موقع حركة حماس
قيادة حركة حماس تعقد لقاءً مع وفود فصائل العمل الوطني في الدوحة، 5 أغسطس 2024

"التخزين داخل غزة".. مصادر فلسطينية: توافق مبدئي على بند السلاح في مفاوضات العلمين

محمد خيال
منشور الخميس 30 تموز/يوليو 2026

قالت مصادر فلسطينية مشاركة في الاجتماعات الجارية في القاهرة بشأن قطاع غزة، إن المفاوضات أحرزت تقدمًا لافتًا بعد التوصل إلى توافق بشأن البند الثامن المتعلق بسلاح المقاومة، ضمن خارطة الطريق الخاصة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مصدر فصائلي وآخر قيادي في حركة حماس، لـ المنصة، إن الصيغة الجديدة التي قدمها وفد الحركة لاقت ترحيبًا من ممثلي مجلس السلام العالمي، وسط أجواء وصفاها بـ"المتفائلة"، مشيرين إلى أن الحركة تلقت من الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك إشارات تفيد بوجود موافقة إسرائيلية ضمنية على المقترح، بما يمهد للانتقال إلى مناقشة تفاصيل المرحلة الثانية.

وأوضح القيادي في حماس، طالبًا عدم نشر اسمه، أن الاجتماعات التي بدأت الأربعاء في مدينة العلمين الجديدة، بمشاركة مسؤولين مصريين، ركزت على استكمال الصياغات النهائية للملفات العالقة، وفي مقدمتها ملف السلاح.

وأضاف أن الصيغة المتوافق عليها تنص على حصر السلاح وجمعه وتخزينه بإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفي إطار فلسطيني، مع بقاء السلاح داخل القطاع، موضحًا أن هذا الطرح بدد مخاوف الفصائل التي برزت خلال جولات التفاوض السابقة، وساهم في دفع المفاوضات إلى الأمام.

وأشار إلى أن المباحثات انتهت أيضًا من البند الخاص برواتب الموظفين والتزامات الحكومة السابقة، فيما تنص خارطة الطريق المعدلة على فترة تهدئة شاملة تهيئ لأفق سياسي، دون أن ترقى إلى هدنة دائمة، على أن يُتفق لاحقًا على مدتها وآليات تنفيذها.

وكان وفد قيادي من حركة حماس وصل إلى القاهرة مساء الثلاثاء الماضي، بعدما أعلنت الحركة توجه وفد تفاوضي إلى العاصمة المصرية لاستكمال المباحثات الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت الحركة، في بيان حصلت المنصة على نسخة منه، إن الوفد سيعقد لقاءات مع مسؤولين مصريين ووسطاء من قطر وتركيا، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ الالتزامات التي جرى التوافق عليها خلال اجتماعات شرم الشيخ.

وأضاف البيان أن المباحثات ستتناول أيضًا الملفات الإنسانية في قطاع غزة، إلى جانب آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.