تصوير أحمد بلال، المنصة
محطة وقود

بزيادة 20%.. "البترول" تستورد 1.8 مليون طن سولار لسد الاستهلاك في الصيف

محمود سالم
منشور الأربعاء 17 حزيران/يونيو 2026

قال مصدر مطلع على ملف واردات الوقود إن الهيئة العامة للبترول اتفقت على استيراد 1.8 مليون طن سولار، لسد احتياجات السوق المحلية خلال صيف 2026، في الفترة من يونيو/حزيران الحالي وحتى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.

"واردات السولار ارتفعت بنحو 20% ما يُعادل 300 ألف طن، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، التي بلغت خلالها الواردات حوالي 1.5 مليون طن"، كما أوضح المصدر لـ المنصة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أن قيمة واردات السولار "ستتراوح بين حوالي 800 إلى 900 مليون دولار خلال الأربعة أشهر، وتسعى وزارة البترول للحصول على فترات سداد تقارب 6 أشهر لسداد قيمة فاتورة السولار".

وأوضح المصدر أن واردات السولار تُغطي حاليًا نحو 40% من إجمالي استهلاك السوق المحلية، بينما يتم تدبير النسبة المتبقية عبر الإنتاج المحلي في معامل التكرير المصرية.

ويأتي السولار كأهم أنواع الوقود في مصر، نظرًا لاعتماد السوق المحلية عليه في قطاعات حيوية، على رأسها النقل والمواصلات، حيث يمثل الوقود الرئيسي لوسائل النقل الجماعي والنقل الثقيل، إضافة إلى أن العديد من الأنشطة الصناعية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، تستخدم السولار كمصدر للطاقة، إلى جانب استخدامه في بعض حالات توليد الكهرباء، لا سيما في المناطق النائية أو خلال فترات الطوارئ.

وأشار المصدر إلى أن هيئة البترول تحاول من جانبها الحد من فاتورة الاستيراد عن طريق زيادة كميات النفط الخام الموجهة إلى معامل التكرير المحلية، لرفع حجم إنتاج البلاد من الموارد البترولية.

"هناك حوالي 500 ألف برميل يوميًا من النفط الخام توجه إلى معامل التكرير المحلية، بجانب تعاقدات متفاوتة تحصل عليها هيئة البترول من الخارج لتشغيل مصافي التكرير في البلاد وتوفير احتياجات السوق من المواد البترولية"، كما يضيف المصدر.

وتواجه مصر فاتورة واردات بترولية ضخمة، بلغت نحو 11.6 مليار دولار في الفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، ومن المتوقع أن تكون قد ارتفعت بشكل أكبر خلال النصف الأول من العام الحالي بتأثير من صعود الأسعار عالميًا بسبب الحرب الأمريكية على إيران.