الصفحة الرسمية للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية على فيسبوك
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه الموسع مع قيادات الدولة والعمد والمشايخ بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، 29 سبتمبر 2026

نص كلمة السيسي خلال اجتماعه الموسع مع قيادات الدولة والعمد والمشايخ 29/9/2026

منشور الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026

كلمة السيسي خلال اجتماعه الموسع مع قيادات الدولة والعمد والمشايخ بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، 29 سبتمبر 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اسمحوا لي إن أنا أرحب بكم جميعًا أهلًا وسهلًا، سعيد بلقائكم وسعيد بالتواصل معاكم، وإحنا يمكن كنا تحدثنا سابقًا بس يمكن مع عدد أقل من كدا على أهمية التواصل المستمر يعني كل 3 شهور أو حتى حسب الحاجة، التواصل مع المسؤولين في الدولة أمر مهم جدًا جدًا عشان يعني.. يعني يبقى فيه شكل من أشكال وحدة الفهم يمكن وحدة الرؤية لأوضاعنا ومشاكلنا وأيضًا للحلول اللي ممكن إن إحنا نشتغل عليها.

إحنا الهدف كله هدف الدولة المصرية أو هدفنا للدولة دولتنا بلدنا اللي إحنا عايشين فيها إن إحنا نحافظ عليها، ونعمل على قد ربنا سبحانه وتعالى ما يقدرنا من أجل الحماية حمايتها من أي تحدي، والتحديات الحقيقة كثيرة جدًا. التحديات اللي بتقابل مصر تحديات كبيرة ويمكن إحنا مش استثناء، هي سنن ربنا سبحانه وتعالى في الدنيا اللي إحنا بنعيشها دي هي إن فيه تدافع فيه فتن فيه تحديات، وبالتالي يعني موضوع مش قاصر علينا ولكن هو الفكرة كلها إن كل دولة بتقابل هذه التحديات بأدواتها وبمواردها وبسياساتها وممكن إن هي تنجح لو وفقت يعني، أو لا قدر الله تتعثر لو تم يعني البعد عن الطريق السليم في كل ما نتحدث عنه من سياسات ومن حشد القدرات ومن الرؤى، وبالتالي إحنا بنبقى محتاجين إن إحنا نلتقي سويًا زي ما قلت كدا عشان نتحدث والحديث مش من طرف واحد، الحديث اللي بينا هيبقى حديث مشترك كلنا هنعطي فرصة لبعضنا إن إحنا نتحدث مع بعضنا البعض ونشوف يعني آراء ال.. المسؤولين، ويمكن المرة دي يمكن أنا حرصت إن يبقى موجود إضافة من السادة عمداء القرى لأن ده بُعد ممكن نكون هنتكلم فيه النهار ده اللي هو موارد الدولة، أدوات الدولة، اللي ممكن تكون لو أُحسن استغلالها هتضيف إضافة كبيرة جدًا جدًا لأن في برنامج النهاردا طبعًا في كلام كتير جدًا عن حروب الجيل الرابع والخامس والسادس يمكن.

فيمكن كمان أنا يمكن بحرص خلال اللقاءات دي على يعني مش هقول بناء الثقة لا يعني الحفاظ على الثقة، ثقة المؤسسات.. مؤسسات الدولة الوطنية، وإن إحنا كمان كمؤسسات للدولة بتقوم بدورها بالشكل اللي يلبي مطالب الوطن، ويمكن كمان مهم قوي إن إحنا بشكل أو بآخر.. أنا عارف إن في مجلس وزرا ودولة الرئيس بيبقى بيتابع السياسات والتوجهات العامة وكل الإجراءات اللي إحنا بنتكلم فيها دي، لكن الفرصة في اللقاء اللي إحنا بنتكلم عليه النهاردا هيبقى أيضا إضافة ل.. في هذا الاتجاه.

أيضًا هذا اللقاء يمكن في إطار مواصلة الجهود التي إلى تأمين الجبهة الداخلية، ويمكن إحنا خلال الشهور اللي فاتت.. ومش بس الشهور اللي فاتت الحقيقة، خلال سنوات كثيرة، بس الأدوات اتغيرت واتطورت يعني من 40، 50 سنة كان فيه شكل لهذه الأدوات وأسلوب استخدامها ودلوقتي بقى في شكل تطور آخر يعني، فإحنا في جهود لمؤسسات الدولة مع بعضها البعض للحفاظ على هذه الجبهة إن هي تبقى دايمًا قوية ومستقرة.

وطبعًا يمكن أي محاولة لشق الصف ده أو لتأليب الرأي العام على بعضه البعض ودايمًا كنت إحنا وإحنا بنتكلم كنا بنقول انتبهوا قوي من كلمة يعني إحنا وإنتو.. إحنا وإنتو، فكان كتير يسأل يقولي يعني ليه بتأكد على الكلمة دي، لأن مفيش إحنا وإنتو، إحنا فيه إحنا، فيه إحنا كلنا واحد، إحنا دي مش بتاعت يعني مسؤول وبقية الناس في حتة تانية، لا إحنا كلنا مع بعض بس الأدوار مختلفة.. الأدوار مختلفة، فأنا عايز أقول إن أي محاولة وده الشغل اللي بيتعمل والجهد اللي بيتعمل هو إن يقلبوا الدولة على بعضها البعض. لو قدرنا نعمل مشكلة بين مؤسسة ومؤسسة يبقى كويس مش أنا، الأشرار، الداخلية مع القضاء، الجيش مع حد تاني، هو دي الحكاية.. وبالتالي برضو من ضمن أسباب اللقاء ده إن إحنا نعيد بناء وتأكيد سلامة الكتلة كتلة الدولة المصرية بكل مؤسساتها.

أنا بس عايز أقول إن تنوع وحداثة الأساليب اللي بيتم اتباعها للإضرار بينا، الحقيقة يمكن ميديناش فرصة.. فرصة وقت، ميتيحش لينا فرصة وقت للتعاطي الموقوت والإيجابي معاها، وبالتالي الأمر بيتطلب دايمًا التدخل والتحرك السريع، وأيضًا يمكن الاستعداد المسبق لصون مصالح الوطن والمواطنين.

أنا بتمنى إن هذا اللقاء يبقى فرصة للحوار بـ.. بصورة صريحة ومباشرة على الموضوعات اللي إحنا هنتكلم فيها. وأنا عايز أقول يعني موضوع الإحجام عن الكلام أو الإحجام عن طرح وجهة النظر، ده يعني أمر مش جيد خاصةً للمسؤولين، لأن لو إحنا عايزين نعمل وحدة رأي ووحدة فهم مشترك للموضوع اللي بنتكلم فيه ميبقاش في طرف واحد اللي بيتكلم فيه، يعني يبقى المسؤول والمسؤول للآخر المعني بهذا الأمر، ويتعظم أو يبقى يتعاظم هذا الطرح لو كان كمان المواطن اللي بيستفيد من هذا الأمر شريك معانا في النقاش وشريك معانا في الحوار وشريك معانا في الفهم، محدش يتصور أبدًا إن جودة القرار في طرحه والوصول إليه، لكن أتصور إن جودة القرار إن هو الإعداد ليه،  والإعداد ليه ده معناه إنك إنت بتجهز.. بتجهز له كويس وبتطرحه بشكل كويس، يمكن عشان كدا بنقول دايمًا يبقى في حوارات مسبقة.. حوارات مجتمعية لأي موضوع مهم عشان الناس تبقى يعني لما تسمع القرار أو تتلقى القرار تبقى مستعدة إن هي تتجاوب معاه بشكل إيجابي أو تدعمه كمان. لازم أعترف إن وعي مصر والمصريين أنا بتكلم الحقيقة هو حائط الصد الحقيقي.. حائط الصد الحقيقي لكل التحديات اللي إحنا بنتكلم عليها وهي دي الركيزة اللي إحنا بنرتكز عليها في مجابهة كل المخططات والمؤامرات اللي بتهدف لإيذاء الدولة المصرية.

أنا الحقيقة دايمًا وأنا بتكلم معاكم ويمكن الكلام ده بقوله في فقرة بتبقى دايمًا في بداية كل لقاء مع المسؤولين بعيد عن موضوع اللقاء يعني، أنا بعمل كدا، ويمكن الزملاء يقولك يعني معقول كل مرة نتكلم في نفس الموضوع، صحيح أنا بعمل كدا وأرجو إن إحنا كلنا نفكر في أهمية الأمر ده.

أنا دايمًا أتكلم على 2011 كتحدي قابل الدولة المصرية وكاد.. كاد يعني أن يقذف بها إلى المجهول، والكلام ده كلام مش مبالغ فيه ولا بهول من الأحداث اللي مرت بمصر في الفترة ديت، وأتصور لو إحنا قدرنا نستدعي وطبعًا اللي موجودين كلهم ناس يعني أتصور إن هم كانوا في السن يقدروا يرصدوا كويس قوي اللي حصل في الفترة ديت.

فـ.. يعني ربنا سبحانه وتعالى أراد.. أراد إن هو البلد دي متسقطش، البلد دي متسقطش رغم إن كل الموجة اللي حصلت في الوقت دوت، يعني سابت البلاد في فوضى حتى الآن، وأنا يعني عايز أوضح، أوضح لكم نقطة مهمة جدًا في كل مرة يحصل فيها حالة عدم استقرار لدولة من الدول والفترة دي تستمر أيًا ما كان مدتها يعني.. سنة اتنين.. أكتر، إوعوا تتصوروا إن الآثار اللي هتترتب على هذه الفوضى بتبقى يادوبك آثارها مؤقتة للفترة الزمنية بتاعة الفوضى.. يعني لو قلنا الفوضى قعدت سنة يبقى الحالة دي هيترتب عليها إيذاء لمدة سنة ..لا، وطبعًا مستوى الفوضى اللي حصل.

ففي 2011 إحنا قعدنا تقريبًا ما يقرب من يعني سنة ونص ثم حكم الرئيس الله يرحمه السابق مرسي سنة ثم 2013، وأنا عايز أقول لكم إن الفترة دي هي فترة وناس الاقتصاديين يعرفوا ده كويس، هي فترة انكماش للاقتصاد. وفترة انكماش للاقتصاد أنا قلت الكلام ده قبل كدا إن كل فعل بيتم سواء كان على مستوى الفرد أو على الجماعة أو الدولة يعني لو مجموعة صغيرة بتعمل فعل بينعكس عليها إيجابًا أو سلبًا ونفس الكلام لو الدولة عملت أفعال أو فعل هذا الفعل بينعكس عليها إيجابًا أو سلبًا حسب نوعه، فلما نرجع لـ2011 ونقول إن الدولة دي تقعد لمدة سنتين تلاتة في حالة انكماش اقتصادي يعني عايزة تتعافى على الأقل في 10 لـ15 سنة ويردني يعني الاقتصاديين اللي هم على أعلى مستوى مش أقل من 10 لـ15 سنة عشان حجم التحدي.

وأنا عايز أقول لكم إن هتلاقوا إن في شركات تعثرت كثيرا أثناء الفترة ديت التعثر ده ناجم عن إيه، إنت ماشي بمعدلات حركة معينة رحت واقف، واقف مكانك والوقفة دي ترتب عليها آثار صعبة جدًا جدًا يمكن يطلع 3، 4، 5 آلاف شركة متوسطة أو صغيرة أو أكبر من كدا يمكن خارج الخدمة، فاللي أنا عايز أقوله في النهاية يعني أو في النقطة ديت تحديدًا إن الانكماش الاقتصادي ده معناه إن الدولة دي هتقعد تعاني لمدة 10، 15 سنة حتى تتجاوز الآثار الناجمة عن هذا الانكماش.. أنا مش بتكلم على معدل طبيعي بقى أنا بتكلم بس إحنا عايزين نبقى كلنا عارفين ده.

طب أنا بقوله لكم ليه، أكيد كلكم تعرفوا ده.. لكن في فرق إنك إنت تعرفه وفرق إنك إنت تلح في الحديث عليه مع زمايلك.. زمايلك في الوزارة بتاعتك يعني في كل لقاء معاهم لمدة 5 دقايق ولا 10 دقايق أتكلم على المواضيع دي؟ أيوة، طب بنتكلم عليها ليه حتى نشكل منها فهم مستقر وثابت يترتب عليه إن إحنا لما نتكلم بالطريقة دي على طول هي مش.. مش نظرة تشاؤمية، ولا شكل من أشكال جلد الذات ولا حاجة، هي الهدف منها التحصين لما هو آت. إنت بتعمل كدا عشان ده ما يتكررش معاك تاني. وأنا لما بتكلم في النقطة دي كثيرًا مش بتكلم فيها عشان يعني أخلي الناس يقولك يعني إنت بتتكلم في النقطة دي ليه، لأن النقطة دي كانت نقطة فارقة في تاريخ مستقبل مصر، لو ربنا سبحانه وتعالى مسلمش، وكنا ممكن نبقى موجودين لغاية دلوقتي في حالة يعلم بها ربنا سبحانه وتعالى إحنا دولة مش صغيرة.. الدول اللي أعدادها ربع عددنا ولا نص عددنا حتى بتدفع ثمن ضخم جدًا جدًا، وده التحدي اللي إحنا بنتكلم إن إحنا بنقول.. عشان كدا بنقول فيه إن ربنا سبحانه وتعالى أراد للدولة دي إنها يعني تُحفظ بفضل الله سبحانه وتعالى.

يمكن يعني كنا إحنا في بداية ال.. بعد 2013 وبعد الانتخابات في 2014 كنا دايمًا بنقول إن التحدي بتاعنا هو الحفاظ على الدولة المصرية أو بقاء المؤسسات بشكل يخدم الدولة المصرية واتعملت إجراءات كثيرة جدًا في الوقت ده بعد في الفترة الأولانية ديت يعني عشان الحفاظ على بقاء الدولة المصرية.

الحقيقة لازم أشير إن إحنا اتكلمنا قبل كدا على نقطتين مهمين قوي، قلنا إن إحنا أجرينا عمليتين للإصلاح الاقتصادي مرة في 2016 والحقيقة ربنا سبحانه وتعالى وفقنا في الفترة دي وكانت يعني بشاير النجاح للبرنامج ابتدت تظهر في 2019.. أنا مش هقول سوء حظ إن الصدمات اللي تعرضت لها الدولة من 2020 لغاية دلوقتي.. من 2020 لغاية دلوقتي.. يعني بدءًا من كورونا اللي الدنيا كلها وقفت، كل سلاسل الإمداد اتعطلت، التكلفة بتاعت كل شيء كانت متغيرة وده بردو كان ليه تأثير سلبي كبير جدًا على الدولة ثم بعد كدا أنا قلت بردو النقطة دي وبأكدها مرة تانية.. إوعوا تفتكروا في أي حدث هيحدث داخل مصر أو خارج مصر في العالم بيبقى كله قرية واحدة ده لن يؤثر على بعضنا البعض. فلما حصلت كورونا كان ليها تأثير سلبي لمدة أكتر من سنة عقبال ما ربنا سبحانه وتعالى كشف هذه الغمة.. ثم بعد كدا الحرب الروسية الأوكرانية اللي ما زالت حتى الآن.. ثم أحداث 7 أكتوبر 2023 وعملية التهجير اللي أنا بقول لكم مهم جدا إن إنتو تنتبهوا لها إنها لم تنتهي ولن تنتهي، لكن إنت يعني ليك خط معين بتحاول إنك إنت من خلال فهم ل.. للسلام اللي إحنا اعتبرناه خيار استراتيجي.. وأنا بردو لازم أشير للنقطة ديت خيار استراتيجي لقائد حكيم عظيم، الله يرحمه رئيس السادات، يعني كل يوم عن يوم بيتأكد إن كان مسار كله يعني فهم وإبداع.. فإحنا حريصين جدًا على الموضوع ده وإحنا ما عندناش.. ودي نقطة بردو لازم نبقى فاهمينها.. إحنا ما عندناش أجندة خفية ضد ضد حد. إحنا ناس بنعيش داخل حدودنا وبنحافظ عليها وبنحافظ على أمننا القومي لكن مفيش عندنا يعني أفكار ده مش أنا بس ده كلام موجود لدى الرأي العام في مصر إن هو يحافظ على حدود الدولة المصرية. أنا بس قلت أسجل النقطة دي أيضًا في كلامنا على إن ده أمر مهم عشان إحنا محافظين عليه.

الحفاظ على السلام الخيار الاستراتيجي اللي إحنا طرحناه ده، ده أحد مبقاش دلوقتي ثوابت السياسة المصرية فقط ده بقى بديهيات دون أن يكون ذلك عملية الحفاظ على السلام واستقراره إن مع الحفاظ على حدودنا وعدم المساس بيها. وبقول تاني إن عملية التهجير إحنا موقفنا فيها واضح في إطار رؤية بتقول فيها إن حل الدولتين هو الحل الأمثل للقضية الفلسطينية اللي إحنا بنعتبرها أيضا هي ركيزة الاستقرار في منطقتنا.. وطول ما القضية ديت متوجدلهاش حل عادل، هتبقى دايمًا سبب من أسباب عدم الاستقرار اللي إحنا بنشوفها.

طبعًا.. طبعًا مش هنسى أبدًا بقى طبعًا الظروف اللي بتمر بالمنطقة دلوقتي في آآ.. الحرب اللي بين إيران وبين الولايات المتحدة وإسرائيل واللي يمكن آثارها امتدت أيضًا إلى دول الخليج وده لأول مرة، وهنا بردو لازم أسجل مرة تانية إن إحنا داعمين لأشقائنا وأمنهم واستقرارهم، أشقائنا في الخليج داعمين لأمنهم واستقرارهم وده أمر واضح ودي ثابتة دي أحد ثوابت السياسة المصرية، وبالمناسبة بردو لازم كلنا نعرف إن الجامعة العربية فيها ميثاق، هذا الميثاق للدفاع المشترك بين الدول العربية وبعضها البعض، يعني في آليات مستقرة وفي أسس ومواثيق مستقرة في الجامعة العربية لهذا الأمر.

يعني ما دام اتكلمنا على الحرب اللي موجودة، وعملية التأثير على دلوقتي الممرات الملاحية المختلفة سواء كان في مضيق هرمز أو في البحر الأحمر بشكل أو بآخر.. أنا بس عايز أقول لينا عشان الرقم يمكن مكنش.. أنا كنت براجع الموضوع ده مع رئيس هيئة قناة السويس من كام يوم فبقول له إحنا حجم العوائد المباشرة اللي إحنا خسرناها نتيجة من بعد 7 أكتوبر لغاية النهاردا.. أنا عايز أقول لكم الرقم.. هو 20 مليار دولار.. هو 20 مليار دولار. وبقول لل.. كنت بكلم وزير الصحة الدكتور خالد وبقول له يا خالد تفتكر الـ20 مليار دولار دول اللي هم فيهم تريليون جنيه كان هينوبك منهم كام للقطاع بتاعك؟ 100 مليار يا دكتور؟ كان هينوبك منهم 100 مليار؟ يعني عايز أقول إن الأوضاع اللي إحنا بنتكلم فيها دي كان ليها… أنا مش بتكلم على الأسعار اللي زادت تقريبا من 40 لـ50% للحبوب والقمح والدرة وزيت الطعام يمكن أكتر من كدا علاوة على البترول والغاز.. لا، طب ده يعني ليه تأثير علينا طبعًا، طبعًا ليه تأثير كبير لأنك إنت بتتكلم على تكلفة الموازنات كانت معمول حسابها على أقل من كدا، لكن إنت بتضطر إنك إنت تعمل إجراء آخر عشان تجابه بيه التطور اللي .. اللي مش.. اللي لو.. يعني.. معملناش حسابه يأثر على استقرار حياة الناس في مصر.

يعني.. أنا عايز أقول إن.. مهم جدًا جدًا إن إحنا مش بس نبني الوعي لينا كلنا لكل مسؤول ولكل مواطن، لا ده إحنا نحافظ عليه. والقعدة النهاردا اللي إحنا عاملينها دي جزء من الفكرة دي. يعني أنا النقطة دي تحديدًا عايز أقرأها الحقيقة الأدوات اللي بتستخدم.. الأدوات اللي بتستخدم متنوعة ومتعددة، ويمكن أحيانا يكون أصحابها ميعرفوش إن هم بيتم استخدامهم لتدمير وتخريب الدول. يعني.. الترويج المكثف على وسائل الاتصال أو التواصل الاجتماعي لخلق حالة من التشكيك والاستياء لدى الرأي العام بإلحاح، الإلحاح هو جزء من الفكرة، هفضل أقول لك إنت مش كويس إنت مش ناجح، فنتيجة اللي أنا بقولهولك ده إنت تتحول فعلا إلى إحساس بإنك إنت مش مش ناجح، الإلحاح في الطرح.

فـ.. أنا عايز أقول بردو إحنا لازم يعني نطور أدواتنا.. يعني إيه أدواتنا بقى؟ يعني لازم تعرفوا إن مثلا لو أنا النهاردا إن مش كل اللي هتشوفوه على مواقع التواصل والتعليقات اللي بتتم دي دي عبارة عن يعني مداخلات ويمكن الدكتور محمد الجندي مش كدا؟ أه هنسمع منه كلام كويس قوي في الموضوع ده.. اتفضل استريح.. إن إحنا.. لا ده في النهاردا فيه تطور كبير جدًا جدًا في استخدام الوسايل والحواسب العملاقة اللي تستطيع إن هي تعطي صورة مش حقيقية بـ.. بالتكنولوجيا والتطور اللي حدث في هذا المجال.

في النهاية هي محاولة لاستغلال الأزمات إللي لازم تبقى موجودة في كل دولة في الدنيا.. في كل دولة في الدنيا في أزمات ومشاكل وتحديات بتقابلها. بس إحنا هم الأشرار بيستخدموا هذه المشاكل والأزمات عشان يصعدوا من حالة الاستياء والغضب وصولًا لحاجة واحدة بس، أقل تكلفة لتدمير دولة.. أقل تكلفة لتدمير دولة هو إن يقوم شعبها بالمهمة. أقل تكلفة لتدمير دولة هي إن يقوم شعبها بتنفيذ المهمة، لكن قوات وجيش وصواريخ وطيارات وكلام من هذا القبيل لها حسابات كتير جدًا جدًا جدًا معقدة جدًا جدًا ومش سهل تنفيذها، إنما ناس غضبت على نفسها وقامت واتحركت وبتقول نهد الدنيا، هنعملهم إيه واحد بيـ.. هقول تعبير صعب يعني.. واحد بينتحر أعمله إيه؟ دولة بتنتحر نعمل لها إيه؟ فالناس كلها هيبعتولك شوية مساعدات عشان يعني يخفف من آثار المشكلة دي.

فإحنا الأساليب اللي بتستخدم دي يجب إن إحنا ننتبه لها جدا وإحنا آآ.. كمسؤولين.. أنا حبيت بس أوري لنفسي وللمسؤولين جزء من قدرة الدولة المصرية.. جزء من قدرة الدولة المصرية. لا الدولة المصرية دولة قوية بمؤسساتها وبالجهاز الإداري بتاعها وبالفهم اللي موجود يعني.

يعني أنا عايز أقول في النهاية إن كلما، يعني زادت الضغوط ديت الخارجية والمحاولات اللي بتتعمل ديت عشان آآ لإيذائنا والإضرار بينا يبقى أصبح من الواجب علينا كلنا إن أدائنا يكون أكثر دقة، أكثر دقة يعني ما هو يعني وزارة الداخلية موجودة في في كل الدولة المصرية، طب ما هو وجودها أمر مهم جدًا جدًا جدًا وأدائها أمر مهم جدًا جدًا جدًا ولكن إن يكون في الخلفية الحرص على إن الخدمة اللي بتقدم للمواطن تبقى في أحسن صورة وبأقل تكلفة ما أمكن، ده مش بس للداخلية لكل مؤسسات الدولة المختلفة.

يعني.. في الآخر كلمة السر اللي.. اللي بقولها لنفسي وبقولها لكم إن الحفاظ على مصر دي تعني مسؤولية جماعية وتماسك الجبهة الداخلية، وتماسك الجبهة الداخلية ده بيتطلب حشد كل الموارد والقدرات اللي لدينا بشكل تقليدي وغير تقليدي، مش إعلام بس إنت يعني فيه دور لكل.. يعني تصوروا لو مليون ونص في وزارة التربية والتعليم.. تصور لو كل معلم لمدة دقيقتين أو تلاتة بيتكلم في محاضرته أو في كدا للطفل اللي عنده 6 سنين بيقوله خلي بالك من بلدك، خلي بالك من بلدك، إوعى إوعى إوعى، يبقى النتيجة إيه؟ كل يوم هيقوله كدا.. تخيل يا دكتور أسامة الواعظ اللي بيقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويقول خلي بالكم خلي بالكم من بلدكم، الله يعني دي الفقرة التالتة تبقى من ثوابت الخطبة، طبعا، ده دين يا دكتور؟ دين لأن ضياع الأمم الدين كله جاي عشان يحافظ على الأمم وينميها ويطورها، مش جاي عشان حاجة تانية ما ينفصلش عن مجتمعه. طب في الكنيسة نفس الكلام؟ طبعًا. إوعوا تفتكروا الأدوات اللي موجودة أدوات هينة،  لكن مهم إنها ما تغيبش وتوظف بشكل فاعل وقوي.

مش عايز أطول عليكم أكتر من كدا عشان أدي فرصة ل.. لبقية الأمور يعني، لكن لسه قدامنا كلام تاني أكتر.. فـ.. برحب بيكم وبطمنكم.. طب بطمنكم ليه؟ عشان إحنا موجودين؟ لا. بطمنكم عشان هو موجود.. هو موجود ومطلع على الأشرار وعلى الضماير وعلى النوايا الطيبة وعلى الإخلاص، إذا كان فيه إخلاص وفيه حرص حقيقي من ال.. مننا كلنا، محدش بفضل من الله سبحانه وتعالى يقدر ينال منها، من مصر. شكرًا جزيلًا.. شكرًا جزيلًا.


ألقيت الكلمة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث شهد الرئيس اجتماعًا موسعًا لبحث التحديات الراهنة والأمن القومي وترسيخ الثقة في مؤسسات الدولة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى كبار المسؤولين، وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمختلف المحافظات، وعدد من الخبراء والمتخصصين.