صفحة هيئة ميناء دمياط على فيسبوك
عمليات استقبال سفن وحاويات في ميناء دمياط، 24 يوليو 2026

بعد 14 ساعة.. الحكومة تُقر باستهداف ميناء دمياط بمُسيّرة

قسم الأخبار
منشور الخميس 30 تموز/يوليو 2026

أعلنت الحكومة المصرية صباح اليوم الخميس، أن الحريق الذي اندلع مساء أمس الأربعاء في سفينتين بميناء دمياط؛ إحداهما ناقلة غاز طبيعي مملوكة للولايات المتحدة، وأخرى للتخزين، نتج عن طائرة مُسيَّرة "لم تعلن أي جهة مسؤوليتها" عن إطلاقها، موضحةً أن "الجهات المعنية" تواصل تحقيقاتها.

وقال مجلس الوزراء في بيان صدر بعد 14 ساعة من الحريق، إن التحقيقات الأولية التي أجرتها "الجهات المعنية" بشأن الحادث أكدت أنه ناتج عن طائرة مسيرة، مضيفًا أن هذه الجهات، التي لم يحددها البيان، تواصل التحقيقات "للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".

ولم توضح رئاسة مجلس الوزراء أي تفاصيل عن مصدر إطلاق الطائرة أو رصدها أو كيفية اختراقها المجال الجوي المصري، مكتفيةً بالإشارة إلى عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.

ومساء أمس، قالت شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري" إن مسيّرة واحدة على الأقل أصابت وحدة التخزين وإعادة التغويز العائمة "إنرجوس وينتر" في ميناء دمياط، بينما أشارت وزارة البترول في بيان إلى أن الحادث عبارة عن حريق طال السفينتين دون الكشف عن أسبابه.

وأدى الحادث إلى اندلاع حريق امتد إلى ناقلة الغاز المسال "جاس لوج سالم"، وفق تقييم أولي لشركة الأمن البحري البريطانية "أمبري" وثلاثة مصادر تجارية ومصدرين أمنيين تحدثوا إلى رويترز. فيما قالت شركة خدمات المواني "إنشكيب" إن الانفجار وقع خلال تفريغ شحنة وإن السفن المتضررة نُقلت إلى خارج منطقة الميناء.

من جهتها، أكدت وزارة البترول أنها تمكنت من السيطرة على الحريق الذي أصاب سفينة التغويز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية.

و"إنرجوس وينتر" سفينة تغويز عائمة تابعة لشركة "إنرجوس إنفراستركتشر" الأمريكية، ومقرها ستامفورد، كونيتيكت، تستأجرها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية/إيجاس لمدة خمس سنوات. وهي جزء أساسي من منظومة استيراد الغاز المسال، بسعة تخزين تبلغ 138 ألفًا و250 مترًا مكعبًا وقدرة على ضخ ما يصل إلى 650 مليون قدم مكعب يوميًا.

وجاء الحادث مع اتساع نطاق الحرب إقليميًا، بعد ساعات من شن الولايات المتحدة والسعودية ضربات على فصائل مدعومة من إيران في العراق، فيما قفز سعر خام برنت بأكثر من 7% متجاوزًا 90 دولارًا للبرميل.