نص كلمة السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة 14/10/2026
كلمة السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ 44 للقوات المسلحة، 14 أكتوبر 2026
في كلمة متجهزة إن أنا أقولها، وقلت لهم لا لا لا، هاتوا كلام أنا قلته قبل كدا في السنين اللي فاتت هتجدوا إن هو مفيش فيه تغيير، ولما حد دايمًا بيكلمني بيقول لي إن الكلام اللي إنت بتتكلم فيه دايمًا كلام مبيتغيرش، أقوم أقول له أصل التشخيص ما اتغيرش، ده معناه إن.. إن التحدي اللي بنتكلم عليه والـ.. والحظر اللي إحنا المفروض نبقى نخلي بالنا منه دائم ومستمر، يعني من 8 سنين، طب بعد 8 سنين لو إنتم لو محدش قال كنت تعتقد إن هو كان امبارح، كان تعتقد إن الكلام اللي بيتقال ده امبارح، أو النهاردا يعني.
وسمعنا كلام النهاردا كتير قوي، التحدي بتاع 73 لما الـ.. الدكتور أحمد أبو الغيط وزير مصر والأمين العام لجامعة الدول العربية وقامة سياسية وعلمية كبيرة جدًا جدًا وشاهد على التاريخ يعني، واتكلم عن تحدي 73 وراح مقارنه بتحدي.. بتحدي تلاتة.. 2013، بس أنا عايز أقول ليكوا في 73 كان التحدي استعادة الأرض، ودلوقتي التحدي دايمًا مش استعادة الأرض، هو كان في 2013 استعادة الدولة والهوية، استعادة الدولة والهوية اللي حبوا إن هم يعني يستولوا عليها، واللي وقف قدام منها أو اللي وقف حائط صد فيها هو المصريين، والقوات المسلحة استجابت لهذا الأمر و.. ووقفت ليه.
بس أنا هقول شوية ربط ما بين 73 و2013.
زي ما قلت إن الرئيس السادات الله يرحمه كان قائد عظيم وكان.. كان مفكر كبير قوي قوي، وكان ليه رؤية عظيمة جدًا جدًا في السلم.. في السلام وفي الحرب، وبعد ما حصلت معركة 73، سنة 76 حب يعمل مسار للتنمية، أرجو إن إنتم تنتبهوا لكل كلمة أنا بقولها لكم، أنا مش بتكلم على مرحلة أنا مسؤول عنها، أنا بتكلم على تاريخ، فـ.. حب يعمل إصلاح اقتصادي سنة 76 وزود آآ.. بعض أسعار السلع في الوقت ده، وخرجت الناس وعملت آآ.. مظاهرات من مصر لغاية أسوان، وتراجع عن القرار.. عن قرارات الإصلاح الاقتصادي، طيب الله ده راجل حقق انتصار عظيم جدًا جدًا في 73 وراجل وطني كبير وقاد دولة بتحدي من أكبر التحديات اللي قابلتها في عصرنا الحديث ده، وبعدين لما جه يعمل شوية إجراءات للإصلاح الاقتصادي الناس آآ.. راحت آآ.. رفضت ده.
لأ، خلي بالكم من اللي أنا هقوله لكم ده، لأ إن كان فيه ناس جوه المجتمع المصري هي دائمًا تسعى أولًا مش.. مش للإساءة للذاكرة، لتحطيم الذاكرة، الجهد اللي اتعمل في الوقت ده في الـ4 سنين اللي فاتوا اللي هم آسف من 73 لـ77 خلاص يعني، فعايز يبني بلد بقى، يستعيد يعني، المعركة لسه مخلصتش، معركة بناء الدولة، استعادة الأرض جزء، لكن بناء الدولة ده أمر مستمر على طول، بس الإمكانيات متسمحش، الله، يعني الإمكانيات في سنة 77 و76 و75 وحتى بعد الحرب ما تسمحش؟ أيوه، ده عدد السكان ما كانش وصل 40 مليون يمكن، يعني متسمحش، أيوه.
لكن مين اللي بيعبث في فهم الناس ووعيها، ويبني فاصل ما بين الحقيقة وما بين الواقع، الحقيقة والواقع اللي موجود حاجة، واللي بيتبني وتترسم للناس حاجة تانية، زي ما هم قدروا من 73 للنهاردا يرسموا صورة مختلفة تمامًا عن 73 ويخرجوها من مضمونها قوي، ويبقى الناس زي ما بيقولوا كدا، إحنا بنقرأ على مواقع التواصل كلام كتير، وما بقيناش نصدق نفسنا، مش مصدقين الدولة، مش بنصدق الإعلام، مش بنصدق المسلسلات، مش بنصدق التليفزيون، مش بنصدق الأفلام، أنا بتكلم على 73.
الحكاية هي هي.. أصل هو الفكرة فكرة الذاكرة، الذاكرة هي الحصن الحقيقي لأي أمة، الذاكرة الحقيقية هي حصن الأمة، لو قدرت أعبث وأضيع هذه الذاكرة وأشوهها، أنا هقدر أعمل أو أقدر اللي بيرتب الترتيب ده يقدر يؤذي هذه الأمة، لأنها نسيت، لأنها نسيت الحكاية فخلاص، فاللي هيتـ.. لما نسيت الحكاية اللي هي الحقيقة والواقع هيتحط حاجة تانية، يعني.. يعني إنت بتعمل إصلاح اقتصادي 76، 77 والنهاردا إنت بتعمل إصلاح اقتصادي 2016، يعني كام سنة؟ يعني 50 سنة؟ مش كدا ولا 40 ولا إيه، 50؟ يعني، أمال إيه بقى، 76 لـ2016 سنة، يعني في الـ40 سنة ده ما اتعملش حاجة، هتقول كل كلامك في الموضوع ده؟ أيوة، لأن إنتوا ما عندكمش تحدي تاني غيره، الأكل والشرب والاقتصاد والكلام ده، دي مسائل بتاخد وقتها وبفضل من الله سبحانه وتعالى هيتم تجاوزها سواء أنا موجود أو بعد مني، لأن الناس مش هتبطل شغل ومش هتبطل تكبر وتنمو الدولة، المهم يبقى فيه دولة، المهم إن الدولة تستمر، إنما التحديات بتاعة الدول مبتنتهيش.. التحديات بتاعة الدول مبتنتهيش.. والناس بتيجي تاخد وقتها وتمشي ويجي حد تاني واللي بعده والتحديات تبقى موجودة، تتحل جزء منها وبعد كدا جزء آخر، وهي دي الدنيا، المعركة اللي أنا بتكلم فيها دي معركة…
أحد الحضور: متقلقش يا ريس.
السيسي: لا، أنا مبقلقش عشان ربنا موجود، أنا مبقلقش عشان ربنا موجود، ومطلع عليا وعلى كل الجهد اللي إحنا بنعمله من أجل البناء والتنمية والتعمير للناس خلال المدة الزمنية اللي ممكن تكون برده حد يقول لك ما هو برده من.. من 2014 للنهاردا يعني 12 سنة، ممكن قوي…
إحدى الحاضرات: بنحبك يا ريس.
السيسي: وأنا كمان والله بحبكوا... (تصفيق)
بحبكوا وقلقان عليكم، اللي أنا عايز أقوله في النقطة دي، في خلال المدة دي كلها كان فيه حرب على الإرهاب، وسقط شهداء ومصابين، والجيش، الـ120 مليار دول بأنهي أسعار، بأنهي أسعار، من أبو 50 ولا أبو 15، الـ120 مليار اللي اتصرفوا دول بأنهي أسعار عشان الحرب على الإرهاب؟ مأقصدش بكلمة بأنهي أسعار دي حاجة لأن اللي أكتر من كدا هو من سقط واستشهد في المعركة يعني، لكن اللي أنا عايز أقوله إيه، بنقول بفضل.. وكنا بنقول إن المعركة دي هتنتهي وبفضل الله هتنتهي بسلام وعدت، وزي ما إنتو سمعتوا كدا في الـ.. قلنا أو أعلنا إن بفضل الله سبحانه وتعالى تغلبنا عليه، لكن اللي هيفضـ هيظل فيه خطر دائم هو تحطيم الذاكرة، هنا، اللي مطلوب مننا كلنا، أنا قلت الكلام ده من كام يوم لما جبت المحافظين وجبت الـ.. أجهزة الدولة بالكامل وجبت آآ.. مجموعة من عمد مصر، وقلت لهم إنتو 4500 قرية… لو إنتم يا مصريين، المدرس في المدرسة والأستاذ في الجامعة والعمدة في قريته تـ.. تحسبتوا من فكرة الخطر المحتمل على آآ.. إسقاط الدولة من الداخل وكلنا اشتغلنا عليها، تقول لي أنا عايز الـ.. آآ.. الإعلام يتحسن، أنا عايز مواقع التواصل نشتغل عليها، أنا عايز نعمل مواقع لرئاسة الجمهورية وللوزارات تتكلم وتدي الحقايق.. ده هم وصلوكم إن إنتو مبتصدقوش، وصلوكو إن إنتو إيه، مبتصدقوش، مهما أنا أقول لك مش مصدق، طب أعمل إيه؟
إذن المعركة ما بقتش معركة آآ أجهزة دولة فقط، دي معركة دولة، معركة دولة يعني معناها إن إحنا كلنا بنتكلم على حاجة واحدة بكررها من 2011.. من 2011 آآ.. هخرج كدا بره السياق شوية وهقول لكم إن أنا، وأنا كنت في الوقت ده كنت مدير المخابرات الحربية، فكنت بلتقي بالقوى السياسية كأحد أعضاء المجلس، فكنت بلتقي بالتيارات كلها، والمرشحين للرئاسة كلهم جم وسمعت منهم واتكلمت معاهم، أقول له هتعمل إيه في التعليم، يتوهني، أقول له هتعمل إيه في الصحة، كلام متـ.. كلام حلو، هتعمل إيه؟ هتعمل إيه في التحديات دي، عندكم برنامج، عندكم خطة، إنت عارف الحكاية؟ كنت بقول آآ.. لبعض التيارات الدينية يعني، إنتو عندكم مراكز دراسات استراتيجية؟ فيقول لي لا، أقول له طب أمال إنت عايز تتولى مسؤولية البلد دي إزاي؟ عندك.. عندك معرفة بتحديات الدولة وعندك حلول لها ولا لاءا؟ فـ.. معندوش، هو الفكرة بس خليني، يعني إيه، قعدني على المكان، دخلني، طب سيدي ما هو.. والله العظيم، أنا عايز، أنا بحلف بالله بقى، هو حد عايز يمسك البلد دي يقعد يخليها تعمل مظاهرات سنة ونص لغاية لما يجيبها على الأرض؟
أقولها تاني؟ حد بتاع.. حد بيفهم يعني إيه دولة، يخرج الناس لمدة سنة ونص كل يوم جمعة، جمعة مش عارف إيه والغضب إيه والكلام ده لغاية لما يجيبها على الأرض، وبعدين يمسكها، يمسكها؟! إنت هتلاقي فيها حاجة؟ هتعمل إيه في اللي إنت عملته؟ هتعمل إيه في اللي إنت عملته، سنة ونص إنت بتجيبها على الأرض، ضيعت الـ.. الاحتياطي في البنك المركزي، خلص، زودت الأعباء بتاعة المرتبات من 80 مليار جنيه لـ240 مليار جنيه من غير ما يكون في موارد، ماشي، إيه الوقود.. الـ.. كل حاجة بقت على الأرض! السياحة تراجعت.. معدل النمو بقى بالسلب.. حد يعمل كدا بيفهم إنه عايز يترشح، سواء كان بني آدم أو تنظيم أو مؤسسة أو كيان، أي حد يعني، يجيبها على الأرض، وبعدين يمسك الدولة، طب إنت.. إذا كان هي ما كانتش قايمة قبل منك، مكانتش قايمة قبل منك، فإنت فاكر لما إنت هتجيبها على الأرض، بشوية الحاجات اللي بتعملها دي، وتيجي تمسكها بعد كدا…
المشير طنطاوي الله يرحمه كان بيسألني، بيقول لي أنا.. أنا هسلم الحكم كدا للـ.. للإخوان المسلمين، يعني كان بيثق فيا شوية، قلت له آه، فـ.. خلي بالكم من اللي هقوله، كان الـ.. واللقاء ده كان في المجلس الـ.. الأعلى، لو تم انتخابهم ياخدوا الحكم، فـ.. كله طبعًا، يعني الـ.. اللوا السيسي بيقول نديهم الحكم، قلت له يمسكوها الإخوان ولا تضيع؟ اسمعوا كلامي كويس، يمسكوها الإخوان ولا تضيع؟ لو أنا كإنسان بحب بلدي هقول تبقى مصر عايشة مع أي حد، مش لازم تبقى معايا أنا، المهم مصر تعيش، مش مهم مع مين، المهم هي تعيش، والـ100 مليون والـ110 مليون اللي موجودين ميضيعوش، مع مين مش مشكلة، مع مين مش مشكلة… (تصفيق) فـ.. الله يرحمه كان راجل حكيم، وختمت قلت له "لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، لو الناس إديتهم صوتها خلاص، والأمر لله بعد كدا، إذا كنا إحنا مسلمين أمرنا لله، إذا كنا إحنا فعلًا مؤمنين وعارفين إن.. مفيش خطوة على خطوة بتتم إلا بالله سبحانه وتعالى.
فـ.. وكانت بيسألوني السفيرة الأمريكية بتقول لي مين هيجي، قلت لها الإخوان، قالت لي وبعدين، قلت لها هيمشوا، قالت لي ليه هيمشوا، قلت لها لأن الـ.. التحدي اللي في مصر أكبر من أي تيار موجود في مصر، أكبر من الإخوان، وأكبر من الرئيس السيسي، وأكبر من الرئيس السادات، وأكبر، لكن مش أكبر من شعبها، مش أكبر من شعبها… (تصفيق)
يبقى إحنا يهمنا إيه، نحافظ على شعبها، وأي تحدي بعد كدا هيتم التعامل معاه والتجاوب عليه يعني تجاوزه والتغلب عليه، أي تحدي للدولة المصرية في.. ياخد له إيه؟ 10 سنين؟ إنتوا الأجيال اللي موجودة قدامنا كلها، حتى اللي في الصف الأولاني، إنت مشفتش الناس اللي عاشت في الخمسينات كانت بتعاني من إيه، لأنهم مش موجودين معاك، الناس اللي كانت عايشة في الستينات موظفين وشغالين في مصر، إنت ما شفتهمش لأنهم مش موجودين دلوقتي، هم غالبيتهم يعني رحل عن الدنيا، فإنت جيل بيسلم جيل صحيح لكن الذاكرة مبتتسلمش، لكن الذاكرة لو اتسلمت مظبوط كنا هنعرف إن التحديات للدولة المصرية تحدي بيسلم تحدي، يتخفف أحيانًا، يتحل جزء منه، يتحل كله، إنما تفضل يفضل.. تفضل الدولة المصرية وشعبها هو الأساس.
فـ.. كان زمان حولوا الواجب الوطني في حـ.. قبل حرب 73 الواجب الوطني للدفاع عن الوطن إلى عمل، فكان كل القوات المسلحة بتعمل ليل ونهار من أجل الاستعداد للمعركة، أنا عايز أقول لكم دلوقتي أنا بقول لكم إن الواجب الوطني دلوقتي هو العمل، أقولها تاني؟ قبل.. قبل حرب 73 الواجب الوطني آآ.. اللي هو تحرير الأرض خلى القوات المسلحة والشعب المصري يتناسى تمامًا نفسه، كان الظروف بتاعة الناس صعبة جدًا، وظروف الجيش كانت أقسى مما تتصوروا، لكن كان ليل ونهار الإرادة من حديد للإعداد لدرجة إن بقى الكلام ده بقى واجب وطني إنك تشتغل وتصبر وتستحمل، طب النهاردا بقى بعد آآ لما نيجي نتكلم عن الفترة اللي إحنا فيها، بقولكو بقى إن الواجب الوطني هو العمل، إذا كنتوا خايفين عليها وبتحبوها يبقى نشتغل، وقلت لهم أنا معنديش غير العمل والصبر، مع الأستاذ إبراهيم عيسى والأستاذة لميس الحديدي، هاتوا أول لقاء، اللي هو اللقاء الإعلامي يعني، مقلتش حاجة تانية، مقلتش أنا هخلص لكم الحكاية، أنا هـ… لا مقلتش كدا، طب ليه مقلتش كدا؟ عشان أنا كنت راجل أمين ومخلص إن شاء الله وشريف في طرح رؤيتي للدولة المصرية وللي مطلوب لتقدمها… (تصفيق)
يمكن السياسيين يعني يقولوا كلام معسول وكلام من هذا القبيل لما يجي يقدم نفسه إن هو هيـ.. هيحل المسألة، إن هو يخش يعني متخافوش إدوني صوتكم وأنا إن شاء الله هخلصها، لا أنا ما قلتش كدا، أنا قلت البلد دي عايزة عمل وصبر، طب يعني قلت لهم هو كدا مفيش عندي غير كدا، وهنبدأ الساعة 5 الصبح، وقلت أنا في حديث سابق قبل كدا، قلت صحيت أنا، وبعدين محدش صحي (يضحك بعض الحضور) آه أمال إيه، آه.. إوعى تفتكروا إن البلد دي هتقوم وتكتب اسمها في التاريخ بالوزرا والرئيس ورئيس الوزارة وكدا، لا لا، تؤ تؤ، ده بكل بني آدم ماشي في الشارع يكتب اسم مصر، كل بني آدم ماشي في الشارع يكتب اسم مصر، لو هو اتأكد وفهم ووثق في نفسه إن هو.. هو رقم، لو فيه ورقة ما اتشالتش تبقى مش نضيفة البلد.. ورقة.. فكل عمل آآ.. مقدر ومطلوب يعني.
دي نقطة حبيت بس أشير لها، دكتور زياد اللي كان بيتكلم فبيقول آآ.. اللي بيتعمل في مواقع التواصل وإزاي هم بيدخلوا الناس اللي بتخش على المواقع دي في فقاعات يعني يبقى عايش مع نفسه، ويبقى بعد كدا سهل التأثير عليه، أيام.. الكلام ده كان بيتعمل برده في أيام 68 و69 و70، وكانت الحرب النفسية دي بتتعمل بس بوسائل تانية، قد تكون دلوقتي أكثر جدارة لأن خلوا كل واحد لوحده، لكن وقتها كانت الناس بتتكلم مع بعضها أكتر وكدا.
إذن الحرب النفسية اللي بتتعمل على الدولة المصرية خلال الـ.. الفترة اللي فاتت ودلوقتي والأيام اللي جاية، هتستمر، لأنها الهدف منها إرادتك يا مصري، إرادتك يا مصري، الهدف منها إيه؟ إرادتك، لو قدر يحطم إرادتك، خلاص الباقي سهل، لأن إحنا هنقدر نصمد قدام أي حاجة لو عندنا إرادة ليها يعني.
فـ.. فـ.. إوعوا.. إوعوا أبدا كل اللي بيتعمل ده، اللي بقى خلاك مش شايف أو خلانا مش شايفين أي حاجة غير اللي هم بيقولوه، وبيحاولوا إنتاج الموضوع يقول لك آآ.. ده إحنا مش عارف مين هيمسك إيه ومين يتولى إيه وكلام كدا، لا فيه دستور للدولة دي، فيه دستور إحنا وافقنا عليه للدولة دي، محدش هيمسه، محدش هيمسه… (تصفيق)
وبالتالي خلاص مفيهاش ما حدش يعبث بقى، محدش يعبث بعقلكم. وبالمناسبة، أي حاجة بتتعمل هي الناس اللي ممكن تـ.. تنجحها أو متنجحهاش، فالكلام اللي بيتعمل دلوقتي بقاله كام آآ وزاد قوي خلال الـ5، 6 شهور اللي فاتوا أو السنة اللي فاتت دي، مع السياق العام اللي بيمر في منطقتنا والضغوط اللي بتتم، يمكن يفجروا الموقف في مصر، فاكرين كدا، وعشان كدا بقول.. طب أنا ممكن أقول إيه، ما.. ميهمنيش، لا.. لا يهمنا ويهمنا كلنا، وكل أب وأم مسؤولين عن أولادهم في بيتهم الصغير والكبير يوعيه ويفهمه إن الخراب… والله أنا مش بخوفكم، المرة دي مش هتقوم تاني.. والله والله والله.. كان ربنا سبحانه وتعالى في 2011 و12 و13 جابر لخواطر المصريين، ورحمهم من الشر اللي قابل الدول التانية، وإدانا فرصة، وإدانا فرصة.. فخلي بالكم من بلدكم.. مش مني.. خلي بالكم من بلدكم، كل مسؤول زي ما أنا قلت كدا في 2018، والدكتور مصطفى يشهد عليا، أي لقاء قبل ما أبتدي أتكلم، أتكلم في الشغلانة دي، خلي بالكم وأتكلم وأقول الحكاية والرواية، فيقول لك يعني هو.. ما زهقش بقى؟ إذا كان حمايتها كدا، عمري ما هزهق... (تصفيق)
فـ.. كل.. نداء لكل الناس في مصر، الشباب الصغير، الشباب الكبير، الرجال الكبار والسيدات الكبار والصغيرين، حصنوا بلدكم ضد المؤامرة دي، مبقولش حصنوا الرئيس، طب ليه بقول لكم كدا حصنوا بلدكم؟ كان آآ.. كان خالد عبد العزيز وزير الشباب ولقاني مرة من حوالي 8، 9 سنين بتكلم فقال لي إنت في إيه، إنت بتتكلم هو في حاجة؟ الدنيا زي الفل، مش كدا يا خالد؟ قال لي في إيه، قلت له لا لا لا، أنا عندي موضوع إن أنا الشعب والدولة المصرية تتحصن ضد كل المخاطر، في كلام كتير بنقوله وفي كلام كتير قوي مبنقولوش لأسباب كتير، فالموضوع ده اللي اتكلم عليه واللي اتكلم عليه الدكتور محمد قبل كدا فيما يخص شبكات التواصل والحرب الدائرة على.. على مصر وعلى المنطقة يمكن، كل الكلام ده يتلاشى قدام إرادة الناس، إن حضرتك تتكلم مع ابنك أو بنتك أو حفيدك أو حفيدتك لمدة 5 دقايق كل متشوفهم.. إلا مصر، إلا مصر، إلا مصر، إلا مصر، بس.. مش مطلوب منك أكتر من كدا، مطلوب منك إنك تعرف أكتر في الموضوع اللي إنت عايز تتكلم فيه، عايز تتكلم عن الاقتصاد، اتكلم، بس اعرف، عايز تتكلم عن التعليم، وماله، بس اعرف، عشان وعينا بتحدياتنا يبقى واضح، ووعينا بإرادة المعالجة وتمنها يبقى واضح.
طولت عليكم، بس أنا لقيت إن أنا.. إن أنا أقرأ كلمة أقول فيها أكتوبر واللي حصل وكلام من هذا القبيل، يبقى نقطة الـ.. الـ.. معالي الأمين العام السابق اتكلم فيها قال إن يعني سينا وكدا، وأنا سمعت التصريح بتاع أحد المسؤولين الإسرائيليين لما بيتكلم على إن إحنا آآ.. يعني مش هنحارب يعني عشان هنخاف على سينا، فأنا عايز أقول له يا عم وإحنا مين قال لك إن إحنا عايزين نحارب؟! هو إحنا ما عندناش أجندة لحد، إحنا أرضنا معانا وحاربنا عشان ناخدها وخلصت… (تصفيق) فـ.. فبيقول لك يعني إيه هم اللي هيوقفهم عن الحرب إن سينا ممكن تتاخد منهم، الله، هو إنت لسه الهواجس بتاعة الـ60 سنة اللي فاتوا لسه في دماغك إن أنا ممكن أقوم آآ ليا مطمع في حاجة عندك؟! لأ، أنا مطمعي حاجة واحدة: أحافظ على بلدي وحدودها، مطمعي إيه يا فندم؟ أحافظ على بلدي وحدودها وأرضها، بس.
طالما إن إحنا بنحترم أراضي بعضنا البعض، أنا معنديش.. معنديش مفيش حاجة خفية إحنا مجهزينها، مفيش حاجة إحنا خفية آآ.. يعني أجندة خفية ومش أنا بقول كلام كدا ولو كلمت أي حد في الشارع المصري معندوش يقول لك لا إحنا سينا معانا وحدودنا مؤمنة الحمد لله فخلاص مفيش حاجة يعني.
مش هتكلم كتير عن الـ.. أكتر من كدا لكم يعني، بس حبيت أختم بالكلمة دي عشان أقول طول ما إحنا آآ.. حدودنا في سلام وأمان إحنا ده في معاهدة سلام بينا و.. وبين إسرائيل وما عندناش أي مطامع لهم فيهم يعني أو في أرضهم ولا حاجة، ولما بنتكلم على حل الدولتين و.. يعني بنقول إن ده مخرج حقيقي واستقرار هيتحقق لو.. لو اتعملت دولة فلسطينية جنبًا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية ويعيشوا بالسلام، كلام مش جديد يعني، دولتين، دولة إسرائيلية تُحترم ودولة فلسطينية تُحترم، ده إحنا بنقوله على إن ده رؤيتنا للاستقرار مش بقى للجيل ده، لأجيال طويلة قادمة لـ50 و100 سنة جايين.
فـ.. إحنا حريصين جدًا على إن إحنا نخفض من التصعيد في منطقتنا، حريصين جدًا جدًا جدًا على إن الأزمة بتاعة الخليج يتم إيجاد حل لها بشكل دبلوماسي، حريصين جدًا جدًا على أمن أشقائنا آآ.. في دول الخليج وفي المنطقة العربية كلها، لأن إحنا بنعتبر إن أمنهم من أمننا، الأمن القومي العربي، الأمن القومي في الخليج هو أمن قومي لمصر وإحنا عشان كدا دورنا بنحاول.. أيوة طبعًا... (تصفيق) يعني الأمن القومي في الخليج هو أمن قومي لمصر، زي ما الأمن القومي لمصر هو أمن قومي لهم، وإحنا بالتالي عشان كدا داعمين تمامًا لأشقائنا في الخليج واستقرارهم، داعمين تمامًا لأشقائنا في الخليج واستقرارهم، ومستعدين نقوم بدور لـ.. أو مش مستعدين إحنا بنحاول نقوم بدور لتخفيض التصعيد والحفاظ على الممرات الملاحية عشان تعود المنطقة إلى ما كانت عليه وأكتر.
فبس آآ.. يعني نتمنى إن إحنا نوفق في الخروج من المأزق الكبير اللي منطقتنا موجودة فيه، في كل الدول اللي بتقابل تحديات يعني. كل سنة وإنتم طيبين.. ما تنسوش… (تصفيق) خلي بالكم من مصر، متنسوش.. خلي بالكم من بلدكم.. شكرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق)
ألقيت الكلمة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة تحت عنوان "وطن الأبطال"، وذلك بحضور ئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول أشرف سالم زاهر، ورئيسا مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب لفيف من الوزراء، وقادة الجيش، وكبار رجال الدولة.