صفحة سيد مشاغب Sayed Moshagb على فيسبوك
مشاغب مع محاميه لحظة إخلاء سبيله بعد سجنه 11 عامًا، 16 أبريل 2026

بعد 6 أشهر حبس احتياطي.. براءة سيد مشاغب و"مهنئيه" من اتهامات "التجمهر وحيازة الشماريخ"

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026

قضت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة ببدر، اليوم الثلاثاء، ببراءة قائد رابطة ألتراس وايت نايتس، السيد علي فهيم العازب، الشهير بسيد مشاغب و5 آخرين، من اتهامهم "بالتجمهر وتعطيل الطريق العام وإزعاج المواطنين وحيازة شماريخ"، بعد أكثر من 6 أشهر من القبض عليهم وحبسهم.

وكانت قوة أمنية ألقت القبض على مشاغب وزملائه، منتصف أبريل/نيسان الماضي، على خلفية احتفال عدد من الشباب بإخلاء سبيله فور وصوله إلى منزله بمنطقة بولاق الدكرور، تنفيذًا لقرار إخلاء سبيله بعد نحو 10 أيام من صدور قرار نيابة أمن الدولة العليا، وهو القرار الذي أنهى 11 عامًا في السجن.

وعلى مدار جلسات المحاكمة وتجديد الحبس، استند دفاع مشاغب وزملائه إلى بطلان إجراءات القبض والتحريات؛ حيث أكد أسامة الجوهري، عضو هيئة الدفاع عن مشاغب، في تصريحات سابقة لـ المنصة، أن القبض على موكله وباقي المتهمين تم من داخل منازلهم وليس من الشارع، مشددًا على نفي وجود أي اتفاق جنائي مسبق لتنظيم التجمع، قائلًا "مستحيل تصوره أصلًا لعدم معرفة الناس بتاريخ الإفراج.. هو ما كانش حد عارف خالص هو هيخرج إمتى لأن الموضوع كان لدى الأمن الوطني".

كما أوضح المحامي وقتها أن الاحتشاد كان سلوكًا عفويًا وتلقائيًا يعكس شعبية موكله في منطقته دون أي أبعاد أو هتافات سياسية، معقبًا "التجمهر لازم يكون له غرض سياسي، ومفيش غرض سياسي في الورق، هما اتجمعوا عشان الفرحة". وأشار الجوهري إلى أن الأحراز المضبوطة لم تتعدّ "شمروخًا واحدًا غير مستخدم"، وأن ما حدث لا يتجاوز كونه مخالفة بسيطة ناتجة عن الفرحة بخروجه.

ونهاية مايو/آيار الماضي، طالب عدد من السياسيين والحقوقيين، في بيان مشترك، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والنائب العام محمد شوقي، ووزير الداخلية محمود توفيق، بمنح مشاغب "فرصة حقيقية للحياة والحرية" بعد سنوات طويلة قضاها خلف القضبان.

وجاء في البيان أن والدة مشاغب تحملت لسنوات قسوة الفراق، وما زالت تتطلع إلى رؤية نجلها يعيش حياة مستقرة بين أسرته، داعين إلى مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي في القضية، وإعمال روح القانون التي توازن بين العدالة والرحمة.

وكانت والدة مشاغب كتبت رسالة في وقت سابق من الشهر الجاري، طالبت فيها الرئيس السيسي بإخلاء سبيل نجلها، ووصفت فيها إعادة القبض على نجلها بأنها "صدمة لم تستوعبها الأسرة حتى الآن"، مؤكدة أن مشهد الاستقبال الذي شهده الحي كان عفويًا وشارك فيه أهالي المنطقة بعد غياب دام أكثر من 11 عامًا.

وقالت إن نجلها فوجئ بالاحتفال ولم يسع إليه، بل طلب من الحاضرين الانصراف أكثر من مرة، مشيرة إلى أنه كان منشغلًا بعد خروجه بمحاولة تعويض أسرته عن سنوات الغياب الطويلة وما ترتب عليها من معاناة، خاصة بعد وفاة والده خلال فترة سجنه.