الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية على فيسبوك
الرئيس عبد الفتاح السيسي يكرم أوائل الخريجين ويشهد العروض العسكرية خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، 15 أكتوبر 2026

نص كلمة السيسي خلال حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة أكاديمية الشرطة 15/10/2026

منشور الأحد 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026

 كلمة السيسي خلال حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، 15 أكتوبر 2026

قائد الطابور: طابور الخريجين...

السيسي: من فضلك يا أحمد.. العقيد أحمد لو سمحت، جنبًا سلاح.

قائد الطابور: طابور الخريجين.. جنبًا سلاح!

السيسي: طيب، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، في البداية بهني الـ.. الخريجين الجدد، وأيضًا بهني أسرهم يعني... (تصفيق) ألف مبروك.. ألف مبروك.. يعني، ربيتم وقدمتم أبنائكم وبناتكم لمصر، فبنشكركم على.. على كدا بنشكركم على إن إنتم ساهمتوا بأبنائكم في حفظ أمن واستقرار مصر. (تصفيق)

الحقيقة أنا هبدأ كلامي بالـ.. بالتهنئة مرة تانية وبالتحية مرة تانية للأسر، كل الأسر اللي بتقوم بالـ.. بدور عظيم جدًا جدًا في شراكة حقيقية مع مؤسسات الدولة من أجل الاستقرار والأمن في مصر، امبارح أنا كنت بتكلم عن ذاكرة الوطن، وأنا هستدعي هنا في الذاكرة النهاردا يوم كان آآ.. حصل فيه لمؤسسة كبيرة، جناح الأمن، جناح الأمن في مصر، جناح الأمن يعني هم جناحين، هم جناحين، أي جناح منهم، جناح الشرطة وجناح القوات المسلحة، أي جناح منهم... (تصفيق وزغاريد) كل ده؟ (يضحك الرئيس) طيب.. طيب.. فـ.. طيب كل جناح منهم ضروري جدًا جدًا جدًا لأمنها واستقرارها، في الداخل أو في الخارج لحدودها من أي تهديد أو مخاطر.

يعني الأمن القومي المصري مبني على مؤسستين، الشرطة أو وزارة الداخلية، والقوات المسلحة أو وزارة الدفاع، وأي محاولة بتبقى بتستهدف الجناحين دول بتبقى بتستهدف استقرار الدولة دي، وأنا لما اتكلمت على الذاكرة دي أو بتكلم على الذاكرة دي، كل الإجراءات اللي بتتعمل والمحاولات اللي بتتعمل خلال الفترة من بعد 2013 لدلوقتي هي محاولات عشان الأجيال اللي محضرتش الخراب والتدمير والضياع اللي مصر عانته في السنوات اللي أنا بتكلم عليها دي، يحاولوا يعملوا آآ.. تشويه ويسيئوا للـ.. مش بس للجناح ده، مش جناح الشرطة بس، وبالمناسبة ومش بس جناح القوات المسلحة، جناحي الأمة اللي لازم كلنا نخلي بالنا منهم ونحافظ عليهم. (تصفيق)

طب أنا لما بتكلم في النقطة دي وبتكلم وبذكرها كتير، لأن الحفظ هنا مش حفظ على قد إن مؤسسات الدولة تراعي اللي أنا بقوله، لا، أنا متصور إن عدد العاملين في القوات المسلحة والشرطة المدنية عدد ضخم جدًا، طب أسرهم قد إيه، طب جيرانهم قد إيه، طب أصدقائهم قد إيه، طيب ما الكلام ده دور علينا وواجب إن إحنا نتحدث بيه على إن إحنا مهم قوي إن إحنا نحافظ على المؤسستين دول، المحافظة هنا مش حماية آآ.. هي حماية مش حماية أمنية بالمعنى اللي أنا أقصده، هي حماية وعي، إن الناس تبقى فاهمة إن إحنا نحوط نحمي، بإيه، بإن إحنا نبقى فاهمين الدور، لما تغيب مؤسسة من المؤسستين دول أو تتعرض لأزمة كبيرة جدًا، ده معناه إن الدولة المصرية هتبقى بعافية كبيرة.

وأنا بكرر الكلام ده وبقوله كتير عشان إحنا لازم نتكلم دائمًا، عشان كل المحاولات اللي بتتعمل خلال الـ.. الفترة اللي فاتت والشهور والسنين اللي فاتت، صدقوني هتزيد أكتر، لأن كل ما الدولة صلابتها بتزيد، وكل ما قدراتها بتزيد، كل ما الاستهداف هيزيد، يعني هو بالنهاية هو إنتو عايزين تنجحوا، هو انتو عايزين تفضلوا دولة برده؟ بعد كل اللي اتعمل ده لسه ماسكين نفسكم؟ أقول تاني؟ هقولها تاني.. بعد كل اللي اتعمل في الـ.. من 2011 لدلوقتي، لسه مصر واقفة وقاعدة بتبني وبتعمر وبتحل مسائلها؟ لا إحنا مش هنسيبكم... (تصفيق)

بس آآ.. أنا بحط  مش بقى في رقبة المؤسسات الحفاظ على الدولة المصرية، لا والله، أنا بحط الحفاظ على الدولة المصرية في رقبة الشعب المصري كله، في رقبة المصريين كلهم... (تصفيق)

طب هقول آآ.. وأرجو إن الـ.. الشباب والرجال ميزعلوش، أنا بأمن مصر في رقبة كل فتاة وسيدة مصرية... (تصفيق) هقولها تاني.. أنا بأمن مصر في كل رقبة لفتاة أو سيدة مصرية، ليه، لأن إنتو أكتر من يعني افتكر متابعتم وشفتوا الأحداث دي وقد إيه كانت مؤلمة علينا كلنا وعليكو طبعًا، بالتالي اوعوا.. إنتو عندكم أولاد أو أحفاد أو أشقاء أو أزواج، أنا بأمنكم أمام الله سبحانه وتعالى، بأمنكم أمام الله سبحانه وتعالى... (تصفيق)

فـ.. من فضلكم اتكلموا وقولوا واحكوا، عشان الذاكرة اللي بيحاولوا إن هم يشوهوها ويضيعوها ويحطوا مكانها كلام آآ.. والله كذب، والله إفك، والله افتراء، أنا بحلف.. وأنا هأحاسب أمام الله سبحانه وتعالى.. كذب وإفك وافتراء.. الهدف منه إن أنا أشوه الجيش، الهدف منه إن أنا أشوه الشرطة، الهدف منه إن أنا أشوه الدولة، عشان متبقاش إحنا، يبقى هم، عشان ميبقاش إحنا، خلي بالكو من التعبير اللي أنا بقوله ده، ميبقاش إحنا، إحنا يعني إيه، يعني إحنا كلنا، مفيش حاجة اسمها جيش لوحده ولا شرطة لوحدها ولا وزارة مالية لوحدها ولا أي حاجة، كلنا مع بعض، اللي موجودين في الأماكن دي ولاد مصر وبنات مصر... (تصفيق)

اوعوا الـ.. من الـ.. يعني انتبهوا للي بيحاك للدولة دي، وربنا سبحانه وتعالى أراد إن إنتم يعني تشوفوا أمثلة حية في الدنيا اللي إحنا فيها دي دلوقتي، شوفوا وقارنوا وقولوا ليه، طب هم ليه يعني؟ هو فيه حد واقف على رجله خلاص؟ فيه حد واقف؟ خلي بالكم.. بالله سبحانه وتعالى وبيكم، تحيا مصر، تحيا مصر.. اسمعوا كلامي، اسمعوا كلامي كويس (تصفيق) أيوة بالله...

إحدى الحاضرات: تحيا مصر تحيا مصر، مصر أمانة في رقبتك يا ريس.

السيسي: هي مصر مش في رقبتي أنا بس، لا لا لأ، أنا مقدرش رقبتي متستحملش، لا والله متستحملش، إنما.. اسمعوا بس كلامي طيب.. يقوينا، يقوينا مع بعض، اسمعوا كلامي، ما هو أنا مش.. هو أنا.. هو أنا.. هو أنا بتخلى عن حاجة؟ بس أنا عايز أقول لكم إن محدش يقدر على 100 مليون، محدش يقدر على 100 مليون، محدش يقدر على 100 مليون... (تصفيق) يبقى هي مش فكرة إن أي مسؤول هو اللي فقط يتحمل المسؤولية.

ما هو..  أنا تاني بس عشان منوقفش الخريجين أكتر من كدا، وعشان إنتو كمان تستمتعوا بيهم وتفرحوا بيهم ومعاهم، فأرجع تاني وأقول إن في النهاية هو.. هي مش رقبة واحدة ولا رقبة الداخلية لوحدها ولا الجيش لوحده، لأ، لما كان المصريين في 2013 قالوا هنغير، غيروا.. حد قدر يقف؟ حد قدر يقف قدامكم؟ بكل القوة وبكل العنفوان وبكل الـ.. اللي كان موجود.. هو القوة اللي كانت واقفة هي قوة داخلية فقط، لا لأ، بس عشان كدا بقول الذاكرة، لا ده كان فيه قوة كبيرة جدًا جدًا واقفة ضد التغيير اللي حصل في 2013، لكن لما شعب يتحرك، وإرادته تبقى واضحة.. واضحة.. لأ طبعًا محدش يقدر يقف قدام الـ.. إرادة الناس.

 فأرجع تاني وأقول هي في رقبتنا كلنا، وإحنا كلنا نقدم ونتكلم ونتحرك ونصمد ونصبر عشان تفضل هي واقفة على رجلها، تقف بينا إحنا... (تصفيق)

مش هطول عليكم وبقول لأبنائنا وبناتنا الخريجين، ألف مبروك، ألف مبروك يوم جميل ليكم ولأسركم، وإحنا سعداء... (تصفيق) وفرحانين ليكم وفرحانين مع أسركم، خلوا بالكو من نفسكم، وخلوا بالكم من شغلكم، عشان زي ما إنتو شايفين كدا، هم بيترصدوا يعني، فإنتم بتمثلوا مؤسسة عريقة جدًا جدًا، وبالتالي متخلوش حد أبدًا يقدر ينال منها بأي تصرف يعني، طول.. طول بالك أكتر من الـ.. من كدا، احرص أكتر من كدا، انتبه أكتر من كدا، أو انتبهي، يعني شاب أو ظابط أو ظابطة يعني.

فـ.. ألف مبروك وربنا يوفقكم ويحفظكم ويحفظ بلدنا من كل شر وسوء، وألف مبروك للأهالي... (تصفيق) افرحوا بولادكم، افرحوا بيهم، وادعوا لهم وادعوا لمصر كمان معاهم، ادعوا لهم وادعوا لمصر كمان معاهم، ألف مبروك وربنا يوفقكم ويحفظكم جميعًا، شكرًا جزيلًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة الأكاديمية لعام 2026، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، ولفيف من الوزراء والقيادات الأمنية وأسر الخريجين.