الاحتلال الإسرائيلي يقتل 15 فلسطينيًا في غارات جوية على قطاع غزة خلال 48 ساعة
قال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن 4 أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الاثنين، في غارات جوية إسرائيلية على غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت 15 قتيلًا و38 مصابًا خلال الساعات الـ48 الماضية.
ونقلت رويترز عن مسعفين أن غارتين جويتين منفصلتين على خانيونس أدت إلى مقتل شخصين وإصابة ستة، وقتل الثالث في غارة أخرى على بلدة المصدر، بينما قتل الرابع في غارة استهدفت سيارة في حي تل الهوا بمدينة غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانين منفصلين اليوم تنفيذه هجمات على القطاع السبت الماضي ويوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي البيان الأول أشار إلى مقتل اثنين، مدعيًا أنهما من قوات النخبة في حركة حماس، وأن أحدهما تسلل إلى "كيبوتس نير عوز" خلال 7 أكتوبر، زاعمًا أنهما قادا هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وجيش الاحتلال، وعملا على استعادة القدرات الإرهابية لحماس، في انتهاك منهجي لوقف إطلاق النار.
وفي البيان الثاني أعلن القضاء على 4 من حماس "متورطين في تنفيذ هجمات" حسب قوله، لافتًا إلى أن الغارات نفذت بشكل منفصل يومي 22 أكتوبر والسبت الماضي، من أجل إزالة التهديد الذي كانوا يشكلونه.
وأضاف "من بينهم رئيس قسم داخل جهاز التجنيد التابع لحماس، والذي كان متورطًا بشكل مباشر في تعزيز وإعادة بناء الجناح العسكري لحماس في غزة، وإرهابي من قوة النخبة تسلل إلى إسرائيل في 7 أكتوبر 2023".
وأشار بيان الاحتلال إلى أنه "طوال فترة الحرب، وبشكل خاص في الآونة الأخيرة، قاد الإرهابيون هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي، وعملوا على استعادة قدرات حماس، في انتهاك منهجي لوقف إطلاق النار".
وبحسب بيان الصحة في غزة "ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع إلى 74 ألفًا و609 شهداء، و175 ألفًا و827 مصابًا منذ 7 أكتوبر"، مشيرًا إلى أن إجمالي القتلى من القطاع منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 ارتفع إلى ألفًا و593، والإصابات إلى 5 آلاف و748، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 847، مؤكدة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
صعدت إسرائيل غاراتها خلال الأسابيع القليلة الماضية ضد حماس، زاعمة أن "الحركة تعيد تسليح نفسها وتنتهك وقف إطلاق النار المعلن قبل عام"، وهو ما تنفيه حماس مؤكدة على أنها لا تحاول شن هجمات أو إعادة تسليح نفسها، متهمة إسرائيل بتقويض اتفاق التهدئة في غزة، بحسب رويترز.