما يهمهمش غير بلدهم ووطنهم يبقى بسلام وأمان. وبالتالي، الأكاديمية لسه ليها دور تاني إنها تقوم بتجـ.. بتجهيز ناس يعرفوا يعني إيه دولة ويحافظوا عليها، لكن هه، مش أي حد يتكلم كلمتين مترتبين، نفتكر إن هو يتولى مسؤولية الدولة ديّت. لا لا، عشان ما حدش ياخد الدولة دي اللي فيها 110 مليون (تصفيق) أنا آسف أنا بقول يعني، ياخدها ويروح داخل بيها بقى في الحيط ويضيع الـ.. أنا هتحمل المسؤولية دي لأن أنا ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة هيقولي إنت عملت إيه في تجهيز ناس تتولى مسؤولية الدولة من بعدنا؟

اللجنة دي هتبقى تحط معايير الاختيار، وأنا بقول الكلام ده دلوقتي قبل الـ.. المدة بـ.. بزي ما بقول كدا بأكتر من 40 شهر، عشان ما حدش يزايد، يقول بيجهز حد، مش عارف أهله.. قرايبه.. لا لا لا لا، ما فيش كلام من ده، الدولة دولة كبيرة قوي، ما يتعملش فيها الكلام ده، وما يليقش إن يبقى فيها الكلام ده خالص. (تصفيق)

يبقى أنا مـ.. محتاج دعمكم، أنا محتاج دعمكم، وأنا بكلم كل المصريين دلوقتي، بتكلم، أنا محتاج دعمكم في إن أنا أجهز ناس تقود الدولة ديّت... (تصفيق) مش بس في رئاسة الجمهورية. لا لا لا، في كل التخصصات، في الوزارات المختلفة، وزرا ونواب، في المحافظات، محافظين ونواب، في الـ.. في الـ.. في المؤسسات ذات الشأن والحيوية، فـ.. ما ينفعش إن إحنا نقول نجيب حد يجرب فيها يعني، ويتعلم فيها، ما ينفعش، حتى لو كانت وزارات يعني.

طب الناس اللي مثلًا اشتغلت معانا سنوات طويلة، عشان تبقى الأمور واضحة، أتصور إن الشرط ده يعفى منه كل من عمل في الوزارة 6 سنين فما فوق، اللي اشتغل 6 سنين فما فوق في الوزارات، بقى عنده خبرة تمكـ.. تؤهله إنه هو يتحمل ما أمكن مسؤولية دولة أو وزارة تانية أو حتى رئاسة وزراء.

أنا حبيت أقول الكلمتين دول ليكم، عشان أولا أقطع الطريق على كل الكلام اللي مالوش لازمة، وعشان أأكد لكم إن فيه فكرة لتجهيز.. مصر مش عقيمة على إنها تنتج أحسن مني 100 مرة، أحسن مني 100 مرة، يقدر ييجي ويتولى المسؤولية، طالما إن إحنا نشتغل على إعداد ناس وندربهم ونعلمهم عشان يتحملوا المسؤولية دي.

مرة تانية أنا بقول أنا محتاج دعم الشعب المصري في الفكرة، ولن يتولى المسؤولية طبقًا لنص الدستور اللي أنا قريته ده أي مغرض أو خاين أو مجرم... (تصفيق)

مش هنسمح إن إحنا ندي بلدنا لناس.. أنا بقول كلام، والكلام اللي مابقولوش أكتر، بقول كلام والكلام اللي مابقولوش أكتر، ده الجزء الأولاني اللي أنا عايز أقولكو عليه وأتمنى إن إحنا نديره بشكل كويس جدًا، وإحنا في جدارة اللي بنتكلم عليه ده، وكفاءة اللي إحنا بنتكلم عليه ده، إن إحنا نختار بشكل منصف ومتجرد، وتتحط معايير لا تجامل ولا تحابي أحد، هدفها الكفاءة والجدارة والقدرة في الاختيار، آدي واحد.

اتنين، البرنامج اللي هيتعمل هنا في الأكاديمية لمدة 30 شهر، أنا بتكلم في أكتر من 7500 ساعة، برنامج مهما كان تكلفته، القوات المسلحة هتتحمل تكلفته في إطار دورها للحفاظ على الدولة المصرية، يبقوا 400، يبقوا 500، يبقوا 600، الفرد يتكلف 3، 4، 5 مليون في السنة هندفعهم، بس هنبقى في الآخر بنقول للمصريين فيه مجموعة، إحنا مش هنحد آآ.. مش هنمنع حد، بس المجموعة دي ممكن تاخدوا منها من يتولوا المسؤولية في الدولة المصرية، هيبقى فيه اختبارات، بالإضافة للـ.. للكلام اللي أنا بقوله ده للجنة اللي أنا بقولها دي، هيبقى فيه اختبارات القبول هنا، إحنا بنتكلم على ناس من الـ 40 لـ 50 سنة، من الـ 40 وبين الـ 50.

وأرجو إن الكلام اللي.. اللي ممكن يتقال يعني، ويبقى شكله جميل في طرح أي حاجة في المرحلة اللي إحنا فيها دي، نتوقف عنه، أي كلام تسمعوه تاني، أنا التجربة بتاعتي تجربة كبيرة قوي في الحكاية، التجربة مش من 2011، دي من قبل كدا بكتير قوي، صدقوني، وبالتالي ما تخلوش اللي تم إنجازه بفضل من الله والتضحيات اللي تمت في ألفين و.. و13 والإرهاب اللي إحنا سقط فيه شهدا ومصابين قد كدا و.. والأموال الكبيرة اللي خسرت، أو اللي خسرناها يعني، ما تخلوش الكلام ده ممكن يتكرر مرة تانية.

واسمحولي أقولكم على نقطة مهمة قوي أختم بيها الكلام ده، في.. لما حصلت الأحداث بتاعة 2011، آآ.. زي ما قولت كدا الدولة جت ع الأرض، الدولة المصرية جت ع الأرض، الاحتياطي خلص كله، والاقتصاد انكمش، ولا بقى فيه وقود ولا فيه أي حاجة، لما جت 2013 واتحركنا التحرك ده.. أنا بقوله دلوقتي عشان تسمعوه وتسمعوه كويس، ومن فضلكم كل كلمة بقولها لكم، راجعوا اللي يفتكر الكلام ده، راجعوا كلامي كويس، إنتو عارفين لو ماكانش في 2013 أشقائنا في الخليج، أشقائنا في الخليج، وقفوا جنب مصر، هقول إيه اللي حصل، سفن البترول والغاز والبوتاجاز والقمح كانت بتيجي من غير حساب، بتيجي من غير حساب، طب لو ماكانش حد عمل كدا؟ أنا مش عارف كانت الدولة المصرية هتعمل إيه، أنا بكلمكم واحد عشان ده ما يتكررش تاني، اتنين عشان نعترف بالجميل، تلاتة عشان نعرف إن النجاح ماكانش إن إحنا.. مش أنا، لأ ده ربنا سبحانه وتعالى، حماكم و.. وأنا لن أستحي ولن أتحرج إن أنا أقدم الشكر والتقدير لأشقائنا في الخليج، المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات، الكويت... (تصفيق) واسمحوا لي إن أنا أطلب من.. من القوات المسلحة ومن الـ.. في اليوم اللي إحنا موجودين فيه ده، إن إحنا نقدم تحية عسكرية لهم.. العميد محمد من فضلك.

العميد محمد: أفندم.

السيسي: التحية العسكرية لأشقائنا في الخليج من فضلك.

العميد محمد: مجموعات العرض العسكري، سلام سلاح.

جنبًا سلاح.

السيسي: اتفضلوا يا فندم.. أنا بقول الكلام ده لأن... (تصفيق) أكتر من.. أنا بقول للمصريين عشان الناس اللي بتتكلم على مواقع التواصل، وتنسى، وساعات تسيء وتتكلم كلام ما يليقش أبدا، ما تنسوش، ما تنسوش أبدًا الكلام اللي أنا بقوله ده لأن ده لو ماكانش حدث في الوقت ده، أنا بقولكم، أنا ماكنتش عارف الدولة دي كانت هتعيش تاني إزاي، هتجيب منين يعني؟ هتجيب منين؟ كل واحد هيبقى في بيته عايز يجد.. عايز يفطر ويتغدى يعني ويعيش يعني، عايز يركب عربيته ويلاقي الـ.. الوقود بتاعها، هه، طب كنا هنجيب منين وما فيش فلوس؟ الاحتياطي كله خلص في اليـ.. في الـ.. في السنة ونص دول.. خلص كله، والـ.. السياحة وقفت، وما بقاش فيه موارد، وحتى القوات المسلحة بالمبلغ اللي أنا اتكلمت عليه ده، ده كان بعد الـ.. بعد ما تم تسليم السلطة للـ..  للرئيس مرسي الله يرحمه، فطلب 2 مليار دولار عشان يجيب وقود للدولة، كان اللوا محمود نصر الله يرحمه والمشير طنطاوي والفريق سامي عنان.. ادوله 2 مليار، يومين تلاتة وقال هاتوا 2 كمان.. أكننا إحنا بنطبع الفلوس يعني، فـ.. ماكانش فيه خلاص، ماكانش فيه.

فأنا بقول الكلام ده دلوقتي لأن لن ننسى أبدًا، أبدا، لأشقائنا في الخليج ده. وأنا يمكن قولت كلام في الـ.. في الـ.. في أكاديمية الشرطة على إن إحنا نقف بقوة ودعم كامل من أجل حماية أراضي أشقائنا في الخليج والدفاع عنها، نقف بقوة... (تصفيق)

أنا بس عايز أقول للـ.. للدنيا كلها، إحنا ما بندورش على دور نعمله، لكن مش معقول أبدًا إن إحنا نسمح إن المملكة العربية السعودية، يعني.. يتم المساس بيها أو بأمنها أو باستقرارها، وأنا بقول، وبوجه رسالتي للجميع، يعني للجميع في الخليج لإيقاف الحرب اللي موجودة دي والـ.. ولكن، بغض النظر عن النداء ده أو التـ.. الأمـ.. الأمل اللي أنا بتمناه من الله سبحانه وتعالى لإطفاء نار الاقتتال ده، هيحصل أو ما يحصلش، مصر طبقًا لتوجيهات جلالة الملك سلمان، وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان، هننفذ أي إجراء لحمايتكم والدفاع عنكم، لحمايتكم أو الدفاع عنكم. (تصفيق)

وأنا عارف إن الموضوع ده بيتطلب من البرلمان.. من البرلمان المصري تصديق، وأرجو إن هم يعني ينعقد البرلمان في جلسة طارئة حتى يعطينا هذا التفويض إذا طلب منا ذلك يعني، أنا بتكلم مش عشان نحارب حد أو نهاجم حد، إحنا بنتكلم للدفاع فقط.

أطلت عليكم، الموضوعين اللي أنا اتكلمت فيهم دول أنا بتصور إن هم موضوعين كنت محتاج إن أنا أكلـ.. أو يعني أوجه كلامي لكم بشكل مباشر، وأطلب دعمكم فيهم هما الاتنين، الأولاني من فضلكم ساعدوني على إن أنا أجهز كوادر تقود الدولة دي، مش دلوقتي بس، ومش الـ10 سنين اللي جايين بس، ده هنفضل نعمل الإجراء ده على طول، هنعتمد على شبابنا والخريجين المتعلمين تعليم جيد في كل التخصصات، في درجات الماجستير والدكتوراه، من مصر أو من خارج مصر، ونقعد نكمل هنا معاهم، نعرفهم يعني إيه دولة، لأن فيه كتير من الناس ما تعرفش يعني إيه دولة، وإن كل إجراء بيتعمل عشان رغيف العيش ييجي مصر، ده قصة كبيرة قوي بتقوم بيها وزارات وهيئات وجهات، لما تتعثر المنظومة دي، الناس ما تلاقيش حاجة تاكلها.

طولت عليكم، كل سنة وإنتو طيبين (تصفيق) مش هنسى أبدًا إن أنا أوجه التحية لكل القادة اللي أنا شوفت اللي موجودين في المنصة، من أول سيادة الفريق مجدي حتاتة، أهلًا وسهلًا بيك، وكل القادة من غير ما أذكر أسماء، أهلًا وسهلًا بيكو وشرفتونا، شكرًا جزيلًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في مقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية لعام 2026، وذلك بحضور  رئيسي مجلسي النواب المستشار هشام بدوي، والشيوخ المستشار عصام فريد، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، والفريق أشرف سالم القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء.