وسط مخاوف على وضعه الصحي.. تجديد حبس السيناريست عمر صلاح مرعي للمرة العاشرة
قررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس الاثنين، تجديد حبس المخرج وكاتب السيناريو عمر صلاح مرعي لمدة 15 يومًا إضافية، على ذمة التحقيقات في اتهامه بـ"نشر أخبار كاذبة داخل البلاد عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي"، وذلك حسب بيان أصدرته أسرة مرعي.
ووفقًا لبيان الأسرة، يُعد هذا القرار هو التجديد العاشر والأخير لمدة 15 يومًا المتاحة قانونًا أمام النيابة، ليكمل مرعي أربعة أشهر رهن الحبس الاحتياطي، تمهيدًا لتولي غرفة المشورة بالمحكمة المختصة فيما بعد النظر في أمر تجديد حبسه لمدد 45 يومًا.
وحسب قانون الإجراءات الجنائية رقم 150 لسنة 1950 الذي ينتهي العمل به نهاية الشهر الحالي ليحل محله قانون الإجراءات الجنائية 174 لسنة 2025، يحق للنيابة تجديد حبس المتهمين على ذمة القضايا التي تنظر أمامها، لمدة 10 جلسات متتالية، بين كل جلسة والأخرى 15 يوما، أي لمدة 150 يومًا فقط، وبعد تجاوز المدة، يتحول تجديد الحبس أمام محكمة الجنايات، ولكن تصبح المدة بين كل جلسة 45 يومًا.
واعتبرت الأسرة أن استمرار حبس مرعي احتياطيًا طوال هذه المدة دون وجود تحقيقات جديدة أو تطورات ملموسة في القضية يحوّل الحبس الاحتياطي إلى "عقوبة فعلية"، مشددة على أن الاتهام الموجه إليه يتعلق بآراء ومنشورات يكفل الدستور حمايتها عبر المادة 71 التي تحظر توقيع عقوبات سالبة للحرية في جرائم النشر والعلانية.
وأثارت الأسرة في بيانها مخاوفها الشديدة على الوضع الصحي لمرعي، حيث جدد محاميه خلال جلسة الأمس طلب عرضه على طبيب نفسي وطبيب أوعية دموية نتيجة استمرار التورم والألم ومحدودية الحركة بيده بعد توقف العلاج الطبيعي عقب جراحة أجريت له قبل أربعة أشهر، محملة النيابة والجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته وصحته.
وطالبت الأسرة بإخلاء سبيل مرعي فورًا وإنهاء حبسه الاحتياطي، مُعربة عن أملها في أن تكون مرحلة الإحالة أمام قاضي المشورة فرصة لمراجعة قانونية جادة تنهي احتجازه الممتد وتكفل له الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت قوة أمنية بلباس مدني ألقت القبض على عمر يوم 11 مايو/أيار الماضي، وظهر في نيابة أمن الدولة العليا بعد اختفائه لنحو 5 أيام، والتي قررت حبسه احتياطيًا لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات في اتهامه بـ"النشر العمدي لأخبار كاذبة داخل البلاد"، على خلفية عدد من بوستاته على السوشيال ميديا، فيما يُجدد حبسه من وقتها وحتى الآن.